الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
متابعات
كلمة أمين لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة في افتتاح ندوة حرية انسياب المعلومات
بداية يسرني باسم لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة وبالأصالة عن نفسي أن أرحب بالحاضرين الكرام أهل الصحافة والإعلام ورفاق مهنة القلم والزملاء في عالم الصحافة تلك المهمة السامية التي أسموها مهنة البحث عن المتاعب وهي في الواقع مهنة البحث عن الحقيقة من أجل الحقيقة ذاتها ومن أجل أن تكون الحياة أكثر استقامة وأن يكون الإنسان الذي هو خليفة الله في الأرض أقل تعباً ومعاناة.
إن لقاءنا اليوم حول عنوان كبير مثير هو حرية تداول المعلومات وهنا في طرابلس عروس البحر والنهر يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه بلادنا لمهنة الصحافة والاحترام لحق الصحفي أن يعرف ويعلم ويصل إلى كل التفاصيل لا من أجل نفسه بل لخدمة الرأي العام وتنويره ووضع الحقائق عبر وسائل الإعلام والاتصال المتعددة بين أيدي الناس وأبصارهم وبصائرهم مثلما يثبت انحيازنا في ليبيا الجماهيرية إلى الحرية في كل صورها وتجلياتها وفي مقدمتها حق كل إنسان في أن يعرف وحق الحقيقة في أن تسطع وتظهر وتتجلى وفي ذلك التزام بقيم الحياة الإنسانية التي وردت في الطبعة الأولى غير المزيفة ولا المحّرفة من الصحف الأولى التي هي الكتب المقدسة المنزلة من السماء والمصاغة بإرادة الخالق عزّ وجل الذي علم الإنسان ما لم يعلم وليس في هذا المقام أفضل في الاستدلال من تلك الجملة الرائعة بالغة الدلالة الواردة في الكتاب الأخضر والتي تقول نصاً »إن الجهل سينتهي عندما يقدم كل شيء على حقيقته« وهنا أستأذنكم في توجيه تحية صادقة واجبةٍ ومستحقة عن جدارة للقائد المفكر معمر القذافي.
الإخوة الحاضرين/ أسمحوا لي ونحن في مقام الحديث عن الحرية أن أعبر عن تقديسنا جميعاً لأرواح شهداء الحقيقة من الصحفيين والإعلاميين الذين يلقون حتوفهم أثناء أدائهم واجبهم في ميادين الحروب والمعارك في كل مكان من العالم تلك النيران التي يوقدها ويشعل أوارها المستعمرون والطامعون والمتصارعون ويدفع ثمنها الأبرياء الصابرون وينقل وقائعها الصحفيون والمراسلون الأبطال الذين لولاهم ولولا أقلامهم وعدساتهم وأرواحهم لأكل العالم بعضه دون أن يعرف أحد شيئاً وهم بذلك حوّلوا نيران الأحقاد والمظالم إلى أنوار تضيء دروب الشعوب الساعية إلى الاستقرار والسلام. مثلما أعبر عن تقدير كل صحفي شجاع أو صاحب قلم ورأي في كل مكان دفع حريته وسعادته وقوت عياله ثمناً لموقف جريء في مواجهة الظلم والطغيان.
إنَّ الحرية أيها الكرام تتقدم وتنتصر والصحافة بجميع وسائطها وأدواتها تنمو وتزدهر ليست فقط بفعل الثورة العلمية والمعرفية وثورة الاتصالات وتلك ادوات صناعية يمكن استخدامها في الخير أو في الشر بل بفعل الصبر والمعاناة والتضحيات والاصرار على البقاء في مواجهة كل الضغوط وكل صنوف الشقاء والالغاء فقد مضى ذلك الزمن الذي كان فيه الصحفيون ووسائل الاعلام أول الضحايا في طوفان الدكتاتورية وأول الضائعين والمفقودين في زوابع الصراع على السلطة وفي متاهات الاستبداد غير أن اشكالاً جديدة للدكتاتورية ونماذج مبتدعة لمصادرة الحرية بدأت تظهر وتطل بوجهها القبيح على عالمنا المعاصر من نوع مصادرة الحريات الدنيئة وقمع ممارسة العبادات والطقوس وفي هذا التصنيف يدخل ما فعلته سويسرا مؤخراً من الشروع في منع المسلمين من بناء مآذن المساجد وهو ما يعني منع بناء المساجد من الأساس فلا مسجد في عقيدتنا الاسلامية بدون مئذنة لأنه سيكون »واسمحوا لي بهذا التعبير القاسي أشبه بانسان بدون رأس« وفي ذلك السلوك غير الانساني وغير السوي اعتداء على الحرية واعتداء على الدين واعتداء على حقوق الانسان وظلم لمشاعر اكثر من مليار انسان يدينون بالاسلام بل وظلم فادح لاتباع كل الديانات وفي مقدمتها المسيحية دين التسامح كما جاء بها المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وفي ذلك إساءة إلى الديمقراطية الغربية ذاتها يتمثل في استغلال احدى أدواتها وهي الاستفتاء الشعبي لترسيخ فكرة غير انسانية وماذا تكون الديمقراطية بغير قيم وماذا تصبح إذا تجردت من الانسانية.
إن الصحفيين الأحرار في كل مكان مطالبون برفض وكشف وإدانة ما فعلته دولة سويسرا والضغط عليها ضمن حملة انسانية عالمية، حتى تتراجع عن خطئها وحتى لا تحذو حذوها حكومات أخرى تقودها أحزاب دكتاتورية وتحركها نزعات عنصرية.
أتمنى لندوتكم هذه التوفيق وللقائكم هذا التوصل إلى ما نصبو إليه من نتائج تصب في نهر الحرية المتدفق ويخدم الحقيقة لوجه الله والحياة ولتتحقق هنا في ليبيا قلب العالم الدافيء ومهد الحضارات قديمها وجديدها خطوة متقدمة على طريق المعرفة التي هي حق طبيعي لكل انسان وكل انسان في ليبيا الجماهيرية هو سيد حاكم في بلاده من خلال مؤتمره الشعبي الأساسي مثلما أنّ الصحافة في ليبيا مملوكة لكل المواطنين لا تملكها الادارة العامة للدولة ولا الأفراد الأثرياء ولهذا فهي حرة وستكون بعد ندوتكم هذه حرة أكثر لأنها صارت تعرف أكثر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ندوة علمية حول التطاول الغربي على الإسلام
مواهب من داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل
جانب من تجمعات المؤتمرات الشعبية ترهونة
الشعب في ليبيا هو السيد وصاحب القرار
صحيفة الشمس تتابع انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية بشعبية البطنان
آراء وانطباعات عدد من المشاركين والحضور في ندوة انسياب المعلومات
في افتتاح ندوة "انسياب المعلومات" التي بدأت صباح أمس بفندق كورنثيا بمدينة طرابلس
اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي البركة تحتفل باليوم العالمي للتطوع
البيئة .. ولو حصة واحدة في الأسبوع..
دراسة علمية تثبت مقارعة المرض بالألوان..
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!