الخميس 13 ربيع الثاني 1379 و.ر 17 من شهر الربيع 2011 ف العدد 5449
الأخبار
وهم يستعدون لمواجهة كارثة ثالثة بعد الزلزال والتسونامي
وهي خطر انفجار نووي يتهدد حياتهم
الخوف والفزع يسيطر على اليابانيين
أوج*
تسيطر حالة من الخوف والفزع على اليابانيين وهم يستعدون لمواجهة كارثة ثالثة بعد الزلزال والتسونامي ، وهي خطر الإشعاعات النووية التي تتهدد حياتهم .
وذكرت وكالة أنباء رويترز ؛ بأن اليابانيين يسيرون وسط المياه والدمار وينتابهم الهلع بحثاً عن مأوى من كارثة الاشعاعات النووية التي يستعدون لها بعد الزلزال والتسونامي وذلك وسط الحديث عن احتمال انفجار مفاعل ثان في محطة فوكوشيما النووية .
وقالت رويترز إن سكان طوكيو بدؤوا بارتداء السترات الواقية من خطر الإشعاعات ، فيما بدأ الحديث في أوروبا عن خطورة انتشار المحطات النووية في العالم .
وقد دفعت مجموعة هذه الكوارث رئيس الوزراء « ناوتو كان « إلى وصف ذلك بـ ( كارثة وطنية غير مسبوقة ) .
واعترف مسؤولون يابانيون أن بإمكان انفجار مفاعل ثان في محطة فوكوشيما النووية لتوليد الكهرباء نتيجة توقف تغذية قلب المفاعل بالمياة لتبريده ، ستقود إلى ارتفاع ضغط البخار بسبب تراكم الهيدروجين ، وبالتالي إلى انفجاره .
وقالت مصادر الحكومة اليابانية إن الخوف من بدء عملية «انصهار قضبان الوقود النووي بسبب ارتفاع الحرارة « هو حقيقي ، إذ إن قلب المفاعل الذي من المفترض أن يبقى مغموراً بالمياه أصبح خارجها بنسبة (3) أمتار في المفاعلين (1 و3) وهو ما قد يقود إلى انفجارهما .
ووصف خبراء ذرة أميركيون استخدام مياه البحر لتبريد المفاعل النووي كما يفعل اليابانيون بأنه «عمل يائس» ، يشير إلى احتمال حصول كارثة بحجم «تشرنوبيل» .
وأجلت السلطات اليابانية ما يزيد على 220 ألف شخص من القاطنين في دائرة الإشعاع ، (على مسافة 20 كيلومتراً حول المحطة الأولى و12 كيلومتراً حول المحطة الثانية ).
وتحدثت مصادر يابانية عن إمكان ؛ توسيع الدائرة ليصبح شعاعها 40 كيلومتراً .
وقد دب الهلع والخوف في نفوس أهالي فوكوشيما (80 كيلومتراً غربي المحطة ).
ورغم نداءات السلطات بعدم تخزين المواد الأولية ، إلا أن الأهالي تدفقوا على المحال التجارية لشراء المعلبات وغيرها .
وقد وصل الهلع والخوف إلى سكان طوكيو التي تبعد 280 كيلومتراً جنوباً عن قلب الكارثة ، حيث تولى متطوعون العمل على توجيه من لا سبيل له للعودة إلى منزله في الشمال ، أو نحو مراكز تجمع في مواقف للسيارات ومحطات قطار الأنفاق .
وبدأ بعض أهالي طوكيو بارتداء سترات وأقنعة طبية خشية من الإشعاعات إذا تغيرت وجهة الرياح التي تهب منذ يومين من الغرب ، وهي تقذف البخار المتصاعد المحمل بالإشعاعات (الخفيفة حتى الآن) نحو المحيط الهادئ ، فيما بدأ آخرون بالتوجه نحو الجنوب بعيداً عن العاصمة .
ووسط هذا الخوف والهلع الذي يسيطر على اليابانيين ، تتضاعف عمليات الإنقاذ يومياً ، حيث جندت لها الحكومة 100 ألف عسكري و200 طائرة و60 طوافة وعشرات السفن الخفيفة ، فيما بدأت فرق الإنقاذ من كل أرجاء العالم بالوصول لمساعدة الجيش الياباني ، منها حاملة طائرات أميركية .
وأعلنت سلطات الإنقاذ اليابانية وقوع أكثر من ( 1870 ) ضحية وفقدان عدد مماثل ، إلا أن بعض المصادر الصحافية أشارت إلى أن عدد الضحايا قد يتجاوز 20 ألفاً .
وقال أحد المقيمين على حدود مقاطعة مياغي حيث ضرب الزلزال والتسونامي إن مدينة «كما إيتشي» التي يبلغ تعدادها 40 ألف نسمة اختفت خلال ثلاث دقائق بسبب المد البحري العملاق ، بينما لم يبق أي أثر لمرفأ ساميريكو الذي كان يقطنه نحو 17 ألف نسمة ، لا يزال 10 آلاف منهم مفقودين .
وتستمر فرق الإنقاذ في سحب جثث من الشواطئ .
وإلى جانب الخوف من الإشعاعات النووية ، تستعد الحكومة لمواجهة نقص حاد في الطاقة الكهربائية نتيجة إقفال عدد من المفاعلات النووية .
ووجه وزير الصناعة الياباني « بانري كايدا « نداءً إلى المواطنين اليابانيين للاقتصاد في استخدام الكهرباء في الشركات والمنازل ، وخفض الاستهلاك في محاولة لامتصاص النقص .
ولمّح إلى إمكان إجراء تقنين دوري في المناطق .
وأكدت التقارير الصحافية أن اليابانيين قد يستطيعون تحمل وزر انقطاع الكهرباء لساعات ، إلا أن مسألة نقص الطاقة الكهربائية ستكون لها انعكاسات على الاقتصاد بنحو كبير ، وخصوصاً في قطاع المواصلات الذي يوفر 86 في المائة من مواصلات اليابان من قطارات الأنفاق إلى القطارات بين المدن والمناطق التي تنقل العمال والموظفين بين مراكز السكن والعمل .
ويرى عدد من الخبراء أن الحادث النووي الياباني قد يؤثر على صناعة الطاقة النووية في العالم ويعيد إثارة الجدل بشأن سلامة استخدامها .
وقد أثار الخوف والذعر والهلع الذي انتاب اليابانيون انتكاسة كبيرة للانتعاش الذي شهدته « صناعة المفاعلات النووية» ، التي كانت بعض الدول مثل فرنسا وكوريا الجنوبية تعوّل عليها كثيراً بسبب تقدم صناعاتها في هذا المجال لتتحدى ارتفاع أسعار النفط .
وقد أعلنت السلطات الكورية أنها ستمد المرافئ اليابانية بكميات كبيرة من الغاز المسيل لتوفير متطلبات تسيير عدد من المرافق الحيوية .
ووجه وزير الصناعة الياباني « بانري كايدا « نداءً إلى المواطنين اليابانيين للاقتصاد في استخدام الكهرباء في الشركات والمنازل ، وخفض الاستهلاك في محاولة لامتصاص النقص .
ولمّح إلى إمكان إجراء تقنين دوري في المناطق .
وأكدت التقارير الصحافية أن اليابانيين قد يستطيعون تحمل وزر انقطاع الكهرباء لساعات ، إلا أن مسألة نقص الطاقة الكهربائية ستكون لها انعكاسات على الاقتصاد بنحو كبير ، وخصوصاً في قطاع المواصلات الذي يوفر 86 في المائة من مواصلات اليابان من قطارات الأنفاق إلى القطارات بين المدن والمناطق التي تنقل العمال والموظفين بين مراكز السكن والعمل .
ويرى عدد من الخبراء أن الحادث النووي الياباني قد يؤثر على صناعة الطاقة النووية في العالم ويعيد إثارة الجدل بشأن سلامة استخدامها .
وقد أثار الخوف والذعر والهلع الذي انتاب اليابانيون انتكاسة كبيرة للانتعاش الذي شهدته « صناعة المفاعلات النووية» ، التي كانت بعض الدول مثل فرنسا وكوريا الجنوبية تعوّل عليها كثيراً بسبب تقدم صناعاتها في هذا المجال لتتحدى ارتفاع أسعار النفط .
وقد أعلنت السلطات الكورية أنها ستمد المرافئ اليابانية بكميات كبيرة من الغاز المسيل لتوفير متطلبات تسيير عدد من المرافق الحيوية .
من جهة اخرى طلبت الحكومة اليابانية ، رسميا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، إرسال فريق من الخبراء في أعقاب الانفجارات التي وقعت في محطة نووية .
وأعلن المدير العام للوكالة « يوكيا امانو « في تصريحات صحفية اليوم الإثنين ، أن الوكالة بحثث في اجتماعها المغلق بفيينا طلب الحكومة اليابانية إرسال بعثات خبراء ، وأن الوكالة تناقش مع اليابان التفاصيل .
وأوضح أن الوكالة ، عرضت منذ يوم الجمعة ، مساعدتها لليابان في أعقاب الزلزال والمد البحري (تسونامي) المدمرين اللذين ضربا البلاد والحقا ضررا كبيرا بمحطة فوكوشيما 1 النووية الواقعة على بعد 250 كلم من طوكيو، والتي تضم مفاعلات عدة تتعرض لحوادث تنذر بتشرنوبل يابانية.
وقال إن الزلزال الذي بلغت قوته ( 8،9 ) درجات ؛ وهو اقوى زلزال يتم تسجيله في تاريخ اليابان والذي أعقبه تسونامي بارتفاع عشرة أمتار ، أسفر عن حصيلة قد تتجاوز ( 000ر10 ) الاف قتيل، وهو ما يمثل مأساة لها ابعاد كارثية في العالم المعاصر وحجمها لا يزال غير مؤكد.
وتعيش مناطق عديدة من جزيرة هونشو اليابانية، في ظلام دامس بسبب بدء تنفيذ إنقطاع التيار الكهربائي لضمان توفير الطاقة في المناطق المتأثرة بالزلزال الذي ضرب شمال شرق البلاد الجمعة الماضية .
وحددت شركة كهرباء « طوكيو « البدء في إنقطاع الكهرباء من الساعة 17.00 بالتوقيت المحلي على أن تتراوح المدة بين ثلاث ساعات وست ساعات في عدد من المناطق المجاورة للعاصمة طوكيو .
واضطرت شركات كبيرة إلى وقف العمل في مصانعها من بينها شركات السيارات التي أصيبت كافة مصانعها بالشلل التام في جميع أنحاء اليابان ، وهو ما ساهم في توفير الطاقة .
وأغلق مصنع شركة « سوني» للإلكترونيات في منطقة كانوما اليوم ، كما توقف مصنع شركة «توشيبا» في منطقة سايتاما .
وأعلنت شركة تويوتا كبرى شركات السيارات عدم استئناف العمل في مصانعها الـ (12) الموجودة في البلاد حتى الأربعاء المقبل على الأقل ، فيما أوقفت شركة «هوندا « العمل بمصانعها حتى الأحد المقبل.
وأصدرت السلطات اليابانية وفقا لآخر إحصاء عدد القتلى ، إلى ألف و(883) شخصا فيما لا يزال ألفان و(369) آخرون في عداد المفقودين جراء الزلزال الذي بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر وتبعته موجات تسونامي مدمرة ، ويتوقع أن يصل عدد الضحايا لعشرة آلاف على الأقل .
أصيب جنود مارينز أمريكيين بالإشعاع ، على ظهر الاسطول السابع الامريكي في المياه اليابانية، بعد أن دمر زلزال فوكوشيما محطة داى إيتشي اليابانية للطاقة النووية .
على صعيد متصل أعلنت البحرية الأمريكية ، أن تلوثا اشعاعيا قد تم إكتشافه بين أعضاء الطاقم الجوى لحاملة الطائرات «يو اس اس» التي تعمل على بعد حوالي ( 100) ميل شمال شرق محطة الطاقة النووية اليابانية.
وقد أظهرت ذلك ، قياسات احتياطية باستخدام ادوات حساسة على أطقم ثلاث طائرات مروحية عادوا إلى الحاملة ، بعد القيام بمهام بالقرب من سينداي .
وقالت وكالة الأنباء الصينية ، إن الهلع من الإشعاع النووي الياباني ، أجبر القوات الأمريكية على نقل حاملة الطائرات الأمريكية وغيرها من سفن الاسطول السابع الامريكي في المنطقة، من الموقع بعيدا عن اتجاه الريح لتقويم الوضع، وتحديد ما يجب اتخاذه من اجراءات لمحاولة التخفيف من هذه الكارثة.
برقية إلى الأخ قائد الثورة من المصعدين
بشعبية طرابلس للمكاتب الشعبية في الخارج
مؤتمر في مدينة ليل الفرنسية بعنوان :
( الحملة العدائية الجديدة على الإسلام : ليبيا نموذجا )
إستئناف تصدير الغاز المصري إلى الإسرائيليين
جماهير المؤتمرات الشعبية بشعبية تراغن
تخرج في مسيرة تأييد وتلاحم مع الأخ قائد الثورة
الأخ قائد الثورة يستقبل سفراء
الصين والهند وروسيا لدى الجماهيرية العظمى
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الخميس 17/03/2011
13:19 الظهر 16:40 العصر 19:20 المغرب 20:39 العشاء 05:49 فجر غداً 07:13 الشروقحالة الطقس
15 طرابلس 15 بنغازي 10 سبها 17 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!