الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
متابعات
آراء وانطباعات عدد من المشاركين والحضور في ندوة انسياب المعلومات
استطلاع: عبدالباسط حميدان
تصوير: الجليدي المهدي
مائدة إعلامية دسمة وغنية بالمعلومات الصحفية التأمت على مدى يومين متتاليين بقاعة شحات بفنذق كورنتيا بمدينة طرابلس غذت عقول الصحفيين غير أن الوجبة الدسمة فقدت كثيراً من نكهتها في غياب واضح »لملح الطعام« ليضع علامات استفهام كبيرة وتساؤلات عديدة حول غياب معظم شبه تام لأهل الاختصاص والمهنه لمائدة إعلامية انسابت فيها المعلومات وتدفقت في بستان الصحافة الليبية فروت ظمأ عطش عديد الحضور وأنارت عقولهم وأثرت رصيدهم العلمي والصحفي بأوراق ومعلومات ونقاشات فياضة كادت تخرج عن المألوف، في حفل الختام ثمن الكثير الندوة وتمنى عدد كبير من الحضور أن تتواصل سلسلة مثل هذه الندوة بحضور زخم كبير من زملاء المهنة حتى تعم الفائدة أكثر من خلال تبادل الآراء والأفكار من قبل أساتذه أجلاء وضيوف على مستوى كبير في مهنه المتاعب.
الشمس وكعادتها في كل محفل سطعت بقوة وبعثت الدفء في أجواء باردة. واستطلعت آراء وانطباعات عدد من الحضور والمشاركين في ندوه انسياب المعلومات التي نظمتها الرابطة العامة للصحفيين الليبيين بالجماهيرية العظمى وبرعاية الهيئة العامة للصحافة ونوجز فحوى اللقاءات .
❊ الأخ عبداللَّه البقالي نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب ونائب رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغاربية ورئيس تحرير صحيفة العلم اليومية المغربية : الندوة فرصة للحديث عن إحدى الظواهر الجديدة المهمة في عالم الإعلام والمعرفة وهو انسياب المعلومات وأعتقد أن مجرد تناول هذه القضية يجسد شجاعة كبيرة من رابطة الصحفيين الليبيين للخوض في إحدى أهم الإشكاليات التي يعيشها المشهد الإعلامي بصفة عامة وعن واقع الإعلام العربي والفكرة التي يحملها عن الإعلام الليبي قال : الإعلام الليبي جزء من الإعلام العربي والإعلام العربي يعيش تعثرات كبيرة لازلنا نعيش في إعلام ينتمي للدولة الوطنية القطرية وهذا الإعلام لا يمكن أن يجسد تطلعات الجماهير بصفة عامة.
والإعلام في ليبيا وفي المغرب وفي أرجاء الوطن العربي لم يخض التجربة الجديدة التي تمكنه من طور الانتقال إلى التجربة المتقدمة والمتطورة جداً ولازال هناك نقص كبير في المعلومات ولازال هناك ارتباط وثيق بين وسائل الإعلام ومراكز القرار السياسي ولازال انتماء الإعلام إلى قضايا صغيرة لا يمكن أن تنقله إلى مستوى التطور وإذا ما نظرنا للإعلام الليبي كيف كان في السابق وما آل إليه الآن يجب أن نعترف بأنه تطور وشهادة تطوره تتجسد أساساً في الانفتاح الذي تمثل في إصدار صحف جديدة وفي ظهور جيل جديد من الصحفيين يعبر تعبيراً صادقاً عن هموم المهنة وتطلعات الجماهير وأعتقد بأنها بداية موفقة شريطة أن يتم الإسراع في هذا التطور أما عن كيفية خلق إعلامي نموذجي في إفريقيا يحمي نفسه ويخدم قضايا القارة ويسهم في تطورها وحل مشاكلها في ظل إشكاليات كبيرة يعيشها الإعلامي الإفريقي أجاب البقالي قائلاً: أعتقد أن أهم مدخل لهذا الإصلاح هو وجود إرادة سياسية لحاكمي دول إفريقيا لا يمكن لقاطرة الإعلام أن تتطور وتنتقل مما عليه الآن إلى مستوى أفضل إلا من خلال قرار سياسي والحاكم هو الذي لازال يقرر في المسائل المصيرية ويجب على هذا الحاكم الإفريقي أن يقر ويعترف بأن التطور الاقتصادي والنمو الاجتماعي لا يمكن أن يتم إلا عبر قاطرة الإعلام وإتاحة الحرية للإعلام وهذا يفرض إصلاح منظومة القوانين ويفرض النهوض بالأوضاع المهنية والمادية للصحفيين وهذا يفرض وجود مؤسسات إعلامية حقيقية وليس مجرد حوانيت صغيرة.
أما عن مدى أهمية وجود كيان يحمي الإعلامي الإفريقي وينطوي تحت مظلته لحمايته وتوفير سبل الراحة في تأدية رسالته السامية والنبيلة علق الأخ عبداللَّه البقالي عن هذه النقطة قائلاً : وجود التنظيمات المهنية هي الضمان الرئيسي لحماية مصالح الصحفيين، فالأمر يتعلق بالبعد الثقافي أو بالفلسفة النقابية يجب أن يكون هناك جسم منظم تكون له ردة الفعل للدفاع عن الصحفيين وحمايتهم ويجب أن يكون هناك تضامن بين الصحفيين ويجب على الصحفي أن يؤمن بالمقولة الشهيرة » ذبحت يوم ذبح الثور الأبيض « أي حين يتعرض أي صحفي للتضييق أو السجن أو الاعتقال أو الابتزاز يجب أن تكون ردة فعل الصحفيين قوية ليس لحماية الشخص ولكن الهدف هو حماية الصحفيين والتنظيم المهني هو أساس الدفاع عن الصحافة والصحفيين .
❊ الأخ إبراهيم الجماعي أمين رابطة الصحفيين والإعلاميين بشعبية الجفرة : الندوة تعتبر في حد ذاتها محفلاً علمياً وصحفياً متقدماً نشكر عليه الهيئة العامة للصحافة على رعايتها لهذه الندوة التي تمس اخلاقيات المهنة من حيث مكانة الصحفيين والإعلاميين الليبيين وللتعريف بهم وأيضاً لمناقشة مواضيع وقضايا غاية في الأهمية لما يحدث للإعلامي في دول عدة من ممارسة العنف عليهم ويصل إلى مفارقتهم للحياة وأنا أحي زملائي وأسرتي الثانية صحيفة الشمس وكل من قام بتغطية هذه الندوة وأخص بالذكر الزميل المصور الجليدي المهدي.
❊ الصحفي محمد طرنيش المدير التنفيذي لجمعية حقوق الإنسان بمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية هذه الندوة التي تقيمها الرابطة العامة للصحفيين الليبيين وبرعاية الهيئة العامة للصحافة أراها خطوة سليمة في الطريق الصحيح والتعاون المشترك بين رابطة الصحفيين الليبيين والهيئة العامة للصحافة وأنا آمل أن تستمر إقامة مثل هذه الندوة التي تأتي في سياق مجموعة ندوات وملتقيات محلية وعربية ودولية ستقيمها الرابطة العامة للصحفيين والإعلاميين بالجماهيرية العظمى كما تناهي إلى مسامعي وبرعاية الهيئة العامة للصحافة بثوبها الجديد وإمكانياتها الجديدة وإدارتها الجديدة التي نتمنى لها التوفيق والنجاح ، وفيما يتعلق بمناشط هذه الندوة الأوراق التي قدمت أراها جيدة تصب كلها في محور النهوض بالعمل الصحفي في ليبيا وأيضاً في نفس الوقت هناك ربط كبير جداً بين ماتم تقديمة من أوراق ومناقشات جرت على مدى يومين متتاليين وأعتقد بأنها لو تتواصل ستكون فرصة للصحفي الليبي لتكون قدراتة بينه وبين نفسه. أما عن واقع الإعلام العربي وأين يتجه قال الصحفي محمد طرنيش عنه بإيجاز لا يوجد لدينا إعلام عربي، صحيح أن هناك فضائيات عدة ولكن القياس على عدم وجود إعلام عربي هو ما جرى بين مصر والجزائر لا يوجد إعلام حقيقي وما جرى تم تسخيره من قبل وسائل إعلام حكومية ووسائل إعلام خاصة والصراع بين هاتين الدولتين يؤكد للأسف ما وصل إليه الإعلام العربي الذى أراه من وجهة نظري الخاصة يمر بأزمة ثقافة وأزمة أخلاق.
❊ الأخ على الهلالي رئيس التحرير المساعد بصحيفة الجماهيرية والذي عبر في بداية حديثه عن اعتزازه بصحيفة الشمس وأظهر مدى روح الألفة والمحبة التي تسود زملاء المهنة حيث قال : الشمس صحيفة زميلة وما يعني الشمس يعني لي شخصياً كصحيفة زميلة، نحن بصراحة نحتاج لإقامة مثل هذه الندوات لسبب رئيس هو لابد من تفعيل العمل الصحفي لا نريد أن تكون هناك فجوة بين الصحفي وبين الموظف أو بين مؤسسات أخرى نحن في الحقيقة لا يوجد لدينا تشريع يمنع انسياب المعلومات من المؤسسات إلى الصحفي ولامن المؤسسات إلى المؤسسة الإعلامية ولكن هناك ثقافة تأهلت في الناس وعلينا أن نخوض حملة لإلغائها ولرفع الوعي لدى الموظف بشكل عام ونعرفه بأن الصحفي ليس عدواً له فمثلاً عندما نسأل موظف في السجل المدني لمعرفة كم حالة ولادة سجلت في اليوم ورغم عدم وجود قانون يمنع إعطاء المعلومة للإعلامي إلا أن لديه ثقافة تأهلت فيه لايستطيع إعطاء المعلومة إلا بمراجعة رئيسه المباشر ويتطلب ذلك أحياناً يومين أو ثلاثة أيام ورئيسه المباشر لا يمانع من إعطاء المعلومة إذن نحن بحاجة لعمل ميثاق لنوضح فيه للمؤسسات الأخرى أن العمل الإعلامي عمل مكمل للمؤسسات الأخرى لايوجد نجاح لأي عمل إلا بالمجهود الإعلامي الذى يبرزه فالعمل الإعلامي إما أن يبرز هذه الأشياء أو يتفهها فنحن في مجتمع الجماهير الإعلام هو وسيلة وإرادة تعبير للمجتمع وليس أداة هدم فالحرية مسؤولية والمسؤولية معرفة وبالتالي لا يوجد صحفي يضر بلده لأن الصحفي ابن البلد ولا يوجد صدام بين الصحفي وإدارة صنع القرار لآن الصحفي هو مواطن والمواطن هو من يصنع القرار وهو عضو بالمؤتمر الشعبي الأساسي والمؤتمرات الشعبية الأساسية تعرض عليها ميزانية الدفاع وميزانية التعليم وغيرها وليس هناك سر في مجتمع الجموع وبالتالي ما يعوزنا هو الرفع من المستوى المعرفي ومستوى الوعي لدى الناس الآخرين في المؤسسات الأخرى لكي يتم التعاطي مع الإعلامي بشكل سلس، لايوجد لدينا قوانين تمنع ذلك ولكن هذا هو ما يعوزنا .
❊ الصحفي لطفي شليبك محرر صحفي بالفجر الجديد الندوة تعد ممتازة جداً وأنا من خلال خبرتي في مجال الصحافة لأول مرة أشارك في ندوة ولأول مرة تقام ندوة بهذا النمط وبهذه المنهجية وحضرها أناس منهجيون وأكاديميون على مستوى إفريقيا والاتحاد الدولي للصحافة والندوة برهنت على أن حركة صحفي من الصحفيين الليبيين تدار من قبل مؤسساتها الصحفية والإعلامية وإن كان الوعاء الزمني للندوة ضيقا جداً فيومان فقط أراه من وجهة نظري قليل جداً وللأسف أتساءل أين مشاركة الصحفيين الليبيين في محاور الندوة هناك أقلام غابت عن المشاركة فلم الترفع عن هذه الرابطة، فمن المخجل أن يحضر رئيس الاتحاد الدولي للصحافة ورئيس اتحاد الصحفيين الأفارقة وصحفيون من المغرب يعرفون أقلاماً ليبية لا أريد ذكر أسمائها هم أسماء لامعة في الصحافة يقرأون لها ولا يرون لها حضوراً في الندوة لماذا؟ وماذا يريدون ؟ ولما الترفع عن حضور الندوة؟!
الندوة كانت رائعة والرعاية لها كانت ممتازة والورقات التي ألقيت بها جيدة وقدمت من أكاديمي وليس من مهني ومنطقية والنقاش كان راقياً يتم على وعي الصحفي الليبي المجهود كان ممتازاً يشكر عليه ونتمنى المزيد من إقامة مثل هذه الندوة.
❊ الأخت اسماء الأسطى أستاذة بعلوم المعلومات والمكتبات أعددت أهم مؤلف في حياتي عن الصحافة الليبية غطى تجربة الصحافة الليبية عبر قرن ونصف و للأسف لم أسمع بالندوة إلا إلا بعد إقامته و كنت أود لو كان الإعلان عنها أكثر شيوعاً حيث أن هذه الندوة تهم أيضاً المتخصصين في مجال المكتبات ومراكز المعلومات وكان من الممكن أن تطرح الكثير من الأوراق العلمية ذات القيمة المعرفية واختلاف وتعدد وجهات النظر مما يثري هذه الندوة وبالنسبة لي ما يهمني في متابعة محاور هذه الندوة هو ما يتعلق بقانون المطبوعات الليبي الذى لازال ساري المفعول منذ عام 1972 ف ولم يعد يعني باحتياجات التطور الملحوظ في أوعية الصحافة الورقية والالكترونية ومنذ عام ونصف فاجأتنا الصحافة الليبية بقانون مقترح جديد للصحافة وكنت اعتبر هذا التوجه جميلا جداً أن يصدر في صياغة الأولى كي يسمح بإضافة متخصصة وملاحظات تعدل من القانون لأن القوانين لاتتعدل إلا بإجراءات قانونية مشابهة لها فطرح هذا القانون بإضافة وتعديل له من المتخصصين في كل الاتجاهات وأيضاً كنت قد نشرت في السابق في صحيفة قورينا حول ما يتعلق بتخصيص مكتبة فيما يتعلق بالرقم الدولي الموحد للصحف وهذا متوفر في كل المطبوعات العربية باستثناء ليبيا ونحن في القرن الحادي والعشرين نتمى أن يكون في مطبوعاتنا أرقاماً دولية موحدة مثل الكتب»IBSN« وأرى أن الضرورة تستدعي تحريك هذا القانون الذي صمت عنه الجميع منذ عام ونصف وما الذي حل بهذا القانون المقترح، الصحافة الآن سواء كانت ورقية أو الكترونية ينبغي أن تشرع بتشريعات قانونية يصوغها المشرع الليبي بحيث يفي كل المشكلات التي تواجه القائم الآن وفي المستقبل لأن القوانين لاتتغير في مساحات زمنية قريبة ،أما عن الندوة فهي جيدة في مضمونها لولا القصور من حضور المتخصصين من الصحفيين وهم المعنيون بالأمر بالحضور بالدرجة الأولى وكذلك غياب صوت النساء في الندوة رغم وجودهن فلم تكن هناك مداخلات إلا لنفسي وللزميلة سالمة المدني استغربت لذلك ودفعني الفضول فسألتهن لماذا لم تطرحن القضايا التي تمس العمل الصحفي باعتباركن ممارسات للعمل الصحفي فأنا لست صحفية ولكن لذي إهتمام بالصحافة، شعرت كأنهن يتخوفن من رؤسائهن في العمل إن أبدين وجهة نظر مخالفة لما هو قائم بينما مثل هذه الندوات خلقت لهذا الغرض وأن يسمع صوت معاناة الصحفيين فيما يتعلق بالحصول على المعلومات والوصول إلى الحقيقة وهذه رسالة الكاتب عموماً صحفياً كان أو أديباً.
ندوة علمية حول التطاول الغربي على الإسلام
مواهب من داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل
جانب من تجمعات المؤتمرات الشعبية ترهونة
الشعب في ليبيا هو السيد وصاحب القرار
صحيفة الشمس تتابع انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية بشعبية البطنان
في افتتاح ندوة "انسياب المعلومات" التي بدأت صباح أمس بفندق كورنثيا بمدينة طرابلس
كلمة أمين لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة في افتتاح ندوة حرية انسياب المعلومات
اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي البركة تحتفل باليوم العالمي للتطوع
البيئة .. ولو حصة واحدة في الأسبوع..
دراسة علمية تثبت مقارعة المرض بالألوان..
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!