دروس مجانيه لاللعواطف نعم للعدالة

دروس مجانيه لاللعواطف نعم للعدالة عبد الباسط حميدان ألتقيته مصادفة بفندق غريان السياحي إبان أستضافة إتحاد غريان لنهائيات بطوله الجماهيرية للكرة الخماسية مؤخراً أعلمت الحكم الدولي عادل الراعي بأن الزميل والأخ العزيز الصديق الوداني قد أنصفك وأشاد بنزاه

دروس مجانيه
لاللعواطف نعم للعدالة

عبد الباسط حميدان

ألتقيته مصادفة بفندق غريان السياحي إبان أستضافة إتحاد غريان لنهائيات بطوله الجماهيرية للكرة الخماسية مؤخراً أعلمت الحكم الدولي عادل الراعي بأن الزميل والأخ العزيز الصديق الوداني قد أنصفك وأشاد بنزاهة صافرتك رغم " أهلويتك " فلم تحرك عواطفك نحو من يهفو قلبك له عندما أدرت لقاء الاهلي أمام وفاق صبراته بملعب 11يونيو فأعطيت لكل ذي حق حقه وانتهى اللقاء بتعادل سلبي أبعد الاهلي عن المركز الثاني فأجابني الحكم الدولي عادل الراعي بأنه قرأ تلك الكلمات التي نشرت بصحيفة الشمس وشكر الوداني على ذلك واكد في فعلاً بأنه يحبذ الاهلي كثيراً عن سواه من أندية الكرة الليبية ولكن في مجال التحكيم لايجامل أو يحامل على أي فريق فكل الفرق في نظره اجمع الحكام مثله عادلاً في التحكيم راعياً لأمانته.

أسرة بقلب رجل واحد

منذ سنوات طويله أعرف عن قرب الدولي الحبيب البوسيفي والزميل الاعلامي خالد القاضي وفي السنتين الاخيرتين جمعتنى الصدفة في أكثر من مناسبه بعمران العياشي وحامد المعيوف أكد هذا الرباعي ومعهم زملاء آخرون أنهم أسرة واحدة تماسكت في لجنة مسابقة خماسيات كرة القدم عملت جميعاً في نهايات بطولة الجماهيرية للكرة الخماسية التي اقميت مؤخراً بغريان بقلب الرجل الواحد فظهر انسجام كبير بينهم صاحبه تفاهم واحترام تبادل بين الجميع فكانت النجاح حليفهم في البطولةوبإمتياز اكدوا جميعاً أنهم شباب يتقد حماساً تنبض قلوبهم بعشق الرياضة والاخلاص لها يتوقون شوقاً لانجاح ماأسندلهم في الكرة الخماسية وهو ماتحقق لهم بنسبه 70% في انتظار تشكيل منتخب وطني لهذه اللعبة وأهتمامك كبير بالمنتخب النسائي واستحداث مسابقات جديده للكرة الخامسية وإقامة دورات تدريبة لهذه اللعبة التي تحظى بمارسة كبيرة في ليبيا مايميز الاسرة الخماسية رحابه صدرهم وتواضعهم الكبير وتعاونهم مع الجميع وتقبلهم لجميع الاراء .. كلمات نسطرها في حقهم لاللب ودهم ولكن هي الحقيقة بعينها والاسرة الرياضية متماسكة تفرض أحترامها وتقديرها على الجميع أنهم درساً لادارة رياضية شبابية متماسكة ومتميزه تدرك جيداً اسرار نجاح العمل الرياضي .

رجل يقتدى به

الحديث مع الرياضيين القدامى له نكهة خاصة للعودة إلى ذكريات الماضي الجميل والدولي الخلوق يوسف الشوشان التقية كذلك بفندق غريان السياحي تحديثاً معاً كثيراً عن مشوار مع الكرة الليبية ومشاركة مع الاهلي في في البطولات الافريقيةسردنا معاً لقاءات جميلة ستظل دائماً محفورة في الذكره الرياضية وماكتبته الصحف والمجلات الرياضية في نهاية السبيعنات من الفجر الجديد والجهاد مروراً بمجلة طلائع الفاتح حتى استوقفنا عند لقاء ليبيا والجزائر سنه 1979 ف عندما تفوق الجزائريون في لقاء الذهاب بثلاثة أهداف لهدف كان وراء هدف ليبيا الوحيد ( الذي آحرزه فوزي العيساوي ) اللاعب يوسف الشوشان والذي اشاد بخصاله مدرب الجزائر انذاك محي الدين خالف في حديث خاص أجراه الزميل ابراهيم حيمه في مجلة طلائع الفاتح فأهديته ذاك العدد تقديراً واقران لعطاء اللاعب الدولي يوسف الشوشان الذي أثنى الدور البطولي والرجولي لحارس مرمى منتخب ليبيا " محمد لاغا" في لقاء الاياب لإحرازه الهدف الوحيد في المباراة من ركله الجزاء ونحسب بل لهدف عظيم تعبد في التضحية وحب الغلاله والوطن فقيل المباراة بيوم أصيب محمد لاغا في يده بجرح كبير ألزمه خياطه سبع غرز تحامل على نفسه ورغم ألآلم بيده قبل المباراة " خضع لابره بونج " يتوق أملاً في الانتصار وترشح ليبيا أستبسل في مرماه يذود عن عرين المنتخب ببداعة وشجاعة بين شوطى المباراة واحرز بنفسه هدف المباراة خلع القفاز من يده فإذا بها حمراء من الدماء لم يبال اكمل المباراة واحرز بنفسه هدف المباراة الوحيد لم يترشح المنتخب ولكنه قدم رجلا آعطى درساً كبيراً في الولاء والتضحية من أجل رفع علم ليبيا .. وبعد مرور 25 سنه من تلك المباراة نقول شكراً لاغا على دورك البطولي والرجولي سنظل دائما نذكر ذلك للآجيال القادمة حتى بقتدوا بك عنواناً للوفاء والتضحية لآجل الغلالة الرياضية

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط