الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
إستطلاعات
المواطنون يشكون غلاء الأسعار في ظل جشع التجار
استطلاع / سليمان الأحول / رشا المجبري
تصوير : سليمان الأحول
ومن الملاحظ أن ارتفاع أسعار البضائع والمنتجات يتم بشكل ما له علاقة باستغلال المواسم والمناسبات - شهر رمضان, العيد, بداية العام الدراسي, فصل الصيف وعلاقته بموسم الأفراح, منح قروض عقارية شراء وبناء.... الخ - والتاجر عندنا حسب المواسم والمناسبات تجده اليوم تاجر متخصص في بيع وتصنيع مواد البناء , وغدا تجده تاجر ذهب وحلي فتاجر مواد غذائية أيضا صاحب شركة مقاولات , مستورد , وبتوفر السيولة المالية يمكنه أن يغير النشاط شكلا وكيفية ونوعيه ووفق متطلبات اللحظة المواتية والفرصة السانحة .
وفي الغالب لا علاقة لارتفاع الأسعار هنا بقوانين الإنتاج والاستيراد ونظريات الاقتصاد , ولا يتحكم فيه سعر صرف الدولار أو أي عملة وان حدث ذلك فان سعر صرف الدولار يكون تأثيره بقدر ووقت معلوم ولا يحدث فجأة أن ترتفع الأسعار حتى تلك الموجودة في مخازن التاجر أو تلك التي تم التعاقد بشأنها مسبقا ولم تخضع لتأثير صرف الدولار ولا اليورو , وأيضا ارتفاع الأسعار العالمية
أيضا ساهم التاجر في إفساد الذمم وكان له الدور الأكبر والأبرز في ظهور الرشوة والفساد في المجتمع وهؤلاء الحذاق دائما يلقون باللائمة على الدولة ومؤسساتها وأجهزتها.
أيضا سعى التجار لتهريب كافة أنواع السلع والمنتجات بما فيها تلك المنتهية الصلاحية أو التي لا تتفق مع الشروط الصحية والمعايير المعتمدة لدى الجهات المختصة , أيضا توسيع دائرة ونوع وأنماط الاستهلاك والتي في الغالب تتم بمواد استهلاكية تافهة جدا ومضرة بالصحة والأخلاق والعادات والتي يمكن إيصالها لكل المناطق في ظل توفر وسائل المواصلات والاتصالات , كما كان للتاجر الفضل في ظهور وخلق مناسبات ومواسم دخيلة على المجتمع الليبي الإسلامي وجلب بضائع لتسويقها في هذه المناسبات .
اليوم تغول التجار فغلاء الأسعار صار شبح يطارد الموطنين في كل أنحاء الجماهيرية ويستنزف مرتباتهم الشهرية زادت أو نقصت فخط سيرها معلوم , ويشتكي الموطنون من الارتفاع المهول في أسعار السلع الغذائية ومواد البناء والعقار والسيارات والأدوية ....الخ- مقارنة بالأعوام الماضية
وتزامنا مع الشهر الكريم فان ارتفاع الأسعار في ازدياد بشكل كبير وغير مبرر
مما أعطى حافز للتجار ذوي النفوس المريضة استغلال هذا الشهر ويطلقون عليه
موسم - أي موسم الاستغلال والربح الأكيد - دون مراعاة حال المواطنين
صحيفة الشمس استطلعت أراء المواطنين حول هدا الموضوع وجاءت كالتالي :-
محمد القماطي - موظف
قال المعيشة أصبحت صعبة في ظل هدا الغلاء الرهيب فانا لا أستطيع تلبية كل الاحتياجات ماعدا الضرورية فقط فكل السلع في ازدياد متواصل وخاصة في شهر رمضان على سبيل المثال سعر البيض قبل رمضان \الاستيكة \ديناران ونصف وألان أصبحت بخمسة دينار وأحيانا تصل بستة دينار
وقالت الأخت / فاطمة عبدا لله - ربة منزل
تشتكي من غلاء الأسعار في كل شئ السلعة أصبحت نار شايطة والرواتب لا توازي غلاء الأسعار
أما الحاجة / محبوبة سالم - متقاعدة
هي أيضا تشتكي غلاء الأسعار وخصوصا أسعار الأدوية بما أنها تعاني العديد من الأمراض وعلى رأسها الضغط والسكري \كنت اشتري دواء الضغط في السابق بثمانية دينار وألان أصبح بثمانية عشر دينار فانا لا أستطيع تسديد ثمنه أتمنى أن يرأفوا بحالنا وان تكون الأسعار مقبولة ومعقولة
صابرين محمد - معلمة
ارتفاع الأسعار أصبح شيئا لا يطاق ومتطلبات الحياة لا تنتهي أحاول بقدر المستطاع التوفيق بين مستلزمات الصغار وحاجيات المنزل خاصة نحن بصدد استقبال عيد الفطر المبارك والعام الدراسي والراتب لا يكفي لتسديد كل هده الطلبات
محمد الفيتوري - صاحب محل خضروات
أنا أرى أنها ليست زيادة بمعنى الزيادة حيث إن أسعار الخضروات تكاد تكون معقولة ولكنها تشهد في هدا الشهر زيادة طفيفة بسبب إقبال الناس عليها بكثرة
عبد السلام سالم- موظف
ارتفاع أسعار السلع بهد الكم المهول جعلني الجأ إلي الاقتراض لتغطية مصاريف الأولاد والمنزل فكل شئ أصبح غاليا ولا نقدر عليه مع العلم إننا لا نتقاضى رواتب من خلال الشركة التي نعمل بها
جلال ساطي
الأسعار ( بدت نار) أصبحت حياتنا دائما في توتر ومشغول البال كيف يتدبر الأمر هذا رمضان وبعده العيد والعام الدراسي في هذا الشهر الكريم ارتفعت الأسعار الأرز بدينارين والبيض يصل إلى خمسة دينار للطبق الواحد أنا رب أسرة " لا حول الله ولا قوة إلا بالله ... أعوذ بالله من الشكوى لغير الله .... ولم يستطع المواطن إكمال حديثة .... .
محمد الزوي
أنا شاب ابحث عن منزل به شهادة عقارية لم احصل علية لان أسعار البيوت والشقق التي لها شهادة عقارية قليلة وارتفعت أسعارها وأسعار الأراضي من المستحيل أن أتحصل على ثمنها الصراحة الغلاء في كل شئ الإنسان هو الرخيص اليوم الدواء مرتفع أسعاره والرخيص بخيس ومزور ومنتهي الصلاحية ومن شركات غير جيدة التجار بلعوا كل شيء في بطونهم وتركونا عظم لا احد يحس براقد الريح
علي الفرجاني - من المحالين إلى اللجنة المركزية لوضع آلية للمحالين من الملاك الوظيفي
بدا حديثة عن الأسعار قائلا كما يقول المثل أين ما تضع يدك تحس الألم , الأسعار في يد التجار هم من يضع التسعيرة لكل المنتجات والخدمات حسب هواهم والتفسير الوحيد هوان الجهات الرقابية على التسعيرة ومتابعتها عاجزة أمام هدا الغول تصور أنهم يخزنون الباطاطا حتى يرتفع سعرها لان الطلب عليها يزيد في رمضان , الأرز , الدقيق جميع السلع تخزن ثم تعرض في أماكن غير صحية وتباع حسب مزاج التاجر وأيضا اللحم الكيلو أصبح في رمضان بأربعة عشرة دينار ما الذي تغير هو نفس الخروف الذي تم تربيته مع الخرفان المذبوحة قبل رمضان لمادا الزيادة المجحفة هده والله حرام عليهم استغلال الشهر الكريم بهدا الشكل لأجل الربح وتكديس المال والمضاربة بها في حاجات الناس أيضا أسعار العقارات والأدوية ارتفاع جد مبالغ فيه استغلال في البلد الذي يحرم الاستغلال ولكن ما باليد حيلة نأمل رد الأسواق والجمعيات ولكن يجب أن تنتشر في كل شارع لا نريد الازدحام ونطلب أن يكون القانون فاعلا سواء ردت الأسواق أو بقى التجار وأضاف الجودة والصلاحية للمواد التي تباع في السابق في الأسواق والجمعيات التي تشرف عليها الدولة كانت درجة أولى وماركات عالمية والتجار يجلبون لنا بضائع ممنوعة في دول العالم وحتى في البلدان التي تصنعها أنهم عصابة لأجل الربح على حساب الصحة والأخلاق ولكن تخريبها تم على أيدي شيطانية ربما لغاية إفساد الفكرة كل فكرة يعرضها القائد " معمر القدافي " تعجب الشعب الذي قامت من اجله الثورة ولكن يتم إفسادها علينا بتطبيق مغاير مثلا سمعنا انه سيتم توزيع قطع أراضي وبعدها قالوا يشتريها الشباب بسبعة عشر ألف من أين للشباب بهدا المبلغ ولكن التجار جاهزون برأس مالهم سيشترون هده الأراضي من الشباب الغلابة ثم يبيعونها بمائة ألف ويرهنوهنا للمصارف ويأخذون بها قروضا والفقراء يزدادون فقرا .
سعد الفارسي - موظف : يرى أن أسعار هدا العام فيما يخص الخضروات ومصروف رمضان هي أحسن من العام الماضي ويقول أن الغلاء واضح في أسعار الأدوية واللحوم وبعض المنتجات وأيضا العقارات فالشقة دار وصالة استديو تباع بخمسة وثلاثين ألف والشقق المعقولة الحجم وعدد الغرف تباع بخمسة وسبعين ألف ووصلت في فترة سابقة إلى مائة ألف وأكثر وأيضا أسعار مواد البناء وكل شيء أكيد هدا الارتفاع للمضاربين علاقة مباشرة به.
ضمن سلسلة المشاريع التنموية مشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
بداية العام الدراسي الجديد.. تطلعات وآمال
قبل حلول عيد الفطر المبارك اكتظاظ بشري في المحلات التجارية وارتفاع كبير في أسعار ملابس الأطفال
الأسعار نار.. المواطن يضع اللّوم على التجار
غلاء الاسعار ...أم جشع التجار
مشروع أبوعائشة الزراعي الاستثماري
دعامة من دعامات الاقتصاد الوطني
ميناء الخمس البحري يتمتع بنظام اكتروني متكامل
كلية الفكر للدراسات الإسلامية ببنغازي
خطوة رائدة في تعميق التراث العربي والاسلامي
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!