السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107
لقاءات
مدير الشؤون المالية بشركة الخدمات العامة طرابلس في لقاء مع الشمس
التمتع ببيئة نظيفة وجميلة لا يأتي إلاّ بتظافر الجهود
حاورته - ربيعة الغرياني
وتوفر الامكانات المطلوبة..للنظافة العامة دور كبير في جمال ونقاء البيئة .. وقد أصبح مقياس جمال المدن مرتبطاً بمدى نظافة شوارعها و ميادينها وساحاتها وحدائقها التي هي وسيلة هامة جداً من وسائل الترفيه والتجميل ، ولكن هذه الجماليات وما تحققه من مردود ايجابي على الفرد والمجتمع والبيئة المحيط الذي يحتوي الجميع، كلها تحتاج إلى خطة عمل تنفذ بشكل دائم و متناسق من قبل جهة أو جهات تكفل لها الدولة مسؤولية القيام بهذا العمل... شركة الخدمات العامة طرابلس إحدى الجهات التي حسب ما علمنا أنها أصبحت مكلفة بنظافة وتجميل وتنسيق عروس البحر والنهر الى جانب شركات وتشاركيات من القطاع الأهلي العاملة في هذا المجال .. عن هذه الشركة ودورها والترتيب الجديد جمعنا عدتنا وكانت وجهتنا شركة الخدمات العامة طرابلس في حي 2 مارس حيث التقينا:الاستاذ »عز الدين مرشان« مدير الشؤون المالية بشركة الخدمات العامة بشعبية طرابلس. استكمالاً لما جاء في لقاء العدد الماضي من صفحة البيئة و الذي كان مع الأستاذ »سالم الأبيض« مدير شؤون العاملين بالشركة ننشر لقاءنا الثاني مع الأستاذ »عز الدين مرشان« مدير الشؤون المالية بالشركة عن كيفية تنسيق العمل بين شركة الخدمات العامة طرابلس والشركات والتشاركيات العاملة في مجال النظافة .. ومانتج وينتج عن هذا الدمج أو التوزيع .. فقال بعد ترحيبه بالشمس المقروءة لقد تم تشكيل لجنة من الرقابة والمرافق بشعبية طرابلس تتولى متابعة المناطق التي تم تقسيمها على القطاع الأهلى من الشركات والتشاركيات ومتابعة ما تقوم به من أعمال في هذه المناطق من جمع ونقل القمامة من المكب المرحلي إلى المكب النهائي.
هذه اللجنة تضم في عضويتها مدير المكتب المختص بالقطاع الأهلي في المناطق إلى جانب المرافق المراقبة.
وتم تسليم المناطق حسب ما حددته اللجنة الشعبية للمراقبة والمرافق، بحيث تتكفل كل جهة مسؤولية المنطقة التي سُلمت لها وقد باشرت عملها..
صحيح هناك نقد لأعمال هذه التشاركيات والشركات من قبل المواطن .. بعدم التزام بالمواعيد المحددة لجمع القمامة، بعدم لالتزام بالمواعيد المحددة لجمع القمامة، عدم وجود وجودة الامكانيات التي تعمل بها كالصناديق والآليات وغيرها من الشكاوي التي منها ما وصلتنا عن طريق الهاتف ومنها ما وصلتنا بالحضور الشخصي ومنهاما نشرت في الصحف المحلية وهي متعلقة بنظام عمل القطاع الأهلي .. أما شركة الخدمات العامة فهي قائمة بعملها في المناطق التي سلمت لها من قبل المراقبة والمرافق وموجودة حسب برنامجها اليومي..
شكاوي المواطنين هذه كيف تردون عليها وتتجاوبون معها خاصة وأنها من مناطق ليست من مسؤوليتكم؟
حقيقة المناطق التي ليست تحت إشرافنا و مسؤوليتنا المواطن ليس له دراية بها ولا بالبرنامج والتنسيق الجديد المتمثل في دخول الشركات والتشاركيات من القطاع الأهلي إلى ميدان هذا العمل .. ومع ذلك فإن ما يطلبه وما يريده المواطن هو النظافة العامة .. ونحن نسعى للوصول إلى ذلك وإرضاء المواطن الذي من حقه التمتع ببيئة نظيفة والتخلص من القمامة والملوثات.. هل استطاعت الشركات والتشاركيات تحقيق المطلوب منها..؟
لم يتحقق المطلوب والسبب عدم توفر الإمكانات فهي لا تملك الآليات ولا العمالة والخبرة ايضا وهذه جميعها من أساسيات نجاح العمل .. والعجز الناتج عن ذلك بشركة الخدمات العامة طرابلس تقوم بتغطيته حتى في المناطق الواقعة خارج حدود عملها الإدارية التي حددت لها منذ قرار تقسيم العمل الذي كان يوم 10ـ 6 ـ 2009 ف ولا تقوم به الشركة من تلقاء نفسها وإنما بناء على تعليمات من لجان الاشراف التابعة للجنة الشعبية العامة للمراقبة والإسكان والمرافق والمكلفة بالإشراف على أعمال القطاع الأهلي ومستمرة شركة الخدمات في عملها حسب التنسيق الجديد إلى جانب مساندة القطاع الأهلي..
شكاوى الموطنين التي ترد إليكم عن تدكس أو وجود قمامة في منطقة ليست ضمن مسؤوليتكم.. كيف تردون عليها خاصة وأن المواطن كما قلتم يريد سيارة النظافة لنقل القمامة وبشكل مستمر؟
في البداية إذا كانت الشكوى وصلتنا بالحضور الشخصي نسأل المواطن عن الموقع ثم نوضح له الجهة التي يقع ضمن حدود عملها ومسؤوليتها ـ ومع ذلك غالبا ما تقوم شركة الخدمات العامة طرابلس بتنظيف المكان استجابة لرغبة المواطن .. وليس بصفة دائمة ودورية.. ومع ذلك نؤكد ان هذه المنطقة ليست من ضمن مسؤوليات شركة الخدمات العامة طرابلس وإنما تتبع شركة أو تشاركية في القطاع الاهلي والذي يتقاضى مقابلاً مالياً حسب ما تقوله العقود التي تم إبرامها بين القطاع الاهلي والمراقبة والمرافق.
شركات وتشاركيات النظافة موجودة منذ سنوات وكانت تؤدي عملها بشكل أفضل مما هي عليه الآن فلماذا هذا التكاسل وعدم الالتزام بالمواعيد .. وعدم الجدية في العمل.؟
ربما يرجع ذلك لعدة أسباب منها عدم امتلاكهم لمقومات العمل المناسبة لحجم المسؤولية التي كلفوا بها حالياً. اضافة إلى أن عملهم كان مقتصراً على مناطق أو شوارع معينة وللمواطنين المتعاقدين معهم بدفع رسوم شهرية كذلك العمل كان محصوراً في نقل القمامة من المنزل إلى المكب المرحلي أما التنسيق الجديد فالزامهم بما ألزم به شركة الخدمات العامة »كنس الشوارع جمع ونقل القمامة إلى المكب المرحلي ثم النهائي« بمعنى نظافة كاملة للمحيط الواقع تحت مسؤوليتها .. وهذا سبب مشاكل كثيرة يعاني منها المواطنون والذين يعتقدون أن شركة الخدمات العامة طرابلس هي المسؤول الأول والأخير عن أي تقصير..
ولهذا أود أن أوضح الصورة عبر هذه الصحيفة وأقول إن التنسيق والترتيب الجديد الذي وضعته اللجنة الشعبية للمرافق والمراقبة والاسكان قسم عمل النظافة العامة على ثلاث جهات هي الشركات والتشاركيات وشركة الخدمات العامة طرابلس وهناك لجان اشراف هي التي تراقب أعمال الجميع وتقيّم ما نقوم به.
كيف وجدتم رد المواطن عندما توضحون له إن المنطقة التي جاءت عليها الملاحظة بأنها ليست ضمن حدود نطاق عملكم ومسؤوليتكم؟
نستطيع القول بأن الرد شبه واحد، فأي مواطن يقول لا علاقة لي بهذا التقسيم، كل ما أريده هو حمايتي وحماية أسرتي من أضرار القمامة فمثلاً في الفترة الماضية استلمنا شكوى موقعة من 108 مواطن وهم من سكان منطقة حي 2 مارس يقولون فيها إنهم يعانون من ازدياد وتكدس القمامة ويطلبون من شركة الخدمات تنظيفها وإزالتها.. مع إن لمنطقة تتبع إحدى التشاركيات وعندما أوضحنا لهم ذلك قالوا لاعلاقة لنا بمن يقوم بالعمل كل ما يهمنا النتيجة وهي إزالة هذا التكدس الخانق..
وعن المكبات وموقعها في حي سكني وخطورة ذلك على المواطنين أوضح لنا الاستاذ عز الدين مرشان قائلا مع إن هذا الموضوع له متخصصون هم أكثر دراية به إلاّ أن أود أن أوضح شيئا . المكب المرحلي أو النهائي عند تأسيسه في الموقع الذي هو فيه كمكب أبي سليم مثلاً أو سيدي السائح لم يكن هناك أي تجمع سكني أو عمراني، واختيار المكان له شروط منها أن يكون بعيداً عن المنطقة السكنية فجميعنا نعلم الروائح والاضرار الصحية التي يسببها التعفن والمخلفات التي تلقى في المكب.
ولكن مع مرور الوقت بعض المواطنين اتخذوا من تلك المناطق المجاورة للمكبات كمنطقة سكن لهم ومن بعد بدأوا يشتكون من الاضرار والروائح التي تلحق بهم يوميا .. وهذه مسؤولية لا تقع على شركة الخدمات العامة طرابلس بل على الجهات التي منحت تراخيص البناء والسكن للمواطن.. والحل يكمن في توفير بديل إما لإقامة مكب آخر أو تجمع سكني للمواطنين .. اعتقد أن هذا هو الحل الأنسب.
ونتمنى السلامة والصحة للجميعوعن شركة الخدمات العامة طرابلس قال هي شركة مساهمة انشئت بموجب قرار اللجنة الشعبية العامة رقم 183 لسنة 1374 و.ر 2006 مسيحي المعدل بموجب قرار اللجنة الشعبية العامة رقم 522 لسنة 1375 و.ر 2007 مسيحي وقد كانت فيما سبق تسمى بجهاز حماية البيئة..
تمارس الشركة مهامها المكلفة بها من خلال هيكلها الإداري والمتكون من عدة إدارات منها النظافة العامة، تشغيل وصيانة الحدائق الاحتفالات والزينة، المشروعات، التخطيط والمتابعة، خدمات الطواريء، الصيانة و الانتاج، اعمال المدن فرع خدمات تاجوراء.
اضافة إلى المراجعة والمراقبة المالية، الشؤون القانونية، وللشركة عدة مهام تقوم بها وهي:
❊ القيام بأعمال النظافة العامة للشوارع والميادين والأراضي الفضاء والمباني العامة والشواطيء والمقابر ونقل القمامة والمخلفات وتشغيل المقالب المرحلية والنهائية ومصانع معالجة القمامة.
❊ القيام بأعمال الزينة والتجهيزات الخاصة بالاحتفالات العامة وتشغيل وصيانة النافورات.
❊ القيام بأعمال صيانة الحفريات بالطرق والأرصفة وخدمات تأثيتها وتسمية الشوارع وترميم المباني داخل المحطات.
❊إدارة وتشغيل وصيانة وتطوير الحدائق والساحات الخضراء ومنظومات المياه من محطات ضخ وآبار و خزانات وشبكات.
❊ إنشاء مشاكل الزينة ونباتات وأشجار الظل.
القيام بأعمال مكافحة الحشرات والقوارض والحيوانات المهملة ورش المبيدات وأعمال التبخير والتطهير وللشركة غرفة تسمى غرفة البلاغات اليومية تستقبل ملاحظات المواطنين على الأرقام.
الشمس تفتح ملف النساء الليبيات المتزوجات بغير الليبيين
الدكتور يوسف صوان المدير التنفيذي للمؤسسة القذافي العالمية للتنمية لــ الشمس
الخبير النفطي والمصرفي عبدالرحيم النعاس في حديث للشمس
تجربة نصف قرن في الإدارة الليبية
الخبير النفطي والمصرفي عبدالرحيم النعاس في حديث للشمس
تجربة نصف قرن في الإدارة الليبية
الشاعر علي الكيلاني للشمس :
فارس ورجال ملحمة تاريخية راقصة وهي هديتنا للقائد العظيم
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 06/02/2010
13:25 الظهر 16:21 العصر 18:47 المغرب 20:09 العشاء 06:32 فجر غداً 07:57 الشروقحالة الطقس
10 طرابلس 11 بنغازي 9 سبها 12 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!