الأحد 7 محرم 1378 و.ر 12 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5369
رياضة
بفضل راعي الرياضة الليبية
الكرة الخماسية تألق وإبداع ووصول إلى العالمية
* إعداد:القسم الرياضي
* عدسة:الجليدي المهدي
عاشت وتعيش الكرة الخماسية هذه السنوات عصرها الذهبي حتى أصبحت من أكثر الألعاب الرياضية ممارسة ومتابعة شعبية فهي اللعبة الوحيدة التي تتشكل منتخباتها من أفرازات الملاعب والساحات الشعبية فهي لاتعتمد على فرق الأندية وعلى مسابقاتها فكل لاعبيها ونجومها هم أفرازات ملاعب من مختلف الشعبيات والمدن الساحلية والوسطى والجنوبية ..
كذلك وعندما وجدت هذه اللعبة العناية والرعاية والدعم والتشجيع من راعي الرياضة الليبية الدكتور المهندس محمد معمر القذافي الذي واصل المسيرة الذي وضع لبناتها الأولى الأخ العميد المهندس الساعدي معمر القذافي الذي شارك في أول منتخب للكرة الخماسية بالبطولة العربية والتي أقيمت بالقاهرة ومن تلك المشاركة الناجحة انطلقت الكرة الخماسية ..
على قضبان النجاح المتواصل فحققت الجماهيرية البطولات والألقاب المحلية والعربية والقارية والتراتيب العلمية حتى أحرزنا وعن جدارة واستحقاق الترتيب 19 عالمياً وما كنا نصل إليه إلا بفضل شباب الخماسية.
منتخبنا الوطيف متوسطياً.
وما حققناه مؤخراً على مستوى دول المتوسط بأن نلعب اللقاء النهائي مع منتخب كرواتيا وبمشاركة 16 منتخب متوسطي ليس دليلاً على علو كعبنا في الخماسيات وكنا نكون أبطال المتوسط لو حالفنا الحظ ووفقنا في ضربات الترجيح والتي أدارت لنا ظهرها وخاصة ان مدرب المنافس سبق وان كان مدرب منتخبنا ويعرفه جيداً وهو ما سهل عليه ان يرجح منتخبه.
* الخماسية في البرازيل تخطف الأنظار
تحظى الكرة الخماسية في البرازيل بمتابعة وممارسة شعبية كبيرة جداً فهي المهيمنة على اللعبة في العالم ودائماً تصنف مع أسبانيا في التراتيب الأولى عالمياً وبما أننا أصبحنا في مصاف العشرين عالمياً كانت لنا مشاركة جد مشرفة في بلاد السامبا عندما احتضنت بطولة الجائزة الكبرى بمشاركة 16 منتخباً من جميع قارات العالم وكنا خير من مثل أفريقيا والعرب وفي الجائزة الكبرى وأحرز منتخبنا الاعجاب والتقدير من كل منافسينا وبفضل ما قدمه من عروض فنية جعله يقفز من المركز 25 إلى أفضل مركز 19 ليترك من خلفه سلوغينيا في المركز 20 ومنتخب كرواتيا والحائز على بطولة المتوسط في المركز 22 والبوسنة في مركز 27 ومنتخب المغرب 37 وقبرص 69 وتونس 76 والجزائر 80 والبانيا 82 ومالطا 93 وأغلبهم سبقونا في هذه اللعبة ممارسة ومتابعة واهتمام.
هدفنا الوصول إلى تايلاند
بعد وصولنا إلى نهائيات كأس العالم للخماسيات في البرازيل عن جدارة عيوننا باتجاه تايلاند التي تحتضن نهائيات كأس العالم لعام 2012 وستكون الملاعب الليبية هي الطريق الوحيد للوصول إلى هذه النهائيات عندما تم تشريفها باحتضان التصفيات النهائية الافريقية بعد النجاح الذي حققه الملف الليبي لعام 2008 ويتوقع أن تشارك المنتخبات الافريقية في التصفيات بمنتخبات قوية بعد أن شهدت اللعبة انتشاراً كبيراً في شمال ووسط وجنوب ومن المعلوم ان بطولة العالم القادمة ستكون 24 منتخباً بدلاً من 20 منتخباً من قارات العالم وتأتي هذه القفزة بعد ان شهدت اللعبة تطوراً كبيراً في مستواها الفني وانتشارها الافقي وغزوها لكثير من المدن العالمية.
* مواكبة إعلامية متميزة
واكب نشاط الخماسية الكثير من الوسائل الاعلامية فأفردت المساحات في الصحف والمجالات ولكل المطبوعات الحيز الكبير لتغطيات واسعة في الاذاعات المسموعة والفضائيات ولقد خصصت اللجنة الاعلامية صحيفة واكبت بطولة البحر المتوسط تحت اسم (المتوسطية) رأس تحريرها زميلنا/ بشير البوسيفي وكانت وجبة صحفية دسمة فيها الخبر والمعلومة والتحليل والرأي ولفت نظري ما خطه الزميل المخضرم/ الصديق الوداني في العدد الثاني من المتوسطية زاوية خصصت له في أعدادها الثلاثة تحت عنوان:
* افرازات جماهيرية
عُرف عن شعب البرازيل أنه يهوى كرة القدم وتميز أبناؤه بأنهم أبرز رياضيي العالم الكروي فنمت وترعرت كرة القدم كما ينمو الوليد عندهم وربت وتطورت..
وصار لها عشاق في شتى أنحاء العالم زد على ذلك أمتلاك البرازيليين لأجمل شواطيء العالم .. ونقصد به شاطيء كوبا كابانا .. الذي يستضيف سنوياً الملايين للاستمتاع بكرة القدم فوق رماله الذهبية وبذلك ازدادت شهرته وصار مقصداً..
أما نحن الليبيين الذين نمتلك أطول شاطيء ورغم أن جماله ليس على شاكلة (كوبا كوبانا) إلا أن امتلاكنا لملكة الحب والعمل من خلاله ولأجله في محراب الكرة الخماسية وتمتع ابناؤنا بالإرادة الفاعلة لهذه الرياضة رياضة الساحات الصغيرة التي لاتكاد يخلو شارع أو زقاق الا وتمارس فيه هذه الرياضة التي صار لها رياضيون بارزون أضحى لهم جمهور متابع.
فسارت هذه اللعبة من الزقاق إلى الساحات الشعبية بتوقيت محدد منظم وفي شهر رمضان المبارك تحديداً تستعد الجماهير الرياضة للتواصل اليومي المباشر مع رياضة الساحات الجماهيرية لتغتنم المتعة والصحة وسط تحفيز ومنافسات غاية في الروعة.
وتحديداً من هذه الأوساط الجماهيرية نالت هذه اللعبة نصيبها الوافر من الاهتمام الجماهيري إلى أن صارت الفكرة جعل لهذه اللعبة كياناً يشرف وينظم خطواتها ويضع لها النظم واللوائح التي تسير برامج نشاطها الدائم ..
والانطلاقة الحقيقية بدأها المهندس الساعدي معمر القذافي الذي كان أحد أبرز ممارسيها فأوصلها للأيادي الأمينة التي أخلصت النية وتوكلت بعد أن عقلت أيسر السبل للانطلاقة العملية للنجاح الذي صارت من خلاله هذه الرياضة للعالمية.
فتحية لمن بعث الروح لهذه اللعبة . وتحية لمن حافظ عليها وطورها وسار بها للعالمية وسط حب وعشق وتيم الجماهير الرياضية..
والله موفق الجميع لما فيه الخير بإذنه
الدوري الليبي لكرة السلة
الأهلي ط يفوز على الشباب 78/70
الزمالك يفوز بسداسية في الكأس والأهلي المصري يتعادل في الدوري
جولة تفقدية
للدكتور مهندس محمد معمر القذافي
في المرافق والمنشآت الرياضية بشعبية الزاوية
الجمعية العمومية للاتحاد الليبي لكرة القدم تجتمع في الزاوية
فى الوقت بدل الضائع
زعبية البديل يقود فريقه الاتحاد بالفوز على فريق المدينة
دورة إعداد الحكم الصغير بمصراته تختتم بنجاح
بلاتر يرد الهجوم على الإنجليز ويصفُ مسؤولي ملفهم بـ«الخاسر السيء»
قطر تتقدم رسمياً لتنظيم كأس العالم لكرة اليد
رالي السيارات والدراجات النارية بسبها حقّق المطلوب منه
الفيفا تدافع عن طريقة اختيار قطر وروسيا لتنظيم المونديال
تواصل مسابقات الدرجة الثانية
والناشئين والآمال لكرة اليد بالمنطقة الوسطى
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 12/12/2010
13:04 الظهر 15:43 العصر 18:05 المغرب 19:31 العشاء 06:30 فجر غداً 08:00 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!