معلمتي لا تُحبني !!

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322 الإجتماعي معلمتي لا تُحبني !! * آمال اشتيويحدثني أحد التلاميذ الصغار وقد بدأ الانفعال واضحاً عليه قائلاً لي:معلمتي لا تحبني... هي تضربني دائماقلت له: ولماذا تضربك أنت بالذات؟قال: صديقي هو

معلمتي لا تُحبني !!

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322

الإجتماعي

معلمتي لا تُحبني !!

* آمال اشتيوي
حدثني أحد التلاميذ الصغار وقد بدأ الانفعال واضحاً عليه قائلاً لي:
معلمتي لا تحبني... هي تضربني دائما
قلت له: ولماذا تضربك أنت بالذات؟
قال: صديقي هو أيضا يتعرض للضرب مثلي، هدأت من روعه وقلت له: لماذا تضربكما المعلمة، أنسيتما أن تكتبا واجبكما المدرسي؟ أو حفظ دروسكما أو الاستماع إلى شروح المعلمة.
قال لي محتداً: لا هذا ولا ذاك، ولكني لا أحب الجلوس في المقعد كثيراً ،وهي تجبرنا على ذلك، وتتطلب منا إن نشبك ايدينا ونظل صامتين،فإذا ما تكلمنا نهرتنا بصوت عال، هدأ قليلاً وقال: أنا أحب المدرسة كثيراً، ولكني أخشى المعلمة! رحت أحاوره وأسأله بعض الاسئلة فأجابني بمدى ذكائه وفطنته
فقلت في نفسي كيف يحدث هذا فطفل صغير مثله ويحمل في نفسه كل هذا الشعور بالقهر والظلم لماذا؟ إلا لأنه كثير الحركة موفور النشاط
هو ليس غبياً أو مهملاً في دراسته ولكنه طفل ذكي وحساس أيمكن أن يعاقب على ذلك وأي خطأ ارتكبه ليعاقب بهذه القسوة وأنا أعرف أن الطفل السوي يمتاز بأنه كثير الحركة يحب اللعب في جميع الحالات والاوقات ولايكل ولا يمل حتى يضيق به المرء ذرعاً خصوصاً إذا لم نعره القليل من اهتمامنا به ومثل ما يقوم به هذا الطفل وامثاله من الذين لايستقرون ولا يهدأون ليست بحالة مرضية أو خروج عن المألوف بل هي حالة تعبر عن حاجة نفسية عميقة لإدراك كل ما يحيط به من حوادث العالم الخارجي فالطفل يحب أن يرى كل شئ وأن يجرب ويختبر كل شئ ومثل هذا الاسلوب اعتمدت عليه الكثير من الدول المتقدمة في أمور التربية وفي كثير من طرقها فاللعب والنشاط الذلتي جعلته أساساً لعملية التعليم وصيغت التعليم بصبغة العملية وأزالت عنه الصفة الأكاديمية الجافة ليصبح الطفل أيجابياً في العملية التعليمية، فالأطفال بصفة عامة يعيشيون متمركزون حول ذاتهم لا يفكرون إلا بما يتصل بميولهم ودوافعهم وحاجاتهم ولا يعملون إلا لأنفسهم فقط ويعتقدون أن كل شئ في هذا الوجود قد خلق من أجلهم.
ولهذا نراهم يحبون ربط المعلومات بحياتهم وميولهم ومشاعرهم يشعرون بأن ما يتلقون من معلومات إنما يحل مشكلة بالنسبة لهم وبذلك يقبلون على المعلومات إقبالاً تلقائياً لا قسر فيه ولا إرغام وتصبح المعلومات حينئذ جزءًا من كياتنهم يتفاعلون معها وتشكل بذلك شخصيتهم على نحو خاص، والسؤال الذي يطرح نفسه أمامنا الآن.
كم تلميذ هرب من مدرسة كان يحبها ويأمل أن يقضي فيها وقتاً ممتعاً؟ كم وكم وكم وكم من معلم أراد من تلاميذه أداة استقبال جامدة لا حركة فيها وأراد لتلاميذه أن يكونوا كحجر الشطرنج يحركهم كيفما يشاء؟ الاسئلة كثيرة والجواب لدى معلمينا ومربينا الأفاضل فهل نحصل على جواب.

أنت والقانون
الاتجار بالأشخاص من الوجهة القانونية

مجمل الكلام
الأمانة والخيانة

أنت والقانون
الاتجار بالأشخاص من الوجهة القانونية

فليعلم الطفل أن المال يكسب ولا يوهب!!

أنت والقانون
بدائل الدعوى الجنائية

كلام يجيب كلام..
لحظة غضب = سنوات من الندم!!

أنت والقانون
توظيف الأموال المصادرة

مجمل الكلام
الخوف من المدرسة

كلام يجب كلام
(الغاية تبرر الوسيلة )
شعار مرفوض شكلا ومضمونا

أنت والقانون
تعاطي المخدرات وسياسة التشدد والعجز

مجمل الكلام
الاعتذار وطلب السماح

كلام يجيب كلام
مرض اجتماعي اسمه النميمة!!

كلام يجيب كلام
في ظل غياب الضمير !!

أنت والقانون
ثقافة تعاطي الحشيش بين الواقع والقانون

مجمل الكلام
حقوق الجيران

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 16/10/2010

12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروق

حالة الطقس

34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط