كلمتي
الأندية في قبضة الاخطبوط !!
إشراف : الصديق الوداني
s-alwaddini @alshames.com
في سالف الآوان كان للاندية الرياضية رسالة تربوية ... اجتماعية تحمل في طياتها الكثير من المعاني السامية التي تعزز كل معاني الايثار والتضحية ... ووفق ذلك يتحولق الجميع حول الجميع في تآزر اخوي رائع يكاد يختفي هذه الايام .. وكان حب المؤسسة وعشق الغلالة يمثلان معنى الانتماء العملي والحقيقي ... فيما كان التعامل في المؤسسات الرياضية يتم وفق مايتفق عليه وحوله الرأي الجماعي والمتمثل في اللجان الشعبية للاندية الرياضية .
اما في هذه الآوان فحدّث ولاحرج ,, فتحت بند حاجة الاندية الرياضية للامكانيات المادية وكي لاتتوقف عجلة الانشطة تسلل نفر من دخلاء المجال الرياضي ممن يجوز تسميتهم" بسماسرة الرياضة " فبدعوى عشقهم" المشكوك في صحته" للنادي ..
ولديهم امكانيات مادية ارادوا تسخيرها لخدمة النادي .. وهذا هو الظاهر في الامر لجماهير واحباء النادي .. انما ماخفى اخوتي كان اعظم .. فقد استغل هؤلاء النفر وجودهم داخل ادارات الاندية ... فصنعوا حول انفسهم هالة توهم البسطاء بانهم فعلا يحبون النادي ويضحون لاجل » عينيه« .. انما الحقيقة التي هي ستفاجئ الكثيرين بأن بعض هؤلاء قد اخذوا قروضا مصرفية باسم النادي وصل لمئات الآلاف من دنانيرنا الليبية ... وصرفوا منها على بعض الالعاب .. واعطوا بعضا منها لبعض الرياضيين وصاروا في نظر الجماهير الرياضية مكسبا كبيرا للنادي .. ومالا يعرفه الكثيرون انهم يروجون لمصالحهم وما اعطوه باليمين يعود اليهم باليسار اضعافا مضاعفة ..
والنادي لم يستفد منهم شيئا الا تسديد الديون التي حملها هؤلاء على كاهله ... ومع كل هذا لايزالوا يتشبثون بمكان لهم داخل الاندية استفادوا فعلا وعلى مستوى كبير جدا .. سواء على المستوى المادي او المعنوي .. وكان هؤلاء سببا رئيسا في غياب الكفاءات الادارية التي تعي اصول واساسات التخطيط الاداري للاندية الرياضية بامكانياتها .. وبكل امانة امام الله والجماهير الرياضية ....
تلك الكفاءات التي كانت تعمل لأجل العمل الفعلي ولأجل جماهير واحباء النادي فقط ...
ومن هنا اقول بان الايام فعلا ستكشف هذه النوعية من دخلاء المجال الرياضي ... وستسقط حتما كما تسقط اوراق الخريف عن اشجارها الصلبة ..
ولأجل التعجيل بذلك وجب الفرز الدقيق للمحبين .. فعلا من انقياء السريرة ..اصحاب النفوس الصافية لتكون الاندية الرياضية على مستوى متقدم من النظام والرقي ايضا ...
والله الموفق
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!