السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107
المعلوماتي
التقدم الهندسي
التقدم والتقنيات المرورية
يكتبها م . صالح المشاي
ان الأزمة المرورية بطرابلس قد تجاوزت فترتي الذروة في الصباح والظهيرة, لتطول معظم ساعات النهار وحتى ساعة متأخرة من الليل, وأضحى اختراق الشوارع المركزية وبعض الطرقات الفرعية, يشكل كابوساً يفكر المرء به ملياً قبل الإقدام عليه, وفي أحيان كثيرة يلغي الفكرة هروباً من الاختناقات المرورية التي تنتظره, والتي وصلت حداً لم يعد يطاق. ويخفي الكثير من الناس ضيقهم من قيادة السيارات في الشوارع نتيجة للمزاج وعدم الالتزام بقوانين السير من قبل الكثير من السائقين وعدم الوقوف بالاماكن المخصصة ،ومن مظاهر تلك الفوضى سير بعض السائقين في الاتجاه المعاكس من أجل اختصار المسافة او الصعود على الرصيف للانتقال للناحية الاخرى،و استعمال منبه السيارة بشكل دائم بل هناك من يرى في استعمال المنبه موسيقى يطرب لها، ، وتجاوز اشارات المرور، وتهور سائقي الحافلات الخاصة ( الأفيكو) من الشباب بالمضايقة والأجتياز والتوقف وانزال وصعود الركاب في وسط الشوارع ، وكذلك عدم احترام اعطاء الاسبقية في جزر الدوران الامر الذي يؤدي في الكثير منها الى حوادث متكررة بل ان بعض جزر الدوران التي لا توجد فيها اشارة مرورية تسودها الفوضى وكل سائق يسعى الى استباق اخر بغض النظر عن الوضع الذي هو عليه ذلك السائق، هذه المظاهر تظل مألوفة ومتكررة الحدوث.
وأخذت الأزمة المرورية بالتفاقم مع دخول مركبات جديدة, ما يعني أن الأزمة تتجه إلى وضع كارثي, خاصة مع غياب معالجة حقيقية, أما الشوارع التي بقيت على حالها منذ أكثر من نصف قرن, رغم إدخال بعض الحلول المرورية, فلا يمكنها احتمال الكم الهائل من المركبات, مهما سعت الجهات المعنية من تطوير المنظومة المرورية, وزج آلاف عناصر المرور, الذين يقومون بواجبهم بصورة جيدة.
ومن الطبيعي.. بل انه مطلوب من الجهات الرسمية أن توفر وسائل النقل الخاصة للمقتدرين على اقتنائها, ويجب أن يتوافق ذلك مع تحسين الطرقات, عبر إزالة الحفريات الطارئة التي تنتشر بمعظم شوارعنا, ومنع التعديات والإشغالات السكنية والتجارية, وحتى توقف السيارات, والأخيرة سببها غياب محطات وقوف السيارات الطابقية رغم وجود مواقع مخصصة للمحطات لم يباشر فيها العمل والتي كان من المفترض ان تواكب النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها مدينة طرابلس .
إذاً الواقع المروري بطرابلس يحتاج لمعالجات جذرية تبدأ بوضع جدول زمني للحلول المرورية, خاصة بمركز المدينة, وعلى التوازي خلق نقاط جذب محيطة, والأهم من ذلك إيلاء مسألة النقل العام الرعاية الكافية
بنا علية يتطلب الامر تطوير النقل داخل المدينة بأساليب التنمية المتواصلة ، والتي تهدف في الأساس الى تقليل أعداد السيارات على شبكات الطرق مع زيادة أعداد الرحلات بصفة عامة ، بالأضافة الى ضمان سهولة التحركات وإمكانية الوصول من المصدر للهدف بأقل تكاليف وفي أقل زمن ممكن .
وتعتمد هذه الأساليب على تنفيذ مرافق نقل قابلة للتنمية المتواصلة ، وتطبيق التكنولوجياالحديثة مثل اشارات المرور الذكية واستخدام نظم المعلومات والنظام العالمي لتحـــديد المواقع بالأقمار الصناعية .
ان هذة الأساليب ليست فقط كافية لحل مشاكل المرور بل انها ايضا لتحسين ظروف الحياة داخل المدينة وجعلها مكاننا صالحا بيئياًوإجتماعياً وإقتصادياً, يسكنها اهلها للتمتع بالراحة والهدوء .
المهندسة الليبية..بين الإرادة والريادة
رسائل ساخنة
التفكير بطريقة الفلب فلوب
التقدم الهندسي
العمارة التحتية (حوش الحفر)
رسائل ساخنة
مزيدا من التقنيات في ضل ثورة الانتصارات
رسائل ساخنة
أحذروا هذا المنتوج ..
رسائل ساخنة
النقال وتحدي الحضارة
رسائل ساخنة
الانترنت وغزو الحياة
دروس الحاسوب
(الأقراص المدمجة)
رسائل ساخنة
الحاج بلعيد وسرالحج الجديد ..!!
ماذا عن بساتين طرابلس المفقودة..؟؟
رسائل ساخنة
أحذري البالتوك والماسنجر
رسائل ساخنة
الغوص في أعماق الشات
رسائل ساخنة
جرائم الانترنت والتجارة الرائجة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 06/02/2010
13:25 الظهر 16:21 العصر 18:47 المغرب 20:09 العشاء 06:32 فجر غداً 07:57 الشروقحالة الطقس
10 طرابلس 11 بنغازي 9 سبها 12 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!