السلام عليكم

الأحد 21 شعبان 1378 و.ر 1 من شهر هانيبال 2010 ف العدد 5259 أخيرة السلام عليكم بقلم : فتحي المؤلفيروى أن جحا سئل ذات مرة عن أذنه ومكانها.. فأجاب برفع يده اليسرى إلى أقصى كتفه الأيمن ولف رأسه يساراً «90 درجة» حتى تمكن من لمس شحمة أذنه اليسرى ببنصر يده

الأحد 21 شعبان 1378 و.ر 1 من شهر هانيبال 2010 ف العدد 5259

أخيرة

السلام عليكم

بقلم : فتحي المؤلف
يروى أن جحا سئل ذات مرة عن أذنه ومكانها.. فأجاب برفع يده اليسرى إلى أقصى كتفه الأيمن ولف رأسه يساراً «90 درجة» حتى تمكن من لمس شحمة أذنه اليسرى ببنصر يده التي رفعها ليشير إلى أذنه!!.. ورغم أن جحا لم يفهم المعنى من السؤال الموجه إليه، فإجابته كانت أكثر غباء من عدم الفهم لمغزى السؤال بدليل الاجابة المضحكة التي أتيت على وصفها... هذه القصة معروفة يستحضرها الكثيرون باختصار «وين وذنك ياجحي»؟! للتدليل والتعبير عن عدم الرضا لأشياء عملية تحدث يتم التعامل معها بطرق معقدة وغريبة رغم وضوح الطرق الأكثر ملاءمة وسهولة لتنفيذها،، وكم من الأمثلة الحية التي لا يمكن حصرها من واقع الحياة وعلى كافة المستويات التي ينطبق عليها هذا المثل ويحضرني منها ما يحدث في غزة المحاصرة التي تحولت بقدرة قادر وبين عشية وضحاها إلى قصة شملت وحَوَتْ كل هم وتفاصيل القضية الفلسطينية بأدق الشرح والوصف لمعاناتها وآلامها بعد رحلة عذاب وصراع بلغت من العمر ما يزيد عن الستين عاما... فلسطين اليوم بمصيبة احتلالها وتدنيس مقدساتها وحرق وتهويد وإزالة معالمها وتشريد شعبها اقتصر الكفاح والمواجهة والمساندة والدعم لها بالتباري والتسابق على كسر الحصار المضروب على غزة وبطرق وأساليب تدعو للدهشة والاستغراب، من خلال تحويلها جغرافياً إلى جزيرة مقطوعة لا يمكن الوصول إليها إلا بالفلك!!.. مع أنها ليست كذلك على الاطلاق،، فهي قطعة من اليابسة الفلسطينية محاطة براً بما لا يسع المجال لوصفه سهولة ويسراً للمدد والغوث والاسناد لها «من اليبرة إلى الصاروخ».. وهذه هي الحقيقة التي يجب أن لا تغيب عن معرفة ودراية ابنائنا من هذا الجيل والتي يجب أن تترسخ في الأذهان وفهمها بكامل الوعي والادراك خاصة ممن تقع بنطاق جغرافيتهم على مسافة مرمى حجر... فلماذا ياترى هذا التزوير والتضليل وهذا الانحراف الخطير بأسمى وأجل قضايا أمتنا العربية والاسلامية في تاريخها المعاصر بالاقتصار والاختصار والتقزيم لكارثة احتلال أرض وتشريد شعب ليبقى الانتصار من خلال «شحنة فارينا» تصل أو لا تصل عبر البحر... وفي المقابل هناك من المسالك والمسارب ما يؤدي إلى دخول فلسطين كل فلسطين... لو خلصت النوايا وانتصرت الارادة وطرحت جانباً كل الاساليب النضالية الملتوية والتي من بينها ما أجاب به جحا عندما سئل.. وين ودنك..؟!!
دمتم بالصدق والصراحة.

الشمس دائما مشرقة
القائد .. أبداً
وكل النعوت أوسمة تقدير !

آخر القول
رسالة مجلة إقرأ

إرتسامات
حكايات إذاعية من مخزون الذاكرة

برعاية أمانة مؤتمر الشعب العام :
اليوم : افتتاح أعمال المؤتمر العام لاتحاد المعلمين العرب

ورشة عمل حول مكافحة الإيدز

الشمس دائما مشرقة
من دخان كانت
ولكنه يكتم الأنفاس!

نقطة نظام
سفيرتنا إلى النجوم

أشياء في الذاكرة
حول العلاقات المزاجية

ثلاثة توائم بمركز البطنان الطبي

كشافة مصراته في إيطاليا والنمسا

تعاون بين المركز الإعلامي وصحف الشعبيات

جولة تفتيش على المخابز والمحال التجارية بشعبية درنه

غداً يبدأ مهرجان شباب الطوارق

قافلة ثقافية للمنطقة الجنوبية

الشمس دائما مشرقة
وآفتنا من الفهم السقيم !!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 31/07/2010

13:17 الظهر 16:55 العصر 20:10 المغرب 21:42 العشاء 04:45 فجر غداً 06:20 الشروق

حالة الطقس

25 طرابلس 23 بنغازي 30 سبها 26 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط