الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
البيئة
في منارة الدوكالي قرآن يتلى ... ولكن!
منارة الدوكالي تعد واحدة من المعالم الإسلامية التي شيدت في مدينة مسلاته في القرن الرابع الهجري والغرض منها تحفيظ كتاب الله ودراسة سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.. وقد أسسها عبدالله الدوكالي ولكنها لم تشتهر إلا على يد عبدالواحد الدوكالي »480 ـ 970 هـ« تقريباً وقد تولى التدريس بهذه المدرسة وكان عدد التلاميذ الذين يدرسون عليه قرابة السبعين طالباً، وكان يدرس في اليوم سبع مجموعات وقال عنه تلميذه الشيخ عبدالسلام الأسمر »إنه أستاذي وشيخي وقدوتي«.. وقال »جاءه مائة فقيه من المغرب وجادلوه وامتحنوه وأجابهم بكل علم وكانوا يثنون على الدوكالي ويتعجبون من غزارة علمه.. وكانت فتواه تعجب علماء طرابلس وتونس أشد الإعجاب ويعملون بها«.
هذه المنارة التاريخية لازالت باقية بخلواتها القديمة ذات الطراز أو السمة الخاصة بها والتي تميزها عن المساجد أو الخلوات الحديثة.. وقد شيدت بجوارها وفي ذات المحيط كلية الشريعة مبنى حديث متناسق يضم عديد الطلبة من مختلف شعبيات الجماهيرية... وفي زيارة لهذه الكلية لفت انتباهنا تلك الحجرات الصغيرة الغريبة حسب زمننا الذي يتميز بمبان خاصة المهم في الموضوع تلك الحجرات اخذنا حب الفضول للأطلاع على ما في داخلها وكيفية الدخول إليها فبابها لايسمح بالدخول إلا لمن كان لا يتعدى طوله متر وبضع سنتمرات وإلا ما عليك إلا الإنحناء وكنت أول الداخلين وتأسفت لما رأيت وضع سيء حالة يرثى لها ورائحة تخنق الأنفاس حجيرات خصصت للتعبد وقراءة أزكى الكلام كلام الله فإذا بها تتحول بفعل الإهمال المتراكم إلى أماكن عفنة الرائحة ملابس »مندية« هواء لا تستطيع فرز مكوناته .. والمؤسف شديد الأسف هو تواجد أولئك الفتيان وأقامتهم فيها لأنهم اقبلوا من مناطق نائية وبعيدة يقيمون فيها لحفظ كتاب الله ولكن في مكان يمكننا وصفه بمصدر تلوث وقد لانكون مبالغين إن قلنا أنه يكون سبباً في إصابة المقيم فيها بأمراض صدرية كضيق التنفس وحساسية الصدر وأيضا ضعف البصر« دقيقتان لم أتمكن من أكمالها داخل هذه الحجرات وبقدر تعلقي وعشقي لكل ما هو تاريخي وفيه عبق أجدادي بقدر كما حزنت ومن معي على الوضع المزري الذي عليه حال »الخلوات«.
رسالة أتوجه بها عبر هذه الصفحة إلى الهيئة العامة للأوقاف، جمعية الدعوة الإسلامية، كلية الشريعة، مصلحة الآثار، واختمها بكلمات معدودة »إن الله طيب ويحب الطيب« فقليل من الاهتمام بما أؤتمنتم عليه ..
زيارة تفقدية لأميني اللجنتين الشعبيتين العامتين المرافق والزراعة
سيارات الصرف الصحي قنابل جرثومية تتجول؟!
الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من تسارع وتيرة الاحترار المناخي
الاعتناء بحديقة المنزل ينشط الذاكرة
للمرة الأولى خطة وطنية برازيلية بهدف خفض قطع أشجار الامازون
إلى اللجنة الشعبية العامة للزراعة والثروة الحيوانية والهيئة العامة للبيئة
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين (معاً من أجل وطن خال من التدخين )
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!