الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
فنون وإبداع
مساحة ود
الرؤية الناضجة
أحمد الهدار
الإحساس السليم بمحتويات النص من حيث القيمة الحقيقية في الموضوع او الحدث هو الوعاء الذي ينبع منه سمة التذوق الفني الذي يسمح لمن يتمعن في حيثيات الأحداث التي يحتوي عليها موضوع النص بأن تتضح له جميع الخيوط الدرامية القصيرة والطويلة والتي تتقارب أحيانا وتتباعد أحياناً أخرى ولكنها في النهاية تصل إلى نقطة واحدة هي المضمون كما أنه أي التذوق الفني هو الدافع الذي يعطي المعرفة الحقيقية وراء ما يطرحه النص الدرامي من قضايا اجتماعية أو أسرية نسجت مواقفها من حياة المجتمع إضافة إلى بصمة أخرى تسمى خيال الكاتب الذي نجده متوافقاً جداً مع سير الأحداث ومرتبط بها ارتباط قوي بحيث يجعل كل الخطوط متماسكة مع بعضها وتضع نهايات مقنعة ومتوافقة مع مضمون تلك الأحداث.. إن الرؤية الفنية الناضجة في قراءة النص الدرامي هي التي تستطيع ان تحدد وحدة التلاحم بين عناصره او شخصياته عبر التتابع المشهدي الذي يرسمه الكاتب فأحيانا تكتشف هذه الرؤيا حالة من عدم الانسجام التي لاتخدم النص من الناحية الفنية وليس من الجانب الأدبي أو تكتشف استرخاء في البناء الدرامي أو الوعاء الزمني للأحداث أو عدم وجود عامل التناغم بين الشخصيات أو خلل في مقامات الصراع الدائر بين تلك الشخصيات طبعا هذه العوامل مهمة في النص فإما أن تقويه وتجعله نصا متماسكاً ومتكاملاً أو تضعفه وبالتالي يكون مثواه غير محمود أما إذا حدث العكس فإنه يولد من جديد في ثوب صوت وصورة وبرؤية إخراجية متطورة تتمشى مع روح العصر التقني والثقافي وهذا بالطبع يثير فينا كمشاهدين ردة فعل إيجابية نشعر من خلالها بالانسجام التام مع أحداث العمل وفي ذات الوقت يخلق الشعور بالارتياح لكل من ساهم في تنفيذ النص بداية من رب العمل الذي خلقه وأوجده من عدم وهو الكاتب مروراً بالمخرج الذي صاغ رؤيته الإخراجية التي ساهمت في إنجاح هذا العمل إضافة إلى بقية التخصصات الأخرى التي ساعدت في إكمال اللوحة الفنية لهذا العمل.
إذن الرؤية الفنية لا تقتصر على عنصر واحد فقط من العناصر التي لها علاقة مباشرة مع النص الدرامي بل هي موجودة في كل طاقم العمل وبدون تخصيص ولكنها بنسب متفاوتة لأنها حالة تكتسب عن طريق الاطلاع والدراسة الخبرة والثقافة بنوعيها العامة والفنية.
فكاتب النص له رؤيته الفنية الخاصة إضافة إلى مكسبه الأدبي والثقافي الذي يؤهله أن يقدم نصاً متكاملاً من جميع الجوانب بحيث يسهل عمليه التنفيذ من قبل المخرج والمخرج المنفذ الذي يقع عليه العبء الكبير عملياً أثناء التنفيذ ومهمة المخرج المنفذ ليست بتلك الإجراءات البسيطة كما يتصورها البعض بل إنها متابعة دقيقة وعمل شاق وحركية متواصلة لاتنتهي إلا بوصول المركب إلى شاطئ الأمان وعليه فأنه أي المخرج المنفذ يتمتع برؤية فنية ثاقبة يجب الأخذ بها لأنه حريص على أن يأخذ العمل السياق الصحيح والمكتوب في السيناريو المعد مسبقا.
في الصميم
دعوة لإقامة مهرجان المسرح ومهرجان الفنون الشعبية
ضمن أعمال رمضان 2011
عمر الشريف يجسد شخصية المناضل الليبي عمر المختار
بعد خمسة أعوام باب الحارة يغلق أبوابه :
ظهور أبو عصام على الورق وأبوشهاب من تحت التراب !!
في الصميم
«اليوم الذي أنار الدرب »
المخرج جوزف شعنين يتحدث لفنون وإبداع:
مشروعنا الأول والأخير تطوير العمل المرئي الليبي
في الصميم
برامج المنوعات .. انتاج المجاملات
في الصميم
برامج المنوعات .. انتاج المجاملات
في الصميم
لماذا لاتُمنح القروض
للشركات والتشاركيات الفنية
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!