امتدّ من داكار إلى مُختلف العواصم الإفريقية وعواصم الشتات تأييد كبار المثقفين والعلماء الأفارقة لما ورد في حديث الأخ قائد الثورة

الخميس 25 محرم 1378 و.ر 30 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5385 الأخبار امتدّ من داكار إلى مُختلف العواصم الإفريقية وعواصم الشتاتتأييد كبار المثقفين والعلماء الأفارقةلما ورد في حديث الأخ قائد الثورة أوج *يواصل كبار المثقفين والعلماء الأفارقة في الشتات ود

الخميس 25 محرم 1378 و.ر 30 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5385

الأخبار

امتدّ من داكار إلى مُختلف العواصم الإفريقية وعواصم الشتات
تأييد كبار المثقفين والعلماء الأفارقة
لما ورد في حديث الأخ قائد الثورة

أوج *
يواصل كبار المثقفين والعلماء الأفارقة في الشتات وداخل القارة الإفريقية ، تأكيد تأييدهم لما ورد في حديث الأخ قائد الثورة ملك ملوك إفريقيا التقليديين أمام نصب الـ«النهضة الإفريقية » بالعاصمة السنغالية داكار في الخامس عشر من الشهر الحالي ، بشأن ضرورة الوحدة الإفريقية .
ورصدت وكالة الجماهيرية للأنباء أن تأكيدات هؤلاء المثقفين والعلماء الأفارقة وتحليلاتهم السياسية المعمقة ، لما ورد بحديث الأخ القائد ، امتدت من داكار إلى مختلف العواصم الإفريقية وعواصم الشتات .
ففي باريس ، قال خبير المعلوماتية والاقتصادي الكاميروني « جاك بونجاوو « في تصريح لموفد وكالة الجماهيرية للأنباء ( إن الشباب والنساء أصبحوا الركيزتين الأساسيتين لجهد إفريقي فعّال تتحقق من خلاله الوحدة الإفريقية ، وهو ماأبرزه القائد معمر القذافي في العديد من المناسبات ، وأكد عليه مجددا في حديثه بساحة النصب التذكاري للنهضة الإفريقية في داكار ) .
وأوضح الخبير الكاميروني مؤلف كتاب «الإنترنت فرصة لإفريقيا» بأن «الشباب يمثلون النسبة الكبرى من سكان القارة ، ويشكلون في الواقع قوة مهمة للتغيير المفيد إذا ما تلقوا تكويناً جيداً ، وحددت لهم أهدافاً جادة وطموحة .
وحثّ خبير المعلوماتية والاقتصادي الكاميروني الذي أشرف على تأليف الكتاب الجماعي (المثقفون الأفارقة في وجه العولمة) في تصريحه ، القارة الإفريقية على وضع برامج متميزة للنساء يضطلعن بها في السعي لقيام وحدة القارة التي يدعو إليها القائد « معمر القذافي » .
وقال في تصريحه لموفد الوكالة ( إن تجسيد مشروع الوحدة الإفريقية التي كافح من أجلها مناضلون أفارقة يتميزون بالعزم مثل « باتريس لومومبا » ، و كوامي نكروما يستكمله اليوم القائد « معمر القذافي « الذي لم يتردد بحديثه أمام المشاركين في المهرجان الثالث للفنون الإفريقية في داكار ، في التأكيد على أن بعض الرؤساء الأفارقة ، يخالفون إرادة الشعوب الإفريقية المتجهة نحو التحقيق السريع لوحدة القارة ) .
وأضاف الخبير في مجال المعلوماتية والاقتصادي الكاميروني ، « أن إجراء إستفتاء عام على مستوى القارة حول الوحدة الإفريقية ، سيظهر كما قال القائد « معمر القذافي » ، ثلة من الرؤساء الرافضين للوحدة مقابل مليار إفريقي سيصوتون لصالحها « .
وأكد الخبير الكاميروني ، الذي يطور حاليا مشروعاً للطّب عن بعد في الكاميرون ، على أن « الرؤساء الأفارقة الذين يعملون على تأخير قيام الوحدة الإفريقية ، سيعملون كل ما في وسعهم بطبيعة الحال لسد الطريق أمام إجراء هذا الاستفتاء وخاصة في بلدانهم».
وأضاف الخبير الكاميروني أن من المؤسف أن تحتفل العديد من دول القارة هذا العام بالذكرى الخمسين لاستقلالها ، فيما لا تزال القارة بسبب نفر من المعرقلين للمشروع الاتحادي ، تبحث عن الطريق إلى وحدتها وعن تحقيق اندماجها ، ورغم استبدال منظمة الوحدة الإفريقية بالاتحاد الإفريقي ما تزال حركة الأفارقة بين الدول الوطنية القزمية تخضع لنظام التأشيرات المعقد ، ويواجه نقل البضائع قيوداً حدودية وأنواعاً مختلفة من المضايقات الإدارية .
وقال إن ما يطرح العديد من التساؤلات ، هو أن هؤلاء المعرقلين للمشروع الاتحادي يعرفون جيداً أن كافة الدراسات الإقتصادية والجيوستراتيجية ، تظهر أن إفريقيا بسكانها البالغ عددهم مليار نسمة اليوم تتمتع بكل الإمكانيات التي تتيح لها أن تصبح قوة عالمية .
وفي العاصمة البوروندية بوجمبورا ، أعرب رئيس الاتحاد من أجل التقدم الوطني « بونافانتير نيايانكانا عن مساندته القوية لدعوة القائد « معمر القذافي » إلى قيام الولايات المتحدة الإفريقية .
وقال في تصريح لموفد وكالة الجماهيرية للأنباء « إن التوجه نَحو قيام الولايات المتحدة الإفريقية ، يعد أمراً في غاية الأهمية ، لأن تحقيق هذا المشروع من شأنه أن يساهم كثيراً في تعزيز الإستقرار والأمن والديموقراطية بالقارة الإفريقية ، مؤكداً أن الوحدة الإفريقية ستساعد القارة على الإستغلال أمثل للموارد الطبيعية الهائلة التي تزخر بها أرضها وتحقق من خلالها التنمية الكفيلة بإنقاذ القارة من الضياع «.
وأكد رئيس الإتحاد من أجل التقدم الوطني في بوروندي ، أن بلاده على سبيل المثال وهي دولة صغيرة في القارة ، ستشعر بحماية أفضل في ظل إفريقيا موحدة «.
ودعا إلى « أن تقوم إفريقيا ، بتشكيل قوتها العسكرية الخاصة بها والتي سيكون من السهل عليها تأدية مهامها في وسط سياسي وثقافي وإجتماعي مألوف لديها كما طالب بذلك القائد « معمر القذافي « .
ومن جانبه ذكر نائب رئيس الجبهة من أجل الديمقراطية في بوروندي والنائب الأول السابق لرئيس الجمهورية خلال المرحلة الإنتقالية « فريدريك بامفوجينيومفيرا « ، بأن فكرة الوحدة تعود تاريخيا إلى الستينيات من القرن الماضي حيث نادى بها الرئيس الغاني السابق « كوامي نكروما « ليتمخض عن هذه الفلسفة السياسية قيام منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963.
وقال في تصريح لموفد الوكالة ( إن القائد « معمر القذافي » أكد على هذه الدعوة من مدينة سرت بعد أن أدرك المتغيرات الدولية وانهيار نظام الدولة الوطنية في عالم العولمة والفضاءات العملاقة ) .
وأضاف قائلاً ( إن الذين يجادلون عبثاً اليوم بالخوف عن سيادتهم الوطنية إما أنهم يتوهمون أو لا يفهمون شيئاً ) :
وتساءل قائلاً ( هل أن المعرقلين للمشروع الاتحادي ، يدركون فعلاً أن «فكرة الولايات المتحدة الإفريقية تعني عملة موحدة ، وإسناد القطاع الأمني إلى القارة الإفريقية لضمان السلام والإستقرار ومنع النزاعات التي تمزق القارة ؟! ) .
ومن جهته قال رئيس التحالف البوروندي الإفريقي للإنقاذ والمرشح السابق لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة السفير « تيرانس نسانز « ( يجب التمييز بين عدة مواقف بخصوص قضية الوحدة الإفريقية وهي: الدعوة إلى الوحدة ، والداعون للمرحلية ، والمتمسكون بوهم السيادة ) .
وأضاف قائلاً في تصريح لموفد الوكالة : ( إن «المطالبين بالتأني يتناسون أو يجهلون أن عهد الدولة الوطنية القزمية ، قد ولى بعد التحديات التي تطرحها العولمة على نحو متسارع ) .
وانتقد السياسي البوروندي المخضرم «المشككين المتواجدين في الأوساط الصحفية والسياسية الإفريقية والأجنبية الذين يقدمون حججا واهية عن مخاطر مزعومة متخذين الأوهام كحقائق وملوحين بطائفة من الأخطار تجاه المشروع الإتحادي».
وقال ( إنني أضم صوتي إلى صوت القائد « معمر القذافي « وكل المنادين بقيام إتحاد قاري عبر خطى سريعة ، لأنني أرى في ذلك الحل الوحيد لمنع قارتنا الغنية من الضياع والتفسخ في عالم العولمة ) .
وانتقد السياسي البوروندي بشدة الآلة التي سخرها المعرقلون للمشروع الإتحادي في الداخل والخارج مؤكداً أن الشعوب الإفريقية وفاعلياتها هي الواعية حقا برهانات العالم المعاصر وبالخطر الذي تواجهه القارة في الحاضر وفي المستقبل .
وأضاف السياسي البوروندي قائلاً: ( إن الرجال والنساء الذين يناضلون في سبيل وحدة قارية سريعة يتميزون بالبراغماتية والواقعية ) ، مؤكداً على أنه لا يمكن لقصيري النظر كما قال القائد « معمر القذافي « أن يدركوا أهمية انضمام 53 بلدا إلى فضاء واحد تتعدد فيه الأجناس والثقافات كما هو الحال في أمريكا».
وقال رئيس التحالف البوروندي الإفريقي للإنقاذ ( إن القائد « معمر القذافي « ، استطاع ببراعة ، رغم أنف المناهضين للوحدة الإفريقية ، أن يخرج منظمة الوحدة الإفريقية من حالة الجمود ويحولها إلى الإتحاد الإفريقي ، وهو مستمر في نضاله ومعركته لتحقيق المشروع الإتحادي ) .
واختتم السياسي البوروندي تصريحه قائلاً ( إن ما أنجزه القائد « معمر القذافي « في إطار الإتحاد الإفريقي ، يستحق التقدير من كل الأفارقة المهتمين حقا بمستقبل إفريقيا وبقيام الوحدة الإفريقية ) .
وفي موريتانيا لقيت دعوة الأخ القائد إلى التحقيق الفوري للوحدة الإفريقية في حديثه أمام المشاركين بالمهرجان العالمي الثالث للفنون الإفريقية ، ترحيبا واسعاً في الأوساط السياسية والثقافية الموريتانية .
ويرى وزير العدل السابق والمحامي « محفوظ ولد بتاح « أن خيار «الدفاع عن الوحدة الإفريقية» الذي تبناه القائد « معمر القذافي « ، فكرة سليمة ومفيدة .. مؤكداً أن القائد « معمر القذافي « قد تنبه إلى مزايا الوحدة والإندماج بين دول القارة ، إذ أن إفريقيا يجب أن تكون فضاءً واحداً ، لكي يكون لها تأثير في مسيرة العالم» .
ومن جهته أكد الأستاذ بجامعة نواكشوط « علي ولد اصنيبه « على عدد من المحاور التي يجب العمل عليها لتحقيق المشروع الإتحادي الذي يدعو إليه القائد « معمر القذافي « ، منها إنشاء شبكة من العلاقات على مستوى القاعدة وتمكين الشعوب الإفريقية من أن تلتقي مع بعضها لكي يتسنى لها التعايش في إطار إتحادي والضغط بإتجاه دعم الجهود المتواصلة التي يبذلها في هذا الصدد القائد « معمر القذافي « .
ومن جانبه قال مدير صحيفة « بلادي» الناطقة بالفرنسية « موسى ولد حامد « ، إن الإندماج الإفريقي يجب أن يتحقق من خلال مراجعة حقيقية للضمير وليس على مستوى رؤساء الدول المعرقلين ، وهو ما يقتضي العمل من أجل إيقاظ الضمائر وتغيير العقليات «.
وأكد رئيس التحالف من أجل العدالة والديمقراطية والحركة من أجل المصالحة « إبراهيم صار» من ناحيته تأييده لما ورد في حديث الأخ القائد بشأن الوحدة الإفريقية .
وقال في تصريح لوكالة الجماهيرية للأنباء ( إن تحقيق الهدف الإستراتيجي والعاجل للولايات المتحدة الإفريقية ، سيمكّن من القضاء على كافة النزاعات في القارة التي نشأت بسبب الترسيم العشوائي للحدود من طرف المستعمر.
وسيسمح هذا الخيار الوحدوي كذلك بإستغلال أمثل لموارد القارة كالمواد الأولية وإنشاء عملة موحدة قوية وإقتصاد قوي) .
واختتم رئيس التحالف الموريتاني ، تصريحه بالدعوة إلى تجاوز الأنانية الوطنية ووهم السيادة الوطنية لبعض رؤساء الدول الإفريقية لتحقيق هذا المشروع الذي باتت العولمة تفرضه والذي سيكون طوق النجاة لدول القارة المقسمة والضعيفة والمهمشة .
وفي عاصمة زامبيا لوساكا ، تركزت المناقشات الجارية حول قيام الولايات المتحدة الإفريقية ، بعد حديث الأخ القائد بساحة النصب التذكاري للنهضة الإفريقية في داكار ، على ما إذا كان يجب على القادة الأفارقة تنظيم إستفتاء لطرح هذا الإقتراح على الشعوب الإفريقية ، لكي تتخذ قرارها حوله .
وأكدت أن الولايات المتحدة الإفريقية التي يدعو الأخ القائد إلى تحقيقها تمثل الطريق الوحيد لتنمية القارة الإفريقية بدون هيمنة غربية .
وقال « إدوين ساكالا « عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى المركزي للعرب والأفارقة وهو جمعية أهلية زامبية تدعم قيام الولايات المتحدة الإفريقية ( إن كفاح القائد « معمر القذافي « من أجل قيام الولايات المتحدة الإفريقية ، يتطلب الضغط المتواصل من شعوب القارة لكي يصبح هذا الحلم حقيقة ) .
وأضاف في تصريح لموفد وكالة الجماهيرية للأنباء ، أن الذين يقودون ميدانيا الدعوة إلى إنشاء الولايات المتحدة الإفريقية وعلى رأسهم القائد « معمر القذافي « ، يجب أن تتواصل جهودهم بدعم شعوب القارة ، وعدم الالتفات إلى بعض المسؤولين في دوائر صنع القرار الأفارقة للأسف الشديد الذين يروجون لأوهام لا أساس لها ، وقد يكونون متورطين مع أجندات خارجية .
وقال عضو اللجنة التنفيذية لهذا المنتدى الزامبي ، ( إن المستعمرين السابقين لا يريدون تجسيد هذه المشروع الإتحادي ، لأنهم لا يريدون رؤية إفريقيا حرة وقوية ، وأنهم يدركون أنهم سيخسرون السيطرة على مواردنا ، كما أنهم يريدون أن تبقي إفريقيا قارة ضعيفة ومقسمة حتى يمكنهم نهب مواردنا بسهولة واتهم عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى الأهلي الزامبي ، المستعمرين بنشر دعايات مغرضة للتشويش على قيام الولايات المتحدة الإفريقية ، وتمكين القارة من أن تحتل مكانتها بين الأمم على خريطة العالم الجديد .. مؤكدا أن إفريقيا تحتاج إلى قادة لديهم رؤية تتجاوز مصلحتهم الأنانية وبعقول متفتحة للنظر لمصالح القارة بصورة عامة».
وقال عضو اللجنة التنفيذية لهذا المنتدى المركزي الأهلي للعرب والأفارقة بزامبيا في تصريحه (إن إفريقيا في حال توحدها ستصبح قوة عظمى لأن لدينا جميع الموارد وأن القائد « معمر القذافي « الذي يخوض معركة صعبة ، مؤمن بأن الوحدة ستنتصر في نهاية المطاف ).

بشأن رفع الرسوم والقيود الإدارية والمالية
عن دخول أبناء الشعب التونسي إلى الجماهيرية
اللجنة الشعبية العامة تتخذ الإجراءات التنفيذية لتوجيهات قائد الثورة

في برقية إلى قائد الثورة
المشاركون في مسابقة جامعة الفاتح لحفظ وتلاوة القرآن الكريم يؤكدون تمسكهم بالقرآن الكريم وقيمه في الوسطية والاعتدال

خريجو الدفعة الثانية من ضباط الحرس البلدي
يعاهدون قائد الثورة بضرب كل مظاهر الانحراف

وفقاً لتقارير استخباراتية أمريكية
الجماعات المسلحة على الحدود الباكستانية الأفغانية
توحد صفوفها في وجه قوَّات الناتو

لجنة الشؤون الخارجية والإعلام والثقافة تستعرض نشاطات المؤسسات الإعلامية

في زيارته لمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور
الرئيس السوداني يهدد بسحب الوفد الحكومي في مفاوضات الدوحة

بحث التعاون الليبي- التركي في المجالات الاقتصادية والزراعية والتبادل التجاري

جامعة الفاتح تُكرّم الطلبة الفائزين والمتميزين
في مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم

بدءأعمال مؤتمر سوق التأمين في ليبيا

لجنة إدارة المؤسسة الوطنية للنفط تناقش ميزانيتها للعام المقبل

الأخ قائد الثورة يوجه اللجنة الشعبية العامة أمس الثلاثاء بإتخاذ الإجراءات الفورية برفع كل الرسوم والقيود الإدارية والمالية عن دخول أبناء الشعب التونسي الشقيق إلى الجماهيرية العظمى وأن يعاملوا معاملة أشقائهم الليبيين

في إطار التنسيق والتشاور المستمر بينهما
الأخ القائد يجري اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية التونسية

بصفته الراعي السامي والدائم للأمن والسلام
الرئيسان البنيني والسيراليوني يطلعان الأخ قائد الثورة
على نتائج المهمة المكلفين بها في ساحل العاج

عبد العزيز بلخادم:
التمسك بالمطالبة الجزائرية لفرنسا بضرورة أن تعتذر
عن جرائم الاستعمار الفرنسي للجزائر

عمرو موسى:
طرفا الحكم في السودان لا رغبة لهما في الحرب

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الجمعة 31/12/2010

13:13 الظهر 15:52 العصر 18:14 المغرب 19:40 العشاء 06:39 فجر غداً 08:09 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 17 بنغازي 16 سبها 16 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط