مؤتمر جمعيات الصداقة العربية الصينية في دورته الثالثة نسعى لمزيد من التواصل والتفاهم بيننا وبين الصين عبر تشجيع تدريس اللغة العربية

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366 متابعات مؤتمر جمعيات الصداقة العربية الصينية في دورته الثالثةنسعى لمزيد من التواصل والتفاهم بيننا وبين الصين عبر تشجيع تدريس اللغة العربية * متابعة: جيهان عبدالكبير* عدسة: عمر النجاراحتضنت ا

مؤتمر جمعيات الصداقة العربية الصينية في دورته الثالثة نسعى لمزيد من التواصل والتفاهم بيننا وبين الصين عبر تشجيع تدريس اللغة العربية

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366

متابعات

مؤتمر جمعيات الصداقة العربية الصينية في دورته الثالثة
نسعى لمزيد من التواصل والتفاهم بيننا وبين الصين عبر تشجيع تدريس اللغة العربية

* متابعة: جيهان عبدالكبير
* عدسة: عمر النجار
احتضنت الجماهيرية فعاليات المؤتمر الثالث لجمعيات الصداقة العربية ـ الصينية والذي جاء تحت شعار نحو آفاق واعدة للصداقة العربية ـ الصينية وذلك خلال 23 ـ 25 التمور 2010 والذي مثل مختلف فئات الشعب العربي والشعب الصيني ليؤكد على مدى تماسك العلاقات والترابط بين الشعبين وعلى عمق العلاقات المتأصلة في جذورها التاريخية ويأتي هذا اللقاء ليصب في اتجاه خلق تكامل القضاءين العربي الإفريقي والفضاء الآسيوي ويعمل على خلق ظروف إيجابية لتعاون يستند على قيم التعايش السلمي والتعاون المشترك والتضامن مع القضايا التي تهم الشعبين العربي ـ الصيني، وقضايا السلم والأمن في العالم والدفاع عنها في كافة المحافل الدولية.
صحيفة الشمس واكبت هذا الحدث المهم وأجرت بعض اللقاءات والبداية كانت مع:
الأستاذ / مفتاح محمد كعيبة ـ أمين اللجنة الشعبية لجمعية الصداقة الليبية ـ الصينية ـ رئيس الدولة الثالثة
ـ نحن في هذا الملتقى الثالث لجمعيات الصداقة العربية ـ الصينية لتأكيد العلاقة التاريخية الوطنية مع الصين الشعبية هذه العلاقة التي امتدت عبر السنين تواصل متكامل مع الدولة الإسلامية ثم الدولة العربية الواحدة استمرت هذه العلاقة ثم تطورت في لقاء بانتونك عام 1955 عندما التقي القادة العرب هناك وضموا جمهورية الصين لهذا العمل فيما يتعلق بما يسمى بدول عدم الانحياز في تلك الفترة، ثم استمرت هذه العلاقة مع الصين وتوظيفها باعتبارها تمثل ثقل سكاني وثقل اقتصادي الذي نعول عليه الآن وأمة عربية فيما يتعلق بتوطيد هذه العلاقة التجارية أو الاقتصادية وحتى العلاقة السياسية على اعتبار أننا نتوجه نحو ترابط مع القوى العظمى مثل الصين حتى لا يكون هناك انفراد في الأقطاب، مثل القطب الواحد الآن الذي تتزعمه الولايات المتحدة، وبالتالي نحن مع الصين نخطو خطوات نحو تقوية هذه العلاقة مع الشعب الصيني ونستفيد أيضاً من الجانب الاقتصادي والثقافي الموجود في الصين والتي هي تمثل ثاني اقتصاد عالمي إذاً علينا أن نستفيد منها، نستفيد من الصين باعتبارها تمثل عضوية داعمة بالأمم المتحدة وفي مجلس الأمن، وبالتالي في هذا الاطار ترتبط علاقة شعبية بعيدة عن العلاقات الرسمية بين الشعب العربي والصيني وأيضاِ الشعب الليبي الذي تربطه علاقة وطيدة بالشعب الصيني.
في الاطار السياسي أكد الأخ القائد بضرورة خلق وإنشاء الفضاءات، إنشاء الفضاء العربي ـ الإفريقي ، ثم الفضاء العربي الأمريكي اللاتيني والصيني أيضاً، وهذا ما نؤكد عليه في الملتقى الثالث وبرمجتها.
من جانب آخر نحن نعرف عن الصين إلا القليل الآن بالانفتاح مع الصين في الاطار الثقافي والاقتصادي السياسي أيضاً ومن ثمة احترام كل جانب لتخصصاته العقائدية والدينية..إلخ.
هذه لنا العرب جميعاً أن نربط علاقة مع الصين ففي فترة ما استطعنا بالتنسيق مع الصين في كتلة عدم الانحياز، أن نربط علاقات بالتالي الجماهيرية وبضل جهود الأخ القائد أن تصدر ما يسمى قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الصهيونية نوع من أنواع العنصرية وللأسف الشديد مع تفكك الإجماع العربي استطاعت الصين أن تتغلب على الموضوع وتلغي هذا القرار وأي قرارات أخرى، والآن يجب أن تتبع خط الرجعة من الامتداد الصهيوني نحو الامبريالي نحو الصين والتي يتسابق عليها الآن، ولذلك كان لزاماً علينا أن نقدم بحراك اقتصادي، اجتماعي، سياسي مع الصين لنكسب هذه الكتلة الاقتصادية، البشرية السياسية المؤثرة في العالم ، نحن ندخل عالم العولمة الآن وعالم الفضاءات إذ علينا أن نكسب هؤلاء الناس.
أما بخصوص دعم القضية الفلسطينية الذي يعتبر من ضمن أهداف جمعية الصداقة العربية ـ الصينية يضيف الأستاذ كعيبة:ـ
تذكرون في المنتدى العربي الاقتصادي الذي عقد بالصين هذه السنة كانت الصهيونية سباقة هناك على اعتبار أنه عندما طرحت القضية الفلسطينية على سبيل المثال القدس تكون عاصمة لفلسطين فان--- الصين قليلاً عن التأييد فنحن سنعيد هذه القضية، ليست القضية الفلسطينية فقط بل هي تشمل الصراع العربي الصهيوني وليس الفلسطيني فقط وفيما يتعلق بقضية فلسطين، بقضية المياه الآن، الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية حتى الآن، أيضاً التدخل في الأمور الداخلية السياسية نريد أن نخطو خط الرجعة أمام الامتداد الصهيوني ونفهم العالم.
إن هذا العمل يستوجب نحترم خصوصية الدولة الواحدة والتي تحدث عنه الأخ القائد وهي دولة فلسطين دولة واحدة يعيش فيها المسلمين والمسيحين واليهود على حد سوى دولة نسميها علمانية أو غيره، إذاً هذه قضيتنا والقضية العربية بشكل.
وعن حجم التبادل التجاري الليبي ـ الصيني أفادنا:ـ
مع كسب هذه القوى العظمى والتكتلات الاقتصادية الكبيرة انطلق حجم التبادل التجاري والذي أيضاً مع الصين نستطيع أن نقول من 2 مليار إلى 20 مليار في بداية الثمانينيان لا تربو عن 20 مليار فقط تصدير النفط والغاز للصين والاستيراد من الصين، لكن العمل الآن يتوظف أكثر ويتسع أكثر من حدود 20 مليار بيننا وبين الصين وهذا يمثل نقلة غير عادية، يعني الشركات الصينية تعمل في ليبيا بعقود كثيرة، إذاً علينا أن نستفيد من هذا الحجم العملي والتجاري.
* الأستاذ محمد بلقاسم الزوي ـ أمين مؤتمر الشعب العام
ـ الملتقى الأول كان في الخرطوم والثاني في دمشق والثالث الجماهيرية تحتضن فعاليات مؤتمر جمعية الصداقة العربي ـ الصيني، الجماهيرية تفهم جيداً مدى أهمية العلاقات العربية الصينية، الصين عملاق قادم وسيكون قطب سياسي إن لم يكن الوحيد سيكون قطب سياسي مؤثر في العالم، نحن نحتاج إلى الصين بقدر احتياج الصين إلينا والصين تتشابه مع الوطن العربي بأنها في كثير من تاريخها كانت ضحية للعدوان والاستعمار ولسلب الخيرات وللتهميش.
الآن الصين أمة ناهضة كما هم العرب نحن نحتاج لتمتين هذه العلاقة وأن هذا البلد الذي يمثل خمس العالم «الصين» يجب أن لا يسبقنا إليه العدو ويوجهه لمصالحه ضد مصالحنا، يجب أن نسبق العدو ونبني علاقات ممتازة اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية علاقات مشتركة بحيث تستمر.
وعن امتداد علاقات الصين لإفريقيا وكيفية توظيف هذه العلاقة عن طريق الجماهيرية أعرب الأستاذ الزوي:ـ
أنا في اعتقادي الصين من حقها أن تدخل في أي منطقة، لكن أيضاً يجب أن لا نضع المسؤولية على الآخر عندما نتقاعس عن تحمل مسؤوليتنا، الأخ القائد منذ سنوات طويلة وهو يوجه ويرشد ويؤكد بأن إفريقيا قارة «بكر» ويتوفر فيها فرصة الاستثمار والتحريض على السكن فيها، خيرات موجودة، سيحال دونكم ودونها عندما تدخلها دول أخرى.
أخطاؤنا يجب لا نبررها بالآخر والذي من حقه أن يستثمر وأن يدخل، يجب أن نكون الند لهؤلاء، العرب كان بإمكانهم أن يكونوا الآن في إفريقيا قوة اقتصادية وسياسية واجتماعية بما يتملكونه من إمكانيات بحكم الجوار.
للأسف الاتجاه كله مازال لأوروبا الغربية وكل شيء يستورد من هناك ويعطى لأوروبا الغربية، لكن نعتقد أنه شيئاً فشيئاً يمثل هذه «الجمعيات» ومزيداً من هذه الاجتماعات واللقاءات وسيكون هناك علاقات ممتازة مع الصين وسواء أكان في إفريقيا كالصين نفسها فهي بمثل خمس سكان العالم.
لا تلومه أن يدخل إفريقيا أو غيرها، وعملاق قادم والذي يسميه الرئيس نيكسون «عملاق رغم أنفه» لذلك لابد أن نحسن العمل حتى لا يسبقنا عدونا إليه، يجب أن نحتضنه وعلى تمثين العلاقة معه والاستفادة من إمكانياته.
وعن كيفية دعم القضية الفلسطينية من خلال هذه الجمعيات واللقاءات يُضيف:ـ
الصين دائماً عندها موقف واضح من القضايا العربية وتقف إيجابياً في كل المحافل الدولية مع النضال والحق الفلسطيني ومع الشرعية الدولية، هذا الموقف واضح وهي من الدول الكبرى دائمة العضوية عندها موقف واضح وبمقارنتها مع فرنسا وبريطانيا وأمريكا حتى بروسيا الآن يعني موقف الصين أكثر وضوحاً أكثر جرأة، صحيح نحن العرب نُطالب أصدقاؤنا بأن يتحملوا المسؤولية نيابة عنا وهذا شيء خطأ! لأنه لا ---- يجب أن نتحمل مسؤوليتنا وندعو الأصدقاء ويساعدوننا ويتضامنوا معنا ولا نضع كل العبء على الأصدقاء، مثلاً الأمة العربية التي تقف موقف المتفرج في الخلاف الفلسطيني في الانقسام الفلسطيني أليس هذا من العار ثم تطلب من الصين أو من أي صديق أن يقف مع القضية الفلسطينية، إذا كانت الأمة العربية غير قادرة -الجامعة العربية- القمم العربية غير قادرين على توحيد الفلسطينيين والذين يتصارعون على رغيف، على بلد مسلوب، على بلد مهان، على تقتيل شبابه ونساؤه وأطفاله كل يوم يتقاتل الفلسطينيين مع بعضهم من أجل ماذا؟! من أجل كراسي؟ أين هي الكراسي؟!
فحقيقة دأبنا العرب أن نترك واجبنا ونحمل الأصدقاء وما يجب أ ن لا يتحملوه وهذه سياسة عقيمة سياسة يجب الثورة عليها وسحبها والانتهاء منها، بل يجب أن نبدأ ونعمل من أجل الوطن والأمة ويجب أن لا نتأخر، نبدأ بالخطوة ومثلما يقول «ستيونك» طريق 1000 ميل تبدأ بخطوة واحدة.
الأستاذ/ خالد الهباس/ مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية
هناك قراءة استراتيجية جديدة للمتغيرات الدولية يقود هذا التصور معالي الأمين عمرو موسى وهي ترتكز على أن هناك قوى عالمية بدأت تأخذ مكانتها على المسرح الدولي، ومن هذه الدول التي يتوقع أن يكون لها دور كبير في المستقبل القريب «الصين» من المنطلق دأبت جامعة الدول العربية في السنوات القليلة الماضية على توسيع علاقاتها آفاقاً مع عدد من القوى الاقليمية والدولية ومنها الصين، بالتالي أقامنا منتدى التعاون العربي الصينى عام 2004 وهو من المنتديات التي حققت نجاحاً باهراً، على كافة الأصعدة سواء على الصعيد الاقتصادى أو الاجتماعي والثقافي أو حتى الصعيد السياسي وهذا يدل على الرغبة المتبادلة بين الطرفين العربي ـ الصيني على زيادة التنسيق والتعاون في هذا الشأن.
والصين تعتبر من الدول الحليفة للدول النامية وهي تعتبر نفسها أيضاً ما تزال دولة نامية وتدعم القضايا المشتركة في هذا الشأن في هذا المؤتمر هناك ورقة سوف تطرح عن القضية الفلسطينية، وكما هو معروف أن موضوع فلسطين أحد البنود الدائمة على الأجندة العربية سواء في تعاطيها مع الصين أو مع أي كتلة أو دولة أخري وهذا نابع من كون القضية الفلسطينية قضية مركزية بالنسبة للأمة العربية، ويجب العمل للدفاع عن القدس وعن الأراضي المحتلة بشكل عام لا سيما في ظل سياسات التعنشية الاسرائيلية الحالية، نحن دائماً نعقد آمال كبيرة أولاً على تضامن الدول العربية ثم علي دعم الدول الصديقة لنا في سبيل الدفاع عن الحقوق العربية في فلسطين.
* الأستاذ/ أحمد عبد الرحمن/ أمين عام رابطة جمعيات الصداقة العربية ـ الصينية
ـ هناك مسائل مهمة سيتم مناقشتها في هذا المؤتمر هناك برنامج تنفيذي للتعاون العربي الصيني في فترة زمنية 2010 ـ 2012 وتم الاتفاق بأن يكون الاجتماع القادم في مارس 2012 في بكين لكن نسعى سوياً في إرساء الأمن والاستقرار على مستوي العالم.
وبناء على تأسيس هذه الجمعية ثم مسائل كثيرة جداً تنظيمية فهى اتفاقية قطر بين منظمة التجارة وجمعية الصداقة وبخطوة كبيرة تمكن من حرية التحرك على المستوى العربي تم تفعيل المؤسسات هذه الجمعية انعقد المجلس التنفيذي ثلاثة مرات، كذلك النخبة الخماسية المكونة من الصين وسوريا وليبيا والسودان الأولى في دمشق والثانية في طرابلس، هذه كلها تناقش في توفير مقومات نجاح هذه المؤسسة وأهم شىء أنه تم التعاون على مستويات مختلفة بين جهات عربية وجهات صينية.
والبرنامج الواعد بإذن الله سيعقد هذا المؤتمر-- تضمن الكثير من آليات التعاون مع جمهورية الصين في كل المجالات وفقنا أن نعقد مؤتمر سادس وفقاً للنظام الذي أقر في دمشق وهناك عزيمة من قبل الأمة العربية ومسائل الصداقة العربية والأمة الصينية وذلك من منطق القناعة التامة بأنه نحن لدينا مسائل كثيرة ومنافع كثيرة مرجوة من الصين تعاون في كل المجالات اقتصادي وثقافي ومن أجل مصلحة العالم أجمع ومن أجل السلام وكذلك الصين تربط كثير من المصالح مع الدول العربية، نحن في ظل المرحلة القادمة ستشهد تغير حقيقي في موازين القوى الآن الصين مرشح لتقود العالم اقتصادياً والدولة الأولى، ومن يقود اقتصادياً سيقود سياسياً وعسكرياً، فالموضوع موضوع سنوات ونحن انطلاقاً من قناعاتنا بأن هذا العالم سيتغير لعالم فيه عدالة وسلام واستقرار.
نحن في البرنامج منذ سنتين بدأنا في إعداد مشروعات على مستوى اقتصادي وزراعي -- لأمانة الجمعيات أن تُقيد هذا البرنامج وكذلك الصين ستحد برنامج وستوفر له كل مقومات النجاح من الجانبين في المجال الزراعي والثقافي ومجال التعاون بين الجامعات وبين المدن وسنوفر فيها مناخ لعقد معارض تجارية وزراعية بين الدول العربية والصيني سعياً وراء نقل التكنولوجيا الصينية لبلاد العالم الثالث في المجالات التي نحتاجها ومجال الصناعة والزراعة وستبدأ كثير من المشاريع خلال فترة العامين.
نحن نسعى لمزيد من التواصل والتفاهم بيننا وبين الصين عبر تشجيع تدريس اللغة العربية.

قراءة في قصائد الشاعر نوري ضو الحميدي (2)

انطلاق فاعليات
المعرض الدولي الأول للمصارف والتأمينات والاستثمار
تحت شعار من أجل خدمات استثمارية تأمينية أفضل

وسط حضور جماهيري غفير رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا يتسلم رسمياًً جائزة القذافي لحقوق الانسان
الأمين العام لـلجنة الشعبية لجائزة القذافي لحـقوق الإنسان لصحيفةالشمس
تكريم السيد رجب طيب أردوغان بنيله جائزة القذافي لحقوق الإنسان لإيمانه المطلق بقيم الحرية
ووقوفه إلى جانب الحق ودفاعه ودعمه المتواصل للقضية الفلسطينية

اختتام فاعليات الملتقى الاقتصادي الأفريقي الأوروبي

واقع ومستقبل التنمية البشرية فى ليبيا بالمؤتمر الرابع لرابطة الخبراء ببنغازى

مركز واعتصموا للتدريب والتأهيل أول مركز معتمد في شمال أفريقيا
يمنح الشهادة الدولية في الحاسوب للمكفوفين وضعاف البصر

علاقة تنمية بيئة الأعمال والاستثمار بتحسين بيئة العمل

الشمس من جديد وللمصداقية تفتح ملف:
تطوير مستشفى سوق الخميس الخمس القروي مرة أخرى

محمد خميس رحومة .أمين نقابة معلمي شعبية طرابلس في لقاء مع الشمس:
العملية التعليمية تمر على الدوام بمراحل من التطور والتطوير

الشمس - وانجازات الفاتح العظيم
مصنع اسفلت بنغازي قلعة صناعية رائدة

الشركة الليبية للحديد والصـلب
تقيم ندوة ومعرضاً بمعرض طرابلس الدولي ..

بإشراف ورعاية ركن الدفاع الجوي باللجنة المؤقتة للدفاع الجوي
اختتام فعاليات معرض ليبيا للدفاع والأمن والسلامة في دورته الثانية

اختتام ورشة العمل :
حول تقنيات الأسقف الخرسانية المفرغة سابقة الإجهاد

المؤتمر السابع عشر لجمعية الجراحين الليبية
والرابع عشر للجمعية الدولية للجراحين واخصائيي الجهاز الهضمي والأَورام

دورة المراقبين الماليين بشعبيتي سرت والجفرة

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 07/12/2010

13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:27 فجر غداً 07:57 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط