آخر القول الإسلام وأفريقيا

الثلاثاء 17 ذو الحجة 1378 و.ر 23 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5353 أخيرة آخر القول الإسلام وأفريقيا د. محمد المبروك يونسحرصت ضمن اجتماعي الاكاديمي بالشؤون الأفريقية وتتبعى لمراحل وتطور العلاقات بين العرب والأفارقة إعطاء اهتمام وعناية بالتأثيرات والتحولا

الثلاثاء 17 ذو الحجة 1378 و.ر 23 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5353

أخيرة

آخر القول
الإسلام وأفريقيا

د. محمد المبروك يونس

حرصت ضمن اجتماعي الاكاديمي بالشؤون الأفريقية وتتبعى لمراحل وتطور العلاقات بين العرب والأفارقة إعطاء اهتمام وعناية بالتأثيرات والتحولات الجذرية التى أحدثها انتشار الإسلام في القارة واعتناق الأفارقة له تاركين المعتقدات الوثنية التى كانت سائدة في مجتمعاتهم، حيث وجدوا في الدين الإسلامي الخلاص النهائي من الطقوس الخرافية والمعتقدات الوثنية ، فبفضل الإسلام ورسالته السمحاء عظم شأن الإنسان الأفريقي وارتقت قيمه وأخلاقه وتجرد كلياً من مظاهر الوثنية والجاهلية . وذابت عنده الفوارق والردائل ليحل محلها التآخي وأصبح الجامع أو المسجد هو المنارة للعلم وحفظ القرآن والعبادة والتحلي بالفضائل الكريمة والقيم النبيلة.
لقد تحمس الأفارقة لاعتناق هذا الدين السماوي وتزايد الاندماج الاجتماعي لتصبح القبائل الأفريقية المتفرقة ممالك وسلطنات كبرى أرتبطت بصلات وعلاقات مع دول العالم .
بل تؤكد الدراسات والابحاث على أن الإسلام قد أحدث تغييراً جذرياً في المجتمعات الأفريقية محققاً لهذه المجتمعات درجة كبيرة من التحضر والازدهار شملت كافة التكوينات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ما دفع بالمؤرخين إلى الاعتراف « بأن العصر التاريخي لأفريقيا السودا يبدأبالإسلام» لأفريقيا السوداء.
لقد انتشر الإسلام في أفريقيا بعد هدوء ودون إكراه أو غزو أو عنف أو أرهاب بل أن الإسلام أمدَّ الإنسان الأفريقي بالعزة والاحترام والمساواة والافتخار .
الآن تشهد مناطق أفريقية خاصة تلك التى تعاني الفقر والجوع والتصحر حملات واسعة ومبرمجة تهدف إلى تنصير الأفارقة وإعادتهم إلى المسيحية من جديد مستغلة في ذلك حاجتهم إلى الطعام والدواء والكساء ، متسترة تحت عوامل إنسانية تخفى من ورائها أهدافها الحقيقية في محاربة الإسلام بالعودة إلى الكنيسة وترك الدين الإسلامي والثقافة الإسلامية وحفظ القرآن.
وفي غياب دور فاعل وحقيقي من العالم الإسلامي لمواجهة هذا المد التنصيري الجديد ، يتطلب الأمر الاسراع بمد يدًّ العون والمساعدة اللامحدودة للمسلمين في مناطق كثيرة من القارة الأفريقية حتى لا تنجح حملات التنصير المسيحي ورسالته وجمعياته التبشيرية في تحقيق أهدافها وبرامجها في استلاب عقول البطون الجائعة والاجساد التى ينهكها المرض والعوز من الأفارقة.
فهل تتحرك منظمة المؤتمر الإسلامي والجمعيات الإسلامية وحكومات الدول الإسلامية إلى مواجهة الخطر الصليبي الذي يهدد الإسلام في إفريقيا ضمن الهجمة الشرسة الصليبية التي يتعرض لها المسلمون في كل مكان ؟!
إن الضرورة تدعو إلى تكاثف الجهود الإسلامية والوقفة الجادة للاهتمام بأوضاع المسلمين في افريقيا قبل فوات الأوان.

هذا للعلم
ثقوب في منظومة الدواء!!

الثـــورة ..

في ظلال الإرهاب

الشمس دائما مشرقة
مؤلم هـذا

غداً عودة الفوج الأول من الحجاج الليبيين

إرتسامات
وماذا بعد ؟؟!

توقيع اتفاقية تعاون في مجال تعليم اللغة الإيطالية

فيض الخاصر:
المتقاعدون.. ينتحبـون

في لقاء جمعه بأمين الهيئة العامة للصحافة
سفير إيران: لقائد الثورة مكانة كبيرة متميزة إقليميا ودولياً

الشمس دأئما مشرقة
الكلمة حين تكون أقوى من معناها

نقطة نظام
وجاء عمر

أشياء في الذاكرة
قدرة على العطاء

1500 لوحة بريل لمدرسة المكفوفين

الشمس دائماً مشرقة
موقف ... من ذكرى الحوض

على أوتار الحروف
فاقد الشيء لا يُعطيه؟!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 23/11/2010

12:57 الظهر 15:42 العصر 18:06 المغرب 19:30 العشاء 06:17 فجر غداً 07:45 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط