الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348
متابعات
مجلس التخطيط بشعبية سبها :
يناقش تقرير لجنة دراسة أثر زراعة الأنفاق على المنتجات الزراعية
* متابعة / وهيبة الكيلاني
* تصوير / سليمة بن نزهة
باشرت اللجنة أعمالها قبل بداية الموسم بمعدل عشرة اجتماعات وقامت بعمل استبيان لهذه الدراسة وشكلت فريق عمل ميداني وقدمت تقريرها الأول وقارنت هذه النتائج بالمواصفات القياسية الدولية وتحصلت على بعض المؤشرات التي تبين أنه يوجد زيادة تركيز بعض العناصر الثقيلة في الجزء المأكول من بعض الفواكه المستهلكة بشكل دائم في السوق المحلي بمدينة سبها إلا أن الدراسات لازالت مستمرة لمعرفة المزيد من النتائج تـُعَد تقنية هذه الزراعات حديثة ويمكن من خلالها توفير الخضروات أطول فترة ممكنة خلال السنة و خاصة تحت الظروف المناخية بشعبية سبها و توفر الظروف المثالية لمثل هذه الزراعات, ويجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة نتيجة لتراكم العناصر الكيميائية بفترات متعددة وبكميات كبيرة . كما يجب التأكيد على اتباع الطرق الزراعية العلمية الصحيحة وخاصة عند إضافة الأسمدة والمبيدات ومياه الري بالكميات والفترات الزمنية السليمة...
- متى سيكون لدينا وقفة جادة بخصوص هذا الأمر ؟
لهذا السبب تم عقد الاجتماع ونشكر جدا الأخ أمين المؤتمر الشعبي لشعبية سبها لأنه مهتم جدا بهذا الموضوع وهو الذي يقوم بالاتصال بالجهات المعنية بهذا الخصوص ، مثل الحجر الزراعي ، والرقابة على الأغذية والزراعة والمراكز البحثية وجميع هذه الجهات لها دور كبير في معرفة هذه الأسباب وإيقاف المسببات لها .
- هل هناك مخاوف فعلية من هذا الموضوع ؟
نعم هناك مخاوف لأن هذه العناصر الثقيلة تسبب أمراضا خطيرة مثل السرطان والفشل الكلوي والإعاقة والعقم لأنها تدخل في تركيبة الدم .
- هل تم تسجيل إصابات فعلية ؟
حتى الآن لا نستطيع التأكيد أن الإصابات أو الحالات من هذا الموضوع ، لكن الحقيقة أن المبادرة كانت من قبل الأخ أمين المؤتمر الشعبي لشعبية سبها الأستاذ / محمد أبوشناف فهو من تنبه لهذا الموضوع وهو من قام بتكليف الخبراء بالدراسة ونحن نؤكد الآن أن هذه الدراسة بحاجة لدراسات أخرى عديدة لمعرفة الأسباب والتأكد الدقيق منها .
في اجتماع اليوم من هم المستهدفون ؟
المستهدفون اللجنة أو الفريق الذي قام بهذه الدراسة جميعهم مستهدفون في هذا اليوم وهم خبراء من صحة المجتمع ومركز البحوث الزراعية ومن حماية البيئة ومن كلية الهندسة التقنية وكلية الزراعة ومن الاقتصاديين والفنيين الزراعيين والأخصائيين في مجال الوقاية وفي مجال الأمراض بالإضافة إلى أننا دعونا لهذا الاجتماع الخاص باستعراض النتائج أمين جامعة سبها الدكتور « علي برهانة « ومدير فرع مركز الرقابة على الأغذية والأدوية و أمين اللجنة الشعبية للزراعة والخبراء المختصيين في مجال الزراعة والأغذية .
التقينا أيضا الأخ أمين المؤتمر الشعبية لشعبية سبها الأستاذ محمد أبو شناف صاحب فكرة المبادرة لهذا العمل .
- من أي منطلق جاءت فكرة عمل اللجنة ؟
الحقيقة إنني وكمواطن استشعرت أن هناك بعض الأمراض المنتشرة وغير المألوفة لدينا سابقاً منها على سبيل المثال لا الحصر « الفشل الكلوي ، والسرطانات» أي بعض الأمراض الخطيرة وغير معروفة الأسباب هذا هو السبب الأساسي ، ثانيا أن بعض الإخوة العرب يأتون في فترة زراعة المواسم إلى مدينة سبها ويقومون باستئجار الأراضي الزراعية ، واستصلاحها وزراعتها ببعض الفواكه والخضروات في غير موسمها ، هنا استشعرنا انه يجب أن يكون هناك دراسة علمية لتحديد مدى الاستفادة من هذه المزروعات أو إيقافها في حالة عدم جودتها وبالتالي رأينا انه من الضروري تشكيل لجنة من مجلس التخطيط بشعبية سبها لجنة مكونة من الخبراء بالشعبية لتتعاون مع الجهات المختصة في هذا المجال حتى نحصل على دراسة علمية دقيقة بالاستمرار في إنتاج هذه المزروعات لجودتها أو إيقافها لعدم جودتها ، لان زراعة الأنفاق تعتبر من الناحية الاقتصادية وخاصة فيما يخص صرف المياه تعتبر معقولة لأنها تستخدم التنقيط أيضا جانب آخر ايجابي منها وهو توفير الفواكه في غير موسمها يعتبر شيئا إيجابيا إلى حد ما ولكن إذا تبين أن هذه المزروعات مضرة بصحة المواطن هذا يعني أن الايجابيات جميعها لا تساوي شيء لدينا كأمانة مؤتمر أمام صحة المواطن لذلك تم إصدار قرار جاء فيه تكليف هذه اللجنة وإضافة اللجنة في مهامها واستعانت بما ترى الاستعانة به من الخبراء للبدء في عملها .
- ما هي المدة الزمنية التي استغرقها العمل على هذه المنتوجات ؟
بالطبع إن مثل هذه الدراسات تستغرق الموسم كاملا وتبدأ منذ بدايته لمعرفة كيفية الزراعة والمياه والتربة والمبيدات المستخدمة وتنتظر حتى يتم الإنتاج ، ثم تتم ملاحظة مدى تأثر المحصول بكل تلك العوامل أي استغرقت الدراسة موسما كاملا ، إلى أن وصلت اللجنة إلى بعض النتائج غير النهائية على كل حال و نحن لا نريد الاستعجال في الحكم على هذا الموضوع ولا نريد إيقاف زراعة الأنفاق في مدينة سبها إلا بعد التأكد من دقة الدراسة بشكل تام لأنه من الناحية المادية نجد أن الأمر مفيد لبعض المزارعين ومن ناحية استهلاكية مفيد وخاصة أنه تم توفير بعض السلع وبعض الفواكه والخضروات في موسم مبكر ولكن في المقابل لو كان هناك سلبيات يجب أن تتخذ إجراءات دقيقة وسريعة في إيقاف زراعة الأنفاق خصوصاً أن المستفيدين منها مباشرة هم الإخوة العرب ، من خارج الجماهيرية , بالإضافة إلى استفادة الإخوة المزارعين من تأجير أرضيهم ولكن بالطبع ليست بنفس درجة الاستفادة للإخوة العرب ، وقد اجتمعت اللجنة سابقاً عدة مرات وهذا الاجتماع يعتبر شبه تجميع لجميع النتائج لأجل عرضها وللسير نحو مزيد من البحث و الدراسة عن طريق مكاتب وجهات أخرى للاستفادة من آرائها أكثر فيما يخص موضوع اجتماعنا هذا وهناك بعض الجهات الأخرى التي سوف توضع معنا في الصــورة ولا نريد أن نثير بلبلة حول الموضوع ولكن توجد مؤشرات يجب أن نتعامل معها بجدية فإذا كانت هذه العناصر تسبب الأمراض إذن علينا إيقاف هذه المنتوجات أصلا وسوف يتم الإعلان عن ذلك عن طريق مختلف وسائل الإعلام وكذلك المساجد ، ما يظهر بشكل مبدئي الآن أنه بالفعل هناك بعض الأمور توحي بوجود سلبيات فيما يخص الموضوع ولكن لا تعرف الأسباب النهائية حتى هذه اللحظة لذلك سنقوم بدراسة أراضي أخرى لم تستغل أصلا في هذا البرنامج لأجل مقارنة جميع النتائج في سبيل خدمة الوطن والمواطن .
- هل تمت ملاحظة حالات مرضية من داخل مستشفيات شعبية سبها و بتعاونكم معها ؟
في حقيقة الأمر توجد الكثير من الأمراض التي أصبحت منتشرة في الفترة الأخيرة, ولكن اعتقد أن المستشفيات غير قادرة على معرفة سبب المرض بالتحديد ولكن ما تسعى اللجنة لمعرفته بدقة وبدون أي شك هي علاقة منتوجات زراعة الأنفاق بصحة المواطن وبهذه الأمراض المنتشرة بشكل واضح ، حتى قبل البدء في برنامج زراعة الأنفاق ولكن قد يكون استخدام هذه التقنية رفعت من زياداته وقد يكون العكس , وهذا ما نسعى بالفعل لتحديده ونحن متخوفون من كون هذه المنتجات تشكل جزءا من زيادة الأمراض لذلك قمنا بإصدار قرار لتشكيل لجنة تقوم بدراسة هذه الأبحاث خاصة وإن بعض الأمراض مثل « الأمراض السرطانية ، والفشل الكلوي ، والكثير من الأمراض الأخرى « انتشرت بشكل واضح وكان هذه مؤشرا خطيرا عجل من تحركنا وقد يكون هذا أحد أسباب انتشار الأمراض وقد تكون النتائج طيبة ونحن بذلك نكون مطمئنين على صحة المواطن وعلى كل حال في دول أخرى توجد مثل هذه الأمراض على الرغم من أنها لا توجد بها زراعة الأنفاق لذلك نحن نسعى الآن للتأكد أكثر و أكثر.
-هذه الدراسات هل هي خاصة بشعبية سبها فقط أما هي على مستوى الجنوب ؟
هذه الدراسات تخص شعبية سبها ولكن هذه الظواهر والأمراض منتشرة في أغلب مناطق الجنوب و لو اكتشف أن هذا الاعتقاد صحيح فإنه سيتم تعميم النتائج والحلول على جميع المناطق التي تستعمل زراعة الأنفاق في أثناء مواسمها وإن لم يكن هو السبب إذن لن نثير أي بلبلة ، لأن الزراعات المغطاة أكثرها في المناطق الجنوبية وهي تنتج للمستهلك هنا بشكل مبكر أو تقوم بتوريدها للشمال .
وبعون الله تعالى سيكون لنا اجتماعات بعد اجتماع اليوم الذي سيكون نقطة الانطلاق لتوجيهات أخرى الآن جميع الدراسات البحثية تركز على مجموعة أسباب لو وجدت أن الأراضي غير المستأجرة و فيها نفس النسب فهذا يعني أن الأدوية ليست هي السبب الرئيسي لهذه الأمراض ولازلنا مستمرين في البحث عن نتائج أكثر .
- التقينا أيضا رئيس اللجنة الأستاذ الدكتور / أبوالقاسم المبروك عكاشة
- دكتور نريد معرفة مدى أهمية محور اجتماع اليوم ؟
الحقيقة هذا الموضوع وهو موضوع زراعة الأنفاق وما يترتب عليه من مشاكل هو في الحقيقة موضوع مهم جدا ولكن لا نجزم أن هذا الموضوع هو السبب الرئيسي والمباشر في تفشي بعض الأمراض الخطيرة إلا بعد أن نقوم بتكرير هذا العمل أكثر من مرة لأنه من شروط البحث العلمي عندما نصل لحقيقة لابد وان نتستر عليها حتى نتأكد بشكل قاطع من مدى صحتها ، وهذه تعتبر الخطوة الأولى في بحثنا ، مع العلم أن هذه الأشياء يجب أن تكون تلقائياً موجودة في المجتمع هناك جهات رقابية في المجتمع مثل الرقابة والتفتيش والمراكز البحثية والجامعات وهذا هو الدور الرئيسي لها وأيضا جامعة سبها كمنارة علمية فالمراكز البحثية هي المسؤولة مسؤولية مباشرة عن صحة وسلامة المجتمع وبالتالي يفترض أن تكون هذه الدراسات موجودة بشكل دائم ويجب تطوير وسائل وأساليب البحث العلمي كل سنة لأنه ربما المنتج أو الفلاح أو المزارع يكون همه الرئيسي هو الإنتاج والربح فقط و عندما ننظر للماضي لحياة آبائنا وأجدادنا ، سنجد أن أمراض اليوم التي ظهرت بشكل مفاجئ وكبير لم تكن موجودة سابقاً , وحتى إن كانت موجودة , كانت بالحد الأدنى لكن الآن تفاقمت وهذا قد يعود عائدا للاستخدام الخاطئ للمبيدات والاستعمال الجائر للأسمدة وبالذات العناصر الثقيلة في المبيدات مثل الرصاص والزنك والكديوم والنيكل جميعها عناصر تراكمية أي أن شيء تكثر نسبته في الجسم يتراكم وبتالي هنا تبدأ المشكلة لأنه توجد عناصر عندما تدخل للجسم لو تراكمت يصعب التخلص منها وعندما تتراكم وتصل لحد معين سوف تسبب بالتالي مجموعة من الأمراض الخطيرة من بينها السرطانات والفشل الكلوي وغيرها من الأمراض وهذا ما نبحث اليوم عنه وعلى هذا الأساس تفضل الأخ أمين المؤتمر الشعبي لشعبية سبها بإصدار قراره للبدء في هذه المواضيع والتأكد من سلامتها وبدأت اللجنة بالفعل عملها واطلعنا عليها المزارع .
من هم أهم أعضاء هذه اللجنة ؟
اللجنة كانت مختارة من مجموعة العناصر التي لها علاقة بهذه الموضوع مثل « كلية الزراعة جامعة سبها ، كلية العلوم الهندسية والتقنية ، مركز الرقابة والتفتيش على الأغذية ، أمانة الزراعة والثروة الحيوانية مركز البحوث الزراعية « هذه هي الجهات التي كان منااط بها هذا العمل أي أن تشرف عليه وتكون موجودة في الصورة معنا وانطلقت اللجنة طبعاً وحددنا مجموعة من المزارع وأخذنا مجموعة من العينات وأنا حتى الآن لازلت أقول : إنها بادرة حاولنا أن نجد بصيص أمل في هذه المواضيع حتى نضع قرارا نهائيا وهذا يحتاج لمزيد من البحوث فوجدنا أن بعض العناصر في التربة ذات تأثير عال مثل عنصر الكديوم والنيكل وهذا يحتاج لمزيد من الدراسة وهنا تسآلنا لماذا هو عالي التركيز في التربة ؟ لماذا تركيزه عال ؟ وهل هو أمر طبيعي ؟ أم كان نتيجة لاستعمال للأسمدة والمبيدات ؟ وهذا يحتاج إلى تربة تكون خالية تماما من هذه المواد لمقارنتها بهذه التربة التي تكون فيها نسبة العناصر مرتفعة و حتى نتأكد أن هذا العنصر موجود أصلا في التربة أم أنه نتيجة عوامل خارجية ، تمام مثل وجود عنصر مشع موجود في مكان معين . فربما لا يوجد هذا العنصر في مكان آخر وهنا لا نستطيع الجزم بوجوده إلا بعد الانتهاء من هذه الدراسة ، و على هذا الأساس إذن لابد أن نأخذ تربة أخرى محايدة ونجري عليها تجارب لتأكد من وجود هذه العناصر بنفس التركيز ثم إن جميع هذه العناصر موجودة أصلا في التربة بنسب متفاوتة ولكن في الجانب الآمن ولكن في حالة تعديها لنسب معينة هنا يجب أن نأخذ الاحتياط منها والتقليل من استهلاكها .
- هل لدينا خبراء مهيئؤون لمثل هذه الأبحاث بشعبيتنا ؟
لو استغلينا جامعاتنا ومراكزنا البحثية , نعم لدينا ونحن ما بدأنا هذا العمل إلا ولدينا خبراء مهيؤون جدا وكما تعرفون العلم دائما يتطور ، والجهاز الذي قمنا بالعمل عليه هو جهاز « امتصاص الطيف الذري « هذا الجهاز ظهر الآن جهاز أكثر حداثة منه وهو « الاتش ، بي ،إل ، سي « وهذا الجهاز أفضل من الجهاز الذي عملنا عليه ولكن البوادر التي ظهرت على الجهاز الذي عملنا عليه أعطت بوادر بأن هناك بعض العناصر الموجودة بتركيز عال إذن سنجري دراسة أكثر عمقا وتطورا على جهاز أكثر حداثة ، من الجهاز الموجود لدينا حالياً ولكن للأسف هذا الجهاز يعتبر موجود وغير موجود وحتى لو كان موجود ليس بنفس درجة الكفاءة المتطورة لأن العلم دائما في تطور مستمر وبشكل يومي ففي السابق كانت هذه الأجهزة بسعر مرتفع وكفاءة أقل .. الآن الأجهزة متوفرة وموجودة بكفاءة أعلى وبالتالي تحتاج لمزيد من الدعم لاقتناء هذه الأجهزة ولكن كخبراء ومختصين في هذا العمل بالطبع متوفر لدينا خبراء على كفاءة عالية .
- ما هي الصعوبات التي واجهتكم أثناء الدراسة ؟
الحقيقة إن أول صعوبة إنه وبمجرد أن تتصل بمزارع وتقول له أريد عمل دراسة على مزرعتك سوف تواجه بالرفض لأن المزارع يمكن أن يعتبر هذا الإجراء ضده وتشهيرا به فبالتالي نحن نعتبر متكتمين على ما تحصلنا عليه من نتائج إلى أن نثبتها إثباتا قاطعا , وما قمنا به الآن هو بوادر ومؤشرات فقط لا غير وليست للعرض حتى الآن ولكن دراسة لان جميع الناس سوف يطلعون في النهاية على هذا الموضوع إن تم إثباته ولكن الصعوبات ذللت عندما قمنا بإفهام وأخبار الناس أن هذا الموضوع لصالحهم الحقيقة إننا وجدنا تجاوبا كبيرا من الفلاحين والمزارعين وقاموا بإعطائنا المعلومات الكافية التي احتجنا إليها أثناء الدراسة .
- هل تمت الاستعانة بأفراد من بقية شعبيات الجنوب ؟
الحقيقة أن الدراسة كانت مختصرة على شعبية سبها باعتبار أن جميع زراعات الأنفاق موجودة في شعبية سبها ، ولدى مزارعين معينين .
- ما هي المحاصيل التي تمت الدراسة عليها ؟
الدراسة كانت على « الدلاع ، والشمام « ومصدر المياه لأنها كانت تزرع بشكل مبكر ، والنفق عادة عندما يزرع ، يزرع بشكل مبكر أي منذ شهر « الكانون ، أو إي النار « ولو تحدثنا عن المبيدات فكلما كان في النفق فانه لا يوجد مبيد إلا إذا كان هناك استعمالات أخرى مثلا الهرمونات وهذه الأشياء لا نعلم بها ولكن استعمال المبيدات أي الرش بالمبيدات يكون بعد إزالة الواقي البلاستك لذلك تعتبر مأمونة في البداية لكن بعد عملية الرش تأتي هنا الخطورة من عملية الرش وكل مبيد له فترة زمنية وتحديد موعد القطف ، والتسويق ، وهنا تكمن الخطورة .
- ما هي أهم النتائج التي اعتمدت عليها اللجنة ؟
الحقيقة إننا كنا نبحث عن المعادن الثقيلة وبالطبع يفترض أن يشتمل هذا البحث على اثنى عشر عنصرا لكن ما قمنا بالعمل عليه هو ستة عناصر لأن لكل عنصر مصباح إضاءة « مثلا مصباح لعنصر الرصاص ومصباح لعنصر الحديد ومصباح لعنصر النحاس وهكذا « إلا أن المصابيح الموجودة لدينا هي فقط ستة مصابيح لستة عناصر فبالتالي كان عملنا محدود في العناصر الستة عنصران فقط هما اللذان أعطيا نتيجة ايجابية ، وكنا متخوفين أكثر شيء من عنصر الرصاص فكان دون الحد الأدنى أي أنه لا خوف منه ، لكن الكدمويوم والنيكل كاناً مرتفعين بعض الشيء وهذا مؤشر غير جيد يحتاج لدراسة أكثر .
- ما بعد الاجتماع في خطوة فعليا ماذا سننتظر ؟
الآن سوف نعطي نتيجة العمل الذي قمنا به والى أي شيء وصلنا والخطوة التالية ستكون زيادة الدراسة أكثر لنؤكد الدراسة التي قمنا بها لذلك لابد من الاستعانة بمراكز بحثية أخرى لتؤكد هذه الدراسة التي قمنا بها لأنه لا يجوز أن يقوم الشخص بعمل تحليل ويقول وجدت هذه النتيجة ويعتمد عليها بشكل نهائي بل عندما نحصل على نتيجة نحتفظ بها ونعطي جهة أخرى لتقوم بالتحليل لتعطين نتيجة أخرى و لو تطابقت نتيجتي مع نتيجة شخص آخر ربما يوجد محكم ثالث ولو تطابقت النتائج الثلاثة هذا يعني أن هذه العناصر موجودة بالفعل ، ولو كانت النتائج مختلفة هذا يعني يظل الشك قائما وبالتالي نحن سوف نبحث في هذا الشك الآن نحن أعطينا نتيجة ويفترض أن تقوم جهة أخرى بالتحليل أيضا وجهة ثالثة أيضا ثم نقوم بمقارنة جميع هذه النتائج مع بعضها البعض أي نقوم بتعميق الدراسة بجهاز دقيق ومتطور .
وفي الختام وكما هو معلوم بأن الإنسان هو المصب النهائي في السلسلة الغذائية عليه فإن أي تلوث في إنتاج الغذاء يكون المتضرر الأساسي منه هو الإنسان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ,وما يصاحبه من ظهور العديد من الأمراض التي لم تكن معروفة سابقاً في المنطقة مثل السرطان ,والفشل الكلوي وغيرها إلا نتيجة للتلوث الغذائي في أحد أسبابها ,ومن هنا فإن إنتاج غذاء خال من متبقيات الأسمدة والمبيدات يكون هدفاً وشرطاً أساسياً في الإنتاج الزراعي
انجاز رائع لعمل مهم وحساس جدا يخدم مصلحة المجتمع بشكل كبير . ولكن هذه اللجنة بحاجة لدعم متواصل من جميع الجهات داخل المجتمع وفي نهاية الاجتماع عرضت اللجنة مجموعة من التوصـيات التي تمت مناقشتها ومنها :
حث مركز الرقابة على الأغذية والأدوية ,ومركز البحوث الزراعية ,وكلية الزراعة ,وفرع الهيئة العامة للبيئة ،وقسم الصناعات الغذائية بكلية العلوم الهندسية والتقنية ,وأمانة الزراعة إجراء العديد من الدراسات والتحاليل على جميع المنتجات الزراعية من خضروات وفواكه وحبوب و بقوليات وأعلاف للتأكد من سلامتها لصحة الإنسان والحيوان والبيئة. الاهتمام بالإرشاد الزراعي ونوعية المستخدمين للمبيدات والمواد الكيميائية إلى خطورة استخدامها وأضرارها على الإنسان والبيئة ,وعدم اللجوء إلى استخدامها إلا في الحالات الضرورية ,وكحل أخير في عدم اللجوء إليها مباشرةً.
تشديد الرقابة على تداول المبيدات والأسمدة الكيميائية والأدوية البيطرية وفقاً للمسموح بتداولها واستعمالها وفق اللائحة المعتمدة لذلك ,ومتابعة محلات توزيعها واتخاذ الإجراءات بمصادرة المواد التي نـجد أنها مخالفة للمصرح بها وفق قائمة من المبيدات الزراعية المسموح بتداولها داخل الجماهيرية لسنة 2010مسيحي :مرفق قائمة بالمبيدات المصرح باستعمالها لسنة 2010مسيحي,وكذلك حصر قائمة المبيدات المتداولة والمستخدمة بشعبية سبها حسب الحصر الذي قام به فرع الهيئة العامة للبيئة سنة 2005مسيحي.
رفع كفاءة المهندسين والمرشدين الزراعيين وخاصة المتخصص منهم ,وذلك بإقامة دورات تدريبية لهم لمتابعة التطورات الحاصلة في مجالي تغذية النبات ومقاومة الآفات الزراعية,.
العمل على إدخال التقنيات الحديثة في مجالي تغذية النبات ومقاومة الآفات الزراعية وخاصة المقاومة الحيوية التي أخذت في الانتشار الكبير في معظم دول العالم.
إصدار نشرات متخصصة بالطرق السليمة لاستعمال المبيدات وغيرها من المواد الكيميائية عن طريق المتخصصين في كل من اللجنة الشعبية للزراعة ,والهيئة العامة للبيئة ,وذلك لأجل رفع مستوى الوعي لدى المواطن بخطورة هذه المواد وعدم استعمالها إلا في الضرورة القصوى.
العمل على إنشاء مركز تحليل مجهز خاص بالأغذية والمحاصيل الزراعية بإقليم فزان.
الاهتمام بتوعية المستهلكين وحمايتهم عن طريق أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ، وعقد الندوات والمحاضرات العامة من قبل الجامعات والمعاهد المتخصصة بالإقليم.
اختتام ورشة العمل :
حول تقنيات الأسقف الخرسانية المفرغة سابقة الإجهاد
دورة المراقبين الماليين بشعبيتي سرت والجفرة
استطلاع حول أضاحي العيد
العيد .. بين ارتفاع وانخفاض سعر الأضحية
الشراكة من أجل التطوير
ورشة عمل حول فرص الاستثمار في صناعة الحديد والصلب في ليبيا
الافتاء الشرعي : واقعه وسبل تحسين آدائه
من أجل إفتاء فاعل يلبي مقاصد الشريعة ويواكب مستجدات العصر
تحت شعار (ابداع الطفولة امتداد الاصالة)
مهرجان الشعر للطفل في دورته الثالثة
تحت شعار ( إبداع الطفولة امتداد الأصالة)
مهرجان الشعر للطفل في دورته الثالثة
بعد اكتشاف آفة سوسة النخيل الحمراء؟
سوسة النخيل الحمراء آفة تؤدي إلى دمار وهلاك فسائل النخيل
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الثلاثاء 16/11/2010
12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!