ارتسامات هل يقترب الكيان الصهيوني من نهاية المعبد ؟

الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331 أخيرة ارتسامات هل يقترب الكيان الصهيوني من نهاية المعبد ؟ * عثمان إسماعيل للولايات المتحدة الإمريكية كل الحق في احباطها للمشروع العربي الذي قدم لوكالة الطاقة الذرية الدولية في انعقادها

ارتسامات هل يقترب الكيان الصهيوني من نهاية المعبد ؟

الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331

أخيرة

ارتسامات
هل يقترب الكيان الصهيوني من نهاية المعبد ؟

* عثمان إسماعيل
للولايات المتحدة الإمريكية كل الحق في احباطها للمشروع العربي الذي قدم لوكالة الطاقة الذرية الدولية في انعقادها لهذا العام والذي يطالب فيه العرب بضرورة اخضاع المنشآت النووية للتفتيش والمراقبة من قبل الوكالة لأن الولايات المتحدة الأمريكية هي المؤسسة والممولة لترسانة الكيان الصهيوني النووية إلى أن كبرت وأصبحت القوة النووية الخامسة في العالم بعد أن أخذت مكان بريطانيا التى تراجعت وأخذت المكان السادس.. أفشلت الولايات المتحدة الأمريكية المشروع العربي لسببين .. الأول هو أن الأنظمة العربية لم تكن جادة في تقديم مشروعهم (الميت) هذا .. والسبب الثاني وهو الأهم الهدف منه هو إبقاء القوة النووية الاسرائيلية في موضع شك ليبقى العرب مكبلين بعامل الخوف من هذه الترسانة النووية الاسرائيلية التى لا يعرف عن حجمها اللهم تكهنات واجتهادات خاصة إن (إسرائيل) لا تنفى أو توافق على ما ينشر بوسائل الإعلام ويقال عن قوتها النووية وعدد قنابلها ، وهذا ما يطلق عليه الحرب النفسية الدائمة التى يقوم العدو بشنها على الطرف الآخر من أجل تخويفه واذلاله وفرض شروطه وهو ما تقوم به إسرائيل الآن على العرب والمضحك في الأمر نجد بعض الأنظمة العربية تتضامن مع أمريكا والدول الاوروبية الآخرى من فرض عقوبات واجراءات تتعلق بمقاطعة اقتصادية ودبلوماسية على دولة ما تتهم بمحاولة استخدام التقنية النووية حتى وأن كانت للاغراض السلمية والذريعة التى احتلت بها العراق خير شاهد على ذلك وكان لكثير من الأنظمة العربية لها مساهمة في ذلك بالمال والسلاح والنفط والطامة الكبرى في ذلك هي أن هذه الأنظمة العربية لم تسأل أو تشكو الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا من ترسانة (إسرائيل) النووية التي تجاوزت ترسانة بريطانيا النووية وهذه الاخيرة هي التى وهبت فلسطين للصهاينة بناء على وعد قطعه على نفسه وزير خارجيتها آنذاك بلفور.... قد يكون صمت هذه الأنظمة العربية يعود إلى خجلهم من تخلفهم الذي ترك فجوة علمية بينهم وبين الصهاينة والتي قدرت بعشرة عقود من الزمن تمكن خلالها من تحقيق انجازات علمية كبيرة مقابل اخفاق النظام العربي الرسمي في تحقيق أي تقدم علمي .. أقول بتعبير أكثر وضوح بأنه حتى ولو امتلك العرب قنابل نووية فإن ذلك لا يحدث أي توازن في القوى طالما قنابل العرب النووية مستوردة بينما ما لدى العدو اسرائيل قنابل مصنعة محلياً ولم تشتر من الخارج مع مايعنيه ذلك من إمكانات تطوير وصيانة دائمة .. وهذا التقدم الصهيوني العلمي لم يكن وليد لحظة أو بدون مساعدة خارجية ولكن للدعم الأمريكي للكيان الإسرائيلي دورا كبيرا في الحفاظ على تقدم هذا العدو علمياً على العرب وتكبيلهم وابقائهم رهن تخلفهم وهو ما قاله ذات يوم (يو فال ننمال) أحد وزراء العلوم الصهاينة بأن سياسة اسرائيل هي منع خطر حصول العرب على سلاح نووي وقد نجحنا في ذلك.. إسرائيل تزيد من قوة ترسانتها النووية حتى هذه اللحظة والولايات المتحدة الإمريكية وأوروبا تمنع عن العرب حتى امتلاك التقنية النووية من أجل الاستعمالات السليمة أو توليد الكهرباء .. بدأ الكيان الصهيوني في محاولاته الحصول على السلاح النووي عام 1947 م عندما نظمت عصابات (الهافانا) فروعاً علمية ضحت خيرة علماء اليهود وأصبحوا بعدها تابعين لوزارة الحرب الإسرائيلية حيث ساهموا في تطوير المجالات العسكرية والنووية ويرصد تاريخ صناعة الأسلحة النووية الإسرائيلية بأنه منذ الأسبوع الأول الذي أعلنت فيه قيام الدولة الصهيونية فوق الأرض الفلسطينية كانت هناك دراسة جاهزة قام بها عالمان يهوديان لاستخراج اليورانيوم من الفوسفات الموجود بالبحر الميت وصحراء النقب ، وقد رفع آنذاك الصهيوني (ديفيد بن غوريون) شعار يقول إسرائيل تعيش في سجن كبير من الخوف وأنه إذا ما قرر العرب القضاء عليها فلابد من أن تنتصر لخيار شمشون الذي يقول هدم المعبد فوق رؤوس الجميع حتى لا يعيش بعدنا أحد.. وانطلاقاً من هذا الشعار أوفدت حكومة الكيان الاسرائيلي عام 1949 م وهذا بعد قيامها بسنة الاف من الطلاب إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية . وأيضاً قام هذا الكيان في شهر يونيو 1952م بتأسيس لجنة الطاقة الذرية وفي العام 1953م أصبح له القدرة على إنتاج الماء الثقيل واليورانيوم المخصب .. ويوم 12/1955 يوليو وقعت إسرائيل اتفاقية حصلت بمقتضاها من الولايات المتحدة الإمريكية على مفاعل كبير يمكنه إنتاج قنبلة نووية .. العام 1957 م حصلت إسرائيل من فرنسا على مفاعل ديمونة وقوته 25 ميجوات الذي بدأ تشغيله العام 1963 م المكون من تسعة مبان كل مبنى متخصص في إنتاج نوع معين من المواد التي تستخدم في صناعة القنبلة النووية .. وفي حرب اكتوبر 1973 أتخذت إسرائيل قرارا باستخدام الاسلحة النووية بعد أن نالت هزيمة ساحقة وقتها صرح الارهابي (موش ديان) وزير الدفاع الصهيوني في وجه (جولدا مائير) رئيسة الوزراء آنذاك قائلاً :. هذه نهاية المعبد .. حيث أعطى الأذن باستخداكم الأسلحة النووية ولكن تدخل أمريكا أوقف الاجراء.

الشمس دائما مشرقة
احفظوها .. ومع أورادكم رددوها

بازار الاثنين

برعاية أمانة مؤتمر الشعب العام
انعقاد المؤتمر الثالث لجمعيات الصداقة العربية الصينية

الشمس دائماً مشرقة
لمن الحب ؟

آخر القول
ولادة ثقافية جديدة

المقومات الاستراتيجية للمشروع النهضوي العربي

انطلاق فعاليات مهرجان غدامس السياحي في دورته الرابعة عشرة للعام 2010

الشمس دأئمأ مشرقة
تبت ..مهما امتدت

أشياء في الذاكرة
حول العلاج في الأردن

نقطة نظام
مسرح وغناء

انطلاق رحلة أعضاء اللجنة الطبية
ولجان العمل لبعثة الحج الليبية للأراضي المقدسة

اجتماع أمين مركز الإعلام الجماهيري بمديري الإذاعات المسموعةالمحلية بالشعبيات

بعد رحلة علاج دامت أشهر
الشاعر الكبير مسعود القبلاوي يعود بسلامة الله الى أرض الوطن

الشمس دائماً مشرقة
القاعدة .. بين الأرض والسماء !

على أوتار الحروف
صورة قديمة؟!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأثنين 25/10/2010

12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروق

حالة الطقس

22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط