الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
طبية
بلسم
حكمة الإفطار على التمر والماء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنة بركة فإن لم يجد فالماء فإنه طهور».
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من الماء.
فاختيار الرسول صلى الله عليه وسلم للرطب والتمر والماء ليفطر عليها الصائم فيه نظرة ثاقبة وتوافق تام مع النصائح الطبية وهذا لم يكن ليأتي لولا إلهام الله سبحانه وتعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم بهذا الاختيار فمن المعروف أن الصائم عند نهاية صومه يكون في أشد الحاحة لعاملَيْنِ مهمين أولهما مصدر غذائي لتوليد الطاقة بصورة عاجلة جداً والثاني تأمين مصدر مائي لتعويض النقص وهذان العاملان متوفران في الرطب والتمر.
فالرطب يحتوي نسبة عالية من السكريات الاحادية والثنائية الجلوكوز والسكروز بما لايقل عن ربع إلى نصف وزن الحبة الواحدة من الرطب من 65 إلى 70 % ماء ونسبة بسيطة من الالياف والبروتينات ونسبة زهيدة جداً من الدهنيات النباتية والتمر يختلف قليلاً عن الرطب بزيادة نسبة السكر فيه والتي تصل إلى ربع الوزن تقريباً يتضح جلياً من ذلك أن الرطب والتمر بهما نسبة كبيرة من السكريات ومن الماء وسكر التمر من السركيات البسيطة السهلة والسريعة الامتصاص اي انه خلال دقائق يمتص السكر ويصل إلى الدم عكس السكريات المركبة او المستخلصة من النشاء وهذا يعني تحسين مستوى السكر في الدم بسرعة لانه لو عوضنا ذلك مثلاً بالخبز او الارز فهذا يحتاج وقتاً اطول لاستخلاص وتحويل السكريات الى مركبات بسيطة بمعنى أن وقت الصوم قد طال حتى لو كان الصائم قد افطر وملأ بطنه ولا ننسى ما يحتويه الرطب والتمر من ألياف غذائية طبيعية تساعد حركة الامعاء وتقاوم الامساك.
أما الماء فهور ضروري جداً لاعادة الحياة إلى الانسجة الجافة كذلك فهو يعادل الدم المركز ويمنع بإذن الله حدوث لتخثر كما انه يفيد من لديه قابلية لتكون حصوات الكلى بإذابة الاملاح ومنع ترسبها.
هل من فائدة طبية في تقديم صلاة المغرب على تكملة الافطار؟
الصحيح أنه من الافضل الاكتفاء بالتمر وبعض السوائل كالقهوة والماء او العصير مثلاً ثم الذهاب لاداء صلاة المغرب ومن ثم العودة لاكمال الافطار.
والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعجل فطره ويعجل صلاة المغرب ويقدمها على اكمال الافطار وهذا الهدى يتوافق تماماً مع النصح الطبي فبعد أكل التمر وشرب الماء تترك المعدة والامعاء لفترة من 10 إلى 15 دقيقة وهو وقت الصلاة لتعمل على الامتصاص واستخلاص السكر ويكون الامتصاص اكثر مايكون عندما تكون المعدة والامعاء خاليتين هذه الدقائق كفيلة برفع نسبة السكر في الدم الى المستوى الطبيعي وهذا يؤدي إلى عودة نشاط الجسم وحيويته وأيضاً يزيل الشعور بالجوع فعندما يعود المسلم لاكمال افطاره ونتيجة لعدم الاحساس بالجوع الشديد تجده لا يأكل بنهم وشراهة فيملأ بطنه ثم يتعب، بينما لو استمر في الاكل بعد أكل التمر وقبل الصلاة لملأ بطنه كثيراً قبل أن يشعر بالشبع وعندما يزول الاحساس بالجوع يكون قد ملأ معدته وقد لا يستطيع الحراك ويشعر بالخمول والضعف .
أضف الى ذلك أن المعدة التي كانت شبه نائمة أثناء الصوم تحتاج إلى من يوقظها برفق لتؤدي عملها على الوجه المطلوب وليس بسرعة وبكمية كبيرة ماينتج عنه التلبك والتخمة.
أهلاً
الصيام وأمراض الجهاز التنفسي
أنواع فقر الدم خلال فترة الحمل
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!