كلام يجيب كلام.. لحظة غضب = سنوات من الندم!!

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322 الإجتماعي كلام يجيب كلام..لحظة غضب = سنوات من الندم!! *علي نصير النائليفي لحظة من اللحظات قد يفقد أحدنا أعصابه.. ويقوم بتصرفات غير محسوبة وغير مدروسة وقد يندم عليها بعد ذلك ولسنوات قد تكون

كلام يجيب كلام.. لحظة غضب = سنوات من الندم!!

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322

الإجتماعي

كلام يجيب كلام..
لحظة غضب = سنوات من الندم!!

*علي نصير النائلي

في لحظة من اللحظات قد يفقد أحدنا أعصابه.. ويقوم بتصرفات غير محسوبة وغير مدروسة وقد يندم عليها بعد ذلك ولسنوات قد تكون عديدة ولكن حينها قد لا ينفعه الندم انها تلك اللحظة التي تعرف بــ(لحظة غضب) والتي قد تساوي عند البعض سنوات من الندم!!
وما أكثر المواقف التي وقعت لأفراد رجالاً ونساء في مجتمعنا وفي مجتمعات أخرى عديدة حيث فقد فيها أولئك الأفراد أعصابهم وارتكبوا تصرفات خاطئة وحماقات ما كانت لتحدث لو تم تحكيم العقل تجاه من ؟! تجاه أفراد آخرين لا تربطهم بهم أي صلة أو معرفة مسبقة أو قد يكونوا جيران أو زملاء أو حتى أصدقاء أو اقارب فهم أيضا قد لا يسلمون من الاذى في كثير من الأحيان!! وتلك التصرفات والحماقات قد تكلف أصحابها غاليا نتيجة ما يترتب عنها من مشاكل وعواقب لم تكن في الحسبان!!
فها هو أحد افراد هذا المجتمع قام في المدة الاخيرة بالاعتداء على جاره بالضرب بآلة حادة حيث تسببت له في اعاقة دائمة لا لشيء إلا لأن مشاجرة بسيطة قد وقعت بين الأطفال وكان ابنه وابن ذلك الجار طرفيها وفي لحظة غضب وعندما شاهد ابنه يبكي ما كان منه الا ان توجه كالثور الهائج إلى منزل جاره ودق الباب بقبضته القوية حتى كاد يخلعه وما ان فتح جاره المسكين الباب حتى تفاجأ بآلة حادة تهوى على رأسه فسقط مغشياًعليه وأمام باب بيته سالت الدماء وتعالت صيحات زوجته واطفاله الصغار فسارع الجيران ونقلوه للمستشفى مغشيا عليه أما الجار المعتدي فانه اتجه لمركز الشرطة لفتح محضر ضد جاره المعتدى عليه بحجة ان ابن الجار المعتدي قد تعرض للضرب المبرح من قبل ابن جاره المعتدى عليه!!
وهكذا صدق المثل المعروف الذي يقول: (ضربني وبكى.. سبقني واشتكى!!)
وما هي الا لحظات حتى تعرف ضابط التحقيق بمركز الشرطة على الحقيقة الكاملة فقد وصله تقرير طبي من المستشفى بأن الرجل المعتدى عليه هو الآن ما بين الموت أو الحياة فحالته خطيرة جداً!!
وهكذا تم التحفظ على الجار المعتدى من قبل مركز الشرطة وبعد التحقيق معه اعترف بالحقيقة الكاملة وبأنه اعتدى على جاره بآلة حادة وكان ذلك في لحظة غضب فقد فيها أعصابه خاصة بعد أن شاهد دموع طفله وهي تسيل على خديه كالسيل الجارف!!
اتخذت الاجراءات القانونية ضد الجار المعتدى واحيل للنيابة ومن ثم تم احالته للمحاكمة حيث حكم عليه بالسجن لمدة تزيد على (الخمس سنوات)!!
هو الآن خلف القضبان لقضاء العقوبة الصادرة بحقه مخلفا وراءه اسرة متكونة من زوجة وستة اطفال اكبرهم لم يتجاوز الاثنتى عشرة سنة.
بينما (الجار المعتدى عليه) هو الآن طريح الفراس فقد اصيب بإعاقة دائمة لم تعد تمكنه من الحركة الا بواسطة (الكرسي المتحرك) وهو ايضا لديه اسرة متكونة من تسعة افراد زوجة وثمانية أطفال!! أكبرهم لم يتجاوز الخامسة عشر عاماً!!
لا أطيل عليكم الجار المعتدي يعض اصابعه ندماً ويتمنى لو يعود الزمن للخلف كي يصلح ما افسده!! ولسان حاله يقول : (آه ليتني ما قمت بذلك التصرف الأحمق في تلك اللحظة وذلك اليوم المشؤوم)!!
اما الجار الثاني (المعتدي عليه) فلسان حاله ايضا يقول (حسبي الله ونعم الوكيل) والله يجازي من كان السبب!!
وهكذا هي لحظة ندم كلفت رجلا سنوات من الندم!!

أنت والقانون
الاتجار بالأشخاص من الوجهة القانونية

مجمل الكلام
الأمانة والخيانة

أنت والقانون
الاتجار بالأشخاص من الوجهة القانونية

فليعلم الطفل أن المال يكسب ولا يوهب!!

معلمتي لا تُحبني !!

أنت والقانون
بدائل الدعوى الجنائية

أنت والقانون
توظيف الأموال المصادرة

مجمل الكلام
الخوف من المدرسة

كلام يجب كلام
(الغاية تبرر الوسيلة )
شعار مرفوض شكلا ومضمونا

أنت والقانون
تعاطي المخدرات وسياسة التشدد والعجز

مجمل الكلام
الاعتذار وطلب السماح

كلام يجيب كلام
مرض اجتماعي اسمه النميمة!!

كلام يجيب كلام
في ظل غياب الضمير !!

أنت والقانون
ثقافة تعاطي الحشيش بين الواقع والقانون

مجمل الكلام
حقوق الجيران

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 16/10/2010

12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروق

حالة الطقس

34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط