الإربعاء 2 ربيع الثاني 1378 و.ر 17 من شهر الربيع 2010 ف العدد 5141
رياضة
المهرجان الثالث للخيول العربية الأصيلة
متابعة: سلوى الطبولي
تصوير: فاتح مناع
أقيمت فعاليات المهرجان الثالث للخيول العربية الأصيلة بمدينة بنغازي وتحديداً بمنتجع أصايل «سباق الجمال» للخيول العربية الأصيلة الذي تشرف عليه الجمعية الليبية لمربى الخيول العربية الأصيلة ويرعاه السيد اللواء/ الخويلدى الحميدى والذي كان لحضوره الأثر الطيب والإيجابي في نجاح هذا المهرجان والسباق الذي أقيم على فترتين فترة صباحية وأخرى مسائية بدأت فعالياته بخمسين جواداً قسّموا على ثمانى فئات كانت على النحو التالي:-
الفئة الأولى: مهور إناث عمر سنة.
الفئة الثانية: مهور عمر سنتين إلى ثلاث سنوات.
الفئة الثالثة: إناث من ٤-٦ سنوات.
الفئة الرابعة: إناث عمر ٧ سنوات فيما فوق.
الفئة الخامسة: مهور ذكور عمر سنة.
الفئة السادسة: مهور ذكور عمر سنتين إلى ثلاث سنوات.
الفئة السابعة: مهور ذكور من ٤-٦ سنوات.
الفئة الثامنة: مهور ذكور من ٩ سنوات فيما فوق.
وكان للجنة التنظيمية للمهرجان المكونة من :-
-الأخ/ مصطفى المبروك غيطة
- الأخ/ لطفى عبدالرزاق الزرقاني
-الأخ/ عبدالمجيد البزيدى
-الأخ/ علي بوبكر العنيزى
- الأخ/ عبداللطيف جبريل
-الأخ/ رشيد جبريل
السباق ظهر بأثر طيب فأعطى الراحة التامة للمتنافسين عامة والخروج بالسباق بالشكل اللأئق، وقد تكون طاقم التحكيم من:
-الحكم الدولى والأستاذ/ عبدالله عبدالمجيد - الأردن
-الحكم الدولي الدكتور/ محمد عبدالقادر شموم - المغرب
-الحكم الدولي والأستاذ/ علي محمد شعراوي - مصر
وكان لمسؤول حلبة العرض الأستاذ/ أمير مادوينى الدور المميز في السابق.
على هامش مهرجان الجواد الاصيل
التقينا بالاستاذ/ يونس محمد العمامي الإعلامي المتخصص في رياضة الفروسية في الجماهيرية وأجرينا معه هذا الحوار:
-الأستاذ يونس العمامي بصفتك إعلامي معروف لدى الوسط الإعلامي فمن الصعب أن يدور بخاطري أن أسألك في بداية حوارى من هو يونس العمامي ولكن لمن لا يعرفونك ماذا تقول؟
أقول يونس محمد سالم العمامي من مواليد مدينة طرابلس عام ١٩٥٧ف وبدايتي كانت عندما نشأت ومنذ نعومة أظفارى وجدت نفسى في أسرة تربى وتعشق الفروسية، وبدأت حياتي في المجال الإعلامي كمراسل لإذاعة الجماهيرية في مطلع الثمنينات لتغطية أحداث سباق الحلبة محلياً، ثم تواصلت في هذا المجال حتى ظهور قناة الرياضية عام ٢٠٠٤ف حيث أصبحت معداً ومقدم ومعلق لرياضة الفروسية.
ـ برغم الفترة البسيطة لنا في رياضة الفروسية إلا أن منتخباتنا كانت حاضرة في كثير من المشاركات الخارجية، وكان الإعلام الليبي حاضراً ومرافقاً ومسانداً بقوة لمنتخباتنا، فمثل تذكر لنا بعضاً من هذه المشاركات؟
نعم لمنتخبات الفروسية حضوراً مميزاً في كثير من المشاركات الخارجية وكنت مرافقا لها، وأبرزها الدورة العربية بالجزائر عام ٢٠٠٤ف وأيضاً الدور الأفريقية بالجزائر أيضاً عام ٢٠٠٨ف والدورة العربية بمصر عام ٢٠٠٨ف وبطولة المغرب العربي لسباقات الحلبة بتونس في بطولتى عامي ٢٠٠٨- ٢٠٠٩ف وبطولة المغرب العربي بالجزائر عام ٢٠٠٢ف ورافقت منتخب فروسية قفز الحواجز في معسكر الإعداد ببلجيكا استعدادا لألعاب «بسكارا» وهي ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا عام ٢٠٠٩ف.
كلمة أخير من الأستاذ يونس العمامي يقولها عن رياضة الفروسية ومستقبلها في بلادنا؟
أرى أن رياضة الفروسية في تطور سريع نحو الأفضل، وبفضل الله ورعاية السيد اللواء/ الخلويلدى الحميدى نسير بخطوات ثابتة علمية ومدروسة وهذا ما سيجعلنا نواكب قطار التقدم في هذا المجال.
الأستاذ الإعلامي يونس العمامي نشكرك على رحابة صدرك وكل التحية والتقدير لك كإعلامي متخصص في هذا المجال يساهم في رفعة وارتقاء رياضة الفروسية في جماهيريتنا الحبيية.الجواد الليبي قادر على المشاركة الدولية
خلال مهرجان الجواد العربي الاصيل التقينا بالدكتور الحكمم الدولي / علي شعراوي من الشقيقة مصر حاورناه وسألناه عن إنطباعه عن هذا المهرجان؟
ـ مجهود كبير من اللجنة المنظمة واهتمام من الجمعية الليبية للخيول العربية التي تدعم الحصان العربي بالجماهيرية الليبية لإيمانها أن هذا الحصان هو جزء من التاريخ والتراث، فهو الجواد الذي حمل العرب في الفتوحات الإسلامية وكان قاسماً مشتركاً في النصر، ولابد أن نذكر جواد شيخ الشهداء عمر المختار وعندما سالت دماؤه على أرض ليبيا ليكون مشاركاً بحياته في النضال العربي الليبي ولذلك لابد أن تكون علاقتنا بالجواد العربي الليبي علاقة تقدير وعرفان وحب، وأنا أرى أن الهدف وراء دعم هذه البطولة هو تأكيد لهذه المبادئ.
# هل شاهدتم من خلال هذا المهرجان أن الجواد العربي الليبي قادر على المشاركات في المهرجانات الدولية؟
ـ حقيقة شاهدت الكثير من الخيول الجيدة في هذا المهرجان وأيضا في مهرجان طرابلس عام ٢٠٠٨ف وأرى أنه باستطاعته المنافسة، ولكن لكي تكون المشاركة قوية يجب أن تكون مبنية على الأسس العلمية الصحيحة وأنا أرى من وجهة نظري أن الخيول في الجماهيرية تتطور وتسير على الطريق الصحيح .
# ما هو الشئ الذي يميز الحصان العربي عن غيره؟
ـ أهم ما يميز الحصان العربي عن غيره هي هويته العربية فالحصان العربي مشهوداً له بالسرعة وقوة التحمل والذكاء والحيوية بدون أذي ولذلك استعمل في تحسين معظم سلالات الخيول التي تستعمل في السباق والمسابقات الرياضية.
وكان لقاؤنا الثاني بالحكم الدولي الدكتور/ عبدالله عبدالحميد من المملكة الاردنية.
# كيف ترى المهرجان الدولي الليبي الثالث للخيول العربية الاصيلة من الناحية التنظيمية والفنية؟
ـ ما رأيته هو رمز الأصالة في ليبيا متمثلة في هذا الكم الكبير من عاشقي ومربي الجواد العربي الأصيل، ورأيت أشياء كثيرة تثلج الصدر من خلال الاهتمام الذي يستحقه الجواد العربي الاصيل منا نحن العرب، وهذا الجواد الذي حمل اسم العرب ونحن نفتخر ونعتز بأن نسب هذا الجواد لنا العرب، حقيقة جهود جبارة من الناحية التنظيمية بذلت من الجمعية الليبية للخيول العربية وعلى رأسها سيادة اللواء/ الخويلدي الحميدي رئيس الجمعية فكل الشكر والتقدير له على كرم الضيافة وأيضا الشكر الموصول لأعضاء الجمعية الذين يبذلون الجهد الكبير في نشر وتشجيع الاهتمام بالخيول العربيةمن خلال إقامة مثل هذه المهرجانات التي من شأنها أن تشجع على إقتناء وتربية الجواد العربي الأصيل، ونحن بدورنا كحكام عرب سوف نساهم إن شاءالله بكل ما استطعنا من خبرة كي نرتقي بالجواد العربي الأصيل إلى أعلى المستويات في الرعاية والاهتمام أولاً ثم التنافس عربياً ودوليا.
أما عن الناحية الفنية ففي الحقيقة هناك تطور كبير واستطيع أن أقول ما استطاعت ليبيا تحقيقه في فترة وجيزة عجزت عنه كثيراً من الدول التي لها باع كبير في هذا المجال.
# ما هو الانطباع الذي حمله الدكتور/ عبدالله عبدالحميد عن رياضة الفروسية في ليبيا؟
ـ حقيقة من خلال المحاضرة التي ألقيتها بالندوة التي سبقت المهرجان وجدت الرغبة الشديدة لدي المربي الليبي للتعرف على جميع ما يخص الجواد العربي الأصيل، سواء الإنتاج أو الاعتناء به وكيفية المحافظة على صحته، وأيضا الطرق السليمة لإعداد الجواد لمسابقات الجمال والقدرة والتحمل التي يمتاز بها الجواد العربي الأصيل على مستوى العالم، وإني سعيد بهذه الرغبة لدي المربي الليبي الذي وجدته شغوفاً للتعرف على كل ما يساعد على الإرتقاء بهذا الجواد الذي كرّمه ربّ العزة في كتابه العزيز وأن يكون للمربي الليبي نصيبه من الخير الذي يأتى من الخيل العربية تصديقاً للحديث النبوي الشريف «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة» ومن هنا أدعو المربيين الليبيين بألا ينظروا إلى التنافس على المراكز الأولى فقط، وينسوا بركة هذا الجواد العربي الأصيل.
# وفي نهاية حواري اشكر كلاً من الحكم الدولي علي شعراوي من مصر الشقيقة، والحكم الدولي الدكتور عبدالله عبدالحميد من الاردن الشقيق، متمنية لهما قضاء وقتاً سعيداً في وطنهم الثاني الجماهيرية العربية الليبية
احتفال شعبية الجبل الأخضر بالجمعية الليبية لمربي الخيول العربية الأصيلة
اختتام منافسات الدورة الأولى للشطرنج بالجامعات والمعاهد العليا الليبية
في الأسبوع الاول إياب من الدوري الليبي لكرة اليد .. فوز المشعل والنصر والجزيرة والأهلي بطرابلس
المنتخب الوطني للكاراتيه يشارك في بطولة البسفور الدولية
الخيول العربية الأصيلة عراقة وانتماء
فريق النادي الأهلي للكرة الطائرة للرجال يتأهل إلى نصف نهائي كأس مصر
نتائج منافسات المرحلة الأولى لطواف ليبيا الثالث للدراجات
حتى يتواصل النجاح للعبة الكرة الطائرة
إعادة النظر في مسابقات الناشئين والاهتمام بالمنتخبات السنية
المنتخب الوطني لكرة القدم يتأخر بهدف أمام منتخب الجزائر في مباراة الذهاب
قرعة بطولة الأندية الأفريقية السادسة والعشرين لكرة اليد
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 17/03/2010
13:19 الظهر 16:40 العصر 19:20 المغرب 20:39 العشاء 05:49 فجر غداً 07:13 الشروقحالة الطقس
12 طرابلس 19 بنغازي 21 سبها 16 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!