الجماهيرية .. والمواقف العربية

الخميس 15 شوال 1378 و.ر 23 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5303 سياسة الجماهيرية .. والمواقف العربية كل الذين يهمهم المصير العربي يدركون مواقف الجماهيرية العظمى من كافة القضايا العربية ، بل يكفي شرقاً وصدفاً كذلك أن كلمة السر التي حركت طلائع الشعب المسلح

الجماهيرية .. والمواقف العربية

الخميس 15 شوال 1378 و.ر 23 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5303

سياسة

الجماهيرية .. والمواقف العربية

كل الذين يهمهم المصير العربي يدركون مواقف الجماهيرية العظمى من كافة القضايا العربية ، بل يكفي شرقاً وصدفاً كذلك أن كلمة السر التي حركت طلائع الشعب المسلح ليلة الفاتح العظيم كانت « القدس الشريف » ولما كانت ثورة الفاتح قد انطلقت من الخلايا الثورية المدنية بداية في سبها وارتبطت في كافة تحركاتها بقضايا العروبة في التفجير النووي بالصحراء الجزائرية وادانه ذلك التصرف اللامسؤول ، والذي لاتزال آثاره قائمة في صحراء الجزائر الشقيقة وكانت وحدة الاشقاء في مصر وسوريا مدعاة للفخر والاعتزاز لدى كافة الشباب العربى في الخمسينيات فإن كارثة الانفصال شكلت الرد الجماهيري الواعي والمقتدر على صنع التغيير من خلال المسيرات والمظاهرات التي قادها الطالب معمر القذافي إلى غير ذلك من المواقف الشجاعة والثورية والحاسمة مثل اغتيال لومبا باعتباره كان مناضلاً يسعى لتخليص أفريقيا من اثار الاستعمار والاستيلاء على ثروات الكونغو ..
* وبتحقيق الانتصار لطلائع الشعب من خلال القوات المسلحة في الفاتح العظيم كان الدور الثورى العربي يتعاظم في ميثاق طرابلس والشروع في وحدة تجمع مصر وليبيا والسودان ولو كتب لها النجاح والاستمرار لكانت الدافعة الإستراتيجية الحقيقية للأمة العربية لأن مصر الثقل العربى واليد الفنية العاملة والسودان تشكل سلة الغذاء العربي ،وليبيا تملك من الإمكانيات المادية والموقعية مايجعل هذا الاتحاد النموذج الذي يحقق التواصل الجغرافي والبناء التاريخي للشعب العربي بل يستطيع استحداث نقله حضارية للأمة العربية يمكن لها صنع القرار العربي المؤثر في اقليمياًودولياً وعلى أمتداد الوطن العربي والقارة الافريقية ويشكل النواه للاتحاد العربي الافريقي منذ بدايات انبلاج الثورة ..
* ثم كانت الجهود المبدولة في وحدة اليمن والزياردة التي قام بها الاخ / القائد من جنوب اليمن حتي شماله في تحفيز الجماهير العربية باليمن لتحقيق الوحدة ومن المعروف أن مضيق باب المندب والقوى البشرية اليمنية في الجزيرة العربية إذا توحد اليمن واستثمرت امكانياته الحضارية كانت تعمل ببناء عربي من باب المندب حتي الخليج العربى ومايتتبع ذلك من استثمار المثل للامكانيات العربية في حماية مناطق النفط من التدخلات الاجنبية إلى غير ذلك من تحقيق طموحات الامة أن تعيش بأحترام وكرامة قادرة على حماية مقدستهاوأوطانها من الاحتلال والغزو والتطاول ..
* وعلى امتداد الوطني المغاربي كانت الجهود متواصلة مع الاشقاء في تونس بمعاهدة جربة والاخوة في الجزائر في ميثاق حاسي مسعود واتفاقية وجدة مع المغرب الشقيق بل كان لليبيا الدور البارز في انضمام موريتانيا للجامعة العربية ونشاطاتها في الاعتراف بعضوية جزر القمر في الجامعة ..
* وتعددت المحاولات في اتحاد الجمهوريات العربية المطالبة بالوحدة الاندماجية مع الشقيقة الكبرى مصر وربما لردات الحرب الباردة وتوابعها واثارها وتوافقها دولياً على عدم انجاز أي وحدة عربية قد تضر بمصالح المتصارعين آنذاك ولكن يكفى أن الجماهيرية ببعدها الاستراتيجي لم تيأس مطلقاً بضرورة توحد الاشقاء والتحذير من قطار الموت الذي كانت تصدع به صباح مساء على مسامع لامه بكاملها وفي محاولة جادة للجماهيرية بضرورة توصد القرار العربي كانت مبادرتها للجامعة العربية بمشروع الاتحاد العربي بما يحقق التنسيق السياسي والاستثمار الامثل للقدرات العربية والامكانيات البشرية وتوظيف كامل الطاقة العربية البشرية والمادية بما يحقق مردود افضل للجماهير العربية على أمتداد الوطن الكبير ..
ولعل مايجري حالياً من توافق وتنسيق بين اللجان المشتركة بين الاقطار العربية مايحقق الحد الادني الذي تطمع اليه الجماهيرية بل الجماهير العربية التي تشهد كل يوم التطاول على القدس الشريف واقتلاع الشجر والبشر في فلسطين بل اصبح حتى العالم بأجمعه لا يقبل ما يتعرض له الشعب الفلسطينيى الشقيق من مذابح ومحارق وانتهاكات طالت مدارس ومواقع الامم المتحدة واصابت الاطفال في مدارسهم بل منهم من .فقئت القنابل الفسفورية الاسرائيلية عيونهم وشوهت وجوههم في غيبة الضمير العالمى الذي لايزال يقبل الكيان الصهيوني دولة فوق القانون لاتأبه مطلقاً بالقانون الدولى ولعل الاعتداء على سفن اسطول الحرية خير شاهد في غياب محكمة الجنايات الدولية ..
* الجماهيرية منذ ايمانها بقومية المعركة في السبعينات ومشاركتها الفعلية في الاعمال الفدائية الثورية على امتداد الطوق حول فلسطين تدرك دائماً أن العرب لايمكن أن يحققوا انتصار متفرقين ولا يعقل كذلك أن يحترم رأيهم في المجتمع الدولى وهم مختلفون ممزقون وبذلك تسعى الجماهيرية بكل إمكاناتها المعنوية والقومية ومن خلال الجامعة البيت العربي إلى الوصول إلى وحدة القرار العربي وضرورة التنسيق المشترك في كل مايحقق القدر المعقول في توافق عربي على القضايا المصيرية للأمة العربية ومن خلال لقاء القائد بالمثقفين العرب أكد على ضرورة ذلك حيث الثقافة الجامع للأمة العربية واختيار المدن العربية عواصم للثقافة العربية جسراً أخر للتكامل العربي الذى بدوره ومن خلاله تتكامل الجغرافيا مع التاريخ وتتقارب الرؤي بما يحقق إنجازاً ربما تقاعست دونه السياسة .
* ولكن الذى يبشر بكل خير ارتباط الاسرة العربية بالاعلام العربى الفضائي الذى اصبح يحي في الأمة أو اصرها ويبرز إمكانياتها ويربط شبابها وخريجى جامعاتها ومعاهدها العليا بضرورة بناء مستقبلها التكاملي اجتماعياً واقتصادياً وماعد الشباب العربى يقبل بالانتكاسة والفرقة وغزو الاجنبي لديار العروبة ولعل انسحاب المحتل الامريكي من العراق أول بشائر النصر المبين لأن الذين راهنتوا على ديمقراطية بوش اكتشفوا إذلال الرجال وفي أبوغريب وفي الجزمة العراقية كان الرد الحاسم من شباب الأمة المتطلع للحرية والكرامة واحترام الجماهير العربية التي لاتقبل الضيم والاحتلال والغزو وتشريد الشعوب ونسف بيوتها واحراق مزارعها وبذر الفرقة بينها تحت مسميات متعددة من الحزبية إلى الطائفية الممقوته داخل الأمة الواحدة .
* يدرك الجميع أن أوروبا توحدت واصدرت اليورو رغم تعدد اللغات والأمم والطوائف والأديان كذلك ومن هنا أصبحت الفاعليات العربية من شباب وكتاب وأدباء وعلماء لايرون مبرراً مطلقاً لغياب العرب عن دورهم الحضارى وفي واقع مثل ذلك تلتف الجماهير العربية من خلال وعيها ودورها على كل ما أتجهت إليه الجماهيرية منذ قيام الثورة وأصبحت خطابات القائد في الثمانينات من الألفية المنتهية لسان حال الجماهير العربية المدركة لخطورة المصير العربي دون تحقيق وحدة القرار العربي وذلك من انتصارات ثورة الفاتح العظيم التي بدأت تتحقق ولايدركها الا من يعرف مقدرات العمل الاستراتيجية وضرورته الاقليمية والعالمية .
* لعل من نافلة القول ان الأزمة المالية العالمية التى عصفت بمصارف ومصانع وشركات الرأسمالية قد ايقظت الشعوب بأنها هى القادرة على صنع التاريخ وان فوكاياما كان مخطئاً عندما وصل في استنتاجاته بنهاية التاريخ وهو يستمع لصراخ دواليب الرأسمالية التى اخرجت شعوبنا من بيوتهم وافلست مصارفهم بل تردت شركاتهم رغم كل محاولات الترقيع والضم وضخ الاموال لأن المواطن في بقاع الرأسمالية فقد الأمان وضاعت المصداقية وحاصرته الحاجة الملحة للحياة الكريمة وقذف به حروب رأسمالها اكاذيب اعلامية ومخابراتيه شهد اصحاب القرار بأنفسهم انها كانت بهثاناً على الشعوب .
* الانتصار العظيم قادم بأنتصار عصر الجماهير الذى يريد من المدركين فهم الواقع وتحليل الحاضر والرؤية للمستقبل بثقة اليقين .. ولكن لا يعنى ذلك ترك الساحة للمرجفين نحتاج لاعلام وتخطيط يستثمر هذا المنعطف التاريخي ويجعل من ثورة الفاتح في بعدها الأنساني البلسم الذى يعيد للأمة أمجادها وللأخوة مكانتهم وللأشقاء الأحترام المتبادل وللكلمة قداستها وكرامة الأوطان وللمقومات مكانتها الغالية والمؤثرة لأنها التنشئة الحقيقية لجيل النور الذى يراهن عليه الشرفاء بالانتصار العظيم .
* ان الفضاء العربى الأفريقي هو آخر المطاف لتحقيق الحلم الواقعى ببعده الجغرافى والتاريخي والعالمي في حلبة الأمم وهى تعيش واقعها الجماهيرى القادم ذلك يقين الانتصار بمواقف الجماهيرية عربياً وعالمياً .
عبدالغني قنديل الزوي

حرق القرآن .. والنفاق السياسي ..!

كلام قليل

الـذكـرى (79) لاستشهاد أحد رموز الـمقاومة الشعبية التاريخية
شيخ الشهداء “ عمر المختار ”

كلام قليل

نقطة ساخنة
الرد المناسب

باختصار
التطاول العنصري الغربي
د. محمد علي قويدر

وقفة
سالم الزياني

كلام قليل
حسين عقيلة الورفلي

ثورة الفاتح نموذج يحتذى به وقدوة لأحرار العالم

كلام قليل

وقفة

في ذكرى التفجير
من كان وراء أحداث سبتمبر ؟!

أين الفرق بين أوباما وبوش؟

(الخطأ الكبير)
دغدغة الضربة القاضية

كلام قليل

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الخميس 23/09/2010

13:03 الظهر 16:26 العصر 19:07 المغرب 20:26 العشاء 05:32 فجر غداً 06:56 الشروق

حالة الطقس

26 طرابلس 23 بنغازي 27 سبها 25 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط