الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348
إستطلاعات
تحت شعار «تنمية الموارد البشرية»
معهد التخطيط بطرابلس يقيم مؤتمرا لتنميـة الموارد
* متابعة: رانيا بشير/عائشة التواتي
* تصوير: مصطفى المغربي
عقد معهد التخطيط بطرابلس وبرعاية اللجنة الشعبية العامة للتخطيط والمالية في الأسبوع الماضي مؤتمراً تحت عنوان "تنمية الموارد البشرية"، ضمن سلسلة الأنشطة التي ينظمها المعهد هذا العام ، بحضور الكاتب العام للجنة الشعبية العامة للتخطيط و المالية و مدير معهد التخطيط ومديرو مصلحتي الجمارك والضرائب ، ومدير عام شركة الاستثمار الوطني المساهمة ، ومدير عام مصرف الادخار والاستثمار العقاري وعدد من المهتمين والمختصين في مجال تنمية الموارد البشرية ، و تحدث الدكتور / سامي الصادي / مدير معهد التخطيط ، في افتتاح المؤتمر ، مؤكداً ًعلى أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس مدى الأهمية التي تحظى بها الموارد البشرية باعتبار أن تنمية الموارد البشرية هي المصدر الحقيقي لتكوين القدرة التنافسية وتعزيزها في الاقتصاديات الحديثة في ظل التحديات التي تواجه العالم اليوم ، ثم كانت الكلمة للكاتب العام باللجنة الشعبية العامة للتخطيط والمالية ، الذي بين فيها التقدم الملحوظ الذي حققته الجماهيرية العظمى في التنمية البشرية وفقا لتقرير التنمية البشرية العالمية الذي صدر مؤخراً ، وأكد أن التحول النوعي في المنظومة الاجتماعية وتنفيذ مشاريع التنمية البشرية التي تشهدها الجماهيرية العظمى ، أدت إلى تنمية الوعي الصحي والبيئي وتوفير الرعاية الصحية المتطورة والشاملة باعتبار أن موضوع الموارد البشرية يعد العنصر البشري والركيزة الأساسية للتنمية المستدامة .
وقد شارك في جلسات المؤتمر نخبة من البحاث والمفكرين والكتاب وأساتذة الجامعات والمسؤولين، حيث القيت فيها أوراق علمية تناولت مواضيع تتعلق بتنمية الموارد البشرية ، و العنصر البشري المحور الأساسي لكل التطورات الكبيرة و المتسارعة في العالم، باعتباره يمثل القاعدة الكبرى للنمو الاقتصادي الذي تنشده كافة الدول.
وقد اشتمل برنامجه على ما قدمه الخبراء الأكاديميين من أوراق بحثية علمية تناولت ( تمكين المرأة العربية في إطار عملية التنمية البشرية) (الواقع والطموح) أ.د. مصطفى عبدالله أبو القاسم خشيم ، أستاذ علم السياسة بجامعة الفاتح ، و(إستراتيجية مقترحة للتنمية البشرية في ظل التحولات الاقتصادية) مقدمة من د/منجد عبد اللطيف الخشالي ، أستاذ مشارك قسم الاقتصاد جامعة الفاتح ، وورقة بعنوان (أثر العولمة على تنمية الموارد البشرية في ليبيا) مقدمة من كل من أ.عادل أحمد الساعدي ماجستير تخطيط قوى عاملة ، وأسامة جمعة علي ، عضو هيئة تدريس المعهد العالمي للمهن الشاملة ، ثم و رقة بعنوان (دور الإنفاق على التعليم والتدريب في بناء رأس المال البشري في ليبيا) مقدمة من د/فلاح خلف الربيعي ، أستاذ مساعد كلية الاقتصاد-جامعة عمر المختار ، ومحور آخر تم تناوله بعنوان (لكي لايكون الدواء هو الداء نحو تنمية بشرية واعدة) د/عبدالجليل المنصوري ، أستاذ بقسم الإدارة كلية الاقتصاد جامعة قاريونس ، وتناول د/ ناصر ميلاد المعرفي ، أستاذ مساعد / قسم الاقتصاد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة الفاتح (التجربة الصينية في التنمية البشرية إمكانية المقارنة وفرص الاستفادة) ، ثم ورقة بعنوان (السكان والتوظف ومتطلبات التنمية البشرية في الاقتصاد الليبي) أعدها د. عيسي حمد الفارسي ، أستاذ الاقتصاد كلية الاقتصاد جامعة قاريونس ، والورقة الأخيرة كانت عن (التدريب المهني أحد الركائز الأساسية لتنمية الموارد البشرية) ، من إعداد الأستاذة : حليمة خميس الوداني عضو هيئة تدريس، المركز العالي للمهن الشاملة .
وتخلل المؤتمر أسئلة ومداخلات وذلك لتأكيد إعادة النظر في السياسات والبرامج والخطط التي تعمل على تحسين سبل الارتقاء بالعنصر البشري ،وخلق الإنسان النموذجي الجديد القادر على العطاء والنماء باعتباره الركيزة للتقدم ، والوصول إلى ما تصبو إليه الجماهيرية العظمى في هذا المجال .
الشمس ومن داخل المؤتمر رصدت هذه الآراء ، وكانت البداية مع :
المهدي الطاهر غنية/ رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر:
انطلقت فكرة هذا المؤتمر من واقع نعيش فيه يتعلق بالعنصر البشري، الذي هو أساس كل تقدم ورفعة في العالم، ونحن علينا أن نشخص واقع تنمية الموارد البشرية في المجتمع الليبي.
فوضعنا عدة محاور منها: علاقة التنمية البشرية بالتعليم والتدريب والتخطيط لتنمية الموارد البشرية، وكذلك ماهية تجارب الآخرين في هذا المجال والاستفادة منها.
واستهدفنا مجموعة من أساتذة الجامعات والباحثين والمسؤولين من مختلف مؤسسات الاقتصاد في لبيبا، ووصلت مجموعة أوراق وقمنا بتقييمها واخترنا منها ثمانية أوراق عرضت في هذا المؤتمر في جلستين متتاليتين.
ركزت هذه الأوراق على أهم مايجب دراسته وتشخيصه في موضوع تنمية الموارد البشرية وتخطيط ووضع إستراتيجية التنمية البشرية، وتشخيص الواقع الليبي وعرض بعض تجارب الدول الأخرى في هذا المجال.
ونأمل من هذا المؤتمر الخروج برؤى ونتائج جديدة تساهم في تنمية المورد البشري الليبي وتنقلنا إلى وضع أفضل باعتبار تنمية الموارد البشرية أساس تطور وتقدم اقتصاديات العالم اليوم.
وأن أهم ما يجب التركيز عليه في المؤتمر التعليم والتدريب والصحة، وبعض الأوراق تناولت هذه المواضيع وللأسف لم تأت أوراق من الصحة ونتمنى أن يكون هناك مؤتمرات أخرى تكمل ما بدأناه ، ونتمنى أن تكون النتائج مبنية على أسس وحقائق تساهم في تحقيق مانصبو إليه في مجال تنمية الموارد البشرية.
أ.د عبد الجليل آدم المنصوري/ عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر :
التنمية البشرية أساس لتقدم أي مجتمع ، وتهتم التنمية البشرية بعدة محكات على رأسها يأتي التعليم، وهي الورقة التي اهتمت بها كثيرا ، وهناك محكات أخرى مثل الصحة وتمكين المرأة والتدريب الذي تطرق إليه الزملاء في أوراقهم.
ولاشك أن مؤشرات التنمية البشرية في ليبيا إذا ما لاحظنا المرتبة التي تحتلها عالميا وهي في الخمسينات ، مرتبة قد لاتكون سيئة للغاية بل معقولة ولكن ليس الرقم في حد ذاته بل الفحوى،أي هل ما صُرف على الصحة والتعليم يأتي أُكله في الناتج الحقيقي من حيث المهارات والقدرات لدى الأفراد.
وبطبيعة الحال تأتي التنمية البشرية في المحل الأول وهو سيرفع من مكانة العديد من الأنشطة الاقتصادية بالتركيز على التعليم لأنه الأساس من حيث الكفاءات والمنافسات وغير ذلك.
د. النفاتي الرويعي/ مدير عام مركز ضمان الجودة والمعايير المهنية:
المؤتمر يعتبر فرصة جيدة لتبادل الآراء والمعلومات حول تنمية الموارد البشرية ومحاولة تنميتها لتواكب التطورات الجارية في المجتمع الليبي والبرامج التنموية التي تقوم بها الدولة.
وبصفتي مدير مركز ضمان الجودة والمعايير المهنية التابع للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي المهتم بجودة التدريب في الجماهيرية ووضع مواصفات قياسية تُمكن من تطوير الكوادر الفنية والإدارية في الجماهيرية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.
أحيي معهد التخطيط باللجنة الشعبية العامة للتخطيط والمالية على إقامة هذا المؤتمر وإثارة هذا الموضوع المهم والحساس الذي نسعى أن نتكاثف جميعا لتدارس ومناقشة مشاكلنا المحلية وندرس واقع الموارد البشرية ومن تم الوصول إلى توصيات عملية يمكن تطبيقها من قبل الجهات المختصة بما يحقق الأمل المنشود والمطلوب ، ونتمنى للمؤتمر أن يصل لتوصيات قابلة للتنفيذ.
ومن خلال الورقات والتعليقات والمداخلات و المناقشات التي دارت حولها ، في مؤتمر تنمية الموارد البشرية ، تم التوصل إلى التوصيات التالية:-
1. ضرورة أن تكون سياسات تنمية الموارد البشرية جزءاً عضوياً ومتكاملاً مع باقي السياسات التي تهدف إلى تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل.
2. تطوير البرامج المتعلقة بتنمية الموارد البشرية باستمرار وتنويعها بشكل يتناسب مع متطلبات المجتمع وسوق العمل مع الأخذ في الاعتبار التطورات التكنولوجية والعلمية والاستفادة القصوى من الخبرات الأجنبية في هذا المجال.
3. تحسين مخرجات التدريب المهني من خلال تأهيل وتدريب هذه المخرجات بما يتوافق مع الظروف التكنولوجية الحديثة وإبراز الدور الفاعل الذي تلعبه مخرجات التدريب المهني في القوى العاملة وتنمية الاقتصاد الوطني.
4. تفعيل دور مؤسسات تنمية الموارد البشرية الخاصة ( المدارس والجامعات ومراكز التدريب في القطاع الأهلي)، والجمعيات الأهلية.
5. تنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية، بهدف دراسة قضايا تنمية الموارد البشرية.
6. الرفع من كفاءة القيادات الإدارية والعاملين في مؤسسات تنمية الموارد البشرية، عن طريق التدريب المستمر، من أجل المواكبة والتطور.
7. منح الأولوية المطلقة في تخصيصات الاستثمار للاستثمار في قطاع التعليم بمختلف مستوياته والتدريب لما لهما من دور في تقوية رأس المال البشري وزيادة الإنتاجية ورفع كفاءة الأداء لمختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
8.اعتماد سياسة التنمية البشرية المستدامة، تؤمن زيادة القدرات والكفاءات والمهارات واستيعاب التقنية، وتطوير البنية التحتية في مجال المعرفة والمعلومات والبحث العلمي.
9.تركيز السياسة التعليمية على تحقيق التوافق بين اتجاهات التوسع في التعليم ومتطلبات سوق العمل، فالتعليم المنعزل عن هذه المتطلبات لايمكن أن يقوم بدور فعال في التنمية .
10.توعية المجتمع بأهمية مشاركة المرأة في التنمية، من أجل مضاعفة الجهد نحو تنمية شاملة بمشاركة قاعدة عريضة من المجتمع .
11.التركيز على الدور التربوي للمؤسسات التعليمية و التدريبية خاصة في مرحلة التعليم الأساسي حيث يعتبر دورها محوريا في مسألة التنشئة الاجتماعية للدارسين بها وتحسين إدراكهم لهويتهم الثقافية، ولقضايا عصرهم ومشكلاته، وغرس حب العلم والتعليم في نفوسهم.
12.التأكيد على التنسيق مع القطاع الأهلي فى رسم سياسات التعليم والتدريب، وفي بناء نظام معلومات كامل وفعال عن متطلبات سوق العمل فى مؤسسات التعليم والتدريب.
13.دراسة وتقييم تجارب الدول النامية التي حققت نجاحات في تنمية مواردها البشرية، بهدف الاستفادة وذلك بتطبيق تلك التجارب مع مراعاة خصوصية البيئة الليبية.
14.تحديد رؤية مستقبلية لتنمية الموارد البشرية .
15. التعليم هو الحل عند التفكير في التنمية البشرية، وبالنظر إلى مؤسساتنا التعليمية، بما فيها الجامعات، التي لا صلاح للمجتمع إلا بصلاحها وصلاح العملية التعليمية بها، نرى ضرورة أن توضع في المراتب العليا لاهتمامات المسؤولين في المجتمع، من حيث وضع الاستراتيجيات وتبني السياسات واتخاذ القرارات بخصوصها.
16.الاستفادة من كل القدرات البشرية المتاحة بما في ذلك تكريم المتقاعدين القادرين على العطاء والعمل .
المواطنون بين متطلبات الأسرة والدخول المحدودة
شهر رمضان المبارك و عيد الفطر و العام الدراسي الجديد
بفضل قدرة وكفاءة اطباء ليبيين
عملية جراحية لإمرأة ليبية فشلت في الخارج ونجحت في مستشفى معيتيقة
الشمس في ضيافة إحدى مدارس التعليم الحر التشاركي بشعبية الجبل الغربي
ارتفاع أسعار حليب الأطفال بين احتكار الموردين وجشع البائعين
ضمن سلسلة المشاريع التنموية مشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الثلاثاء 16/11/2010
12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!