الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366
متابعات
واقع ومستقبل التنمية البشرية فى ليبيا بالمؤتمر الرابع لرابطة الخبراء ببنغازى
متابعة :حنان كابو
فى حين اشتملت محاور المؤتمر على الآتي :
- الابعاد المعرفية لنظريات التنمية البشرية.
- تنمية الموارد البشرية من خلال التدريب والتعليم والتاهيل والشراكة والتمكين.
- اقتصاديات التنمية البشرية
- آليات التخطيط لبرامج تنمية الموارد البشرية
- تجارب القطاعات فى مجال التنمية البشرية.
- مقومات التنمية البشرية فى البرامج الوطنية للطفولة.
بدأت مراسم الافتتاح بالنشيد الوطنى وآيات من الذكر الحكيم وذلك بحضور المنسق العام المكلف بالقيادات الشعبية الاجتماعية بنغازى وقناصل الدول الشقيقة والصديقة وامناء مجالس التخطيط بالشعبيات ورئيس مركز البحوث والاستشارات بجامعة قاريونس ورئيس فرع جهاز التفتيش والرقابة وامين التحالف الوطنى لحقوق الانسان ولفيف من موظفى مجلس التخطيط واساتذة جامعة قاريونس والمهتمين بالتنمية البشرية .. عقب ذلك ألقيت العديد من الكلمات التى أكدت في مجملها على الاهتمام والتركيز على تنمية البشرية التى تسهم فى تطور وتقدم المجتمعات والرقى بها.
كما دعا رئيس اللجنة التحضيرية الى افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر والذى سبقه عرض موسيقى راقص وعرض كونفو من قبل اطفال مدرسة ابجد هوز حمل عنوان «اوبريت حلم الطفل» بالتعاون مع مسرح النهر للطفل والشباب والذى نال استحسان الجمهور .. عقب ذلك تجول الحضور في أروقة المعرض والذى شاركت فيه العديد من الجهات من ضمنها معرض للكتب من قبل اكاديمية الدراسات العليا –الجمعية الليبية لإدارة وتنمية الموارد البشرية –دار نون للتدريب والاستشارات –مركز سبيل الرشاد –الرواق للتعليم والتدريب والتنمية البشرية –اللجنة الشعبية العامة للصناعة والاقتصاد والتجارة –الهيئة العامة للمناطق الصناعية –شركة اسرار للخدمات الاعلامية –شركة المطاحن الوطنية –فرع الهيئة العامة للمعلومات –هيئة السلامة الوطنية –جهاز النهر الصناعى العظيم –مركز سنا للتدريب والتطوير والاستشارات –شركة ليبيا للتأمين –شركة ايسلم لتقنية المعلومات الهندسية والجغرافية والتعليمية المحدودة بنغازى.
الكثير من الورقات البحثية التي اثرت المؤتمر بجلسات صباحية ومسائية عن مفاهيم وانماط التنمية البشرية وأبعادها الاستراتيجية لتنمية الموارد البشرية ، وقد تحدث الدكتور عطية صالح هزاوى والذي رأى ان التنمية يجب ان تركز على البشر باعتبارهم وسيلة وغاية التنمية ويستطرد الباحث في تحليله لمفهوم التنمية فيتحدث عن الابعاد والاستراتيجيات للتنمية البشرية ثم استراتيجية تطبيقها وفى خلال بحثه يتطرق الباحث الى الحقائب التعليمية وطريقة كلير وبارك وهورست والتعلم المبرمج وطريقة الحاسب الآلي وفى حديثه عن التنمية بواسطة النشاط المدرسي فيذكر أن ذلك يتحقق فى نتيجة مهارات الطلاب واكسابهم خبرات تربوية ، ويعرف تنمية الموراد البشرية على انها اتاحة المزيد من البدائل والخيارات والموارد والادوات للافراد في المجتمعات الصناعية لتطوير قدراتهم والارتقاء بمستواهم المعيشى ثم يتحدث عن مؤشرات ومراتب التنمية لبعض دول العالم وبعض الدول العربية فيذكر ان الامارات وقطر تحلان في المرتبة الاولى بينالدول العربية فى قائمة تقرير التنمية البشرية لعام 2002 والذى اصدره برنامج الامم المتحدة الانمائى وحلت ليبيا المركز 55 ثم عجمان فالسعودية فى المركز 59 كما استعرض الباحث تجربة اليابان والصين وماليزيا ويرى ان التجربة الماليزية تجربة رائدة جديرة بالتامل لكونها تتميز بكثير من الدروس للدول النامية وتحتفظ بهامش كبير من الوطنية الاقتصادية ويرى أن ثمة عوامل ساهمت في نجاح التجربة الماليزية تمثلت فى اعتمادها على الذات وتعاملها بحذر مع الاستثمار الاجنبى المباشر وامتلاكها لرؤية مستقبلية للتنمية.
فى حين ألقى الدكتور عبدالسلام شلوف العضو برابطة خبراء السياحة ورقته البحثية حول تنمية الموارد البشرية فى السياحة والفنادق: تناقش الورقة مجموعة من الأساسيات التعريف بمفهوم التنمية بشكل عام وبتجديد مفهومها فى قطاع السياحة والفنادق بصفة خاصة والمقومات الرئيسية لتنمية الموارد البشرية في السياحة حيث قسمت إلى مقومات فردية شخصية ومقومات عامة جماعية كما تتطرق الورقة الى البرامج الخاصة والعامة لتنمية قطاع السياحة والفعاليات المشتركة والموحدة والمتكاملة بين السياحة والفنادق والاثار وايجابية التنسيق بين هذه الفعاليات بالإضافة الى وسائل التنمية البشرية فى السياحة والفنادق وتطويرها وفق المتطلبات المعاصرة.
أما الباحثة نعمت بن سعود فقد قدمت بحثها المتعلق بالتعلم النشط وتدريب المعلمين فاعلية وتفعيل فكان عرض موجز للتجربة وآليات تطبيق استراتيجيات التعلم النشط فى دورة تاهيل المعلمين والتى عقدت فى كلية التربية جامعة قاريونس لمجموعة معلمى ثانويات العلوم الاساسية وحصولهم على دبلوم متقدم فى تخصصات الفيزياء والرياضيات والكيمياء والاحياء.
كما سلطت الضوء الدكتورة سكينة بن عامر عن دور المشروع الوطنى للتربية البيئية فى تنمية قيم الولاء والمواطنة لدى الاطفال الليبيين وتتلخص المشكلة البحثية للدراسة فى كيفية بناء برنامج معتمد على الانشطة المدرجة فى المشروع الوطنى للتربية البيئية يسهم فى ربط الولاء والمواطنة البيئية بالولاء والمواطنة للوطن ولقد اعتمدت الدراسة على استعمال المنهج شبه التجريبى فى العلوم الاجتماعية من خلال تطبيق برنامج (بيتى بيتى ) وهو برنامج تم تصميمه وانتاجه من قبل الباحثة ضمن الادلة التدريبية الخاصة بالمشروع الوطنى للتربية البيئية وقياس تاثيره فى بناء المواطنة من خلال قياس مؤشرى الانتماء للوطن والمشاركة المجتمعية وبالاعتماد على أسلوب القياس القبلى والبعدى وقد توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج النهائية التالية :
قبول الفرض الاول للدراسة واعتبار أن للمشروع الوطنى للتربية البيئية دوراً واضحاً وقوىاً في تنمية مكون الانتماء للوطن كمؤشر من مؤشرات المواطنة لدى الاطفال.
بالامكان تطوير وتنمية مؤشرات المواطنة باستعمال أنشطة برنامج بيتى وطني المدرج ضمن انشطة المشروع الوطنى للتربية والبيئة والمتضمن طريقة حل المشكلات والرصد والندوات التى تؤدي إلى تحسين مستوى المواطنة لدى الاطفال والعمل على غرسها فى نفوس النشء.
كما قدم الاستاذ طارق الشريف ورقته البحثية التي حملت عنوان مدى امكانية تطبيق نظام المحاسبة عن الموارد حيث قامت الدراسة على بحث امكانية تطبيق نظام المحاسبة عن الموارد البشرية فى الشركات الصناعية الواقعة فى نطاق بنغازى وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج اهمها :الشركات العامة موضوع الدراسة تركز على الاهتمام واهمية المحاسبة عن الموارد البشرية فهناك اهمال للمدخل الدفترى والسجلات المنظمة للقياس المحاسبى للموارد البشرية وعدم اتباع اجراءات محددة للمعالجة.
تختلف النظرة للمحاسبة عن الموارد البشرية فى الشركات بدرجات متفاوتة معظم مفردات مجتمع الدراسة لاتطبق نظام المحاسبة عن الموارد البشرية وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات اهمها اهمية العنصر البشرى لذا يجب الاهتمام بقياس تكلفته من حيث الاستقطاب والتدريب وكذلك تقدير قيمته الاقتصادية.
فى حين سلطت الضوء الدكتورة عائشة العالم على تطور الاهتمام بالبعد البشري فى الفكر الاقتصادى استهدفت ورقتها استعراض كيفية معالجة البعد البشرى فى الفكر الاقتصادي عبر مراحل تطوره المختلفة بدءاً من التركيز على تحقيق هدف النمو الاقتصادى سواء من خلال الاستثمار فى رأس المال المادى او رأس المال البشرى ثم التحول إلى أهداف أخرى مثل زيادة التشغيل وعدالة التوزيع ومحاربة الفقر واشباع الحاجات الاساسية.
كما ناقش الدكتور محمد سعد امبارك : التعلم القائم على المعضلات تجربة الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية فى تطوير العملية التعليمية حيث ناقش مفهوم التعلم القائم على المعضلات واهميته بالنسبة للطالب حيث يساعده هذا الاسلوب على اكتساب التفكير المنطقي والتقييم الناقد والذاتى من خلال بحثه عن المعلومات وتحليلها ويستبعد غير الملائم منها كما حددت الورقة اهداف التعلم القائم على المعضلات وناقشت المناهج التعليمية فى اطار هذا الاسلوب المعاصر فى عملية التعلم
أما الأستاذة سميرة الدرسى: فقد قدمت ورقتها البحثية حول تنمية الموارد البشرية فى قطاع الصحة وناقشت من خلالها دور اللجنة الشعبية للصحة والبيئة فى الاهتمام بالتدريب بالداخل والخارج من خلال الجهات الرسمية والتى تسهم فى برامج تطوير الموارد البشرية واستعرضت كثير من احصائيات برامج التدريب والتطوير بالاجهزة المذكورة وتحديد مهامها ودورها فى عملية التدريب والتطوير وخلق موارد بشرية صحية ذات كفاءة لتحسين الاداء والرفع من مستوى الخدمات الصحية.
وفي حوار مع رئيس اللجنة التحضيرية وعضو اللجنة العليا الاستاذ محمد العنيزى حدثنا قائلا عن الاهمية التى استوجبت لإقامة هذا المؤتمر واختيار الموراد البشرية :
لقد شعرنا ان الموارد البشرية هي العنصر الاساسى لحياة أي شعب وبدون الموارد البشرية لايستطيع أي شعب أن ينهض وينمى نفسه لقد اصبحت الموارد البشرية لها أهميتها فى كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الخ وبدونها لانستطيع أن نبني تنمية شاملة لمجتمعنا الليبيى فالدولة الليبية الآن بين مفترق الطرق إما أن تبنى تنمية بشرية صحيحة ولو بمختلف المستويات او نترك الحبل على الغارب كما يحدث للاسف الان وبالتالى كل العمالة تأتي من الخارج فهناك بعض الشركات معتمدة على العنصر الاجنبى وتركت الليبي. فالتنمية البشرية تعنى بتطوير لما هو موجود وتسعى الكثير من الجهات لتحقيق هذا الهدف والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ وبذلك تصل إلى اهدافها ففى بنغازى يوجد الكثير من الخبراء ما يكفى لإقامة دولة حديثة لقد أثرى هذا المؤتمر بالعديد من الورقات البحثية والتجارب الواقعية التى اقامتها القطاعات.
قراءة في قصائد الشاعر نوري ضو الحميدي (2)
اختتام فاعليات الملتقى الاقتصادي الأفريقي الأوروبي
علاقة تنمية بيئة الأعمال والاستثمار بتحسين بيئة العمل
الشمس من جديد وللمصداقية تفتح ملف:
تطوير مستشفى سوق الخميس الخمس القروي مرة أخرى
الشمس - وانجازات الفاتح العظيم
مصنع اسفلت بنغازي قلعة صناعية رائدة
الشركة الليبية للحديد والصـلب
تقيم ندوة ومعرضاً بمعرض طرابلس الدولي ..
اختتام ورشة العمل :
حول تقنيات الأسقف الخرسانية المفرغة سابقة الإجهاد
دورة المراقبين الماليين بشعبيتي سرت والجفرة
استطلاع حول أضاحي العيد
العيد .. بين ارتفاع وانخفاض سعر الأضحية
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 08/12/2010
13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:28 فجر غداً 07:58 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!