لقاء خاص عبد الفتاح زكري رئيس تحرير مجلة المنظار يتحدث عن الاعلام
الرياضي الليبي عبر صحيفة الشمس : الصحافة الرياضية الليبية بين ازمة القراءة والكتابة
بدايته مع الكلمة كانت في التاسعة عشر من العمر عندما اعتمد كشاعر غنائي بالاذاعة الليبية سنة 1978ف .. اما اول كتاباته الصحيفة فكانت بصحيفة الارض عام 82ف في المجال الادبي ثم استهوته الكتابة في الرياضة فكتب في جميع الصحف اليومية الليبية الجماهيرية الزحف الاخضر , الشمس , واخيرا الفجر الجديد ...صاحب فكرة تأسيس جريدة الاعلان وتولى رئاسة القسم الرياضي بها مدير تحرير صحيفة الشط , رئيس القسم الرياضي بمجلة البيت والحضارة والسؤال والمنارة , رئيس مجلة شباب شباب , رئيس تحرير صحيفة الشباب والرياضة الجماهيرية واخيرا صاحب فكرة تأسيس مجلة المنظار ورئيس تحريرها , عضو اللجنة الاعلامية بالاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي .
مارأيك في الاعلام الرياضي الليبي ..?
من الصعب تقييم الاعلام الرياضي الليبي حاليا في كلمات مثل هذا السؤال يحتاج الى ندوة للاجابة عليه غير اني ارى في العموم انه اعلام مرتبك مجامل غير جرئ بلا شخصية تحركه الاهواء والانتماءات وفي المقابل هو اعلام مجتهد بلا امكانيات يأخذ كل طاقات الصحفي ويسرقه من بيته ويلتهم بهدوء شبابه ولايعطيه شيئا ابدا .
-لماذا غادرت صحيفة الشباب والرياضة الجماهيرية ?
مع فائق احترامي لمن سبقوني فقد احدث تغييرا جدريا في الصحيفة وادخلتها تاريخ الصحافة الرياضية الليبية عندما اصبحت اول صحيفة اسبوعية تصدر بالالوان بشكل منتظم وقدمت وجوها شابة لها اسهماتها الفاعلة الان وحافظت على توازنها باحترامها لكل الاندية ولم استغل منصبي لابتزاز احد او الحصول على منفعة شخصية فقد دخلتها فقيرا وخرجت منها كذلك وانا فخور بما قدمت .. اما لماذا غادرت فانا بصراحة لم اغادر بل تمت اقالتي لانني رفضت اي تدخل في اختصاصي كرئيس تحرير.
- ماهو الهدف من اصدار مجلة المنظار ?
ببساطة هي رسالة مفادها ان الليبي مبدع وخلاق بطبعه وبامكانه ان يقدم صحافة راقية متى توفرت امكانيات العمل الصحفي بكامل ادواته المهنية والتقنية .
- ماهي الصعوبات التي واجهت اصدار المجلة بشكل منتظم ?
هي مشكلة ازلية تواجه الصحافة الليبية تتلخص في شيئين الطباعة والتمويل حيث نضطر الى طباعتها خارج الحدود لضعف اداء مطابعنا ومحدوديتها وضعف المردود المادي من التوزيع وهي مشكلة عامة تقريبا فاغلب المطبوعات لايمكن لها ان تعتمد على ايرادات التوزيع فلابد من وجود جهات راعية لاي مطبوعة.
- تعتقد بوجود ازمة قراء في ليبيا ?
القراءة سلوك يومي لاغلب شعوب العالم الا في بلادنا فهناك جفاء بين الصحافة والقراء ولعل اهم اسبابه ضعف اداء صحافتنا .. اعلام يعتمد على المتعاونين وبدون مقابل في اغلب الاحيان لايمكن ان يتطور وينافس ويجدب القارئ الذي يجب ان نحترم عقله .
- وماذا عن ازمة تسويق ?
بالتأكيد توجد ازمة تسويق لاسباب اهمها احتكار الدار الجماهيرية لهذا العمل الهام واشتراطها نسبة 50% من قيمة البيع ايضا محدودية مراكز التوزيع حيث تحتاج الى قطع مسافة كبيرة لابتياع صحيفة بعد ازالة الاكشاك وهو قرار اضر بتوزيع المطبوعات ارجو ان يعاد فيه النظر .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!