السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
لقاء الإربعاء
سجدات في محراب الايمان
السجدة الأولى:
● صديق لي جلس يحاورني في حماس إيماني عميق كرسه حول حبه لرسول الله ﷺ فقال:
● أحب رسول الله العظيم حتى أنني كلما سمعت اسمه لابد أن أصلي وأسلم أحمل احتراماً وولاء كبيرين لكل من يحمل اسمه وأراه فوق الناس وأشعر معه بالطمأنينة وأحس معه بالأمان..
● أرغب رغبة جامحة وقوية في تأدية فريضة الحج وزيارة قبره الشريف ولكني لا أملك المال لذلك..
● أحد اصحابي عاهدني أن يعطيني تكاليف الحج سلفة ولكنها سلفة موبوءه مذمومة تتلخص في أنه سيعطيني مبلغاً قدره ألفي دينار على أن أرد هذا المبلغ بزيادة مائتي دينار وقال أن المبلغ لو أدخله في تجارته فإنه سيربح أكثر من مائتي !!
● وقال هذه تجارة والتجارة حلال.. فهل أقبل؟
● وأنا أقول: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما أجد وأحاذر!!
● صحبتك هذه صحبة موبوءه نعم.. وهي مذمومة ومدحورة!!
● هذا ليس لك بصاحب فاحذره أنه مرابٍ ذميم ولئيم!!
● وحجتك بهذه الكيفية حرام «حرام».
● وأنت مادمت فقيراً فقد أسقط الحق الحج في حقك.. فالحج على من استطاع مالياً وصحياً وظرفياً والله واسع عليم إذا أراد لك أن تحج فسيهب لك الظرف وسيرزقك من حيث لا تحتسب!!
عشر دقائق بس!
● سمعت كوكبة من الشباب وقد تجمعوا في سيارة وأرادوا الانطلاق لصلاة الجمعة في مسجد «!!» وكانوا يحرضون غيرهم قائلين..«عشر دقائق بس هيا».
● لفت انتباهي ذلك فسألت أحدهم عن هذه الدقائق العشرة.
● قال : أن الخطبة مع الصلاة عشر دقائق فقط..
● قلت لا حول ولاقوة إلا بالله!! أبلغ بك القلق هذا الحد وأنت تقضي أمام المرئية ساعات أو في ملعب الكرة.. ألم تجلس يوم مباراة إسبانيا وهولندا أكثر من ساعتين! حتى تأكدت من تسليم الكأس؟
المسابح الوافدة:
عند عودة الحجيج من أداء الفريضة يأتي الأصحاب والأحباب مهنئين مباركين.. وهذا حقا جميل ومبارك..
● أما غير الجميل وغير مبارك فإن الحاج لايحدث زائريه ومهنئيه عن الحج وما رآه في الأماكن المقدسة وعن تساوي الناس غنيهم ومتوسطهم.. أميرهم ومواطنهم حين يقفون معاً في عرفات أو يطوفون حول الكعبة.. أو يهرولون بين الصفا والمروة.. ولكن «الهدرزة» وهي بالفعل هدرزة إلى درجة «الهترسة» حول سعر الذهب والعملات.. وما هو موجود من أشكال الحليب وأنواع الفاكهة.. والمسابح الوافدة من الصين والساعات.
سالمة الوفيّة.. وسباحة في الشط الذهبي
رجل يمشي بيننا وهو من أهل الجنة
اعقدوها برأسي!
وما جبن عتبة!
الزمان ليس مُهماً تحديده بالضبط فلم يعد
مه يا رجل! وتتبع هذه الأحداث!!
هذا الذي عاد إلى بيته في نور الله
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!