الأثنين 5 رجب 1379 و.ر 6 من شهر الصيف 2011 ف العدد 5514
متابعات
تحت شعار ( إدارة مراكز الإيواء )
ورشـة عمل حـول ظـاهرة الهجـرة غير الشـرعية
نُظمت خلال الأيام الماضية المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة ورشة عمل حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية تحت شعار ( إدارة مراكز الإيواء ) بمركب دار تليل السياحي بمدينة صبراتة بحضور الأخ مهندس خالد الخويلدي الحميدي رئيس المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة، والأخ منسق القيادات الشعبية الاجتماعية صبراتة والأخ منسق فريق العمل الثوري صبراتة، ممثل المركز الدولي لتنمية السياسات والهجرة بالنمسا، والأخ مازن أبوشنب ممثل عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والعميد محمد بشير مدير الإدارة العامة للجوازات والجنسية بالجماهيرية، والدكتورة نجاح الحجاجي أمين شؤون المرأة بأمانة مؤتمر الشعب العام .
متابعة وتصوير / حسين الحسيني ـ آمال الفار
وقد ألقيت في اليوم الأول محاضرة بعنوان الهجرة في ليبيا,تأثيرها ومشاكلها ألقاها الدكتور سالم المهدي الكوني من جامعة السابع من أبريل تحدث فيها عن جملة من الإحصائيات عن المجموعات المهاجرة في كل أنحاء العالم وأشار إلى الآثار المترتبة على ذلك من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية وأوضح كيف أن الجماهيرية تتأثر من الجانب الاقتصادي والاجتماعي والأمني, ومحاضرة عن التجربة الشخصية لمهاجر يعيش في ليبيا, والأسباب والصعوبات, ومحاضرة تدفقات الهجرة المختلطة وإمكانيات المؤسسات الليبية ألقاها الأستاذ رامي بطحيش من المركز الدولي لتنمية سياسات الهجرة, ومحاضرة تتحدث عن اللاجئين وقوانين الهجرة ألقتها السيدة طيبة شريف من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين, ومحاضرة عن مسالك الهجرة ألقتها السيدة أربيل برنكر من المركز الدولي لتنمية سياسات الهجرة, ومحاضرة عن الهجرة الأسباب والدوافع ألقاها السيد كريستوفر هاين من المجلس الإيطالي للاجئين .
وفي اليوم الثاني ألقيت محاضرة عن إدارة مراكز الإيواء ألقاها السيد إدوارد خيلين من المركز الدولي لتنمية سياسات الهجرة, ومحاضرة عن الإجراءات المتعلقة باستقبال وإدارة الهجرة المختلطة في إيطاليا وأوروبا ألقتها السيدة أنطونيلا مارياد دوناتو من المجلس الإيطالي للاجئين, وألقيت لمحة عن الهجرة المختلطة ألقتها السيدة طيبة شريف من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين, ومحاضرة عن الهجرة ودور المنظمات الحكومية وغير الحكومية ( الأهلية ) المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة .
ويثمن المشاركون في هذه الورشة عالياً جهود المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة المبذولة لخدمة المهاجرين غير الشرعيين, وتوفير سبل الاستقرار لهم بمراكز الإيواء بالجماهيرية العظمى وفي موطنهم الأصلي .
ومن خلال الأوراق العلمية والبحثية التي تم عرضها في الورشة, توصل المجتمعون إلى التوصيات التالية :
1 - إن الهجرة ظاهرة طبيعية ولكل فرد الحق في الانتقال من مكان إلى أخر طالباً العيش والاستقرار بما يضمن حياة كريمة .
2 - يؤكد المجتمعون في ورشة العمل على التداعيات الخطيرة الاجتماعية والاقتصادية والأمنية المترتبة على الهجرة غير الشرعية مما يدعو إلى ضرورة دراسة أسبابها ومعالجتها بشكل كامل ومتوازن .
3 - نقل الاستثمار وإقامة المشاريع وإيجاد سوق العمل والخدمات والإنتاج في أفريقيا .
4 - التأكيد على مشروع القذافي للشباب والمرأة والطفل الأفريقي الذي يهدف إلى توطين المشاريع التنموية ومكافحة البطالة والفقر وتوفير فرص العمل لهذه الشرائح المهمة من أبناء أفريقيا .
5 - محاربة التميز العنصري بكافة أشكاله وأسبابه, أو أية ممارسات يتميز بها ضد المهاجرين غير الشرعيين وغيرهم من الأجانب أياً كان انتماؤهم أو لغتهم أو دينهم أو غير ذلك من الأسباب .
6 - إن سلامة البدن حق لكل إنسان وأي معاملة تمس بكرامة الإنسان وادميته تعد من الأفعال المحظورة, ويعاقب عليها القانون وفقاً لأحكام القانون .
7 - للمهاجر الحق في الرعاية اللائقة سواء كانت طيبة أو إنسانية طيلة فترة وجوده بمراكز الإيواء .
8 - التأكيد على معالجة أسباب الهجرة غير الشرعية من خلال معالجة جذرية بتنمية أماكن الطرد وتحقيق الأمن والاستقرار فيها .
9 - عقد دورات تدريبية في القيادة من خلال برامج نفسية وتربوية واجتماعية وقانونية تشرف عليها المؤسسات العلمية المتخصصة .
10 - التأكيد على خلق جسر للتعاون بين الجهات القائمة على مراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين بالجماهيرية العظمى ونظرائهم بالدول الأخرى, لاكتساب الخبرة من خلال الاطلاع على التجارب الرائدة في مجال إدارة المراكز والإيواء .
11 - التأكيد على أهمية قدرات القائمين على إدارة مراكز الإيواء للمهاجرين غير الشرعيين من خلال إقامة الندوات واللقاءات العلمية المحلية والدولية حول تلك الظاهرة .
12 - التأكيد على أهمية التعاون الدولي وتكاثف الجهود لمعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية باعتبارها مشكلة دولية .هذا وقام المشاركون في ورشة العمل بزيارة إلى مشروع وادي الأثل حيث التقوا هناك باللواء الخويلدي الحميدي والذي رحب بهم قائلاً :
أرحب بكم في وادي المليون شجرة من غابات ونخيل وزيتون وتوت ومن أنواع مختلفة من الأشجار, وحيث أن هذه المنطقة تعد منطقة صحراوية وهذه تسمى عملية توطين .
وإن التوطين عمل قمنا به منذ بداية الثورة في عام 1969 وهو توطين الليبيين والليبيات واسترجاع المهاجرين, لأننا في ليبيا عشنا هجرة قبل الثورة وكنا نعاني من عدة مشاكل وكان كل الليبيين يلجؤون إلى المدن، وبعد الثورة تم إرجاع كل الليبيين إلى موطنهم الأصلي داخل ليبيا وتم توفير كل الخدمات من مستشفيات ومدارس وكل متطلبات المواطن وهذا نجاح باهر وحتى القرى أصبحت مدناً, وبذلك أنا أقدر هذا الاجتماع وورشة العمل الدولية لكي تندرج تحت بند إنساني كبير وعظيم وحل مشاكل الإنسان أينما كان, وواجبنا إنساني في الدول الكبرى والصغرى والمتقدمة والحضارية وأن نتحسس مشاكل الإنسان في أي مكان وبذلك أصبح العالم صغير والكل في قرية واحدة ودولة واحدة ووطن واحد, بالطيارات الحديثة والانترنت والمواصلات وبأجهزة الاتصال, وفي السنوات الماضية كان من الصعب الاتصال بين صبراتة وطرابلس, الآن أصبح من السهل الاتصال بأوروبا وبالعالم كله .
وبذلك أصبح العالم عائلة واحدة ويجب أن نبتعد عن التشنجات والعنصرية ويجب ألا توجد مشاكل بين دول العالم ويجب أن يكون البحر للسلام وللسياحة وللسباحة ويجب أن نركز على صيد الأسماك وليس صيد البشر ويجب أن تقذف لنا الأمواج سفناً كبيرة ممتلئة بالسياح لا أن تقذف لنا جثث الأموات, وهذا الشيء يجب أن نتكلم فيه بجدية وبوضوح بدون مجاملات وليس بالسياسة لأن حقبة الاستعمار انتهت وولت إلى غير رجعة ....
وقامت الصحيفة بإجراء لقاءات مع بعض ممثلي المنظمات العالمية للوقوف على دور هذه المنظمات في معالجة هذه الظاهرة وكيفية التعاون مع الدول المعنية بهذا الشأن وأدلى المهندس خالد الخويلدي الحميدي رئيس المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة بحديث حول هذه الورشة العلمية قال فيه:
جاءت هذه الورشة بناء على دور المنظمة الإنساني والرعاية, وبالنسبة لمشكلة الهجرة غير الشرعية أصبحت مشكلة إنسانية بغض النظر عن المشكلة السياسية و المشاكل الأخرى .
ودورنا اليوم هو التنبيه عن هذه المشكلة وإيضاح النقاط السوداء للهجرة غير الشرعية, كذلك الموضوع الأهم وهو الإيواء من خلال المراكز التي تشرف علينا كمنظمة إنسانية, والجانب الليبي هو داعم لنا في الجانب الإنساني ولكن مراكز الإيواء غير قادرة على استيعاب هذه الأعداد من المهاجرين, بالتالي القيام بالواجب الإنساني صعب بدون تكاثف الجهود العالمية في هذه المراكز, والحكومة الليبية والجهات الرسمية تحاول جاهدة لإيواء تلك الأعداد, لكن يد واحدة لا تكفي, وبالتالي يجب علينا كمنظمات غير حكومية منظمات إنسانية في ليبيا وأوروبا وفي كل دول العالم أن نتكاثف للمساعدة ولتقديم شيء لهؤلاء المهاجرين الذين يعانون الأمرين الفقر في بلدانهم والخوف من المستقبل في أوروبا, وإذا دخلوا مراكز الإيواء فإن الوضع الإنساني سيكون أصعب من بلدانهم .
ونحن في المنظمة نعلن عن حملة تطعيم لهؤلاء المهاجرين غير الشرعيين ضد الأمراض وهذا شيء بسيط نحاول تقديمه لهم, وكذلك إنشاء عيادات في مراكز الإيواء للمساعدة .
وإن هذا العمل يتم من خلال تفعيل اتفاقية الشراكة الرباعية مع المنظمة الدولية للهجرة في فيينا, والمركز الإيطالي للهجرة في إيطاليا, والأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وهي الراعي الرسمي للمنظمة العالمية والشريك الأساسي في هذا العمل, ويجب علينا أن نقوم مجتمعين بهذا العمل للتخفيف من المعاناة ورفع الآلام وتقديم الخدمات الأفضل للمهاجرين .
ومسمى الهجرة غير الشرعية مصطلح قانوني ,لابد أن يكون الاسم ملتصقاً لظاهرة خطيرة ألا وهو الموت, والهجرة غير الشرعية هي مسمى للموت الشرعي, والذي يحدث الآن في حركة الهجرة الآلاف يموتون, أي بمعنى في أسبوع واحد هناك 2000 شخص مهاجر إلى إيطاليا وصل منهم 100 شخص والبقية ماتوا في الطريق ونحن كمنظمة غير حكومية نجد اسم آخر ألا وهو مكافحة الموت المنظم .
الدكتور إبراهيم أبو خزام أحد خبراء القانون في الجماهيرية أفاد بالآتي: اعتقد أن هذه الورشة مهمة جداً لأنها تعالج موضوعاً من أخطر الموضوعات المستجدة والتي نتوقع أنها ستحرك الصراعات في العالم وهو موضوع الهجرة غير الشرعية وأعتقد أن وجهة النظر الموضوعية تنطلق من مؤسسات البحث العلمي ومن المؤسسات الأهلية والتي من ضمنها هذه المنظمة العالمية للسلم والإغاثة والرعاية وأن هذه الورشة تناقش هذا الموضوع بعقل مفتوح أكثر من أي مكان آخر وهذه المشكلة التي تشغل بال العالم والجماهيرية تحديداً كدولة لها نظرة أكثر عمقاً من وجهة نظر الحكومات في العالم الآخر التي تنظر إلى هذه الظاهرة على أنها ظاهرة سلبية دون البحث في أسبابها ودوافعها الحقيقية, ونتطلع أن تخرج هذه الورشة بتوصيات وأفكار تساعد على وضع حلول موضوعية أكبر لهذا الموضوع وكلنا نعرف أن البحر المتوسط هو أحد المعابر والحقيقة لابد من التفريق بين مصطلحين مقاومة ظاهرة الهجرة ومعالجة ظاهرة الهجرة ومعظم الدول تركز على مصطلح المقاومة وهذه نظرة أحادية مضرة جداً ونحن في الجماهيرية ننظر من ناحية المعالجة وليست المقاومة والمعالجة تعني البحث في الأسباب والدوافع وتهيئة المناخ لتنظيم الهجرة أولاً لتصبح هجرة شرعية ومحاولة إيجاد الحلول للأسباب إضعاف هذه الظاهرة وإذا أخذ بوجه نظر الجماهيرية فإن هذه الظاهرة سرعان ما تتلاشى وتتحول إلى ظاهرة إيجابية وليست سلبية كما ينظر إليها في حكومات دول العالم .
العميد محمد بشير مدير الإدارة العامة للجوازات والجنسية قال :
إذا ما أخذنا بمصطلح الهجرة غير الشرعية فهي تعد جريمة لأنه ليس هناك دولة في العالم تسمح لأحد الدخول لأراضيها بطريقة غير قانونية إلا عن طريق ما يعرف بالتأشيرة والجماهيرية أكثر دولة متساهلة في الدخول لأراضيها فنحن نستقبل المواطنين الأفارقة والعرب على أراضينا حتى الذين يتواجدون على أراضينا بطرق غير قانونية لا نعاملهم كمجرمين والدليل أننا لا نحيلهم إلى الجهات القضائية بل نستقبلهم في مراكز خاصة تعرف بمراكز الإيواء, وهي أماكن يتواجد فيها المواطن الأجنبي لحين حصوله على وثيقة تثبت هويته من أي سفارة ثم يتم إجراء الترتيبات اللازمة لسفره سواء من خلال الطيران أو عبر النقل البري إذا كان من دول الجوار, والجماهيرية تعد قدوة على هذا الصعيد وفي أوروبا يحاكم الأجنبي إذا وجد على أراضيها بطريقة غير قانونية ويغرم بغرامات مالية كبيرة جدا وهناك من يحاسب الأجنبي بالساعة ويعاقب ويدرج اسمه ضمن الممنوعين من دخول البلاد مستقبلا حتى أن دول الاتحاد الأوروبي تتخذ نفس الإجراءات ونحن في الجماهيرية لا نتعامل مثلهم وفي مجال الهجرة غير الشرعية لنا دور بارز ولا تستطيع أوروبا أن تنكر ذلك .
مازن أبو شنب رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين :
نحن نعمل بكل جهدنا للتعامل بكل إنسانية مع المهاجرين غير الشرعيين ونقدم كل ما نستطيع لمساعدة الإخوة في الدولة الليبية لأنها تعتبر ممر عبور, وهذه الظاهرة موجودة ونحن نقدم مساعدات بمراكز الإيواء, وهذه الورشة هي شاهد كبير على وجود عمل في هذا المجال و هي تعتبر الدورة الأولى نقوم بها رباعياً في الجماهيرية العظمى, وهي شراكة رباعية مع المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة برئاسة السيد خالد الخويلدي الحميدي, والمنظمة الدولية للهجرة في فيينا, والمركز الإيطالي للهجرة في إيطاليا, والأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, وهناك عدد كبير من المهتمين بهذا المجال حضروا هذه الورشة وهذا يدل على الاهتمام والجدية التي تأخذها الجماهيرية العظمى في هذا المجال .
والهجرة غير الشرعية أو الهجرة بشكل عام هي خليط اجتماعي فنحن نعمل معاً لمحاولة معالجتها كما قال القائد في حديثه أمام المجلس الأممي اختلط الحابل بالنابل, فنحن نحاول معالجة الأمور الإنسانية في هذا المجال وإن هؤلاء المهاجرين ليسوا مجرمين ولكنهم فروا أو خرجوا من بلادهم لأسباب معينة فيجب التقصي والعمل على دراسة هذه الظاهرة ومعالجتها في نفس الوقت وشكراً .
مشروع تصميم وتنفيذ (4000) وحدة سكنية بمدينة «الزاوية»
مشروع تصميم وتنفيذ عدد 1000 وحدة سكنية جنوب صرمان
الشمس تلتقي طلاب وطالبات وأساتذة مدرسة جيل التحدي
و2 مارس اللتين تعرضتا للقصف الصليبي الخليجي الحاقد
مشروع إنشاء وتجهيز قاعة رئاسية متعدّدة الأغراض
غابة النصر ـ طرابلس
انجازات جهاز تنمية وتطوير المراكز الادارية في قطاع الإسكان
تفعيل القروض البحرية في المصرف الزراعي
أيادي ليبية تحلُّ محل العمالة العربية الأجنبية في المخابز بالنقاط الخمس
مشروع صالة كبار الزوار بمطار إمعيتيقة (طرابلس)
المواطن .. وارتفاع أسعار المواد الغذائية
المصابون من جرَّاء قصف قوَّات التحالف الصليبي بمستشـفى ابن سينا التعليمي بسرت
مسيـرة لم الشمل الثانية من مختلف مناطق الجماهيرية العـظمى
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء نور الأيمان رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الثلاثاء 07/06/2011
13:09 الظهر 16:48 العصر 20:17 المغرب 21:55 العشاء 04:15 فجر غداً 05:58 الشروقحالة الطقس
15 طرابلس 15 بنغازي 10 سبها 17 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!