يوميات في سفر الترحال والذاكرة

الخميس 12 ذو الحجة 1378 و.ر 18 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5349 أخيرة يوميات في سفر الترحال والذاكرة * د. لطفية القبائليخلال يوم جميل من أيام شهر ذي الحجة المبارك في حفل الاستقبال الذي أقامه سعادة سفير الجزائر عبدالحميد بوزاهر والسيدة حرمه بمقر اقامتهم

يوميات في سفر الترحال والذاكرة

الخميس 12 ذو الحجة 1378 و.ر 18 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5349

أخيرة

يوميات في سفر الترحال والذاكرة

* د. لطفية القبائلي

خلال يوم جميل من أيام شهر ذي الحجة المبارك في حفل الاستقبال الذي أقامه سعادة سفير الجزائر عبدالحميد بوزاهر والسيدة حرمه بمقر اقامتهما العامر وفي أجواء العيد والفرح والنور تواصلت القلوب لتعانق الجزائر وتشاركها الاحتفال بالذكرى السادسة والخمسين لثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة ثورة الزمن الحامل لشموس النضال.
- فهي الثورة التي أوقدت لهيب النار ضد المستعمر الباغي وكانت بالاسلام منتصرة.
- وهي الثورة التي صنعت أسطورة النصر وزرعت أحلام التحرير في الشعوب المستعمرة والمضطهدة، فأقامت قناديل نور تشع بالحرية.
- هي الثورة التي لا تخبو في الوجدان ولن تتوقف عن الانشاد.. وهي الثورة التي كانت مدارنا وهتافنا وقصيدنا واحساسنا
- تفاعلت أوراقي ، فوجدت من بين ما وجدته شهادة تقدير عن قصة شاركت بها وانا طالبة في مسابقة أقامها نادي الشباب العربي بطرابلس ، وكانت بعنوان جميلة وترمز الى المناضلة جميلة بوحيرد التي صارت نموذجاً لكل النساء.
- ثورة بتنا نرى معها كل جزائري بطلاً ، وهو بطل بحق ، وكل جزائرية بطلة وهي بطلة بحق.
- ثورة استقرت في ذاكرتنا صورة معنى ولا زالت تتعاظم قيمتها،
- تروي الكاتبة والمناضلة الجزائرية أم الجيل زهور ونيسي في بحثها القيم المرأة الجزائرية عبر التاريخ.
«عندما أراد المستعمر الفرنسي أن تتخلى المرأة عن هويتها، بعد أن استهدف لغتها أولاً ثم زيها التقليدي الذي يعبر عن هويتها ، فدعا الحاكم الفرنسي العام في الجزائر وقتها، الناس بالقوة وخطب فيهم داعيا الى تحرير المرأة. ، وأجبر بعض النساء على خلع الحجاب في حركة مسرحية أمام الجماهير الحاشدة وكان لهذا الحادث أثره ورد فعل من جانب النساء الجزائريات ففي اليوم التالي لم تظهر إمرأة جزائرية واحدة في الطريق سافرة حتى اللواتي كن قد أسفرن ، عدن الى الحجاب وفي هذا درس للمستعمر بأن المرأة الجزائرية لا يمكن لها أن تخلع حجابها بدعوة من مستعمر غريب ، بل تتخلى عنه في ظل وطن مستقل وهكذا خلعت الجزائرية حجابها بعد الاستقلال ودخلت معترك الحياة تساهم في بناء الجزائر الحرة شأنها في ذلك شأن الرجل.
- وهكذا فثورة الجزائر ثورة يبتسم الزمان بنصرها.
- هي ثورة فوارس الصحراء ونسو ة الجبال ومغاوير المدن.
- ثورة تحولت إلى موال حب وشدو لكل عربي.
- ثورة سجلت مكانها في التاريخ بأحرف من نور.
- وبألق القلم نكتب عن الجزائر ونعيش افراح الجزائر ونحيي الجزائر، حق للجزائر أن تفخر بنضالها ، وأن تفخر أبدا بشعبها فأعظم به من شعب ينحني له التاريخ عندما يتحدث عن بطولاته.

الشمس دائماً مشرقة
موقف ... من ذكرى الحوض

على أوتار الحروف
فاقد الشيء لا يُعطيه؟!

فيض الخاطر
نماذج في الذاكرة

موسم حج 2010 و«معجزة إلهية» جديدة

الشمس دأئما مشرقة
هذا الذى يخاف ولا يخجل!!

اليوم حفل اختتام المسابقة العاشرة لحفظ وتجويد القرآن الكريم بطرابلس

آخر القول
حاجتنا إلى تنمية مستدامة

إرتسامات
هل وصلت أوروبا لعصر تآكل حضارتها ؟

توطين أول مشروع هندسي نفطي داخل الجماهيرية العظمى

حلقة نقاش بشعبية سبها لنجاح المشروع الوطني لاستراتيجية النهوض بالمرأة في الجماهيرية العظمى 2010-2014

الهيأة العامة للصحافة تصدر مجموعة من القرارات

الشمس دائما مشرقة
المارد..

نقطة نظام
ظواهر

أشياء في الذاكرة
كلمة وفاء في حق هذا الرجل

الهيئة الوطنية للبحث العلمي تقيم محاضرة عن الطاقة الشمسية

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الجمعة 19/11/2010

12:56 الظهر 15:43 العصر 18:07 المغرب 19:31 العشاء 06:14 فجر غداً 07:41 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط