الأحد 7 محرم 1378 و.ر 12 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5369
أخيرة
أشياء فى الداكرة
مع النبيّ المهاجر في ذكرى هجرته
*مشاركة د. عمر العالم
وإذا تميزت اعتراضات الماضي بالنفور القبلي والعصبية الجاهلية ، فقد اتخذت اعتراضات اليوم شكلاً منظماً يعتمد التفكير العلمي الممنهج ، وتصّيد الهنات والثغرات ، ومساويء الانقسام الفكري والعقدي الذي يكسو سحنة الاسلام.. مرّة ببدع واجتهادات مضلّله لا أصل لها .. وتارة بسير وحكايات لايحكمها منطق تاريخي مدروس .. وليس آخرها هذا العويل الذي نسمع ونرى ، كلما أطلّت الذكرى المظلومة بوجهها الصبيح ومناقبها الفذة اللامحدودة.
سنجرب ونأخذ من هذه المناسبة السعيدة شاهداً على واحد من اسخف صور الدس الذي افترى به المنظر المأفون على طهر وبراءة دين قويم ونبي مصحح كريم .
تبا لهم أن قال قائلهم : « لقد هاجر نبي الاسلام من مكة إلى المدينة لأنه جبان ،وكان عليه ان يصمد في وجه الوثنية كما صمد قبله عيسى بن مريم » .
وقال قائل آخر : « لقد ادعى محمد انه تلقى من ربّه أمراً بالهجرة والواقع إنه هاجر بسبب القحط والجوع » .
إن الذين تفتقت عبقريتهم عن هذا الزعم أو ذاك ، كانوا من المؤخرين والباحثين الذين لايشق لهم غبار ، لكنّ العقل البشري ـ وإن خطا خطوات لاقبل لنا بها في علم تعليل التاريخ ـ يبقى شيء هو ملك خاص بأهله وبيئته وثقافته ..شىء لاتقوى على اختراقه وفهمه آليات الفكر والعقل مهما بلغت .
ربما نجح المنقبون الأرضيون في اختراق كبد الأرض وتوصيل الماء والهواء والغذاء .. وربما ركبوا الأثير إلى اقاصي الجوزاء ، لكنهم لن يفلحوا في تمزيق سجف الغيب وقراءة ماهو مكتوب على صفحة المجهول .
إن الدجل في النبوءات المزيفة قد يبلغ مرحلة يكذب فيها النبيء على نفسه (كما كذب المدعون على لسان السماء) ، أما أن يقف هذا النبي العربي ـ ساعة خروجه من مكة وهو مُثقل بالشجن ويقول : « والله إنك لأحب أرض الله الى الله ، وإنك لأحب أرض الله إلي .. ولولا أن أهلك اخرجوني منك ماخرجت .. » فهذا أمر يدعو للسؤال أكان محمد يكذب على نفسه .. على الناس .. أم على الله ؟!
اذا كان في الناس من لازال يعتقد بأن منافذ الخطر قد سُدَّت بمجرد انتقال المصطفى من دار مبعثه ، فعليه ان يعرف بأن الصدام المسلح بين الإسلام والوثنية القرشية ، لم يبدأ إلا بعد الهجرة ، ومعه بدأ نضال شاق مع عصابات يهود التي تصدَّت للإسلام بعد الهجرة ، وألقت في حلبة الصراع بكل ماتملك من حيل ومكر وخداع .
إن التحول التاريخي لأرض المعركة ، لايمكن فهمه على هذا الوجه أو الوجه المشوّه المستعار ، في أن الهجرة عزلت مكة عن مسرح الأحداث ، وأن النبّي الهارب - في زعمهم - بات في مأمن من خطر الأشرار . لقد ظلت مكة في صميم الصراع حتى وان انتقل الموقع شمال الحجاز - كماظل البيت العتيق في دار الهجرة قبلة المسلمين ( مهاجرين وأنصار ) مثلما كان قبلة العرب على تتابع الأجيال من قديم العصور والآباد .
وأخيرا هل يقبل التاريخ على نفسه أن يسجل بمداد من الفخر والاعتزاز اسم شارل ديغول لأنه طهّر فرنسا من الغزاة من أرض الانجليز ، ولايفعل الشىء نفسه مع نبي مهاجر حرر شبه جزيرة العرب ومعها العالم من منفاه في المدينة ؟!
لقد كانت هجرة المسلمين الأولين إلى بلاد الحبشة في سبيل العقيدة ـ صبراً واحتمالاً ـ سلاحاً شهروه في وجه الوثنية الغاشمة ،أما الهجرة الثانية فكانت تحركاً إلى موقع خطير على حافة الحرب جاءت بإذن الله بقتال من أذى وظلم وأخرج من أخرج بغير حق إلا أن قال : ربنا الله ..
اختتام معرض ليبيا للأمن والسلامة في نسخته الرابعة
اختتام الدورة التدريبية الدراسية لمراقبة مستوى تدقيق السلامة في الطيران المدني
غداً في طرابلس
ورشة عمل عربية للارتقاء بقطاعي السفر والسياحة
الشمس دأئما مشرقة
هذا الذي أشرق وجهه
أشياء في الذاكرة
كلمات في العام الجديد
ملتقى لحركة اللجان الثورية بجامعة قاريونس والمعاهد العليا ببنغازي
جيل ثوري واعٍ مبدع ومتألق
ليلة من الفن والتراث والصداقة الصينية في طرابلس
الشمس دائماً مشرقة
الاستعاذة.. رغم العادة!
على أوتار الحروف
في شهادة نادرة ومجهولة: عمر المختار شُنق مرتين (3)
يوميات في سفر الترحال والذاكرة
سجّل أيها التاريخ.. الفوز لقطر
فيض الخاصر:
ما قدمه العلماء العرب للعالم..
ليبيا تستضيف مؤتمراً للسياحة الطبية
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 12/12/2010
13:04 الظهر 15:43 العصر 18:05 المغرب 19:31 العشاء 06:30 فجر غداً 08:00 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!