كلمتي
فكرة متقدمة .. ادارات هزيلة
رياضيون دون المتوسط
إشراف : الصديق الوداني
فكرة العقود طالعتنا بها لجنة المسابقات العامة لكرة القدم وطرحتها لاجل العمل بها اعتباراً من الموسم المقبل الذي تفصلنا على انطلاقه فقط تسعون يوما.
فالعمل وفق عقود فكرة مسبوقة وناجحة وفق مقاييس جادة ومدروسة في عديد او غالبية العالم الرياضى .. وفي كل الالعاب انما السؤال يتمحور حول ماهى الكيفية او الاسلوب الذي سيعتمد في عملية هذه العقود .. وماهو الحد الادنى في هذا التعاقد المزمع .. وهل وصلنا الى هذه المرحلة العملية جدا بهذا المستوى المصنّف تحت المتوسط بمراحل سواء من الرياضيين او ادارات الاندية (( القلاع الرياضية )) لاجل التعاقد فيما بين الطرفين اللذين لايزالا دون تحقيق طموحات الرياضة الليبية سواء على مستوى الاندية او الفريق الوطنى.
وفجأة سمعنا ان هذه العقود لاجل ضمان حقوق اللاعبين في ذات الوقت ان اللاعبين في غنى عن هذه العقود لان النظم والقوانين المعمول بها واللوائح التي تعمل وفقها الاندية والاتحاد المعنى هى الكفيل بحقوق اللاعبين .. انما واجب هؤلاء نحو الاندية من يكفله وهم لم يشبعوا بعد غرورنا حتى نبرم لهم عقوداً مع احترامنا الفائق لبعض المجتهدين.
- نقطة ثانية .. هل وصلت الاندية للعمل وفق عملية متقدمة كمرحلة العقود في الوقت الذي نجد فيه ان الادارة في شتى الاندية تتعثر في ابسط الامور .. لان الادارة اصلا تفتقد للمستوى المطلوب من الوعى والعملية في التسيير الادارى المتقدم او المأمول داخل مؤسساتنا الرياضية .. اقصد تحديدا من الناحية الاقتصادية والاستثمار والموارد المالية لاجل دفع دفّة النشاط الرياضى للاندية نحو الامام.
كذلك ما يصل للاندية من حقوقها التي كفلها لها القانون المسير للشأن الرياضى من دخلها من مباريات فرقها الكروية تحديدا لاتتعدى الملاليم من اصل عشرات الالاف من الدنيارات .. اذن فاس الادارة يشكو الحطب ويعانى التخبط والعشوائية .. فما هو موجود حقيقة وتشهده الاندية حاليا فقط عملية حشو لمساحات شاغرة من اهلها الاكفاء. ولايخفى الامر على المتتبعين للشؤون الرياضية والمعايشين للوسط الرياضي , الذين يدركون ان الطرح الجديد يتطلب وجود اشخاص قادرين فعلا على تحمل اعباء ومسؤولية الاندية لا راغبين في اعتلاء مناصب ووجاهة .. لاجل ان تخطو الاندية ولايفوتنى التذكر بان هناك عددا لابأس به من الاندية تفتقر حتى لثمن تغذية رياضييها وتذاكر سفرهم .. وثمن اقاماتهم حتي داخل الجماهيرية .. فهذه المعطيات او النقاط بالذات تستوجب استفاضة في عملية الدراسة قبل الشروع في اتخاذ القرارات الارتجالية .. وحتى تنال الفكرة اساس الموضوع غايتها من الدراسة من قبل متخصصين فعلا .. ما ننتظره هو التوضيح الدقيق من قبل لجنة المسابقات حول هذا الطرح لتنطلق الفكرة من اساس جاد وصلب وواضح المعالم ودقيق التفاصيل وحتى لاتكون تجربتنا كتجارب الآخرين في العالم الثالث الذين لم يحالفهم النجاح في هذا الامر لافتقادهم لاسس وعناصر الادارة الناجحة.. ولنتفق ان سبيل التوفيق واحد لا بديل عنه ولا خيار سواه .. فالدراسة المتخصصة والمستفيضة لكافة جوانب هذا الطرح وبتعمق ومسؤولية هى الكفيل ان شاء الله لوصول كرتنا الليبية للمكانة التى تستحقها .. فمتى ستمدنا لجنة المسابقات بالكيفية والشكل الذي سيكون عليه تطبيق هذه الفكرة الحضارية المتقدمة.
لكم تحياتى
المحرر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!