الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
إستطلاعات
خــروف العيد أكمل مشــوار الغـلاء في هذا العــام
تجار المواشي يستغلون فترة العيد للتحكم في سعر المواشي
استطلاع وتصوير: وهيبة الكيلانى
"الشمس" استطلعت آراء العديد من المواطنين عن أسعار الخرفان وغلائها وحالهم مع عام الغلاء الذي أوشك على الاقفال، حيث أصبح الكثير منهم يطالب بزيادة الرواتب لمواجهة الغلاء المقبل مع عام جديد وهموم جديدة، ومنهم من يرفض ذلك بحجة أن الزيادة في الراتب تعني مزيدا من الجشع والاستغلال لتحويل الرواتب في جيوب التجار وللقطاعات المقدمة للمؤن الاستهلاكية وأصحاب العقارات .حتى اصبح الكثير من يلزمون انفسهم بشراء أضحية العيد حتى وان أصبحت أسعارها مضاعفة عن الأعوام السابقة ، بالرغم من كونها سنة، بل ان هناك من يضغط على نفسه بالدين أو خلافه لشراء أضحية بثمن يؤثر على ميزانية أسرته، وبعضهم يبرر الشراء بسبب ضغوط مجتمعية أكثر من كونها شعيرة دينية يقصد بها الحصول على أجر من الله تعالى، والكثير من تجار المواشي والباعة في هذا السوق يستغلون فترة عيد الأضحى للتحكم في السعر ورفعه بشكل يواكب الطلب الكبير والمتوقع والبيع بالسعر الذي تدعمه موجة شراء كبيرة دون تردد من المواطن الليبي بشكل خاص، ولو كان الغلاء في سعر الخروف أو الأضحية اياً كان نوعها لقبلنا بواقع هذا السعر الذي فرض علينا من العام الماضي وليس في هذا العام فقط، ولكن موجة الغلاء شملت اشياء كثيرة، وخاصة ما يتعلق منها بالمواد الاستهلاكية اليومية التي تحتاجها الأسر ويحتاجها كل منزل في بلادنا. فقد تباينت اسباب هذه الموجات من الزيادات عند الخبراء فبينما ربط بعضهم الزيادات بارتفاع اسعار السلع في الاسواق العالمية وذهب بعضهم الى انه ورغم الزيادات العالمية في اسعار السلع فان تجاهل الدولة للمشكل وترك امر الاسعار لحركة العرض والطلب شجع التجار والمضاربين على الغلو في زيادة الاسعار ..
- الاستاذ/صالح بولقاسم خريج اقتصاد جامعة مرزق :
- ان الاسعار باتت تتصاعد في وقت وقفت فيه الجهات المسؤولة واقصد بذلك الاقتصاد والجهة الرقابية والحرس البلدى وكل من يعنيه الامرعلى مقعد المتفرج فكيف يتجاوز المواطن غول الاسعار برأيك؟
- في رأيي الشخصي ان تحديد الاسعار وفق القرارات الادارية سيكون خطيرا جدا ويجب ان يكون ذلك وفق نهج علمي يتم عبر استحداث لجان فنية تقوم بمسح السوق لمعرفة موقف انسياب السلع والالمام بالاسعار والتكاليف على ان ترفع هذه اللجنة تقريراً إلى اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد و التجارة والجهة المسؤولة لدراسة الامر والوقوف عند اسباب تصاعد الاسعار فان كان السبب هو عجز المعروض عن تلبية الطلب تتم التدابير بزيادة الكميات من السلعة حتى يكون هنالك توازن بين العرض والطلب ، اما اذا كانت زيادة السعر ناجمة عن ارتفاع اسعار السوق العالمي فيتوجب على الدولة ازالة كل الرسوم والضرائب والجبايات عن تلك السلعة مع توفير الدعم لبعض الشرائح مثل الطلاب القاتنين في المسكن الطلابي ونزلاء المستشفيات والسجون .
- مارأيك في اسعار الاضحية في هذا العام ؟
الأضاحي لهذا العام مرتفعة جداً ، فرب الأسرة أصبحت المسئولية جداً كبيرة على عاتقه وعن لسان حالي أقول أنا كرب أسرة لدي خمسة أطفال و داهمتني مصاريف رمضان ومن ثم العيد ومن ثم المدرسة وقريبا عيد الأضحى فلو تمعن النظر في هذه الالتزامات الضرورية في حياتنا تجد أنها توالت في ظرف شهرين يعني لا توجد فرصة للتوفير ودخلي محدود ، وهذه ليست مشكلة فردية بل الكثيرين من أمثالي ذوي الدخل المحدود لديهم نفس الظروف و المشاكل .
- الأستاذ/محمد مصطفى(صاحب محل ) والذى أفاد بقوله :
يجب التوجه لتحديد الاسعار وفق النهج المدروس حتى نضمن عدم دخول السلع للسوق السوداء .ومن أجل معالجة هذا الارتفاع في الاسعار يجب تفعيل المكون المحلي للعرض بحيث يكون مرتفعاً ويكون مسؤولاً عن تغطية الطلب الكلي، خاصة ان مقومات توفير الغذاء من الانتاج الوطني متوفرة .
- الحاجة خديجة عاملة نظافة بإحدى المؤسسات الحكومية أبدت رأيها في أسعار الأضاحي لهذا العام وهي تتحدث إلينا بألم وانزعاج قائلة :
كيف يمكنني توفير ثمن اضحية العيد لأسرتي التي أقوم بإعالتها المرتب لا يكفي متطلباتنا الضرورية فما بالك بتوفير اضحية العيد التي يصعب علي حرمان أطفالي منها ، لأن عيد الأضحى مرة واحدة في العام لكن ارتفاع أسعار الأضاحي لهذا العام سيجعلنا نترك شراء الأضاحي.
ويشير الاستاذ/ محمد عبدالوهاب :إلى أن مبررات ارتفاع سعر المواشي، وخاصة من الخرفان التي تلقى إقبالا كبيرا مثل الوطنى في أسواق الاغنام غير منطقية من بعض الباعة، فهناك من يعزو ذلك لارتفاع سعر العلف أو بسبب تكاليف النقل من بعض المناطق مثل هون وسمنو ومشاريع اوباري وغيرها، وهذا لا يصل بالسعر للضعف حيث أن سعر الخروف الواحد كان في حدود 200دينار الى 300دينار قبل شهرين ثم قفز الى700 دينار بالرغم من أن العلف والنقل لم يزد بهذا الشكل الجنوني، ولكن الواضح أن هناك استغلالا لجوانب كثرة الطلب وفي ظل رقابة غائبة عن مثل هذه الأسواق لوضع نوع من العقلانية في جنون سعر الأضاحي، والغريب أن هناك من يفتي لنا في سوق المواشي ويربط الغلاء بعوامل اقتصادية مثل ربط الدينار الليبي بالدولار، أو يرجع ذلك لسبب ارتفاع اليورو . !!
- الأخ /امحمد سالم / أعمال حرة والذى افاد بقوله :
أسعار الأضاحي منذ العام الماضي مرتفعة و ازدادت في الارتفاع هذا العام بشكل كبير جداً ، ما ذنب المواطن في هذا الغلو في الأسعار التي ليست في متناول الجميع .
- الاخت /حميدة الترهونى / أرملة و أم لأربعة أطفال أبدت رأيها في سعر الأضاحي لهذا العام قائلة :
أين دور الجهات المختصة في متابعة و حل مشكلة ارتفاع أسعار الأضاحي ؟ التي أصبحنا نعاني منها في السنوات الأخيرة ..
ثم اضافت قائلة : أسعار الأضاحي أصبحت مرتفعة وبشكل مبالغ فيه من قبل الأخوة الباعة وهذه مشكلة تحتاج إلى وقفة جادة من قبل الجهات المختصة ووضع حدا لهذه المغالاة الملحوظة في الأسعار ، فليس من المعقول أن تكون سعر الأضحية ضعف مرتب المواطن العادي مرتين وثلاث ، حيث أصبح هناك ضغط على ميزانية رب الأسرة الذي ملزم بتوفير متطلبات أفراد عائلته بداية من الغذاء و الكساء والمرض و العلاج ومصاريف المدرسة .
الأخ /عون محمد عون / موظف والذى أبدى رأيه في سعر الأضاحي قائلاً :
أسعار الأضاحي غالية لهذا العام و ليس بمقدوري توفير اضحية العيد لأسرتي ، لأن المرتب محدود و الأسعار مرتفعة ، وسياسة التوفير من المرتب لتغطية مصاريف العيد لا تتماشى معي لأن الدخل محدود كما قلت و لا يغطي مصاريف الأسرة .
- الأخ /علي النالوتى / متقاعد والذى افاد بقوله :
أسعار المواشي و الأغنام مرتفعة بشكل كبير جدا خلال السنوات التالية ، في الحقيقة تجد المواطن يشتري الاضحية بثمن غالي لأنه مضطر خاصة إذا كان يعول في أسرة ، لكن السعر غير مناسب أي لا ينطبق على مقاييس الاضحية التي تيحكم في سعرها السن و النوعية و أمور أخرى ونتمنى أن يمعن النظر في مسألة التزايد المرتفع في أسعار الأضاحي .
- الأخ /عبدالله لامين / موظف والذى افاد بقوله :
في السنوات السابقة كان المواطن قادراً على شراء اضحية وأثنين وثلاثة حسب الكم و الكيف لكن مشكلة ارتفاع الأسعار خلال السنوات التالية ، أصبح المواطن عاجزاً عن شراء اضحية العيد التي تكون لها مواصفات جيدة من حيث التأكد من الحالة الصحية للمواشي و الأغنام و مواصفات أخرى مثل نوعية الاضحية التي يرغب فيها المشتري مثلاً يوجد فئة من الناس يعانون من أمراض صحية فينصحهم الأطباء بتناول نوع معيين من اللحوم ، فتجد أن رب الأسرة يضطر إلى التنوع في الشراء ، لإرضاء إفراد عائلته والأسعار مرتفعة وهنا تأتي المشكلة .
- و يقول المواطن حسين الامين :
ان خروف العيد في هذا العام غالي، ولكن هذا ليس غريبا علينا حيث أن العام الماضي ليس بأحسن حال من الوقت الحالي من ناحية الغلاء، وكل ما نتمناه من قيادتنا الرشيدة أن لا يمر العام القادم 1429هـ إلا وقد وضعت حلولا عملية لوقف الغلاء ومحاربة استغلال الناس بداعي الغلاء العالمي، وزيادة الرقابة على كل الأسعار لمنع جشع بعض التجار للمواشي وغيرها . وكذلك وقف زيادة رفع إيجارات العقارات التي تثقل كاهل الناس بما لا يطيقـــونه .
وعند باب إحدى الصيدليات قابلنا مواطنة رفضت ذكر اسمها وقالت :
كل الأدوية متوفرة في الصيدليات التجارية ولكن الأسعار في ازدياد مستمر وهي أشبه بأسعار المعادن الثمينة غير انه لا تنخفض أطلاقا ويجب على الاقتصاد والحرس وأمانة الصحة وكل من له علاقة أن يضع الحلول السريعة والعاجلة فنحن نكاد نكون البلد الوحيد الذي تختلف فيه أسعار الأدوية من صيدلية لصيدلية وكل أسبوع في زيادة في الأسعار .
ثم اضافت الصيدلانية فاطمة والتى كانت تتابع حدثينا وقالت :
في الحقيقة هذا الموضوع مهم وله عدة أسباب ،أولا الأدوية التي تباع في المزاد العلني ،فالجهات المسئولة التي تضبط الأدوية تقوم ببيعها بالمزاد العلني وتباع بأسعار زهيدة لأنهم لا يعرفون عنها شيئا فأحيانا تكون قيمة كمية الأدوية كبيرة وتباع بربع المبلغ لبعض الصيدليات التي بدورها تبيعها بسعر اقل من السعر المتعارف عليه وهنا يحدث الفارق ، كما ان الشركات الموردة هي أيضا أسعارها مختلفة فأحيانا نفس العلاج نشتريه من شركة بدينارين وتنزله شركة أخرى بدينار وبالتالي يحدث الفارق في الأسعار .
- في اعتقادك ماهو السبب الكامن وراء ارتفاع أسعار الأدوية ؟
ربما رفع الدعم عن الأدوية سبب في ارتفاع سعر الدواء فهناك أدوية كانت تباع بثلاثة دنانير وبعد رفع الدعم أصبحت بواحد وعشرين ديناراً و بالتالي لا يمكن وضع تسعيرة موحدة و لو وضعت تسعيرة موحدة ستُقفل جميع الصيدليات.
- الاستاذ ناصر ابراهيم ماجستير تاريخ جامعة سبها والذى التقيناه في صيدلية الشفاء، والذى افاد بقوله :
الدواء باعتباره سلعة استراتيجية مهمة لا يمكن الاستغناء عنها نظرا لحاجة المريض إليه وينبغي على امانة الصحة ،والحرس البلدى باعتبارها الجهة المسؤولة عن تحديد الاسعار ان تقوم بعملية ضبط لأسعار الأدوية الحالية حيث أن كثيرا من المرضى يعالجون في المستشفيات الحكومية ويذهبون إلى المستوصفات والمراكز الصحية ولايجدون في صيدلياتها الدواء بل دائما ماتجد المواطن يطر الى شرائه من الصيدليات الخاصة بثمن غالي فاحيانا لا يستطيع المواطن شراء كامل مافي الوصفة الطبية من دواء وصف له .
وأضاف : لذلك من الضروري بحث هذه القضية والتوصل إلى حل يجعل أسعار الدواء معقولة وعلى مستوردي الأدوية من شركات القطاع الخاص والوكلاء ضرورة المساهمة الفعلية والايجابية في تقليل السعر الحالي الذي تباع به الأدوية على اعتبار ان الأدوية سلعة مهمة تقارن بالسلع الأخرى ولا يمكن الاستغناء عنها.
وتدخل مواطن لم يذكر اسمه :
من المهم أيضاً ان يكون الدواء الذي يتم استيراده من النوع الجيد ومن الملاحظ ان غالبية الأدوية التي يتم صرفها في المستوصفات خاصة لا ترتقي إلى مستوى الدواء المطلوب قد تكون جيدة وقد لا تكون كذلك ويبقى على امانة الصحة ان تعي جيدا ان صحة المواطنين من القضايا المهمة التي يجب ان تحظى بالعناية والاهتمام الكافيين بالعمل والتنفيذ وليس بالقول فقط.
الاستاذ/ علي سالم الذى افادنا بقوله :
أن الأسعار مرتفعة وخاصة الدواء فأين الرقابة و الحرس البلدي والمهتمين من امانة الصحة والجهات المسؤولة فارتفاع اسعار الادوية بطريقة غير مبررة تثفل كاهل المواطن و تزيده اعباءً على أعبائه،و غلاء الأسعار هو ظاهرة تعم على كل شئ داخل البلاد إبتداء من الأسمنت التي تعتبر أسعاره خيالية و إنتهاء بالسلع الغذائية التي ترتفع بدون ضوابط ناهيك عن سعر اضاحى العيد...
- سالمة عبد السلام الصغير ألخبيري افادت بقولها :
لعل أكثر ما يؤرقنا ويزيد من خوفنا هو أن نمرض أو يمرض احد من افراد اسرتنا ولا نستطيع شراء الدواء له بل ربما يتفاقم المرض لدرجة الموت ولا نملك ثمن حقنة انسولين ولا حتى ثمن علبة اسبرين ..فيامن تملك الامر الرحمة بالعباد ،فمن لايرحم لا يِّرحم،فارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ويكفي استغلال ..الذى أصبح عاماً وشاملاً نعاني منه جميعاً الصغار والكبار على حداً سواء ..
- ربة منزل افادت بقولها:
نلاحظ هذه الايام حالة من الغلاء وارتفاع كبير ومبالغ به في الاسعار شمل كافة السلع الضرورية بداية بزيت الطعام إذ يبلغ سعر العلبة من 2 الي 3 ديناربدلا من(05) درهماً و كيلو السكر (5) دينارات وارتفع سعر الدقيق بدلا من (001) درهم فالمواطن لم يعد يستطيع ان يشتري حاجاته الضرورية ، وخاصة هذه الايام وانتى تعرفين ان اضحية العيد تحتاج لميزانية خاصة بالاضافة الى استقبال العيد فكيف بالله عليكم سيتدبر المواطن امره في ظل هذا الغلاء ،فارجو من الجهات المسؤولة ان تجد لنا حلاً مع هذه الاسعار التى نكاد ان نقول عنها انها خيالية ، فقد أصبح المواطن يلهث لتدبر أموره ومع هذا لايستطيع...
كما اتجهت عدسة صحيفتنا للتجول في سوق الذهب بالجديد لاستكمال الاستطلاع مع المواطنين والزوار واصحاب المحلات منهم من اجاب وشارك في الاستطلاع ومنهم من رفض ولانعرف الاسباب ؟؟
الاستاذة / سالمة عبدلله مديرة مدرسة افادت بقولها :
الاسعار نار نار وهي في تزايد مستمر وكأن التجار واصحاب المحلات يقتنصون فرصة دخول العيد لرفع الاسعار ،بالاضافة لإحتكار بعض السلع التى لا نجدها الا في محلات معينة والتى قام اصحابها بانتهاز الفرصة لرفع الاسعار ،اما عن اسعار الذهب فهي في زيادة واضحة للعيان ،اتمنى من الجهات المســــــؤولة ان تنظر للامر بعين الاعتبار ..
- عبدلله ابراهيم احد المواطنين الذين استوقفناهم في سوق الذهب بشارع الجديد سبها:
والذى لايختلف مع الاستاذة سالمة بالرأي، فهو يرى أن ارتفاع الاسعار واسعار الذهب بالذات هي العامل الأساس في إقبال الناس على شراء الذهب المقلد، إذ أن "ارتفاع أسعار الذهب وقلة الدخل، أو بالأحرى عدم وجود دخل لبعض المواطنين هو ما أدى إلى لجوء الناس إلى الذهب المقلد،وبالنسبة لإرتفاع الاسعار بصفة عامة فان كل السلع في ارتفاع ملحوظ (كل شي غالي ).
ثم توجهنا الى سوق الخضار لسؤال المارة عن ارتفاع الاسعار وهل اسعار الخضار مناسبة ؟؟فكانت تقريبا الاجابات واحدة وواضحة ...
- الحاجة فاطمة (ربة منزل ) افادت بقولها :
اصبح ثمن الخضار والملابس والدواء والاضاحى غالياً وارتفعت اسعاره عما كانت عليه هذا قبل حلول العيد فكم سيكون ثمنها في الايام المقبلة كنت اشتري كيلو البطاطا بدينار الآن اصبح بدينار وربع ،وكيلو الطماطم بخمسين درهم الآن اصبح بخمسة وسبعين ،كيلوا الموز اصبح بثلاثة دينار ،اما اسعار الملابس الشتوية اصبحت من اغلي لاغلي ،اما بالنسبة لاضحية العيد اصبح ثمنها يرتفع ووزنها يقل ..
- الحاج صالح متقاعد والذى قال بغضب :
(وين الحرس البلدى وين الرقابة وين المسؤولين ايشوفو الاسعار) ..الخضراة غالية واسعار الاضاحى في تزايد مستمر وخاصة ونحن مقبلون علي عيد الاضحى المبارك ،و بالنسبة للسلع التموينية غالية والسلعة التى كان من المفروض ان يكون ثمنها بدينار اصبحت ب2 و3دينار فنسبة الزيادة ارتفعت لتصل الي50 % ونحن من هذا المنبر الاعلامى نناشد المسؤلين لمراقبة الاسعار ووضع اسعار مناسبة تناسب الجميع ...
أخيرا ...
ان المعاناة التي يتكبدها المواطن أمام هذا الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي وصحيفتنا و أن كانت قد ساهمت بطرح أي قضية من قضايا المجتمع تكون قد ساهمت ولو بجزء بسيط في حلها و لذلك نتمنى من الجهات ذات الاختصاص معالجة مشكلة ارتفاع الأسعار التي بدأت تتفاقم في مجتمعنا الليبي خلال السنوات الأخيرة ، وبالرغم من سماعنا لبعض من التعليلات من قبل الأخوة مربي المواشي و الأغنام بان السبب في الارتفاع هو قلة غذاء المـــواشي و الأغنام في بعض المواسم و ارتفاع أسعار البرسيم المجفف وأنـــــواع أخرى يعتمدون عليها، الأمر مكلف بالنسبة لهم ويعوضونه برفع تسعيرة الأضاحي عندما يقرب حلول عيد الأضحى نأمل حل هذه المشكلة وتداركها من قبل الأخوة المسئولين .
ضمن سلسلة المشاريع التنموية مشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
بداية العام الدراسي الجديد.. تطلعات وآمال
قبل حلول عيد الفطر المبارك اكتظاظ بشري في المحلات التجارية وارتفاع كبير في أسعار ملابس الأطفال
الأسعار نار.. المواطن يضع اللّوم على التجار
المواطنون يشكون غلاء الأسعار في ظل جشع التجار
غلاء الاسعار ...أم جشع التجار
مشروع أبوعائشة الزراعي الاستثماري
دعامة من دعامات الاقتصاد الوطني
ميناء الخمس البحري يتمتع بنظام اكتروني متكامل
كلية الفكر للدراسات الإسلامية ببنغازي
خطوة رائدة في تعميق التراث العربي والاسلامي
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!