السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107
لقاءات
شهادات يرويها عدد من المخضرمين فى مجال الوظيفة العامة
من طائرات الخردة والاهداء إلى اسراب تشق عنان السماء
حوار / كوثر أبو نوارة - تصوير / عمر النجار
إنهم المخضرمون كانت بدايات عملهم قبل انبلاج ثورة الفاتح العظيم حيث البؤس والفاقة والحرمان وظلم المستأجر للأجير فى حياة يمكن اختصارها فى كلمة العبودية بكل معانيها وحتى انبلاج ثورة الفاتح العظيم وتحررهم من براثن العبودية والاستعباد ليصبح الأجير شريكاً والعامل منتجاً فكانوا خير من يدلون بشهاداتهم التي تعد مقارنة لما كان عليه الحال قبل أربعين عاماً وكيف أصبح من خلال مسيرة من البناء والتشييد حق لنا ولهم أن تكون مصدراً للفخر والاعتزاز ماذا قال هؤلاء عن تلك البدايات وكيف يرون أنفسهم اليوم ؟شهادات يدونها هؤلاء الشهداء وعلى صفحات الشمس ومن مواقع عمل مختلفة بمناسبة العيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم ، حيث كان لنا لقاءات مع عدد من المواطنين نسردها عليكم حتى تكون شاهداً تاريخياً:.
موانئنا بإدارة وطنية بعد أن تحررت بالإرادة الثورية .
الأخ / سالم عبد السلام قراش مواليد 1946 دخلت ميناء طرابلس »البرط« في سنة 1962ف ودخلت كبحري مبتدىء من ثم رئيس قاطرة وبعدها مرشد وأيضاً مرشد ثان أعمل فى المجال البحري منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا وفق الإمكانيات الموجودة ونعمل في كل الأوقات وفى كل المواسم وفي كل فصول السنة حتى الطبيعة لا تراعى ظروفها وقد كانت الإمكانيات محدودة جداً فى ذلك الوقت وكل المعدات كانت بدائية جداً ولا توجد لدينا إلا مجموعة من قاطرات بحرية فقط تشغل باستمرار على مدى الـ (24) ساعة بدون توقف واستمرينا بهذا العمل حتى تحصل الميناء على مجموعة قاطرات من ( جمهورية مصر)
و( يوغسلافيا) وكانت القاطرات تعمل أكثر من طاقتها على الرغم من صغر حجم الميناء فى ذلك الوقت وكنا نتقاضى راتباً أسبوعياً فى تلك الفترة لا يلبي احتياجات المواطن
- كانت الإدارة تسير من قبل الأطقم الأجنبية سواء
بورش الصيانة أو المعدات البحرية أو النقابة وهكذا كانت تسير الإدارة حتى قامت ثورة الفاتح العظيم أصبحت أطقم الميناء أطقماً ليبية بفضل ثورة الفاتح العظيمة مائة بالمائة ( كعمورة الدهماني ، وعلي الزيتوني ، سالم الشعتاني، نوري زريقان)
قبل الثورة لم يكن هناك عمل إضافي ولم تكن هناك حوافز بالنسبة للمرتبات التي كنا نتقاضاها في الموانيء كانت عبارة عن مرتب اسبوعي ، ولقد كانت حياتنا حياة قهر وظلم واستعباد.
- أريد أن أسرد عليكم موقفاً مؤثراً حدث لنا في عرض البحر فى سنة 1967 عند ما قامت حرب مصر مع العدو الإسرائيلي كانت هناك سفينة اسمها ( الفيوم ) مطاردة وقد لجأ ( كابتن ) السفينة إلى السواحل الليبية حيث كانت أقرب منطقة هي مدينة طرابلس فطلب المساعدة وكان السيد مفتاح كريستا رحمه الله ومتعه بالجنة مرشداً بحرياً استقبل السفينة على مسؤوليته وربطها بالميناء مما أدى إلى التحقيق معه فى مسألة استقبال السفينة وبعدها بفضل الغيرة الوطنية سارت الأمور على ما يرام
عندما قامت ثورة الفاتح العظيمة وسمعنا البيان الأول للثورة فرحنا كثيراً وخرجنا للشوارع والشعب الليبي على بكرة أبيه يتجول فى الشوارع للاحتفال بعد ما كنا في حرمان وظلم وقهر واستعباد أصبحنا فى حرية وسعادة وفرح بخروج المستعمرين الأمريكان والإنجليز والإيطاليين من أرضنا المقدسة .
لقد تغيرت الأمور.. بحكم التطور الذي أحدثته الثورة فى جميع المجالات حيث اقتحم الشباب الموانيء البحرية وأصبح لدينا ربابنة ومهندسون ومرشدون بحريون وصار الميناء البحري يعمل بسواعد وطنية مائة بالمائة بالإضافة إلى إخضاع الشباب إلى دورات متقدمة فى المجال البحري لمعرفة كافة تفاصيل حركة البحار والتعامل مع سلبياته وإيجابياته ونحن نعتبر أن ميناء طرابلس البحري هو سيد الموانيء الموجودة في ليبيا كلها حيث خضع للتطور بعد قيام الثورة مباشرة وكذلك كل الموانيء الليبية .
وهناك الكثير من الإنجازات التى حققتها الثورة فى الموانيء البحرية بداية من تطويرها وتزويدها بكامل المعدات فلم تكن هناك خططاً قبل قيام الثورة ولكن مع بزوغ الثورة جرى تنفيذ كل المشاريع الهامة لتطوير الموانيء الليبية حيث توسع ميناء طرابلس بمساحة كبيرة وتغيرت المعدات البسيطة إلى معدات آلية إلى جانب دخول الكثير من الفنيين والمختصين والخبراء فى الميناء بالإضافة إلى وفرة ورش العمل والصيانة به (24 ) ساعة مما وفر الكثير من الوقت والجهد وأيضاً التحفيز المادي وزيادة المرتبات للعاملين .
وبالنسبة للقاطرات أيضاً ازداد عددها فى الميناء وهي من نوع ممتاز جداً مما زاد من التسهيلات فى خدمات الميناء خصوصاً وأن طرازها من الطراز المتطور والجديد بالإضافة إلي توفير اسطول للنقل البحري التجاري والنفط حيث تم توفير (11) باخرة تجارية حمولتها 75128 طناً و (4) سفن لنقل الركاب لنقل 3324 راكباً وتوفير (6) ناقلات نفط بحمولة (432) ألف طن وناقلة وحمولة 1.0 مليون طن.
وأود أن اغتنم هذه الفرصة لأتقدم باسمى وباسم زملائي العاملين في مجال النقل البحري بأحر التهاني وأطيب الأماني إلى قائد المسيرة الظافرة محرر الإنسان وناصر المظلومين والمقهورين وإلى الشعب الليبي بمناسبة العيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم الثورة التى غيرت وجه الحياة فى ليبيا وأصبح فيها المواطن مالكاً لمقدرات يومه وغده وسيد نفسه فى مؤتمره الشعبي الأساسي حيث تتجسد مقولة السلطة للشعب ولا سلطة لسواه فإلى الأمام دائماً ومزيداً من الإنجازات .- الأخ / يونس شهوب / طيار من قوات الدفاع الجوي قال :.
دخلت للكلية وتخرجت منها فى سنة 1966 مسيحي وانتدبت للخطوط الجوية وأعمل طياراً فى الخطوط الجوية فى السلاح الجوي البسيط وفى قسم صغير للسلاح الجوي الليبي وفى سنة 1968 مسيحي ذهبت إلى دورة بالولايات المتحدة الأمريكية وشاءت الظروف أننى رجعت لبلادي بعد قيام الثورة بشهرين .
كانت أبرز الأحداث حرب 1967مسيحي حيث كنا نؤيد الأشقاء العرب المصريين ضد القوات الصهيونية المعتدية ولكننا لم نكلف بالمشاركة في هذه الحرب دفاعاً عن الأمة العربية رغم أننا كنا محدودي العدد( ستة طيارين وستة مساعدين ) فقط.
- كانت الإمكانيات بسيطة ومحدودة وكانت جميع الطائرات صغيرة الحجم ونوعها من الطراز صنعت فى سنة 1936 مسيحي حيث كانت تحمل على متنها حوالي ( 20 ) فرداً فقط .
قبل الثورة لقد فرض علينا أن نرتبط بالسلاح الجوي الامريكي والقاعدة الامريكية فكانت التبعية لهم.
فالأمريكان يرفضون وجود قوة جوية ليبية لأن ذلك يشكل خطراً عليهم وعلى العهد الملكي .
- لم تكن هناك أية مزايا وكان المرتب بسيطاً لا يكفي المعيشة إطلاقاً .
كان الشعب الليبي قبل الثورة مظلوماً وذليلاً ومغبوناً. وعندما قامت ثورة الفاتح العظيم خرج الشعب من الظلام إلى النور والفرحة عمت الشوارع وسررنا بهذا الحدث العظيم الذي غير مجرى التاريخ .
- وأصبحنا أكثر احتراماً خصوصاً وأن الطيارين تغير عملهم إلى الأفضل وتوسع نطاق العمل وتوفرت الطيارات بعدد أكبر مما سبق وأصبح العمل كله بآلية جديدة .
وقد تحققت إنجازات كثيرة وتوسع عمل السلاح الجوي والدفع بالطيارين وتدريبهم واهتمت الثورة كثيراً بهذا المجال حيث أنها فتحت الأبواب أمام المهندسين والفنيين والشباب الجدد أيضاً وازداد عدد الأطقم مباشرة بعد قيام الثورة وحررت القاعدة كاملة وأرضنا ومطاراتنا وأجواؤنا وطرد الامريكان فى (11 الصيف 1970ف ) من أرضنا ومنها امتلكنا كل الإمكانيات وأصبحت القاعدة وطنية ليبية وقد تحصلت بفضل الثورة العظيمة التى تقدر الجهد وتحترم أبناءها على وسام وفاء من القيادة الثورية وكان هذا تكريماً لي خلال مسيرتي العملية في الخطوط الجوية .
ويسرني ـ وأنا أشهد إطلالة العام الواحد والأربعين لثورة الأمجاد التي قادها القائد الثائر ( معمر القذافي ) هذه الثورة التي حررت الإنسان على هذه الأرض وأجلت القواعد والقوات الأجنبية من على أرض الوطن وبفضلها شهدت ليبيا نهضة كبرى غيرت معالم الحياة فيها ـ أن أتوجه باسمى وباسم زملائي بأطيب التهاني وأعطر التبريكات إلى قائد المسيرة الخضراء وجماهير الشعب الليبي بهذه المناسبة العظيمة
ودامت ليبيا من مجد إلى مجد ومن عز إلى عز ومن انتصار إلى انتصار والفاتح أبداً والكفاح الثوري مستمر
الشمس تفتح ملف النساء الليبيات المتزوجات بغير الليبيين
الدكتور يوسف صوان المدير التنفيذي للمؤسسة القذافي العالمية للتنمية لــ الشمس
الخبير النفطي والمصرفي عبدالرحيم النعاس في حديث للشمس
تجربة نصف قرن في الإدارة الليبية
الخبير النفطي والمصرفي عبدالرحيم النعاس في حديث للشمس
تجربة نصف قرن في الإدارة الليبية
الشاعر علي الكيلاني للشمس :
فارس ورجال ملحمة تاريخية راقصة وهي هديتنا للقائد العظيم
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 06/02/2010
13:25 الظهر 16:21 العصر 18:47 المغرب 20:09 العشاء 06:32 فجر غداً 07:57 الشروقحالة الطقس
10 طرابلس 11 بنغازي 9 سبها 12 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!