الجزء الاول من ملف السجون

لأول مرة على صفحات الصحافة الليبية الشمس تتجول في سجون الجديدة وتلتقي المسؤولين والمساجين الجزء الاول من ملف السجون لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا الشمس تتجول في سجون الجديدة و تلتقي بالمسؤولين والمساجين السجن هذا العالم المجهول .. ماذا يحمل خلف اس

لأول مرة على صفحات الصحافة الليبية

الشمس تتجول في سجون الجديدة وتلتقي المسؤولين والمساجين


الجزء الاول من ملف السجون

لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا

الشمس تتجول في سجون الجديدة و تلتقي بالمسؤولين والمساجين

السجن هذا العالم المجهول .. ماذا يحمل خلف اسواره القاتمة ?

واسمه الذي يثير في النفس الرعب .. و يبعث في القلب الرهبة ..

ماذا يعرف عنه من لم يسبق له حتى زيارته او الالتقاء بأحد نزلائه ? و هل هناك كما نسمع دائماً ( ياما في السجن مظاليم ..? ) و هل حقيقة ان عالم السجن له اسراره و طقوسه و لغته ..? تساؤلات كثيرة دارت في مخيلتنا .. و نحن نبدأ القرار باقتحام تلك الاسوار الرهيبة .. وحتى عند دخولنا من البوابة الرئيسية كان كل ما يدور في اذهاننا في تلك اللحظة هو ماذا يدور خلف هذه الاسوار ..?

و هل هناك سجناء سياسيون او سجناء راي ?

- هل هناك حالات تعذيب داخل السجن ?

- ما هي حقوق السجين و هل يسمح له بمقابلة محاميه ?

- و هل هناك مساجين يواصلون دراستهم ?

وهل هناك سجناء يتم تدريبهم وتأهيلهم في حرف ومهن مختلفة ?

- ماذا يحدث اذا تظلم سجين من معاملة احد افراد الشرطة ?

- اين تذهب شكاوى السجناء ?و ما هي اخر مرة رفع فيها العلم الاسود على السجن ?

- هل اصبحت السجون بالفعل مؤسسات اصلاح و تأهيل ?

- ما هي حقوق السجينة ( الام المرضع )و ما هي حقوق الطفل لام سجينة ?

- ماذا يأكل السجناء و كيف ينامون ? و لمن يتظلمون ?

- ما هي الوسائل للحد من اختلاط السجناء .. حسب اعمارهم .. و قضاياهم .. و امراضهم ?

و اسئلة كثيرة بدون اعداد مسبق لها طرحت بكل جرأة و صراحة على الاخ العقيد يوسف المزوغي رئيس الشرطة القضائية فرع طرابلس و الذي كما فتح لصحيفة الشمس مكتبه فتح قلبه و اجاب على تسأولاتنا بنفس الصراحة و الموضوعية حتى امام الاسئلة التي لاينقصها الجرأة ولكي لا نطيل اكثر كان فحوى هذا الحوار ..

كتب / المرغني جمعة / منى الرقيق

عقيد /يوسف المزوغي

امين التحرير: ما هي الاسباب في عدم تنفيذ الاحكام القانونية ?

فيما يتعلق بتنفيذ الاحكام القضائية هناك بالشرطة القضائية مكتب يسمى ( مكتب التنفيذ ) ومن مهامه و مسئولياته تنفيذ كل الاحكام التي تصدرها المحاكم .. و نظراً لوجود الادارة العامة للشرطة القضائية في مدينة طرابلس فان المكتب راساً يتبع الادارة العامة للشرطة القضائية اما بقية الفروع على مستوى الجماهيرية اي الفرع الاخر فان مكتب التنفيذ يتبع للفرع و بالتالي لا يوجد علاقة للفرع بمكتب التنفيد ..

امين التحرير :

-بغض النظر عن عدم المسؤولية و لكن الاتلاحظ بانه عندما يصدر حكم ضد منهم بالسجن يطبق الامر فورياً و لكن عندما يصدر لصالح المواطن لمادا التأخير و المماطلة في التطبيق ?

-من العادة كان تطبيق الاحكام و تنفيدها يتبع لجهاز الشرطة و الامن الشعبي و لكن الان اصبح مكتب التنفيد من مسؤولياته ذلك و نظراً لكثرة الاحكام و تعددها فلا يقوم بالمطلوب فما الذي يستطيع ان يقدمه مكتب في فرع من احكام تصل للمئات و بالتالي هناك توجيه من قبل مدير الادارة العامة للشرطة القضائية و خاصة في المناطق النائية بان ترجع مسؤولية تنفيذ الاحكام الى مراكز الشرطة -

امين التحرير : ماذا بالنسبة للسجون ? !!

طبعاً ان عدد السجون بمدينة طرابلس 7 منها للرجال و تامنها للنساء و يعتبر سجن الجديدة الرئيس هو الوحيد في مدينة طرابلس و الان صدر قرار اللجنة الشعبية للعدل و الامن العام بزيادة عدد السجون الرئيسية بمنطقة طرابلس و أنا أعمل باعتبارها مؤسسة الاصلاح و التأهيل تاجوراء و موسسة الاصلاح و التأهيل عين زاره و 3 رئيسيات و السجون الرئيسية تم انشاؤها بناء على المصلحة العامة و بناء على ازدياد عدد السجناء .. و هنا قاطعه امين التحرير ليقول له هل ذلك راجع الى ازدياد معدل الجريمة ?

لا المعيار ليس بهذه الصورة بل المعيار راجع لنوعية القضايا و الجريمة هناك احكام و نزلاء موقوفون اوجب القانون ان يتم ايقافهم و تنفيد العقوبة في احكام رئيسية في سجون رئيسية مثل المحكوم في قضية اعدام و تجارة مخدرات هدا لايمكن ايداعه في مؤسسة محلية ..منى الرقيق : نعي بان السجون تتنافى و فلسفة المجتمع الجماهيري و ان اصبحت السجون هي موؤسسات اصلاح و تأهيل فما الذي يتم تحقيقه في هذا الشأن ?

الان السجون او مؤسسات الإصلاح و التأهيل اصبحت تاوي النزلاء الذين اصبح و جودهم خارجاً معرضاً المصلحة العامة و حياة الاخرين و المجتمع للخطر و على ضوء هذا في كل المناسبات الدينية و الوطنية يتم اطلاق سراح عدد كبير من السجناء الذين قضوا نصف المدة او كانت سيرتهم حسنة طيلة بقائهم في السجن

منى الرقيق : و ماذا فيما يخص الرعاية الصحية و الدينية فهل توفرت هذه المقومات من اطباء .. و اساتذة دين و غيره من الامور الواجب توفرها في السجون و تؤكد بالفعل بانها اصبحت موسسات اصلاح و تأهيل ?

الان وبعد زيارة الاخ قائد الثورة في عاشوراء و خطابه التاريخي منذ ذلك الوقت اصبحت السجون مؤسسات اصلاح و تأهيل فيما يتعلق بالتطبيقات العلمية نحن لاننسى الجوانب السلبية الموجودة عليها مؤسسات الاصلاح من خلال عدم توفير الرعاية الصحية اللازمة و الرعاية الاجتماعية و الدينية فهذا و اضح و ملموس من قبل المجتمع و لا نستطيع انكاره و لكن لن ننس الوقفة الجادة من الأخ امين العدل و الامن العام و مدير الادارة العامة للشرطة القضائية بخصوص العمل على صيانة المؤسسات و تحسين ظروف المعيشة و قد تم عقد عدة اجتماعات من قبل اصحاب الشأن من اجل تحسين الوضع الصحي و الاجتماعي للنزلاء و ذلك بتشكيل لجنة الافراز الصحي في سنة 2003ف و هذه خطوة جادة و حوالي 15 سنة كمشرف على بعض السجون لم يتحقق ذلك الا هذه السنة برغم نص القانون عليها الا انها لم تطبق على ارض الواقع الا في سنة 2003 ف و تم عرض النزلاء المرضى بالاضافة الى ترحيل عدد كبير من النزلاء الاجانب بناء على اتفاقيات و كان العدد تقريباً حوالي 1400 نزيل اجنبي .. امين التحرير : هل هناك سجناء سياسيون ? او سجناء رأي ?

لا يوجد بتاتاً ولكن هناك من صدرت ضدهم احكام من محكمة الشعب لكن بعدد بسيط جداً و الجهة الوحيدة المخولة هي النيابة العامة

- الا توجد جهات اخرى من اختصاصاتها .. سجن السجناء ?

كلا فنحن نتعامل مع النيابة العامة فقانون السجون و اللائحة التنفيذية التي تنظم داخل السجون تقضي بان لايجوز ايداع اي سجين داخل مؤسسات الاصلاح و التأهيل الا بأمر و اذن من النيابة العامة . و لا يوجد لدينا اي سجين من قبل اي جهة امنية مهما كان دورها و مهامها ما عدا الموقوفين من قبل النيابة العامة و اصدرت احكام بشأنهم منى الرقيق : بعض السجناء يشكون من عدم و جود الرعاية الصحية و خاصة ان هناك طبيباً و احداً في السجن الرئيسي الجديدة حيث عدد السجناء حوالي 1400 سجين .. فكيف يستطيع طبيب ان يشرف صحياً عن هذا العدد الهائل ?.

بالفعل .. ولكن نحن نشتغل و فق الامكانيات المتاحة لنا و قد عقدت عدة اجتماعات و اعددنا العديد من المراسلات في مطالبتنا و تزويدنا بأطباء و لكن للأسف ليس هناك اي استجابة بشأن توفير رعاية صحية و لكن لم نجد اذانا صاغية ...

امين التحرير : امانة الصحة ما هو دورها في هذا الشأن ?

ليس هناك اي تعاون او اهتمام و بالرغم من عشرات المراسلات و لكن لم يجيبوا لا بالنفي او بالايجاب ..

- منى الرقيق .. لقد شاهدنا خلالها يتم تحديد بقاء المولود بجانب والدته ..

منى الرقيق : ولكن لاحظنا اختلاط السجناء الكبير مع الصغير و المريض مع المعافى .. المتهم بالقتل مع المتهم بالسرقة و هكذا ?

واضاف امين التحرير و الموقوفين مع المحكومين ?

في السابق كانت الامكانيات محدودة بحيث وصل الامر في يوم من الايام بان القدرة الاستعابية للنزلاء ممكن لاتزيد عن 4000 نزيل فوصل الامر الى 7000 سجين يعني بزيادة 100 % و هذه امور تشكل سبباً و عائقاً في سبيل تصنيف النزلاء من حيث الجريمة و لكن في كل الاحوال حسب الامكانيات المتاحة لنا نحاول تطبيق لوائح القانون .

امين التحرير : ما الذي يضمن داخل السجون تطبيقكم للوائح حقوق الانسان ?

الضمانات هي ان السجون خاضعة للتفتيش في اي وقت بدون ترتيب او تحديد موعد سابق و اخيراً تم تشكيل لجنة من النيابة العامة للمرور و التفتيش على المؤسسات

يوم اي بصورة مفاجئة ولم تسجل اي مخالفات لاننا نتعامل مع النزلاء بما يكفل حقوق النزيل داخل المؤسسة ..

منى الرقيق : هل هناك مكتب خاص بشكاوى السجناء ?

نعم هناك مكتب خاص لاستقبال شكاوى السجناء و هناك مكتب خاص بالتحقيق في كل الشكاوي الخاصة من النزلاء ..

منى الرقيق كيف يستطيع السجناء إيصال شكاواهم لهذا المكتب ?

ضابط الخفر او مدير المؤسسة يأخذ شكوى السجين و يتم عرض الشكوى على رئيس السجن و هذا لايمنع بان ماموري الضبط القضائي يتم اتخاذ اي اجراء في حالة اعتداء نزيل على نزيل او حدوث اي مشكلة او موقف فالقانون اجاز التحقيق فوراً ..

امين التحرير : هذا في حالة اعتداء سجين على سجين فماذا لو اعتدى رجل شرطة على سجين ?

يتحول فوراً للنيابة العامة سيصبح رجال الشرطة مجردين من الانسانية .

امين التحرير : هل بامكان المحامي ان يزور السجين و يختلي به ?

- نعم وفق ما اجازه القانون

امين التحرير : ازدحام السجناء في الغرف الا يشكل هذا عائقاً امام السجناء و بشكل مصدر ازعاج لهم ?

- بالفعل و لكن اغلب الغرف مثل المسارح أو عنبر كبير و في الايام القادمة سيتم افتتاح سجن جديد من شانه التخفيف من هذا الازدحام .

منى الرقيق : و الزيارات ماهي الساعات المحدود لها و كيف تكون

- فيما يتعلق بالزيارات لجميع النزلاء فالموقوف لاتتم زيارته الاباذن من النيابة العامة اما فيما يتعلق بالمحكومين فان زيارتهم تكون على اساس مرة في الاسبوع .

امين التحرير : بخصوص سجن النساء هل هناك سجينات يخرجن خارج السجن ? امين التحرير : و ان و جدت مثل هذه الحالة و ثبت و جود سجينات خارج السجن ? في هده الحالة على الذي اخرجها تحمل المسؤولية . امين التحرير : هل بالامكان تحويله من قبل زملائه رجال الشرطة حتماً سيدافعون عنه ? لا لان في هذه الحالة امين التحرير : هل المرور بشكل دوري و دائم ? و هل ثم ضبط مخالفات? نعم في اي وقت و ساعة و و جود مستشفى في طور الانشاء و الإعداد بداخل هذا السجن .. ? بالفعل هناك مستشفى و نسبة الانجاز فيه حوالي 90 % و هذا يسجل مشاكل كثيرة كانت تواجهنا في السابق .. امين التحرير ? ما هي حقوق المساجين ? !حقوق المساجين هي كل ما اجازه القانون لهم كل ما كتب القانون من حق للسجين يتمتع به داخل اي مؤسسة اصلاح و تأهيل

امين التحرير : هل اجاز القانون للام المرضعة بقاء وليدها إلى جانبها ? نعم الطفل الرضيع لابد ان يظل في مكان و جود امه

منى الرقيق : و لكنني لاحظت بان هناك امهات لايوجد معهن ابناؤهن و الدليل على ان القانونية .

منى الرقيق : من خلال زيارتي لسجن النساء لاحظت بان الرجل هوالمسؤول على سجن النساء اليس من المفترض بان يكون سجن النساء للنساء فقط وان تكون مديرة لسجن امرأة ? - ظروف المرأة لا تسمح بذلك و خاصة ان ممكن طلبها في كل وقت فهل باستطاعة احد الاتصال بامرأة في الساعة الثالثة صباحاً و يطلب منها الحضور فوراً لمشكلة ما بالتاكيد لا . او ما فيما يتعلق بنقل النزيلات للنيابة او المستشفى او الاشراف عليهن فيتولى الامر ضابطات .. منى الرقيق : و فيما يخص العمل داخل السجن وخاصة لأولئك الذين يقضون احكاماً طويلة الامد ? لماذا لايتم تشغيلهم و الاستفادة من قدراتهم ? عندي ورشة للحدادة او النجارة او الميكانيكا لا يمكن تستوعب اكثر من 70 شخصاً فكيف يمكنني تشغيل كل هذا العدد ? ليس لدي امكانية لتشغيل كل السجناء و نحن نأمل في زيادة المواقع الانتاجية داخل المؤسسات , و نأمل فتح مراكز تدريب للنزلاء حتى يتم الاستفادة من وجود السجناء .. امين التحرير : عقيد يوسف ما هي اخر مرة تم فيها حكم الاعدام ? و من الذي يقرر بالضبط تنفيذ الاعدام ? لا اذكر التاريخ بالضبط و لكن أوكد بأن بعد استيفاء كل التحقيق و شروط التقاضي من محكمة ابتدائية الى استئناف الى محكمة عليا لابد ان تمر بجميع مراحل التقاضي اما من يقرر تنفيذ حكم الاعدام فهو المجلس الاعلى للهيئات القضائية وباعتبار اننا سلطة تنفيذية وليست تشريعية .

امين التحرير : ما هي الحاجات التي من حق النزيل وماذا يوفر له ذلك ?بمجرد دخول النزيل المؤسسة يقدم له الفرش والغطاء , منى الرقيق : ولكن لاحظنا بان العديد من الاسر قادمة للزيارة وهي تحمل الفرش والاغطية ?نعم فنحن لا نمنع ذلك بالنسبة لليبيين .. وبمكن للاسرة ان تجلب غطاء وفرش آلابنها اما الاجانب فنحن المخولون بتوفر ذلك امين التحرير هل هناك زي محدد للسجناء ?كلا .. فكل يلبس ما يريد وليس هناك زي محدد للسجناء

امين التحرير : السرر ماذا و بشأنها ?تم في هذه السنة توفير عدد كبير من السرر حوالي 500 سرير وحرصنا بأن تتوفر فيها وسائل الامان بحيث لا يستغلها السجين في غير الغرض المخصصة له كالاعتداء على زميله او غيره ..منى الرقيق : البعض يقول بان الواعظ وعلماء النفس الذين لايبدون تعاوناً مع مؤسسات الاصلاح .. وانهم يريدون مقابلاً مادياً وليس كعمل تطوعي من اجل اعطاء شروح للسجناء ?نحن نتعامل مع قنوات معينة فيما يخص هذا الشأن . صحيح هناك تقصير من بعض الوعاظ ولكن نحرص على وجودهم في كل مؤسسة امين التحرير وماذا عن الاخصائي الاجتماعي ?الاخصائي الاجتماعي موجود ولكن بعدد قليل جداً لا يكفي الغرض .منى الرقيق : فيما يخص اختلاط السجناء مما يشكل خطراً كبيراً وخاصة من حيث انتشار الامراض المعدية ..نعم ولكن انا مجبر علي ذلك وملزم بتنفيذ اوامر النيابة العامة ..,وهنا قاطعه امين التحرير بان هذا الامر من شأنه ان يشكل خطراً حتى على العاملين بالسجون ?بالفعل ولكن ليس بيدنا حيلة ونحاول قدر الامكان بوسائلنا الخاصة ونقوم بالاستعانة ببعض الاخصائيين للقيام بالتحليلات وحصر الحالات وقاموا باجراء حوالي 32 تحليلا ونحن نأمل تعاون قطاع الصحة معنا بتوفير عدد كاف من الاطباء والممرضين ومستلزمات التحاليل .. ولكن التقصير الواضح وعدم التجاوب من قطاع الصحة كان سبباً في بعض المشاكل التي تواجهنا وانا اقولها بكل صدق بان اهتمام امين العدل وزياراته الميدانية للسجون ساهم في توفير الامكانيات وحل كثير من الاشكاليات والصعوبات التي تواجهنا .فنحن نقوم بنقل حوالي 500 سجين من سجن الجديدة الى سجن جديد بعين زارة .امين التحرير .. بصراحة هل انت راض على حالة السجون ووجودها داخل المدينة ?ان وجود السجون داخل المدينة له مزايا وله عيوب بحيث تمكن الاسرة من زيارة السجين ولكن وجودها داخل المدينة من شأنه ان يساهم في ازدحام المواطنين والطرقات مما يعرقل حركة السير .في الختام ماذا تريد ان تقول ?اقول بأننا نسعى جادين بأن تتحول السجون بالفعل وليس بالقول الي مؤسسات اصلاح وتأهيل .. واننا نسعى لتطوير خدماتنا وتعاملاتنا مع السجناء .. واننا نوجه الدعوة الملحة لقطاع الصحة للتعاون معنا والاستجابة لمراسلاتنا وذلك بتوفير عدد كاف من الاطباء والممرضين ولو بزيارات اسبوعية وتوفير امصال التطعيمات والتحاليل لان السجناء هم ابناؤنا وبناتنا ومن الواجب رعايتهم والحرص علي صحتهم .كذلك اشكر صحيفة الشمس على تعاونها .. وطرحها للعديد من الاستفسارات والتساؤلات بكل صراحة وموضوعية وهذا ما يؤكد مصداقيتكم امام انفسكم والقراء وشكراً على هذا اللقاء ..ونحن بدورنا نشكر العقيد يوسف المزوغي رئيس الشرطة القضائية فرع طرابلس ونتمنى ان يتحقق بالفعل وقريباً جداً مؤسسات الاصلاح والتأهيل وان تختفي كل الصور التي تسيء الى السجين كانسان واجب احترامه ورعايته وصون حقوقه والعمل دائماً بكل ما يتماشى مع نصوص الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان في عصر الجماهير .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط