تداعيات ما هو موقفنا ؟!! ما هو موقفنا ؟!!

الثلاثاء 27 شوال 1378 و.ر 5 من شهر التمور 2010 ف العدد 5313 الإقتصادي تداعياتما هو موقفنا ؟!! ما هو موقفنا ؟!! عبدالرزاق العاقلحذرت صحيفة الوول ستريت جورنال بطريقة مباشرة وصريحة من نتائج اختبارات المتانة التي قامت بها جملة من المصارف الغربية في الاتح

الثلاثاء 27 شوال 1378 و.ر 5 من شهر التمور 2010 ف العدد 5313

الإقتصادي

تداعيات
ما هو موقفنا ؟!! ما هو موقفنا ؟!!

عبدالرزاق العاقل
حذرت صحيفة الوول ستريت جورنال بطريقة مباشرة وصريحة من نتائج اختبارات المتانة التي قامت بها جملة من المصارف الغربية في الاتحاد الأوروبي، بل نستطيع القول بانها قد شككت فيها بعد نشرها التي وصفتها بالملفقة، والتي نصدقها نحن عن طيب خاطر على الرغم مما يتراءى فى الأفق من ارهاصات شديدة وتداعيات مميتة نرى فيها ذلك البُعد الواضح للنسق المتبع للمصارف الغربية بتذويب كل حقوق من ساهموا فى الفترة الأخيرة لإنقاذ هذه المؤسسات من السقوط فى الأزمة الأخيرة، ( وخاصة الدول النفطية عندما تنادت فى غمرة الأزمة بمد يد العون لمؤسسات مفلسة في اوروبا بالمليارات لإنقاذها ) وها هى اليوم نراها تتوعك، وتعمل على تنظيف ميزانياتها من المليارات من الدولارات على حساب الدول والأفراد المستثمرة فيها فى هوجة الأزمة. فاذا كانت هذه الوقفة التى ستكون أليمة على كل من مد يد العون لمصارف هذه الدول الغربية فان التجارب السابقة اتبثت بان استعمال الفوائض المالية العربية عبرالعقود الماضية لم تكن عبر نسق مدروس ومهيأ يرعى فيه مصلحة الوطن والمواطن بالدرجة الاولى، بل كان من منطلق العشوائية التى تجسدت فى جملة الاستثمارات التي اهدر محتواها واستنزفت بطريقة بشعة من خلال مؤسسات مالية ومصرفية ودوائر مالية غربية تدعو للإستهجان والتساؤل عن مدى القدرة العربية لإستيعاب المكائد الخطرة التى اوقعتنا فيها هذه الدوائر بمختلف توجهاتها لنيل من اموالنا الطائلة التى كان عائدها من خامة يصنعون منها رفاهيتهم وتقدمهم، ولكنهم يستخسرون علينا الاستفادة منها ضمن قنوات قد تجلب لنا الرخاء والعيش الكريم، فعمدوا إلى خلق حلقات القروض الدولية التى استنزفت هذه الفوائض بالكامل تقريبا في مرحلة ما. من خلال افلاسات بالجملة فى الثمانينيات من القرن الماضى !
من هذا المنطلق نفيق الآن على تجربة جديدة بمسميات مختلفة ولكن بوجوه وافعال ما زالت هي كما كانت بالامس، ولكن بوسائل مختلفة. فاذا كان الماضى القريب قد جعل من ديون العالم الثالث مربط الفرس للإطاحة بمثل هذه الفوائض، متعللين بانقاذ العالم واخراجه من محنة فقره وجوعه بعد ان تم تطويع فوائضنا المالية لصالحهم، ليغرقونها فى افلاسات مميتة اتضحت نتائجها بجلاء مع اوائل التسعينيات من القرن الماضى. فاننا الآن امام ديون الدول الغنية نفسها التى صنعها مسؤولوها فى مؤسساتهم! نتيجة الفساد الذى يعم مؤسساتهم حتى وصلت إلى اصولهم السيادية فى بلدان رئيسية كاليونان والبرتغال واسبانيا وايرلندا والله اعلم ما هي الخفايا غير المعلن عنها الآن !! وفى كلا الحالتين فعنصر فوائضنا المالية هي الهدف المنشود، والذى نراه فى التلهف المخيف من قبل البعض الذين لا يملكون قدرة التمييز بين الادوات التى نجعل منها اداة عبور نحو المستقبل وبين عمليات الزج بنا فى توافه استثمارية قد نستطيع بالقليل من الذكاء والحنكة ان نستبدلها بغيرها اقل كلفة واكثر أمنا.
نقول ذلك ونحن نرى الفوائض العربية تُهدر فى أفق مشاركات مصرفية او صناعية خارج الوطن لا جدوى منها فى وقت نرى فيه دول اخرى تنتقى فى فسحة من امرها وباموالها الفائضة صناعات ذات جوهر استراتيجي فى الدول الغربية ليعوضها مشقة نقل التكنولوجيا والتقنية بسهولة كبيرة.
تُرى إلى متى نبقى فى هذا النسق المعوج نكرر اخطائنا بشئ من السادية القاتلة لنا ولمستقبل اولادنا خاصة وان الرؤيا واضحة فيما يسمى بالقطاع المصرفي المنهارفى بلاد الغرب بعد ان رأينا عمليات التنظيف فى الميزانيات المتآكلة وقد استنزفت على آخرها ؟ !! ولعل الشهادة التي ادلت بها صحيفة الوول ستريت، والمنشورة على نفس الصفحة، هي بمثابة البوصلة الحقيقية لمدي التدهور الشديد للوضع الاقتصادي والمصرفي في بلاد الغرب، ولكننا للأسف ليس لنا عبرة فيما يعتبر فيه !!

تداعيات
لعبة التأرجح !!

خطوات الفساد .. مظهرية الأداء المُعتم في النطاق الإقتصادي

تداعيات
لماذا يُصر الكثيرون على التعامل في الأسهم ؟!!

مخاطر تواجه مستقبل الأمن الغذائي العربي

تداعيات
هل أسواق العمل..
تستحق مزيدا من التحفيز؟!!

الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة .. لم تعد مناسبة !!

الخصخصة استعمار لقطاعاتنا وستدخلنا في دهاليز مظلمة

تداعيات
الشعور الإنساني والممارسات

الاستثمار في البنية التحتية شرط للقدرة التنافسية والنمو

تداعيات
الواقع.. وعكاكيز المحاولة الاقتصادية

تراجع الثقة والشعبية !!

كلام في الظل
تساؤلات نفطية

كان ياما كان (1)

تداعيات
المعرفة بحدود السياسة النقدية

عرض تقرير الأونكتاد
تحذير من تفاقم مشكلة البطالة والفقر في الدول النامية

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 05/10/2010

12:59 الظهر 16:15 العصر 18:50 المغرب 20:10 العشاء 05:40 فجر غداً 07:04 الشروق

حالة الطقس

29 طرابلس 29 بنغازي 35 سبها 28 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط