المهندسة الليبية..بين الإرادة والريادة

السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107 المعلوماتي المهندسة الليبية..بين الإرادة والريادة دور المهندس والمهندسة في عملية البناء والتنمية دور كبير ولاسيما المساهمة في مشاريع التنمية والأعمار فالجميع معني بهذه التنمية وهي متكاملة يلعب ا

السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107

المعلوماتي

المهندسة الليبية..بين الإرادة والريادة

دور المهندس والمهندسة في عملية البناء والتنمية دور كبير ولاسيما المساهمة في مشاريع التنمية والأعمار فالجميع معني بهذه التنمية وهي متكاملة يلعب المهندسون فيها الدور الأكبر في التخطيط والتنفيذ والمتابعة وضمان حسن تنفيذ هذه المشاريع، وما نلاحظه اليوم بكل فخر واعتزاز المشاركة الفاعلة للمرأة الليبية في هذا المجال وبشكل قوى وفعال
ولم تعد رؤية المهندسة مستغربا فالمرأة دخلت هذا المجال بقوة وبتميز وخاصة في الجماهيرية حيث يوجد كثير من المهندسات المتخصصات في مجالات كانت في يوم من الأيام حكرا على الرجل
إن المرأة الليبية إجمالا مثابرة، ذكية، مبدعة ومنضبطة ولديها جميع المقومات التي تؤهلها لدخول عالم الهندسة.و إن جميع الاختصاصات الهندسية مناسبة للمرأة حتى الهندسة المدنية وخلافا لما يقوله بعضهم عن عدم ملاءمته لطبيعة المرأة فإنه بإمكانها العمل على التصاميم والإشراف وغيرها،. وإن مجالات الهندسة الأخرى كالكهرباء والإتصالات والاكترونيات ونظم المعلومات تعتبر مناسبة للمرأة وخاصة في مجتمعنا وذلك لتوفر الفرص الوظيفية وزيادة الطلب على المهندسين والمهندسات في تلك التخصصات
إن دخول المرأة لمجالات الهندسة في ليبيا اثرى هذه الاختصاصات وأضاف لها عنصراً اساسيا حيث ان المرأة لا تقل شأنا في الأمور الهندسية عن الرجل. هناك العديد من الأمثلة المشرفة لمهندسات ليبيات تبوأن مراكز متقدمة في الشركات وفي المؤسسات والإدارات. إن المرأة اصبحت الآن تتجه للاختصاصات الهندسية وتعمل بجهد لخدمة وطنها ومجتمعها
وإن ظروف عمل المرأة في المجال الهندسي شأنه شأن ظروف عملها في المجالات الأخرى حيث إن المجتمع ينظر للمهندسة نظرة إحترام وتقدير مع الأخذ في الحسبان المحافظة على القيم والعادات الإسلامية. أضف إلى ذلك ان المجتمع اصبح يدرك اهمية ان تكون المرأة ملمة بالاختصاصات الهندسية المتنوعة شأنها في ذلك شأن المرأة في الاختصاصات المهمة مثل الطب والإدارة وغيرها.
إن خروج المرأة للعمل في مجال الهندسة سوف يساهم في شكل إيجابي في تحسين المستوى المعيشي لها ولأسرتها بالإضافة إلى مساهمتها في رقي بلدها وتطوره. هذا وإن مساهمة المرأة في المجال الهندسي يثري عملها ويضيف عوامل إبداعية تتميّز بها المرأة المهندسة
من هنا تبرز أهمية توفير وتقوية دور التقنية في المجتمع بأعتبارها المحور الأساسي في بناء قدراتهم حيث ياخذ المهندسون والتقنيون الدور الأساسي في التعامل مع التقنيات بمجالاتها المختلفة بالقيام بعمليات النقل والتوطين والاستيعاب بداية من مجالات البحث والتطوير إلى مجالات التطبيقات المختلفة لقطاعات الإنتاج والخدمات في المجتمع ومن خلال العمل التقني التطبيقي لأعمال التصميم والتصنيع والتشغيل والصيانة.
و من أهم ما تتميز به حضارة العصر، هو التطور التقني في جميع أوجه الحياة وتطبيقاتها المتعددة مما يجعل التقنية تلعب الدور الريادي في المجتمع حيث تشكل أحد أهم العوامل المسؤولة عن النمو الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع إن لم يكن أهمها على الإطلاق والمؤثرة على بيئة المجتمع.
ويظهر جليا أنه يجب توفير التقتية ووسائلها الأساسية للوصول إلى التطور والتقدم، حيث إن التحول التقني لا يمكن أن يتم بمجرد استيراد منتجات تقنية متطورة وإنما يتم بحيازة واستيعاب التقنيات المتطورة وحتى توليدها مما يتطلب توفر المهارات الهندسية والتقنية العالية من قوى البشرية. وعادة تتوفر القوى البشرية للعمل الهندسي والتقني في الدول المتقدمة بتركيبة هرمية تشكل قاعدته العمالة المهرة ومن ثم يتدرج الفنيون على مستويات بزيادة القدرات التقنية من أسفل لأعلى إلى أن تصل إلى قمته من التقنيين والمهندسين
يعني اكتساب التقنية تأصيل في المجتمع فيصبح أفراده قادرين على القيام بمجموعة من النشاطات لمستوى تقني معين في كل مرحلة من مراحل اكتساب التقنية التي تشمل النقل والتطويع والتوطين والتوليد.، حيث تجري مجموعة من النشاطات تشمل أعداد المصادر والتصميم والتصنيع والتشغيل والصيانة لكل مرحلة فيتم تأصيلها والانتقال إلى المرحلة التالية. ويعتبر فقدان أي عملية تأصيل لأحد من هذه النشاطات يؤثر سلباً على اكتساب التقنية والانتقال إلى المراحل التالية
ان واقع تهيئة المهندسين لتفعيل دورهم لاكتساب التقنية يأتي من خلال عناصر التعليم والبحث والتطوير والجانب الوظيفي والانتماء المهني وأوجه قصورها ومن ثم التوصل إلى عدد من المتطلبات لتحسين التهيئة خلال مرحلة الإعداد حيث يتم التركيز على الأسس العلمية والتطور التقني وإعطاء الأولوية للتقييم المستمر للبرامج وتوفير مرونتها وتشجيع التعاون ومساهمة مؤسسات المجتمع من خلال التدريب أثناء الدراسة والمشاركة في اعداد البرامج والدعم المادي وتشجيع البحوث المحلية، والعناية بمؤسسات التعليم والتدريب والجمعيات العلمية والمهنية المتابعة للتطورات التقنية والمعدة لبرامج تحديث وتطوير قدرات المهندسين والمهندسات وكذلك الاهتمام بوضع حوافز تشجيعية للتفوق التقني وإيجاد التشريعات المنظمة للتقويم المستمر وإعداد برامج ممارسة المهنة.

يكتبها م:صالح المشاي

التقدم الهندسي
التقدم‮ ‬والتقنيات المرورية‮

رسائل ساخنة
التفكير بطريقة الفلب فلوب

التقدم الهندسي‮
‬العمارة التحتية‮ (‬حوش الحفر‮)‬

رسائل ساخنة‮
‬وحش المعلوماتية‮

رسائل ساخنة‮ ‬
مزيدا من التقنيات في‮ ‬ضل ثورة الانتصارات

رسائل ساخنة
‬أحذروا‮ ‬هذا المنتوج‮ ..

التقدم الهندسي‮

رسائل ساخنة
النقال وتحدي‮ ‬الحضارة‮ ‬

رسائل ساخنة
الانترنت وغزو الحياة

دروس الحاسوب
(الأقراص المدمجة)

رسائل ساخنة
الحاج‮ ‬بلعيد وسرالحج الجديد‮ ..!!‬

‬ماذا عن بساتين طرابلس المفقودة‮..‬؟؟

رسائل ساخنة
أحذري‮ ‬البالتوك والماسنجر‮ ‬

رسائل ساخنة
الغوص في‮ ‬أعماق الشات‮ ‬

رسائل ساخنة
جرائم الانترنت والتجارة الرائجة‮ ‬

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 06/02/2010

13:25 الظهر 16:21 العصر 18:47 المغرب 20:09 العشاء 06:32 فجر غداً 07:57 الشروق

حالة الطقس

10 طرابلس 11 بنغازي 9 سبها 12 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط