الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078 إستطلاعات قبل حلول عيد الفطر المبارك اكتظاظ بشري في المحلات التجارية وارتفاع كبير في أسعار ملابس الأطفال استطلاع/ عبدالباسط حميدانالأيام العشر الأخيرة في شهر رمضان المبارك أيام عتق
الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
إستطلاعات
قبل حلول عيد الفطر المبارك اكتظاظ بشري في المحلات التجارية وارتفاع كبير في أسعار ملابس الأطفال
استطلاع/ عبدالباسط حميدان
الأيام العشر الأخيرة في شهر رمضان المبارك أيام عتق من النار، يعتق فيها الله رقاب المسلمين من نار جهنم ذاك اليوم الآخر أما في حياتنا الدنيا فهي أيام تكوي نار أسعار الملابس جيوب المسلمين جراء ترددهم الدائم على محلات الملابس بغيه شراء ملابس العيد لأبنائهم بالدرجة الأولى للتباهى والمفاخرة بين العائلات لاقتناء ملابس المبالغ فيها لا في تصميمها بل في ثمنها الباهض، والذي لم يردع بعض العائلات لشرائها بحجه» فرحة الأطفال بالعيد السعيد« والذي لا يسعد أولياء الأمور من جانب ثمنها الكبير غير أنه يرضخ للأمر الواقع مجسداً القول المأثور» مكره أخاك لا بطل«، فضول وغرور بعض العائلات في الجبل الغربي قادها للتجول بين أسواق ومحلات طرابلس دون الوقوف في محلات مدنها وما أكثرها باعتبار أن » العاصمة« تستورد آخر صيحات الموضة في الملابس متجشمين الصعاب في التنقل في شهر رمضان وفي درجات حرارة عالية وصابرين على حرارة الأسعار المرتفعة هناك وكذلك الازدحام في الشوارع والمحال فيما ترى بعض العائلات أن ما يوجد في عروس الجبل الأشم لا يوجد في عروس البحر والنهروالملابس التي توجد في المحال التجارية بغريان تبدو رائعة في التصميم وفي متناول عديد العائلات من حيث السعر وهو المكان الأفضل والأنسب لشراء الملابس عوضاً عن الذهاب ما وراء الجبل تباين في وجهات نظر العائلات واختلاف في أماكن الشراء واتفاق من الجميع بأن ثمن الأسعار مغال فيه جداً ذاك هو بإيجاز فحوى اللقاءات التي أجريناها مع بعض المواطنين لمعرفة أرائهم حول أسعار الملابس قبل حلول العيد السعيد وهذه بإيجاز أراء عدد من المواطنين بغريان.
المواطن رضا المهدي الصادق : الحمد الله الذى وهبني ذرية وجعل لنا يوم عيد تتصافا فيه القلوب وأنا أرى العيد مناسبة دينية سمحة يتسامح فيه الأهل والأحباب والجيران ويهنئون بعضهم بهذا العيد ذاك هو المعنى الحقيقي والسامي والنبيل للعيد دون النظر لأشياء قد تبدو بعيده عن المناسبة الدينية العظيمة وإن كان نبينا عليه الصلاة والسلام دعانا للبس الجديد في العيد لا يعني هذا المبالغة في اقتناء الملابس الفاخرة وبأسعار تبدو أشبه بالخيالية كما هي الظاهرة التي ليست بجديده في غريان هناك عديد العائلات يذهبون في شهر الصيام إلى طرابلس لشراء ملابس العيد من هناك مفاخرة بين الناس وفي غريان محلات كثيرة جداً بها ملابس وبأسعار مناسبة وأنا شخصياً والحمدالله أمورى المادية جيدة ولكن لم أذهب مثل غيري إلى طرابلس بل لم أتجاوز المحلات المجاورة لبيتي في الشارع المعروف »بشارع زوز ونص« واشتريت ملابس العيد لأبنائى الثلاث ملابس مختلفة تتراوح بين عشرة وعشرين دينار ليس تقليلا من شأن أبنائى الذين أعمل لأجلهم فالله يحاسبني عليهم وإنما قناعة مني بأن ملابس العيد يجب أن تكون جديدة وجيدة دون النظر إلى ثمنها .
المواطن البهلول إبراهيم الشريف: من حقي على أبنائى تربيتهم وإسعادهم في الدينا ولأجل فرحة العيد وإظهارهم بمظهر لائق بلبس ملابس جديدة توجهت صوب مدينة طرابلس واشتريت لابنتي التي لم تتجاوز السنة فستاناً بخمسة وخمسين دينارا وشقيقاها الأكبر منها ملابس تتراوح من أربعين إلى ثمان وأربعين دينارا للبدلة الواحدة أنا أرى أن هناك مغالاة جداً في الثمن ولكن يهون ذلك أمام أبنائنا وسعادتهم بهذا العيد والذى انتهز الفرصة عبر صحيفة الشمس التي أحبذ قراءتها أن أرفع للأخ القائد وأسرتة الكريمة والشعب الليبي والأمة الإسلامية قاطبةبأجمل التهاني وأطيب الأماني داعياً الله أن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
المواطنة »أم ضياء« بعد ترددها في بادي الأمر في الحديث لصحيفة الشمس قالت بإيجاز : أنا أعمل واتقاض مرتباً ولذا لا أرى مانعاً بالتضحية بالمال من أجل سعادة أبنائى وهم يرتدون ملابس فاخرة في العيد إسوة بأقاربهم فعندما يجتمعون جميعاً في »بيت الجد « لا أحبذ أن أرى أبنائى في ملابس عادية بيت الجميع ذهبت إلى طرابلس صحبه زوجي لشراء ملابس العيد لأطفالنا تنقلنا من سوق لآخر ومن محل لمحل الملابس باهظة الثمن اشتريت لطفلي الذى لم يتجاوز السنة والنصف بدلة بأربعة وأربعين دينار أما شقيقته والذى لم تكمل الثامنة من عمرها اشتريت لها فستاناً بستين هناك غلاء كبير جداً في ملابس العيد هذا العام مصادفة بأحد المحال بطرابلس التقيت بزميلة في العمل وقالت اشتريت الأن بدلة لابني بسبعين دينار والكل يؤكد على علاء الأسعار.
المواطن فاضل ميلاد سالم : أصدقك القول وفي الشهر الفضيل بأن هناك ملابس أطفال تقترب من المائة دينار وأنا أرى من وجهة نظري الشخصية والتي قد تكون صائبة بأن بعض أصحاب المحلات ذوي النفوس الجشعه يستغلون المناسبة الدينية للكسب مادى أكثر هي تجارة في كل الأحوال ولكن مع قرب حلول العيد يقبل المواطن على الشراء فيتم توريد كميات كبيرة من الملابس وبأسعار مرتفعه ذاك ما شاهدته في الأسواق والمحال التجارية بطرابلس أثناء تنزهى مع زوجتي بها لشراء ملابس العيد لابنتنا وآمل أن يوفق الله المواطنين من شراء ملابس العيد لأبنائهم وأن يهدي الله النفوس الجشعة والمستغلة لهذا الموسم الديني والذى أضحى موسماً تجارياً أكثر من ديني.
المواطن مصطفى مسعود. منذ فترة اشتريت ملابس العيد لأطفالي من غريان حتى أتفادى الاكتظاط البشري الرهيب في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ولا أتفرغ للعبادة فيها فهى أيام وليال مباركة أغتنمها لنيل مرضاه الله سبحانه وتعالى الأسعار هذا العام مرتفعة جداً ومعظم أصحاب المحلات سامحهم الله حولوا هذه المناسبة الدينية السعيدة إلى مناسبة تجارية رهيبة ترهب الرجال وتسلب الأموال من جيوبهم بطريقة قانونية ولكن بعض العائلات ذوى الدخل المحدود قد لاتستطيع شراء ملابس العيد لأبنائهم فالمرتب لا يكفي لسد الطلبات اليومية وشراء الملابس وفضل عدم ذكر ثمن ملابس أبنائه مشيراً بأن ذلك من خصوصياته فقط.
"معاً لتنمية وتطوير ذاتنا ومهارات أفكارنا" .. شعار لمهرجان التنمية البشرية ليبيا 2009 مسيحي
مديرصندوق التضامن الاجتماعي فرع الجبل الغربي لصحيفة الشمس :
الأطقم الطبية الوافدة للجماهيرية ترفض العمل بمركز العلاج الطبيعي بغريان ومركز إعادة تأهيل المعاقين بالزنتان!!
خــروف العيد أكمل مشــوار الغـلاء في هذا العــام
تجار المواشي يستغلون فترة العيد للتحكم في سعر المواشي
أمين اللجنة الشعبية للتعليم بشعبية بنغازي للشمس
شكلنا لجنة عليا لسد العجز بالشعبية وبدأت في عملها والآن العجز ثم سده
(جهاز الموجات فوق الصوتية لحالات الدخول)
بفضل ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم كل شىء مجاناً بالعيادة
ضمن سلسلة المشاريع التنموية مشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
أصحاب المواشي في المناطق الرعوية الصحراوية
يشيدون بإنشاء خزانات المياه الرعوية على طول خط النهر الصناعي العظيم
بداية العام الدراسي الجديد.. تطلعات وآمال
الأسعار نار.. المواطن يضع اللّوم على التجار
المواطنون يشكون غلاء الأسعار في ظل جشع التجار
غلاء الاسعار ...أم جشع التجار
نافورة البرامج الرمضانية .. ما بين الرفض والقبول
زخم البرامج وكثرتها أدى إلى تشتت المشاهد وعدم تركيزه
مشروع أبوعائشة الزراعي الاستثماري
دعامة من دعامات الاقتصاد الوطني
ميناء الخمس البحري يتمتع بنظام اكتروني متكامل
كلية الفكر للدراسات الإسلامية ببنغازي
خطوة رائدة في تعميق التراث العربي والاسلامي
الصفحة الرئيسية
الأخبار
سياسة
تقارير
متابعات
لقاءات
تحقيقات
المعلوماتي
الإقتصادي
الإجتماعي
الثقافي
التعليمي
البيئة
الصحة
فنوان وأبداع
إستطلاعات
لقاء الإربعاء
شمس اليقين
رياضة
أخيرة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15
الظهر
15:54
العصر
18:16
المغرب
19:42
العشاء
06:40
فجر غداً
08:10
الشروق
حالة الطقس
19
طرابلس
18
بنغازي
22
سبها
18
مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!