الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
لقاء الإربعاء
الظالم
والمظلوم؟
. الانسان..
. وما ادراكم ما الانسان؟
. وما ادراكم من الانسان؟؟!!
.. يعيش يومه وليله .. 24 ساعة كاملة..
. يلتقط أنفاسه بمعدل 30000 ألف (ثلاثين ألف نفساً)..
. بمعدل 1250 ألف ومائتان وخمسون نفساً في الساعة..
... هذه الانفاس كيف كانت؟
. هل هي بإرادتك؟
. هل كانت زفراً؟
. ولماذا؟
.. لأنك خذلت الحق؟؟
. أو ظلمت في الحق؟
.. ألف ومائتان وخمسون نفساً!!
. هل اطلقتها هنيئاً مريئاً؟
.. هل كانت مجهدة.. مكدوده؟
.. ولماذا كانت مجهدة ومكدوده؟
. ستسأل في يوم مقداره خمسون ألف سنة عن هذه الأنفاس.
. هل كانت مجهدة ومكدوده لأنك بذلتها في جهد متواصل من أجل إحقاق الحق ونصرته؟
. هل كانت من أجل صراع أهوج وصراخ في مجال لايعود ينفع للوطن وللناس ولك؟
. كم في قدس أقداسنا من امرأة مكلومة فقدت زوجها وأمنها تحت غدر همج العالم من بني صهيون..
.. كانت أنفاسها لاهثة.. متلاحقة.. متعبة.. حزينة..
. كانت زفرات حارقة.
.. ورغم ذلك لم تذب ثلوج الوهن ولم تسخن الدماء الجامدة في عروق الأمة وشرايينها.
. كم من أطفال غزة التي لم تكن غازية ولكن الهمج في جحافل حاقدة غزتها أمام بصر العالم وبصيرته..
. فغض العالم بصره واغفل بصيرته ولم تتغافل الا قهراً وخنوعاً!!
. سارتر الفيلسوف الوجودي زار فلسطين ذات يوم ورأى بأم عينيه معاناة الإنسان العربي.. وقد وجد طفلاً تحتضنه أمه وكأنها تريد حمايته لكن رصاص الحقد استل أنفاسه في حضنها وجعلها جثة هامدة تسبح في بحيرة حمراء..
. نظر إليها سارتر وتأمل الطفل وقال:
. ما كان لهذا الطفل أن يولد ليتعذب..
.. ترى هل يعني أن هذا الطفل ما كان من حقه أن يولد..
. أو أن ما كان من حقهم أن يعذبوه؟؟
اليوم.. وغداً.. وأنت بينهما
الحمد لله.. والمجد للثورة والنصر للقائد
ألا هل بلغت؟ .. اللهم فاشهد!!
هذا الذي گان
فاحشة .. وساء سبيلا!!
الأشرار يتتبعون مساوئ الناس .. ويتركون محاسنهم كما يتتبع الذباب المواضع الفاسدة.."
زفرات قلم
لا أنّات فيها !!
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!