السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
متابعات
الشمس في بنغازي تصافح الاوفياء
متابعة : بشير البوسيفي - عدسة/ أحمد السيفاو ـ حسناء التاورغي
ليبيا الصورة.. ليبيا الإنسانية.. ليبيا مع كل فجر جديد ومنها يأتي كل يوم جديد.. وكانت الثورة في الفاتح 69 أنه الجديد الذي بشر بكل جديد من أجل الإنسان ثورة كانت من أجل الإنسان في كل مكان وقائدها وضع طوق النجاة للإنسانية لتعيش حرة سعيدة ولأن ذلك لايكون إلا بالوفاء للسابقين والحاليين ليكن سنة حميدة للقادمين وفاء للجهود وفاء للعطاء..
أنه جديد قدمه القائد الأممي معمر القذافي أمام شعوب العالم لتكون وفية لرجالها ونسائها فكان الوفاء عيد يضاف للأعياد العظيمةنبراس يتغنى به الشعراء ومهرجان يذكر بالوفاء لأنه سنة العظماء رفع رايتها القائد العظيم معمر القذافي.
واليوم في المدينة التي انطلق منها البيان الأول الذي بشر الشعوب بالانعتاق النهائي ورسم لها العبارة الشهيرة «لاسيد ولا مسود بل أخوة أحرار»، اليوم في مدينة بنغازي ترتفع رايات الوفاء لتكريم الأوفياء وكان لصحيفة الشمس الحضور لنقل صور الوفاء وتعبير الأوفياء.
كما عودتكم صحيفتكم بأن تكون معكم لتحتفل بأعياد الوفاء بمدينة الوفاء مدينة البيان الأول وبكل الحب والصدق التقينا بالأخوة المواطنين الذين عبروا وبكل عفوية عن مشاعرهم في يوم الوفاء فقالوا:-
لابد لي في البداية أن أرفع اسمى آيات الشكر والتقدير إلى صانع الوفاء والذي أوفى بوعوده الأخ القائد الأممي معمر القذافي وخاصة ونحن متواجدون في ميدان الشهيد عمر المختار والذي خرج فيه القائد ولأول مرة ليلتحم بجماهيره وهو شاب قاد هذا الوطن إلى الحرية وأقول مزيداً من الابداع والعطاء والبناء من أجل ليبيا الحبيبة وشكراً لصحيفة «الشمس» بحضورها إلى هذا المكان التاريخي.
عبدالسلام حسين بن غزي
أهنئكم وأهنىء أسرتي وأخوتي بيوم الوفاء الذي يعد عيداً من أعيادنا التي نعتز بها فتحية لصانع الوفاء الأخ القائد الذي جسد كل المعاني السامية فينا وكل التحية إلى القائمين على صحيفة الشمس على حضورهم ونقلهم لمشاعرنا الصادقة للجميع.
مصطفى يوسف البج
يشرفني أن أسجل كلماتي في يوم الوفاء من المدينة كلها وفاء لمن حررها وأعاد إليها الحياة وسطع نورها بعد أن كانت في ظلام دامس ولكن بالفاتح جاء فجر الحرية وسيبقى مشرقاً إلى الأبد بعون الله وكل التحايا إلى صحيفتنا الشمس الغراء .
سالم ميلاد الوافي
برغم أنني رجل فني ولم أتعود على اللقاءات الصحفية وهذه المرة الأولى في حياتي وتسجل لصالح صحيفة الشمس التي نزلت إلى الشارع لتلتقي المواطن البسيط وهذه هي الصحافة الشعبية فمن خلالها يطيب لي أن أرفع يدي إلى الله عز وجل وأشكره على هذه النعمة التي نعيشها بفضل صانع الوفاء الأخ القائد معمر القذافي نتمنى له طول العمر وأن يواصل مسيرة البناء من أجل ليبيا الجميلة وكل عام وانتم بخير.
الحاج / رمضان الفقي
أنا يا أبنائي شاهد على ذلك اليوم التاريخي الذي شهد أول لقاء جماهيري علني للأخ قائد الثورة في يوم 26-9-69 عندما خرجت مدينة بنغازي وعلى بكرة أبيها لتلتقي بذلك الشاب الذي حرر الأرض والعرض وكان ذلك في ميدان الشهيد عمر المختار والتحمت الجماهير معه في مشاهير لازلت أذكرها برغم مرور أكثر من أربعين عاماً ولكن المشاهد التاريخية تبقى منقوشة في الذاكرة بأحرف من ذهب قبل ذلك اللقاء وكنا نعيش في بنغازي في حياة الفقر والمرض والجهل والحاجة فكانت مساكن بنغازي مجمعات من الأكواخ والصفيح والكيش والماجوري والصابري شاهدة على فقر أهالي بنغازي فكانت المساكن مستحودين عليها بعض العائلات المحدودة والأغلبية كان للمستعمر الاستيطاني الطلياني الذي ثأر منه ذلك الشاب الذي شاهدناه لأول مرة وما كنا نحلم أن يقوم بأجلائهم وبعد فترة وجيزة وليطردهم بل يجعلهم يعتذرون ويطلبون الصفح على ما بدر من آبائهم وأجدادهم ليعيد لنا كرامتنا وكرامة آبائنا وأجدادنا وكأن الأعتذار في مدينة بنغازي بالذات فهي عانت كما عانت بقية المدن الليبية من ويلات المستعمر ونحمد الله أننا عشنا يوم الثأر وكل التحية والاجلال والتقدير إلى مفجر الفاتح العظيم وإلى كل رفاقه وتحية لكم على حضوركم إلينا فأنتم صوتنا الذي نعتز به.
الحاج/ علي محمد المنفي
عند انبلاج ثورة الفاتح العظيم كنت شاباً في العشرينات من عمري ولازالت أذكر عندما خرجنا أنا ومعي كل الشباب ونحن نجري رافعين في أيدينا أغصان الأشجار الخضراء لنرحب بذلك الشاب الذي خرج إلينا مرتدياً بدلته العسكرية الانيقة ومعه رفاقه وأعتلى المنصة التاريخية ويلقى بكلمات في خطاب لازلت أتذكر بأنه تكلم عن الحرية والوحدة وهذه الكلمات كانت ممنوعة إلا همساً خوفاً من بوليس ومخابرات ذلك العهد فليصدقني الجميع بأن بنغازي قبل الفاتح العظيم كانت عبارة عن مدينة اشباح لا أمكانيات ولا مبانٍ لا سيارات لا عمارات لا أسكان لا مستشفيات لامدارس لا جامعات وها نحن نعيش أعياد الوفاء وأنتم تشاركوننا الفرحة وتعيشون معنا الاحتفالات شكراً لصحيفتكم وإلى مؤسسها ورفاقه الأحرار .
أسعد محمد المطماطي
أنا قبل أن أتكلم أرجو منكم نشر كل ما أقوله وبأمانة وخاصة أنتم صحيفة الشمس مؤسسها الطالب معمر القذافي فأنتم وكما أعرف أنا أنكم لديكم الحرية الكاملة في نشر ما يقوله المواطن التي قامت من أجله الثورة أسمح لي أن أقول أنا مرة ثانية وبعيداً عن الأنانية ولكن حقيقة أنا من عائلة معروفة بالوطنية وعشنا وتربينا على حب الثورة وقائدها ويكفينا شرفاً بأن أخي المذيع الكبير المطماطي أول من قال الجمهورية عبر الأثير بعد إعلان البيان الأول من مدينة البيان ليسمعه العالم أجمع وهو وسام على على صدور كل عائلة المطماطي في كل مكان أما عني شخصياً أحد الذين ساهموا في ترسيخ بناء سلطة الشعب فتوليت العديد من المناصب القيادية بشعبية بنغازي ولازلت أقدم الكثير لو أنني لازلت كما كنت بصحتي لقاء ذلك الشاب في أول لقاء جماهيري بعد أيام من انبلاج فجر الفاتح ولا أخفي عليكم سعادتي إذا نشرتم كلماتي لأنها بالتأكيد ستصل إلى من قال لاسيد ولا مسود بل أخوة أحرار وأنا متأكد بعد ذلك سيعيدون حساباتهم وأن يكون العيد القادم هو أكبر وأشمل والوفاء سيعم على أبناء وطني وخاصة الذين هم في حاجة ماسة إلى عناية وخاصة الطبية، كل الشكر والتقدير إلى أسرة الشمس التي هي بالفعل أشعاعها وصل كل مدينة وقرية وواحة وبيت ونلتقي في العيد القادم ويكون الوفاء هو العنوان والعهد وهو المكرمة التي سيورثها ابناؤنا عنا وتحية للقراء جميعاً.
الصحفي/ مفتاح الكاديكي
وكان ختام لقائنا في عيد الوفاء مع الكاتب والصحفي مفتاح الكاديكي وبكل صدق وشفافية قال:
بداية أتقدم بتحية إكبار وإجلال لباني مجد إفريقيا وعزتها ومحقق وحدتها ورافع رايتها خافقة بين الأمم في وقت لانعترف فيه إلا بالفضاءات الكبرى ولا نعير اهتماماً بالدويلات الصغرى ، وإلى صانع عصر الجماهير عصر الحرية والانعتاق النهائي من عبودية الإنسان لأخيه الإنسان ، عصر السلطة الشعبية .. عصر الطريق الثالث خلاص الشعوب من احتكار السلطة في يد فرد أو حزب أو طائفة إلى سلطة الجموع سلطة كل الناس، سلطة الجماهير الشعبية ، التي تناضل وتكافح من أجل خلاصها من براثن الاضطهاد والاستغلال.. فتحية اعتزاز وتقدير لابن إفريقيا البار ملك ملوك وسلاطين إفريقيا ، العقيد .. (معمر القذافي) .. قائد ثورة الفاتح من سبتمبر الخالدة .. بمناسبة العيد الحادي والأربعين لثورة المجد والخلود .. ثورة الفاتح العظيم ، وإلى الجموع العربية كافة وإلى جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية وجميع أحرار العالم .يأتي هذا العيد متوجاً بنصر جديد يضاف إلى الانتصارات التي تحققت بفضل جهود قائد الثورة ، ونحتفل أيضاً بمرور العام الثاني على الاعتذار التاريخي وغير المسبوق في العالم .. الاعتذار الإيطالي للشعب الليبي عن حقبة استعماره لبلادنا ، فاتحةً الباب على مصراعيه أمام علاقات جديدة يسودها الاحترام المتبادل بين الشعوب والحكومات ، ولتمد جسراً من الطموحات المشتركة بين البلدين ، وفاتحةً الطريق أمام الشعوب كافة لتحذو حذونا في بناء علاقات جديدة تبنى على الاحترام والتقدير ، ولتطوي صفحة مريرة في حياة الشعوب التي تعرضت للاستعمار ونهب ثرواتها وخيراتها إبان الحقبة الاستعمارية .
من هذا المكان ( ميدان عمر المختار ) والذي يستحق التخليد ففي 16 / 9 /1969 مسيحي حيث كان أول لقاء يجمع الجماهير الشعبية مع قائدها وشهدت بنغازي ومع نسمات فجر ذلك اليوم فجر الفاتح العظيم ، ومع تباشير الصباح حيث هبت الكائنات تفرك أعينها وتطرد ماتبقى من نعاس ، كان المشهد السياسي الأبيض والأسود .. ملك مريض وحاشية فاسدة وبقايا مستعمرات ، قطعة منسية تعيش خارج التاريخ إذا أردت أن تعرف ما في طرابلس أسأل في روما ، ففي ليبيا 20.000 إيطالي بقايا الاستعمار يسيطرون على أخصب المناطق الزراعية وينبشون أظافرهم في شرايين الاقتصاد أو لنقل المتاجر لأنه لا صناعة ولا إنتاج .. بأمكانك أن تسأل عن أحوال ليبيا في لندن لأن طائرتها كانت خرائط جوية لعشش الليبيين أو تسأل في أمريكا حيث انتشرت خمس قواعد أمريكية .
احتلال أجنبي وحاشية فاسدة وغياب عن الخارطة هذا هو المشهد السياسي .. المشهد الاجتماعي كان أسوأ ، طرابلس وبنغازي مطوقتان بأكواخ الصفيح في القرى يتم البحث عمن يفك الحروف ليقرا رسالة أو ليؤمهم في صلاة الأمية والفقر أو الحلم بعلبة صابون دواء أكثر من تكون اغتسالاً .. مجتمع يعيش تحت الأرض لا يرى الشمس وكابوس ثقيل كأنه قدر.. كلمة جيش تعني إما إنجليزي أو أمريكي ، وكلمة دولة ترادفها القوات المتحركة .. في ذلك المشهد وفي عمق ظلام الليل وفي غمرة اليأس ، في ذلك الجو القاتل كان الشعب الليبي يتلقف الكلمات ، مثل من أبصر النور لأول مرة يفرك عينيه ، مثل من سمع بعد طول صمم ، كانت لغة جديدة .. وصوت جديد وحلم قديم وشمس تشرق .. وأنطلق القطار في سكة التاريخ ، بالبيان الأول للثورة الذي أتجه إلى الجموع منذ اللحظة الأولى كان يعلن هوية الثورة وانتمائها ـ وكانت تلك اللحظات هي الأصعب ،وكانت بداية المعارك ، وبداية الانتصارات .
اختتام فاعليات المؤتمر الرابع للتخدير والعناية الفائقة والإنعاش ببنغازى
قراءات في القمة الاستثنائية العربية ـ والأفريقية العربية الثانية
مائدة مستديرة بجامعة الفاتح
(الفضاء الأفريقي مجال حيوي للأمة العربية )
الشمس تلتقي عدداً من وزراء الاقتصاد والتجارة العرب بمقر جامعة الدول العربية
مشروعات جهاز استثمار مياه منظومة جبل الحساونة الجفارة
للنهر الصناعي العظيم دعم للاقتصاد الوطني
الشمس تتابع فاعليات الملتقى الأول للمهندسين الشباب
فعاليات الشعب الليبي تحتفل بيوم الوفاء
مسابقة جائزة الفاتح العالمية السابعة لحفظ القرآن الكريم وتجويده
التميز والتألق والإبداع
الملتقى الأول للجمعيات الأهلية للمكفوفين
جرائم التزوير والاختلاس والرشوة .. الأسباب والمعالجة
ظواهر هدامة يجب التصدي لها ومحاربتها
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!