ومضات دافئة

السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107 لقاء الإربعاء ومضات دافئة الومضة الأولى:ليس هناك أقبح من غلطة المتعلم إلا غلطة المعاند ذلك يعرف الخطأ ويرتكبه وهذا يعرف الخطأ ويرتكبه ويصر عليه وإن لم يكن يعلمه فهو يصر عليه عناداً.ذات يوم وجدت

السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107

لقاء الإربعاء

ومضات دافئة

الومضة الأولى:ليس هناك أقبح من غلطة المتعلم إلا غلطة المعاند ذلك يعرف الخطأ ويرتكبه وهذا يعرف الخطأ ويرتكبه ويصر عليه وإن لم يكن يعلمه فهو يصر عليه عناداً.
ذات يوم وجدت رجلاً يفهم القانون ومكلف بتطبيقه وحمايته من الذين يبغونها عوجاً يضع سيارته الرسمية فوق الرصيف أمام مكان نقدسه جميعاً ونجله سياسياً واجتماعياً.. سيارته الرسمية فوق الرصيف المخطط بالأصفر والأسود اللونان به يؤكدان منع وقوف بمحاذات الرصيف المعلم بهذين اللونين.
جئت لهذا الرجل وحاورته بهدوء في موقفه الخطأ وأكدت له أن المادة (34) من قانون المرور تجرم وقوف السيارة فوق الرصيف أو بجانب العلامتين الأصفر والأسود أكد لي أنه يعلم بهذا ويعرفه لكن لم يزح سيارته وقال من أين عرفت المادة (34) ؟ قلت إني عضو في الأمن الشعبي المحلي.

الومضة الثانية:كانت الهجرة من البوادي إلى المدن أمراً عادياً وضرورياً للحياة في نضر الناس بل وحتمية، جرياً وراء اللقمة السهلة والتي بدلاً من أن تكون مغموسة بالعرق تكون مغموسة بالدم وماء الوجه..
ذات يوم كانت أسرة بدوية قد قررت الانتقال إلى المدينة فحملت أحمالها لقضها وقضيضها وجاءت إلى جانب من عمار المدينة فوجدت أرضاً شاسعة مزروعة قصباً وهي على ضواحي المدينة.
أطفال صغار يحملون علب الطماطم المستورد والزيت ليحدثوا صوتاً يزعج الطيور فتهرب من نبات القصب وكان ضمن الركب «عجوز مسنة « لكن عقلها مازال شاباً وهي طبيعة أهل البادية حيث يهرمون أجساماً وتبقى عقولهم شابة ولعل ذلك بسبب نقاء المكان وطهره من المستورد المعلب..
سألت العجوز عن سبب الضجة التي يحدثها الأطفال فقيل لها أنهم يبعدون الطيور عن مشاتلهم ليسلم قصبهم المزروع قالت العجوز في أسف وألم.
إن أناساً تأتيهم طيور صغيرة وضعيفة خماصاً فيطردونها خماصاً لا يؤمَن جانبهم هي لن تنزل إلى جوارهم.
٭ عندما علمت هذا تذكرت موقفاً مشابهاً للإمام الشافعي فقد قيل أنه علم بحديث لرسول الله قيل له أن فلاناً سمعه ويرويه فخرج في طلب الرجل وبعد مسيرة يوم وليلة وصل إليه فوجده إناءً فارغاً بين يديه يحاول خداع فرس ليمسكها متظاهراً بأنه يحمل الطعام إليها «إيهاماً).
٭ نظر الشافعي إلى الرجل وقال هذا ليس أميناً مع فرسه لايمكن أن يكون أميناً مع غيرها.. لست في حاجة إلى مامعه..
الومضة الثالثة
في رحلة عبر الأثير إلى ربوع لبنان العظيم الذى تكسرت مجاديف صهيون على شواطئه وعند وصولنا إلى هناك اختار رفاق الرحلة جلسة هادئة تريح النفس المكدودة في أحضان الجبل الأشم «جبل الشيخ) حيث أشجار الأرز العريقة وحيث هذا الجبل يتربع ليربط ساحات شاسعة من الأرض العربية وكأنه يؤكد وحدة الأرض وتلاحم الأمة رغم واقع الشتات وحقيقة الأرض المنهوبة هناك وجدت شاعراً يجلس في كبرياء غير أنه يبدو شارد الفكر تائه النظرات يقول في ترنمات حزينة دامية.
كل سعي ضائع في زمن.. كذب القارئ.. من جد وجد.. زمن قد ساد فيه سارق.. سأل النعمة منه من سرق.
كانت كلماته تقطر غصة وألماً وهى تتجسد على شكل طيور مرعبة تملأ جو المكان والزمان.
مددت له يدي مصافحاً فمد يده واعتصر يدي بشوق وهزني بقوة عندما قلت له:
لاتحزن.. لاتقنط، رُبَّ يوم قادم لاريب فيه كشروق الشمس من جديد فوق هذه البقاع.
٭٭ تريدون معرفة هذا الأديب؟
٭٭ إنه قيصر سليم الخوري.

الجرد.. حين اكتسب قدسيته

القرآن الكريم
هو شريعتنا لماذا؟

كما شهدنا

أنت إرهابي.. وضد الإنسانية

و.. البقية تأتي
و عدنا ياصلاح الدين

ولماذا يصر الشيخ؟
«النّساء ناقصات عقل ودين»

نبض‮ ‬الضمير

أشعة دافئة‮.. ‬فالتزمها‮!!‬‮

نسيج من خيوط الشمس‮.. ‬والشمس دائماً‮ ‬مشرقة

خطوات نحو الله

الوسـام الأخضـر لمن‮ ‬يستحقه‮!‬

حتى‮ ‬يأتيك اليقين‮!

السمراء.. التي أضاءت الكون كله

بيان هام

وميض الذكريات

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 06/02/2010

13:25 الظهر 16:21 العصر 18:47 المغرب 20:09 العشاء 06:32 فجر غداً 07:57 الشروق

حالة الطقس

10 طرابلس 11 بنغازي 9 سبها 12 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط