الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
إستطلاعات
غلاء الاسعار ...أم جشع التجار
استطلاع: خيرية الدائري/وردة الحراري
سليمة محمد - أم لستة أطفال:
دائما أحاول اقتناء ملابس العيد لأطفالي من السوق الشعبي حتى أوفق بين أطفالي الستة وحتى أوفر لهم ملابس وأحذية وسبب اقتنائي من السوق الشعبي ربما لأن أسعارها لاتزال أرخص من المحلات الأخرى.
زكية أم لأربعة أولاد - مدرسة:
الأسعار مازالت في ارتفاع مستمر بالنسبة لأسعار الملابس حالها حال أسعار الخضار واللحم والفواكه ناهيك عن أسعار الأحذية فحدث ولا حرج لقد وضعت راتبي كله في السوق ما بين مستلزمات ملابس العيد للأطفال ومؤونة للبيت بالرغم من ذلك دائماً نحاول أن نأتي بالضروري فقط.
ناصر زكري - أب لأربع أولاد يقول:
طفح الكيل من هذه الأسعار المرتفعة والتي مازالت في تزايد والراتب مازال كما هو عليه في أيام رمضان الأخيرة ومع قدوم العيد يحتاج المواطن إلى راتب إضافي ليوفق بين شراء ملابس العيد واللحوم والخضروات ومستلزمات البيت الأخرى.
امحمد الحاجي:
العيد أصبح عبءً مادياً يثقل كاهل الأسرة لأن الأطفال ليس لديهم دراية بموضوع غلاء الأسعار وما تقع عليه أعينهم يطالبون به دون وضع اعتبار أن أب الأسرة ليس بإمكانه شراء ذلك فما العمل برأيكم!
فتاح التويجي:
عادي جداً العيد يأتي كل عام ونشتري ملابس العيد للأطفال مهما كانت أسعارها ولم يمر عيد عليهم بدون ملابس عيد.
فطفلان أو ثلاثة لا يثقلون علينا شيء الدور والباقي على من لديهم ستة أولاد أو سبعة براتب واحد.
عز الدين صالح خيسم:
رغم أن العيد مناسبة سعيدة إلا أن ارتفاع أسعار الملابس يضع أولياء الأمور في حيرة من أمرهم بسبب تزامن العيد مع العديد من المناسبات التي باتت تثقل كاهل الأسرة مثل لوازم شهر رمضان والعودة إلى المدارس والأعراس التي تكثر بعد العيد حيث تبدو الأسعار فوق طاقتهم.
محمد بلعيد سبها:
إن تزامن مناسبة عيد الفطر المبارك وما قبلها مصاريف رمضان ثم بداية العام الدراسي وما يأتي من مناسبات أخرى بعد العيد جعل مصروف هذا الشهر يوازي مصروف ثلاثة شهور تقريباً.
سالمة عبيد أم لثلاثة أطفال:
عملت جاهدة على أن اقتصد في مصروف الطعام والشراب منذ بداية هذا الشهر الفضيل حتى أوفر لأولادي بعض من المال لشراء ملابس العيد إلى حد الآن مازلت لم أوفر لهم كل المتطلبات.
الهادية محمد ارحيم:
دائماً اشتري ملابس العيد في اليوم الأخير لأنتهز فرصة التنزيلات والتخفيضات في الأسعار مع أنه في بعض الأحيان هذا يصبح شيئاً مستحيلاً أن يتحقق، بذلك يمكنني أن أوفر للجميع ملابس العيد بدلة كاملة.
عيدة منصور - أم لخمسة أطفال:
ملابس العيد هذا العام بنفس الموديل في جميع المحلات وكلها أسعارها في الستين ديناراً وكأنهم متفقون على سعر واحد، المشكلة في ملابس السن ما بين ثماني وتسع سنوات دائماً نادرة الوجود يصعب الحصول عليها وهو ما يسمى بالسن الحاير.
وبينما كنا في جولتنا داخل السوق التقينا:
الأخت حفيظة وكانت أعصابها متوترة حيث قالت »الأسعار هذه السنة شايطة فيها النار تشري لواحد الثاني ما نلحقلاش«.
مفيدة المصراتي:
أسعار ملابس العيد هذ السنة غالية جداً »الأسعار نار« حتى مسألة التخفيض والمساعدة لم تعد هناك ماذا يعمل من لديه عشرة أطفال أو أكثر المفترض أن توضع حلول لذلك المواطن تعب كثيراً من مسألة ارتفاع الأسعار.
نجاة أم أرملة تعول أربعة أولاد تقول:
الأطفال لا يستطعيون ادراك أن الأم الأرملة لا يمكنها أحياناً أن توفر ما يريده الأطفال من متطلبات متواصلة وأن توفر مبالغ لشراء كسوة العيد وإنما الذي يعرفونه فقط هو أن يكونوا في يوم العيد مثلهم مثل الأولاد الآخرين فنحن مازلنا نجاهد مع الأسعار.
سعيد الأمين عمل حر:
أنا عاجز تماماً عن شراء كل ما يحلم به أطفالي من ملابس وأحذية جديدة يرتدونها في العيد والحقيقة تقال فأنا أحياناً لا أجد حتى ما أشتري به قوت يومي ليس لدي عمل متواصل أو في مكان عام وإنما كلما أجد فرصة للعمل أعمل لاتقاضى مبلغاً ما.
طارق الهوني صحفي:
من خلال جولتنا داخل السوق الليبي بتأكيد اننا نجد خيرات أمامنا فهناك بضائع أسعارها رخيصة جداً وهناك أيضاً بضائع أسعارها مرتفعة الثمن لا يستطيع الموظف اقتناءها فمثلاً السلع المستوردة من جمهورية إيطاليا أفضل بكثير من المستوردة من تايلند والصين من حيث الجودة فبتأكيد تباع بأسعار مرتفعة لأنها مكلفة من مصدرها لذا نجد التجار دائماً يسعون لتحقيق الموازنة بين السعر والجودة ذلك بتجنبهم السلع الرديئة واستيرادهم السلع الجيدة في نفس الوقت لو قمنا بعملية مقارنة بين الأسعار في ليبيا والدول المجاورة نجد أن الأسعار في ليبيا أرخص بكثير، أما بالنسبة للسبب الرئيسي لغلاء الأسعار فنجد ان الدولة هي أحد الأسباب الرئيسية المساهمة في هذا الغلاء والدليل أنها تصدر في قوانين خاصة بتحديد الأسعار ولكنها وللأسف قوانين غير مفعلة وأحياناً نجدها مخالفة للتوجيهات والتعميمات فمن جهة نجد اللجنة الشعبية العامة تقول نحن نحارب في غلاء الأسعار ومن جهة أخرى نجدها تصدر قراراً خاصاً بزيادة الرسوم الجمركية والضرائب وارتفاع تكلفة الكهرباء التجاري وأسعار ايجار المحلات التي تتبع الدولة بدون أي عذر في حين ان صيانة المحلات وترميمها يقوم بها صاحب المحل بنفسه.
ومن الأسباب الأخرى التي ساهمت في ارتفاع الأسعار وتفاوتها من محل إلى آخر هي المنافسة الكبيرة والغير شريفة بين الباعة فهناك باعة غير ليبيين وآخرون لايحملون أي صفة رسمية لممارسة المهنة وبدون تراخيص هؤلاء الذين يقومون بمنافسة صاحب المحل الملتزم بدفع الرسوم والضرائب وفي نهاية اللقاء لا يسعني إلا أن أقول يجب أن تقف الدولة وقفة جادة وتقوم بتفعيل القوانين ومحاسبة كل من يخالفها وتلغي القرارات الخاصة بزيادة الرسوم الجمركية وتسهل الإجراءات أمام أصحاب المحال التجارية ولا تعقدها عندها أكيد الأسعار ستكون مناسبة وفي متناول الجميع.
أم السعد عبد الواحد مواطنة:
البضائع متوفرة وبكثرة فهي مستوردة من مختلف دول العالم منها الجيد ومنها الرديء أما بالنسبة لأسعارها فهي في ازدياد مستمر ومتفاوت من محل إلى آخر والتجار سامحهم الله يتحكمون في التسعيرة كما يشاءون مستغلين القوة الشرائية هذه الأيام والمواطن أصبح في حيرة بين توفير متطلباته اليومية الضرورية المتمثلة في الغذاء وبين توفير الاحتياجات الخاصة بالعيد المتمثلة في الملابس والأحذية واحتياجات العام الدراسي الجديد المتزامن مع مجيء عيد الفطر المبارك.
سميرة أحمد ربة بيت تحدثت باختصار قائلة:
أنا شخصياً هذه الأيام عاجزة عن توفير أبسط احتياجات أسرتي المتمثلة في الأكل والشرب ناهيك عن توفير احتياجات عيد الفطر المبارك والعام الدراسي الجديد نأمل أن تقف اللجنة الشعبية العامة وقفة جادة مع المواطنين لكي يستطيعون العيش بدون قلق لأن الأسعار أصبحت هاجساً يثير قلق المواطن أينما ذهب.
أم السعد ربة بيت:
كل السلع المعروضة في المحال التجارية أسعارها مرتفعة جيدة كانت أم رديئة مناسبة أو غير مناسبة وعن نفسي اليوم أقف عاجزة عن توفير متطلبات أسرتي اليومية فالغلاء الفاحش أصبح يزداد في الارتفاع والضحية بالتأكيد هو المواطن الذي أصبح لا حول ولا قوة له.
سفيان أحمد صاحب محل أطفال
الكثير يعتقد أن السبب الرئيسي في غلاء الأسعار هم أصحاب المحال التجارية بل بالعكس نحن نعاني الكثير من المشاكل المتمثلة في عملية الاستيراد وايجار المحل المكلف ودفع الرسوم المتمثلة في الضرائب ودفع فاتورة الكهرباء الشهرية ودفع مرتبات الموظفين نحن لدينا التزامات عدة واجب الالتزام بها ناهيك عن السلع التي نستوردها فهي أيضاً مكلفة من حيث مصدرها وعن نفسي أسعى دائمآً لأرضاء الزبائن لدرجة أحياناً أبيع بالتقسيط في المناسبات الدينية والاجتماعية ونسبة التخفيضات تصـــل أحياناً إلى 50٪.
رمزي بائع بصالة ملابس
انا اتفق معك بأن هناك غلاء فاحش ولايمكن السكوت عليه ولكن اسمحي لي أن أقول بأن المواطن أيضا مساهم في غلاء الأسعار لأن السوق الليبي اليوم أصبح متنوعاً وبه بضائع رخيصة وأخرى غالية الثمن يفترض بالمواطن أن يشتري البضائع التي أسعارها مرتفعة وعلى سبيل المثال البضائع التركية والإيطالية ومادام الاقبال على شرائها كبيراً أكيد أسعارها تزداد في الارتفاع.
وعن نفسي متخصص في بيع البضائع المستوردة من سوريا التي أسعارها أقل بكثير من البضائع الإيطالية والتركية يمكن أن أقول أن الأسعار مناسبة جداً والحمدلله الإقبال كبير والأيام القليلة القادمة نسبة التخفيضات سوف تصل إلى 70٪ نحن نسعى لكسب وارضاء الزبائن وإدخال الفرحة والبسمة على شفاه كل طفل وكل عام والجميع بألف خير.
لبنى موظفة:
لا توجد سلع رخيصة هذه الأيام كل شيء غالي الثمن بداية من السلع التموينية المتمثلة في الزيت والطماطم والأرز والدقيق...إلخ وصولاً إلى الملابس والأحذية والحقائب ومواد التنظيف والأدوية.. إلخ ومادامت الدولة مازالت تتفرج إذن الحال سوف يبقى كما هو عليه والمواطن مجبر أن يكيف نفسه على هذا الغلاء الذي فاق قدرة الجيب.
عبد الباسط ألطيف:
أضحى حلول عيد الفطر المبارك والذي يتزامن هذا العام مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد فرصة كبيرة لأصحاب محلات الملابس الذين اغتنموا المناسبة العظيمة لإثراء جيوبهم المال جراء الغلاء الفاحش في الملابس وعلى وجه الخصوص ملابس الأطفال التي سعرها باهض جداً يثقل كاهل رب الأسرة الذي لايستطيع بمرتبه ملاحقة ضروريات الحياة اليومية والأكثر من ذلك أن ربات البيوت يضحين بالمال من أجل سعادة أبنائهن باقتناء ملابس ليست بالفاخرة وبأسعار غالية وذلك تحت »للضرورة أحكام« فيلزم الجميع بالشراء مهما كان الثمن حتى لا يحرموا أبناءهم من فرحة العيد.
ضمن سلسلة المشاريع التنموية مشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
بداية العام الدراسي الجديد.. تطلعات وآمال
قبل حلول عيد الفطر المبارك اكتظاظ بشري في المحلات التجارية وارتفاع كبير في أسعار ملابس الأطفال
الأسعار نار.. المواطن يضع اللّوم على التجار
المواطنون يشكون غلاء الأسعار في ظل جشع التجار
مشروع أبوعائشة الزراعي الاستثماري
دعامة من دعامات الاقتصاد الوطني
ميناء الخمس البحري يتمتع بنظام اكتروني متكامل
كلية الفكر للدراسات الإسلامية ببنغازي
خطوة رائدة في تعميق التراث العربي والاسلامي
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!