مشروع القذافي للشباب والطفل والمرأة الأفريقية ( يتوجه للمرأة الأفريقية التي تمثل نصف المجتمع وتلد النصف الآخر وتربيه)

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 متابعات مشروع القذافي للشباب والطفل والمرأة الأفريقية( يتوجه للمرأة الأفريقية التي تمثل نصف المجتمع وتلد النصف الآخر وتربيه) اعداد : أسمهان الحجاجيتتعرض المرأة في أفريقيا على وجه الخصوص إلى

مشروع القذافي للشباب والطفل والمرأة الأفريقية ( يتوجه للمرأة الأفريقية التي تمثل نصف المجتمع وتلد النصف الآخر وتربيه)

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

متابعات

مشروع القذافي للشباب والطفل والمرأة الأفريقية
( يتوجه للمرأة الأفريقية التي تمثل نصف المجتمع وتلد النصف الآخر وتربيه)

اعداد : أسمهان الحجاجي

تتعرض المرأة في أفريقيا على وجه الخصوص إلى نوع ريبي من الاستغلال الدعائي من قبل لوبيهات الحركات الانثوية العالمية التي وجدت لها مراكز قوية في المنظمات الدولية حيث تحاول تلك الحركات ان تفرض اطروحاتها على العالم ولا تجد بيئة أفضل من تلك الحركات ان تفرض اطروحاتها على العالم ولاتجد بيئة أفضل من مجتمعات العالم الثالث بمشاكله المركبة لتطبق عليها مشروعاتها المصادقة للفطرة الانسانية فالتقارير عن اوضاع المرأة سواء كانت صادرة عن الأمم أو عن المنظمات الناشطة في مجال النسوية كلها تستمد من أفريقيا مادتها كلها عن العنف والاغتصاب وبتر الاعضاء والانتهاكات ضد المرأة وتهميشها .
ومن عمق احساس القائد معمر القذافي بالمرأة الأفريقية ومعاناتها والانحياز التام لقضايا الانسان والانتصار لها وبمبادرة منه ورؤيته الاستراتيجية للأوضاع التي تعيشها النساء والاطفال والشباب في القارة وبرئاسة الدكتورة عائشة معمر القذافي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية أطلق مشروع القذافي للشباب والطفل والمراة الأفريقية بتاريخ
 31 كانون 2005 مسيحي والذي يهدف للنهوض بالشباب والاطفال والنساء الأفريقيات من خلال الاسهام في محاربة الفقر والجوع والمرض ونشر التعليم والتدريب والثقافة بتقديم المساعدات الانسانية.
المشروع هو مشروع حضاري من أجل صالح القارة الأفريقية وشعوبها جاء فيه .

((انطلاقاً من السنة الشمسية الجديدة لميلاد المسيح عليه السلام 2006 ، والسنة الشمسية الجديدة لوفاة خاتم النبيين محمد 1374 ، وإطلالة السنة القمرية الجديدة للهجرة 1429 .. يعلن عن انطلاق مشروع أفريقي استراتيجي جديد ، وهو «مشروع القذافي للشباب الأفريقي ، وللطفل الأفريقي ، وللمرأة الأفريقية» . وسيتم تسخير جهود كل المنظمات العالمية المعنية للمساهمة في هذا المشروع ، وستؤسس فروع وجمعيات ونواد ومصارف إقراض وصناديق تبرعات ، وقيام مؤسسات تعليمية وصحية وثقافية وتدريبية للشباب والأطفال والنساء في جميع أرجاء القارة الأفريقية . وستنطلق فرق البناة والدعاة والتوعية والاستطلاع لهذا المشروع التاريخي إعتباراً من بداية هذه السنة الجديدة الشمسية والقمرية . ونطلب من الله التوفيق ))
لقد سلط هذا المشروع الاستراتيجي الجديد الضوء على أهم ثلاث شرائح في المجتمع ، وهي «الشباب والطفل والمرأة»
ولنتكلم هنا عن المرأ ة في أفريقيا لأن واقع المرأة في القارة لازال مطوقاً بعمق التقاليد التي تؤثر سلباً ، ومن بينها ما يتعلق بالصحة الإنجابية ، رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها بعض المنظمات الدولية ، أو بالأحرى التي بذلت بشكل ثنائي بين بلدان أفريقية مثل (كينيا وإثيوبيا) وغيرهما . كما ان المرأة في افريقيا تشكل ثقلا ديمغرافيا مهما لا من ناحية الكم فقط ، ولكن من حيث الدور الكبير، الذي تقوم به داخل المجتمع ، وبالرغم من أن آخر الإحصائيات الموثقة تشير إلى أن المرأة في أفريقيا تشكل نسبة 51 % من مجموع السكان ، وفق التقرير حول النساء الأفريقيات الصادر في العام 1995 فإن 34 % منهن مقارنة بالرجل يعملن في الأنشطة الاقتصادية ، و80 % في أنشطة القطاع الزراعي، و11.5 % في قطاع الخدمات ، و60 % في القطاع غير الرسمي ، إلا أن هذه النسب مرشحة لزيادة كبيرة ، بسبب توفر جملة من الايجابيات المشجعة ، للدفع بالمرأة لأخذ دورها الحقيقي داخل المجتمع ، سواء من خلال تصاعد مؤشرات الاستقرار السياسي وانحسار العنف المسلح والصراعات داخل القارة ، أو من خلال منظومة التشريعات والقوانين ، وما نصت عليه المعاهدات وخطط العمل الأفريقية ، للتسريع في تشجيع المرأة على أخذ مكانها داخل المجتمع ، والتي توجت بصدور بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب ، بشأن المرأة في أفريقيا ، والذي تمت صياغته تأسيسا على توصية اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ، وبما يتلاءم مع كل التوصيات والقرارات والإعلانات والاتفاقيات والمواثيق الدولية والقارية والإقليمية والوطنية ، حيث جاء هذا البروتوكول لمحاربة جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، من خلال إدخال مبادئ تحقيق المساواة ، سواء على مستوى الدساتير الوطنية ، أو إدخال إجراءات تصحيحية في العديد من المجالات ، التي يخيم عليها التمييز ضد المرأة من النواحي القانونية والعملية ، وذلك من أجل الوصول إلى احترام حقها في الكرامة الإنسانية ، وصونها من أشكال العسف كافة ، وضمان حصولها على حقوق متساوية مع الرجل في كل فرص الحياة ، بما في ذلك حقها في بيئة صحية مستدامة ، وحقوقها الصحية والإنجابية ، وتمكينها من ممارسة دورها الاقتصادي ، وتأهيلها ورفع قدراتها ، بما يمكنها من تجاوز كل مكامن الضعف الاقتصادي والاجتماعي .
ومما لاشك فيه أن ما انتزعته المرأة الأفريقية من مكاسب هو نتيجة منطقية ، فقد رسمت المرأة الأفريقية عبر التاريخ صبرها على جدران الزمن ،والمسافة الممتدة منذ عمق التاريخ إلى يومنا الحاضر في مشوار المرأة الأفريقية مسافة حبلى بالدم والدموع والتضحيات الجسام...مسافة حاولت فيها المرأة الأفريقية بصبرها وجلدها تمزيق أكفان الدجى، والخروج من شرنقة التخلف ، وتعقيدات الحياة وطغيان الرجل ، بثقافته الذكورية ونظرة المجتمع وإفراز العادات والتقاليد ، فتحدت كل عاديات الزمن ، ولم تغفل دورها ومهامها على صعيد النضال السياسي والاجتماعي وتحقيق التنمية بكل مكوناتها ، فحملت مشعل النضال بصبر وحنكة ووعي إنساني مرهف ، دخلت به إيوان قلب الحياة وصدر التاريخ، واندفعت بكل جدارة لتسهم في مسيرة العمل الأفريقي وفي كل أبجدياته.
وقد بين القائد معمر القذافى بهذا الخصوص جملة من الحقائق ، التي لا يجب إغفالها ، ومن بينها أن أحد أسباب معاناة المرأة في القارة يعود إلى قضية مزعجة جدا وخطيرة للغاية ومهمة .. هذه القضية هي أن عدد الأطفال الذين بدون أب هم في إفريقيا أكثر من أي مكان في العالم ، وأن أكثر إمرأة في العالم تتحمل أعباء هؤلاء الأطفال هي المرأة الأفريقية ، مبرزا أن هذه المشكلة هي سبب الفقر وسبب المرض وسبب معاناة المرأة الإفريقية وسبب مرض أطفال أفريقيا ، وتعرضهم لسوء التغذية وسوء التربية وللعاهات المختلفة .وقال :
(( في أفريقيا ننجب أطفالا ونتركهم وننساهم ونتنكر لهم ، ويقع العبء على المرأة ، التي أنجبت هؤلاء الأطفال .. أنا لا أعتمد على إحصائيات غربية أو دولية لا تعرف أفريقيا ، بل أعتمد على إحصائيات ودراسات عملتها بنفسي ووجدت أن أكثر عدد للنساء المطلقات هن في أفريقيا .. وأكثر عدد أطفال يتامى هم في إفريقيا .. وأكثر عدد أطفال معاقين هم في أفريقيا .. هؤلاء الأطفال أين الذي أنجبهم؟.
و يهدف المشروع إلى النهوض بالشباب والأطفال والنساء الأفريقيات من خلال المساهمة الفعالة في محاربة الفقر والجوع والمرض، ونشر التعليم والتدريب والثقافة، ويعمل بوجه الخصوص على تحقيق الآتي :-
1. الاهتمام بتغذية الأم والطفل بما يخفض سوء التغذية، وما يترتب عليها من أمراض ومضاعفات وكذلك حالات الولادة بوزن ناقص.
2. الرعاية الصحية للنساء الحوامل خلال فترة الحمل وبعد الولادة وكذلك لمواليدهن، وتخفيض معدل الوفيات.
3. تحصين النساء والأطفال في سن الإنجاب.
4. الاهتمام بالرعاية الصحية للشباب والتركيز على الصحة المدرسية.
5. توفير فرص التعليم الأساسي، والتدريب المهني.
6. الاهتمام بالبرامج الإرشادية، والثقافية ونشر مبادئ العدالة والحرية والسلام.
7. حماية الأطفال من كافة أشكال الإهمال والقسوة والاستغلال، وبالأخص الذين يعانون من ظروف صعبة كالمحرومين من الأسر والأيتام وغيرهم.
8. توفير مياه الشرب المأمونة صحياً، والحيلولة دون تلوثها.
9. تحقيق الاستقرار السكاني والحد من الهجرة.
10. حماية حقوق النساء والأطفال والشباب وحرياتهم الأساسية.
11. التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية ذات العلاقة.
كما يسعى المشروع لتحقيق أهدافه من خلال الآتي :-
. 1. تأسيس الجمعيات التعاونية ومراكز التوزيع لتوفير الغذاء الصحي اللازم.
2. إعداد وتنفيذ برامج التغذية المدرسية.
3. إقامة المؤسسات الصحية والتعليمية والتدريبية والمراكز الثقافية.
4. إنشاء النوادي والمؤسسات والجمعيات الشبابية.
5. تأسيس المصارف وصناديق التمويل والتبرعات لتمويل المشاريع الفردية والجماعية للشباب.
6. بعث المشاريع الإنتاجية والخدمية والحرفية لاستيعاب الشباب وتوفير فرص العمل المناسبة لهم.
7. توفير الأدوية، وكذلك التطعيمات واللقاحات للأطفال والنساء.
8. إعداد وتنفيذ برامج محو الأمية، والتركيز على العناصر النسائية.
9. تنفيذ برامج التوعية والإرشاد ونشر وترسيخ مبادئ العدالة والحرية والسلام بين الشباب الأفريقي.
10. حفر آبار المياه وتوفير مياه الشرب الصحية.
11. إقامة المرافق الصحية، وتصريف مياه الصرف الصحي بما يكفل المحافظة على البيئة.
12. إقامة دور لرعاية الأطفال الذين يعانون من ظروف صعبة وإدارتها وتوفير متطلباتها.
13. التصدي لأية انتهاكات للحقوق والحريات الأساسية للشباب والطفل والمرأة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمعالجتها.
14. ربط مجالات التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية والأهلية المناظرة والاستفادة من خبراتها وحفزها على المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف المشروع

بالاضافة الي القيام بحملات متعددة اولها كانت يوم 14 / أي النار 1375 و.ر اطلقت باتجاه جمهورية تشاد. حيث ضمت عدد من الأطباء المتخصصون في أمراض النساء والتوليد، والجراحة العامة والطب العام وطب الأطفال، والطب المساعد. وتتكون من ممرضات وقابلات ومجموعة من الكشافة والمرشدات، والجمعيات الأهلية, وقد باشرت الحملة عملها يوم 16 أي النار بالعاصمة التشادية - انجامينا - ومدينة مساقط التي تبعد عن العاصمة 80 كم شرق العاصمة. حيث قامت الحملة بتطعيم 1000 طفل ضد مرض شلل الأطفال، وتم إجراء الكشف الطبي على أكثر من 2850 حالة من الأطفال والنساء والرجال الشيوخ وقدموا لهم الأدوية مجانا، والنصائح الطبية
و يوم 17 أي النار واصلت الحملة تقديم خدماتها الإنسانية والطبية بالعاصمة التشادية ومدينة مساقط . حيث قام الأطباء في مختلف التخصصات بالكشف عن أكثر 2200 طفل وامرأة وشيخ ، وقدموا لهم الأدوية والنصائح الطبية بالمستشفى العام. وقام أعضاء المجموعة الثانية بمنطقة مساقط بإجراء الكشف الطبي لأكثر من 2300 طفل وشاب وامرأة، والكشف الطبي على أكثر من 600 امرأة حامل، وقدموا لهم الأدوية والنصائح الطبية المتعلقة بالتغذية التي تحتاجها الأم والجنين
كما قام الفريق الطبي بإجراء عملية توليد لمواطنة تشادية بمنطقة مساقط وتوفير الرعاية الصحية لها وكان اسم المواطنة ( فوزية عثمان ) وقد قامت هذه المواطنة بإطلاق اسم الأخ القائد / معمر القذافي على ابنها المولود، وقام الفريق في اليوم الثاني بزيارة هذه المرأة وقدموا لها الهدايا والملابس ولطفلها
وقد واصلت الحملة تقديم خدماتها الإنسانية الطبية يوم 18 أي النار بمنطقة كندل - 25 كم جنوب العاصمة- حيث قام الفريق الطبي بتطعيم 400 طفل، وإجراء الكشف الطبي على أكثر من 1400 حالة من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب و 770 امرأة
كما قام الفريق الثاني بمستشفى الحرية بالعاصمة التشادية انجامينا بإجراء الكشف الطبي على أكثر من 1420 حالة، وتطعيم 300 طفل ضد مرض شلل الأطفال، وقد قام الأطباء بإجراء بعض العمليات الطبية الصغرى الناجحة. العملية الأولى في جراحة الفك والأسنان لطفلة، والثانية على سيدة تبلغ من العمر 55 عاما، حيث تم استئصال كيس، وكللت بالنجاح التام
كما قام الفريق بزيارة إلى دار الرحمة لرعاية الأيتام بالعاصمة التشادية البالغ عددهم 200 طفل من الإناث والذكور، وقدموا لهم الهدايا التي تمثلت في بطاطين وملابس وأحذية وتم بناء قرية من الخيام بقرية مسكيني للفقراء و الأيتام والذين لا مأوى لهم
والحملة الثانية والتي اتجهت الي بنين غادرت مطار طرابلس يوم الأحد 4/02/2007 طائرة شحن ليبية، وعلى متنها فريق الحملة الطبية التي تضم عدد من الأطباء والصيادلة والممرضين والممرضات والقابلات،

المهرجان الوطني للفروسية ببنقردان
يختتم فعالياته بمشاركة عشـرين فارساً من شعبية النقاط الخمس

مشروع ترهونة الزراعي الاستثماري
خطوة لأجل تطوير ودعم الاقتصاد الوطني

جماهير مصراتة توقد شعلة انطلاق الاحتفالات بالعيد الحادي والأربعين

إنجازات ثورة الفاتح في قطاع الإسكان

الاستثمارات الليبية في القارة الأفريقية

مشروع الطرق الحديدية بالجماهيرية العظمى طموح وواقع

في مسابقة «واعتصموا» النسائية العالمية السادسة لحفظ القرآن الكريم
قالوا عن المرأة الليبية
« مازالت ابنتنا الليبية محافظة على فطرة وقيم بلدها واسلامها وعروبتها»

حلقه دراسية حول لتعريب والنهضة
التعريب والنهضه موضوع يمثل الهوية العربية فى مختلف جوانبها

الاحـتفال بالعـيـد الـسنوى الخامس للشباب الـليبي

شبيبة الهلال الأحمر وانطلاق حملة صيف آمن للحد من حوادث السير

أضواء حول مهرجان الشاعر الراحل فضل المبروك
شعراء وفنانون وأدباء وكُتَّاب أشادوا بدور الشاعر الراحل الذي تغنى بالثورة والوطن

صحيفة الشمس في دراسة تحليلية لنيل الإجازة العليا (المجاستير)

برنامج تشغيل الطلاب بشعبية مصراتة ..
2665 طالباً يلتحقون بالعمل مقابل مرتبات من الشركات والمؤسسات بالشعبية

تلوث الشواطئ بشعبية بنغازي فى حلقة نقاش

الزاوية تحتفل باختتام مهرجانها الثامن
البرنامج العام للمهرجان تجسيد حقيقي للتراث وتواصل للأجيال

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط