قصة الحاجة حدَّهم
كتب - احمد الخميسي
الشمس / خاص
تقيم الحاجة حدهم عطية السعفي في مدينة الجميل التي تقع غرب مدينة طرابلس ب "120" كيلو متر وتمارس مهنتها المفضلة منذ طفولتها الى انها الان تقرب ل(50) سنة ولديها »5« اطفال حيث تشمل صناعتها التقليدية في صناعة »البطاطين- الوزرة - الجرد - السجاد« ورغم انها لاتستعين برسومات على اوراق اثناء عملها مما يعطي الموضوع غرابة فتقوم برسم الفكرة في مخيلتها وترتبها بالاشكال في المخيلة طبعا عقبها تقوم بتنفيذها في المسدة الموجودة في بيتها , بالاضافة الي قيامها بتصرف في المادة الخام المحلية بعملية الغزل والنسيج , رغم انهذه الصناعة مضرة بالاكتاف لكنها مصرة على العمل بثبات وصبر على مهنتها التي وصلت الى رواج كبير اي الى (الطلبية) فهذه الصناعة التي تعتبر صناعة الاباء والاجداد فلا يمكن نسيانها او تجاهلها ولان هذا يمثل جزء من حفظ التراث ... ولقد وصل الميترو عندها حوالي 10 دينار ولكن هذه الحاجة تقول بان اسعار صناعتها تنخفض ازاء تأخر المرتبات لدى الموظفين مراعاة لظرفهم على حد قولها ولكن ثمة سؤال يطرح نفسه علينا حول الحاجة حدهم السعفي التي تعتبر نموذجا للمرأة الليبية المعاصرة .
ونتمنى تشجيع لمن يقوم بمزوالة هذه الصناعة من اجل حمايتها من الاندثار والتلاشي مع مرور الزمن فتحية خاصة جدا لهذه المرأة المنتجة ولان المرأة الليبية هكذا دائما عودتنا بالجديد والمتجدد .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!