غزوة بدر الكبرى وفتح مكة

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 شمس اليقين غزوة بدر الكبرى وفتح مكة يقول الله تعالى ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز )تمر بالأمـة الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك حادثتان عظيمتان في تاريخ الأمة الإسلامية الحاد

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

شمس اليقين

غزوة بدر الكبرى وفتح مكة

يقول الله تعالى ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز )
تمر بالأمـة الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك حادثتان عظيمتان في تاريخ الأمة الإسلامية الحادثة الأولى غـزوة بدر الكبرى والحادثة الثانية مناسبة فتح مكة
إن من المعطيات التى نركز عليها ونوجه الأنظار إليها ( الجهاد والمجاهدة ) اللذان لايكونان إلا في رمضان حيث يكون المسلم في رمضان أكثر إحساسا بهذه المعاني
ومن أبرز ذكريات رمضان ومعطياته ويكفينا أن ندرك أن رمضان شهر الجهاد والمجاهدة ومن أبرز حوادث رمضان غزوة بدر الكبرى والتي حدثت في يوم السابع عشرمن شهر رمضان المُبارك الموافق لشهر3 سنة 624 مسيحي كما دلت الدراسات التاريخية على ذلك وكان يوم جمعة، كانت موقعة بدر الكبرى، بدر هو موضع على طريق القوافل، يقع على بعد 32 كيلومتراً تقريبا إلى الجنوب الغربي من المدينة المنّورة، كانت معركة بدر معركة حاسمة انتصر فيها جيش المسلمين بقيادة الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) على المشركين من قريش، وعلى رأسهم أبو سفيان، قُتل المسلمون في هذه المعركة سبعين مشركاً. ومن أشرافهم أميّة بن خلف، أبي جهل بن هشام، زمعة بن الأسود، أبو البختري العاص بن هشام، تحقق النصر بالرغم من قلة عدد المسلمين المقاتلين، وكثرة عدد المقاتلين المشركين. وقد أعُتبر هذا النصر معجزة وتأييداً من الله عزّ وجّل للدين الجديد، بعد هذه المعركة قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) : {{ الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده }}.
مكث النبي صلى الله عليه وسلم في أرض المعركة في بدر 3 أيام، لتحقيق عدة أهداف عسكرية ونفسية، منها مواجهة أي محاولة من المشركين لإعادة تجميع الصفوف والثأر للهزيمة، وهو ما يفرض استمرار بقاء الجيش المسلم في حالة تأهب واستعداد لأي معركة محتملة؛ لأن من الأسباب التي تصيب الجيوش المنتصرة بانتكاسات هو أن يسري بين الجنود أن العمليات العسكرية والحرب قد توقفت، فتهبط الروح المعنوية إلى أدنى مستوياتها، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجنب المخاطرة بانتصاره، إضافة إلى أن البقاء في أرض المعركة هذه الفترة يتيح للجيش المسلم القيام بإحصاءات دقيقة عن خسائره وخسائر عدوه، وبعث رسالة نفسية إلى الجيش المهزوم أن النصر لم يكن وليد المصادفة.
كان من أهم الأمور التي أثيرت بعد بدر قضيتان مهمتان، هما «الأنفال» و»الأسرى»، وقد سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في الأنفال التي ساءت فيها أخلاقهم كما يقول «عبادة بن الصامت»، إذ تنازع الناس في الغنائم من يكون أحق بها؟! فنزعها الله تعالى منهم وجعلها له تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ثم عاتبهم بغير عتاب كما جاء في بدايات سورة الأنفال بأن ذكرهم بضرورة إصلاح ذات بينهم، وذكّرهم بصفات المؤمن الحق التي يجب أن يتحلوا بها وينشغلوا بتحقيقها في أنفسهم قبل السؤال عن الغنائم، ثم مضت 40 آية من الأنفال، قبل أن يبين الله حكم تقسيمها، والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قسمها بالتساوي بين الصحابة، وأعطى بعض الذين لم يشهدوا القتال لبعض الأعذار مثل عثمان بن عفان الذي كان مع زوجته رقية في مرضها الذي ماتت فيه، وأعطى أسر الشهداء نصيبهم من الغنائم.
أما الأسرى، فلم يسأل الصحابة فيهم النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الغالبية العظمى كانت تميل إلى أخذ الفداء باستثناء «عمر بن الخطاب» و»سعد بن معاذ» اللذين كانا يحبذان الإثخان في القتل، لكسر شوكة الكفر فلا يقوى على محاربة الإيمان.
استشار النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في أمر الأسرى، فأيدوا الفداء، إلا أن القرآن الكريم أيد الإثخان في القتل، لكن روعة الإسلام أن القرآن لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع عن القرار الذي اتخذ بعد الشورى حتى لا يصير الإعراض عن الشورى سنة في الإسلام، وأن يكون من قواعد التشريع الإسلامي أن ما نفذه الإمام من الأعمال السياسية والحربية بعد الشورى لا يُنقض، وإن ظهر أنه كان خطأ.
ومن روعة الإسلام أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فداء بعض الأسرى أن يقوموا بتعليم المسلمين القراءة والكتابة، وهو إدراك لأهمية العلم الذي يساوي الحرية والحياة.إن معركة بدر كانت درسا لكل ظالم وجائر كذلك من العبر المستفادة من غزوة بدر أنه لو لم تكن بدرا وما حدث فيها من انتصار المسلمين على المشركين لهدم الإسلام في مهده ولضاع المسلمون وهكذا كانت العبرة من غزوة بدر هي أنه لابد للباطل من أن يزهق مهما كانت قوته ولابد للحق

أثر الصيام على العمل والجهاد

لماذا لا يتوحد المسلمون في الصيام ؟

أسئلة فقهية رمضانية

كيف ندرب أبناءنا على الصيام

الحب في الله

تحت المجهر
هوس الشراء في رمضان المعدة أولاً

مشروعية الدعاء

رسالة المسجـد

الصمت وقار للعالم وستر للجاهل

أخـلاق الشباب المسلم

أسئلة رمضانية

كيف نستفيد من شهر رمضان ؟

هل تضاعف السيئة والحسنة في رمضان

الحكمة من مشروعية الصيام

أسئلة وأجوبة فقهية

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط