الخميس 25 محرم 1378 و.ر 30 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5385
الأخبار
أوباما يعتزم بحث خفض الأسلحة النووية التكتيكية مع روسيا العام المقبل
تعتزم حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما العودة إلى طاولة المفاوضات مع روسيا العام المقبل
بشأن الحدود القانونية الخاصة بالأسلحة النووية الأصغر فى ميدان المعارك التى ينظر إليها على أنها الأكثر عرضة للسرقة أو التحويل، وذلك بعد مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء الماضي على معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (ستارت 2).
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إنه ربما يكون الأمر أسهل بالنسبة للرئيس أوباما مع الجمهوريين بمجلس الشيوخ - الذين سعوا إلى عرقلة التصديق على المعاهدة الجديدة - عما هو الحال مع شركائه الروس فى كتابة المعاهدة. وقد اشتكى الجمهوريون كجزء من اعتراضهم على المعاهدة علنا من أنها لم تشمل الأسلحة النووية التكتيكية وهى القنابل قصيرة المدى التى لم تتناولها على الإطلاق معاهدة روسية أميركية، وأنه لتأكيد وجهة نظرهم مارس الجمهوريون الضغط من أجل قرار ثانوى يدعو أوباما إلى بدء محادثات جديدة مع روسيا فى غضون عام.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك كانت على الدوام خطة أوباما التى طالما أعلنها لمتابعة (ستارت 2) وحتى الآن لديه الميزة الإضافية لتفويض جمهورى فعلي للتفاوض بشأن اتفاقية خفض تسلح جديدة مع روسيا وإن كان التحدى المرة القادمة سوف يكون بالفعل فى روسيا التى لديها المزيد من تلك القنابل التكتيكية المنتشرة فى أوروبا أكثر مما لدى الولايات المتحدة والتى تعتبرها فى عقيدتها محورية للدفاع ضد هجوم تقليدى محتمل من جانب حلف شمال الأطلسي (ناتو) أو الصين.
وقال ستيفن يونج المحلل الأميركي البارز في»اتحاد العلماء المعنيين» (وهى مجموعة ضغط للسيطرة على التسلح) قوله إن الأخبار الجيدة هى أنه مع موافقة مجلس الشيوخ على معاهدة (ستارت الجديدة) حققت حكومة أوباما الشرط المسبق اللازم لجعل روسيا تنظر فى إجراء تخفيضات فى القوات النووية التكتيكية ، وأن الروس مع ذلك سوف يسعون للاصرار على وضع قيود بشأن الدفاع الصاروخى الأميركى الأمر الذى لا تميل الحكومة للقيام به وعلى حد سواء ليس بوسعها تمريره فى حال إحالته إلى مجلس الشيوخ.
وقالت الصحيفة إن معاهدة الحد من التسلح الجديدة مثل المعاهدات السابقة وضعت قيودا على الأسلحة النووية الإستراتيجية ويعنى ذلك تلك التى يمكن نقلها مسافات طويلة ولكن ليس على قنابل قصيرة المدى. مشيرة إلى أن الأسلحة التكتيكية تشير بوجه عام إلى تلك التى يتراوح مداها
ما بين 300 و400 ميل أو أقل من ذلك ، ومن ثم تمثل قلقا بصفة خاصة لمسؤولين معنيين بالشؤون الخاصة بالحماية ضد عناصر إرهابية تحصل على أسلحة مدمرة من هذا القبيل.
ويذكر أن الولايات المتحدة تحتفظ حاليا بنحو 500 قطعة سلاح تكتيكية وفقا لأرقام نشرت العام الجاري، ويقول خبراء إن نحو 180 قطعة منها ما زالت متمركزة فى بلغاريا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وتركيا فيما لدى روسيا ما يترواح بين 3 و5 آلاف قطعة منها اعتمادا على التقديرات، فيما قال مسئولون أميركيون إن موسكو حركت المزيد منها أقرب إلى حلفاء الناتو فى فصل الربيع الماضى على أقرب تقدير ردا على نشر نظام الدرع الصاروخي قرب أراضيها.
من جهة أخرى وصفت صحيفة واشنطن بوست إبرام روسيا يوم الجمعة صفقة شراء فرقاطتين من طراز «ميسترال» من فرنسا في صفقة عسكرية تقدر بملايين الدولارات، بأنها غير مسبوقة بين موسكو والغرب وبلورة جديدة وصياغة لعلاقة متطورة مع أعداء الحرب الباردة السابقين، فضلا عن أنها المرة الأولى في التاريخ المعاصر التي تعقد فيها روسيا صفقة دفاعية كبرى من هذا القبيل في الخارج. مشيرة إلى أن قرار روسيا جاء بعد تردد طويل ومفاوضات شاقة.
وقالت الصحيفة :التغيرات السريعة بلغت ذروتها في قمة الناتو الشهر الماضي في لشبونة عندما وافق الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على العمل مع الناتو حول سبل التعاون مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة في إقامة نظام دفاعي صاروخي خاص بأوروبا.
وتمثل صفقة فرقاطتي ميسترال، التي لم يتم الكشف عن بنودها المالية، نصرا للرئيس الفرنسي نيكولاى ساركوزي في فن بيع بلا هوادة وتعزيزا لفرنسا في صناعة دفاع حكيمة ومعدل بطالة بنسبة 10 في المئة .. حيث أعلن قصر الإليزيه أنها ستوفر نحو 5 ملايين ساعة عمل على مدى 4 أعوام لألف موظف فرنسي مؤهل بمرفأ «اس ات اكس» في سانت نازارى على ساحل الأطلسي وربما تقود إلى شراء سفينتين أخريين.
وكانت الصفقة لقيت معارضة ستة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي قبل عام بدعوى أنها سوف توحي بأن فرنسا وافقت على أعمال روسيا في جورجيا التي وصفوها بأنها عدوانية وغير مشروعة وتنتهك وقف إطلاق نار تفاوض بشأنه ساركوزي نفسه.
وقالت الصحيفة إن الحكومة الأميركية تلتزم الصمت علنا بشأن الصفقة حتى الآن وأنه في قمة لشبونة خرج أوباما عن سبيله للقول إن روسيا لم تعد عدوة الناتو ولكن شريكة رغم الخلافات بشأن جورجيا.
خريجو الدفعة الثانية من ضباط الحرس البلدي
يعاهدون قائد الثورة بضرب كل مظاهر الانحراف
لجنة الشؤون الخارجية والإعلام والثقافة تستعرض نشاطات المؤسسات الإعلامية
في زيارته لمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور
الرئيس السوداني يهدد بسحب الوفد الحكومي في مفاوضات الدوحة
بحث التعاون الليبي- التركي في المجالات الاقتصادية والزراعية والتبادل التجاري
جامعة الفاتح تُكرّم الطلبة الفائزين والمتميزين
في مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم
بدءأعمال مؤتمر سوق التأمين في ليبيا
لجنة إدارة المؤسسة الوطنية للنفط تناقش ميزانيتها للعام المقبل
في إطار التنسيق والتشاور المستمر بينهما
الأخ القائد يجري اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية التونسية
عمرو موسى:
طرفا الحكم في السودان لا رغبة لهما في الحرب
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الجمعة 31/12/2010
13:13 الظهر 15:52 العصر 18:14 المغرب 19:40 العشاء 06:39 فجر غداً 08:09 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 17 بنغازي 16 سبها 16 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!