السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107
لقاء الإربعاء
الجرد.. حين اكتسب قدسيته
. . الجرد الليبي.. واسميه هكذا لأن بلادنا تفردت به واختصت.
.. ونحن نعتز به لباساً وطنياً ايما اعتزاز لأننا به نذكر جداتنا وقد احنين ظهورهن لنسجه وسهرن الليالي الطوال وهن يحكن خيوطه من صوف اغنامنا لاعداده لباساً يقينا البرد ويكسبنا المهابة ويمنحنا الحرية.. فلا حرية لانسان يتدثر بما تصنعه أيدي الاخرين فمن يختلفون عنه دينا وقومية.. وحتى وطنية!
. وقد شهد تاريخ النضال لرجال هم اجدادنا اوفوا ماعاهدوا الله عليه.
ولم يبدلوا.. ولم يهادنوا..ولم يساوموا.. ولم تحنِ هاماتهم السامقة رغم العوز والفاقة!
. فهذا جدنا العظيم »عمر المختار) الذي كان يدير نضالات الفداء ويقود معارك الشرف والاباء بين الجبال والوهاد وهو يرتدي »الجرد» ويحتميه من التلوث، كما حمى شرف الوطن وقيمة المواطن.. ماسمعتموه عبر التاريخ وهو يهدر في سمع الزمن.. قائلاً.
..»نحن لانستسلم.. نتحرر.. او نموت» وهو بذلك يؤكد انه لا حرية ولا حياة في ظل الاستدمار!
. وقد بنى لنا مجداً واكسبنا فخراً لايدانى.. ولا يضاهي، . وقد اصبح اسمه علامة مضيئة في تاريخ نضال الشعوب في كل بلاد العالم فصرنا نرى اسمه يصافحنا في شوارع الدول المناضلة في فلسطين والعراق والاردن والسودان وغيرها.
.. وهذا رمضان السويحلي الذي رفض المهادنة والمساومة ومع الذين يبغونها عوجاً حتى اعترف له امياني وغرسياني وشهدا انه المناضل العنيد وانه عدو ايطاليا الاستعمارية السابقة على عهد موسيليني الفاسي!
. ظل الجرد لباسه في صلاته وقيامه ونضاله وهو نسيج زوجته المباركة من نساء زاوية المحجوب العفيفات!
.واليوم..وما أسعده من يوم جاء حفيد النضال الجماهيري الوريث الشرعي لكل نضالات شعبنا وتضحيات اجدادنا وقد عمد التاريخ بتوقيعه الأخضر ليقولها كلمة شامخة.. سامقة »نحن هنا» فارتجت لها ردهات الامم المتحدة وشنفت لها مسامع الزمان والمكان ووقف التاريخ فسمع ووعى!
.. ها هو القائد يعيد كتابة تاريخنا وهو يرتدي »الجرد» يوم ان زار ايطاليا وترك كل الأوسمة والنوط التي استحقها واحتفظ فقط بصورة جده عمر المختار يحملها على صدره.
. وها هو يلبس الجرد في اثناء جلسات الأمة الإفريقية فتشمخ الرؤوس بشموخه وتحتضنه افريقيا، وقد ربت لخطواته.
. ها هو القائد والذي سما فوق الوطنية والقومية وحتى الافريقية، فصار القائد الأممي » القائد الإنسان ».
. ها هو يقود المؤتمر »مؤتمر الاتحاد الافريقي» في أديس أبابا ويطل من خلال منبره يرتدي الجرد فيضفي على المكان والزمان والتاريخ مهابة ووقاراً.. وشموخاً وكبرياء..
. لقد جاءني أكثر من مواطن يطلبون صورة القائد التي نشرتها »صحيفة الشمس» بتاريخ الاثنين 17 صفر الموافق الأول من شهر النوار لسنة 1378و.ر، وكان كل من اعطيه الصورة يشرق وجهه بشراً وفخراً.
القرآن الكريم
هو شريعتنا لماذا؟
و.. البقية تأتي
و عدنا ياصلاح الدين
ولماذا يصر الشيخ؟
«النّساء ناقصات عقل ودين»
نسيج من خيوط الشمس.. والشمس دائماً مشرقة
الوسـام الأخضـر لمن يستحقه!
السمراء.. التي أضاءت الكون كله
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 06/02/2010
13:25 الظهر 16:21 العصر 18:47 المغرب 20:09 العشاء 06:32 فجر غداً 07:57 الشروقحالة الطقس
10 طرابلس 11 بنغازي 9 سبها 12 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!