وريقات كاتب صغير
ابتسام اغفير
اننى استشفك من خلال نصى الذي اكتبه , لأنى أراك فيه لذلك انا احب نصوصى .
وما تكون نصوصك الا كلمات تتقاطر من أحبار قلمك على أوراقك البيضاء المرعبة , فهل اكون عندك ارقى من نص ?
ولكن نصوصى هى شعورى خلجاتى , هى ما يدور بفؤادى عنك , انك منها واليها تعود ?
ولكن الكل سيقرأ ما تكتبين , ربما يظن بعضهم انك تقصدينهم , ألا يمكن ان احظى بركن قصي من قلبك لم يلجه أحد ?
من قال :"ان قلبى ولجه أحد قبلك "?
انت قلت ذلك , وريقاتك قالت ذلك , الا تذكرين ?
لكنهم صور مجرد صور , أحببت ان احتفظ بها لأتباهى , بأننى انثى قادرة على تأطير الصور والأحتفاظ بها ?
يجب ان تطمسها اكراماً لى ,إنى لا أحبها حتى ولو كانت صوراً ,
وهل تغرين حين طمسها هل تستطيع ان تجعلنى كما أنا أنثى الفرح والصخب ?
ولما لا .. ألمح في عينيك اشتهاءات ان لم تكن لغيرى فهى اشتهاءات أحبها . فهل أنا على حق ?
هل تصدق لو قلت لك أحبت , وأن أحداً من قبلك لم يصب منى هذا الاشتهاء ?
والان هل نا بحجم نصوصك التي تكتبين ?
نعم انك بحجم نصوصى لأنك انت نصى الذي لا ينضب?
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!