الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
متابعات
ندوة علمية حول التطاول الغربي على الإسلام
عقدت بكلية اللغات جامعة الفاتح الندوة العلمية حول التطاول الغربي على الإسلام تحت شعار «سويسرا أنموذج ) بإشراف الجمعية العلمية لخريجي المدرج الأخضر بالتعاون مع جامعة الفاتح..
وقد حضر فعاليات هذه الندوة الدكتور عامر المغربي أمين اللجنة الشعبية لكلية الزراعة، والدكتور عبد الرزاق الهادي التاجوري الأمين العام للجمعية العلمية لخريجي المدرج الأخضر، والدكتور سعيد عبد السلام رمضان من مركز الدراسات والبحوث بجامعة الدول العربية، والدكتور محمد الهادي الأسود مدير مركز الدارسات والبحوث بأمانة المؤتمر الشعبي العام، والدكتور خليفة عاشور خليفة من اللجنة الشعبية العامة للأمن العام، والمهندس عبد الحكيم يوسف كعال من شعبة المؤسسات التعليمية، والأخ سيف الدين إبراهيم منسق التعبئة والتثقيف بفريق العمل الثوري تاجوراء، والشيخ عثمان عبد الغني دومة واعظ وخطيب من الهيئة العامة للأوقاف,وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح، والإخوة بفريق العمل الثوري بالجامعة, وبعض خريجي المدرج الأخضر.
متابعة وتصوير/ حسين الحسيني
الندوة العلمية ..مناصرة للإسلام والتصدي للهجمة الغربية عليه
إساءة سويسرا للدين الإسلامي وذلك بمحاربة رمز من رموز ه وهي المئذنة
وركزت الندوة في محاورها على بداية الحرب على الإسلام، وتزييف الديمقراطية الغربية «أكذوبة حرية التعبير )، والتسامح الديني أكذوبة تؤكدها سويسرا، ورؤية القائد حول الغرب والمسيحية، وصراعنا معهم صراع وجود وليس صراع حدود.
وناقشت الندوة العلمية مناصرة الإسلام والتصدي للهجمة الغربية على الإسلام «أسبابه وأهدافه ) وذلك من خلال طرح الآراء والأفكار العلمية وسبل المواجهة لهذا التطاول الغربي على الإسلام من قبل المفكرين وأساتذة الجامعات وخريجي المدرج الأخضر والمعهد العقائدي.
وفي ختام الندوة بعث المشاركون فيها ببرقية للأخ قائد الثورة جاء فيها : الأخ / قائد ثورة الفاتح العظيمة الإسلامية وقائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية و في ختام الندوة العلمية حول التطاول الغربي على الإسلام «سويسرا أنموذج ) أسبابه وأهدافه ووسائل مواجهتهم والتي انعقدت يوم الثلاثاء 15 / 12 / 2009 مسيحي بجامعة الفاتح وتحت إشراف الجمعية العلمية لخريجي المدرج الأخضر بالتعاون مع جامعة الفاتح.
نحن المشاركون في هذه الندوة نصرةً لديننا الإسلامي نؤكد على ما جاء في ردك على تطاول الغرب على الإسلام بالجامعة الأسمرية ونؤكد على ضرورة اتخاذ مواقف عملية لمواجهة الغرب وتطاوله المستمر على الإسلام والمسلمين.
دمتم ذخراً لنصرة الإسلام والمسلمين
وإلى الأمام والفاتح أبداً والكفاح الثوري مستمر
المشاركون في الندوة العلمية حول التطاول الغربي على الإسلام.
عبد الرزاق الهادي التاجوري الأمين العام للجمعية العلمية لخريجي المدرج الأخضر
فكرة الندوة مستوحاة من كلمة القائد في الجامعة الأسمرية بزلتين حول تطاول الغرب على الإسلام والمسلمين، وعقدت هذه الندوة بحضور أساتذة ومفكرين ونخبة من أعضاء هيئة التدريس وخريجي المدرج الأخضر والمعهد العقائدي الأخضر، وحضورهم كان فعالاً في إثراء النقاش وتقديم الورقات.
أنا قدمت ورقة حول كلمة القائد عبر وسائل الصحف والإعلام المختلفة وما تناولته من رؤية القائد حول الغرب والمسيحية حاولت أن أوضح بعض تجاوزات وسائل الإعلام في إدخالهم بعض الكلمات التي لا تعطي مرادفات جيدة.
الندوة ناقشت مناصرة الإسلام والتصدي للهجمة الغربية على الإسلام وذلك من خلال طرح الآراء والأفكار وسبل المواجهة لهذا التطاول الغربي على الإسلام من قبل المفكرين وأساتذة الجامعات وخريجي المدرج الأخضر والمعهد العقائدي، وإن شاء الله تكون هذه بادرة للآخرين لكي يحدوا حدونا للوقوف من أجل الإسلام والمسلمين.
ومن ضمن توصياتنا لهذه الندوة بأن تكون منهاج عمل وأن تعقد هذه الندوة ولو نصف سنوية من أجل مناصرة الإسلام والمسلمين في دول العالم، وتفعيل الدور الجماهيري في كيفية مناصرة الإسلام بالتوضيح أكثر عن الإسلام بالطريقة التي علمنا إياها الرسول عليه الصلاة والسلام «وجادلهم بالتي هي أحسن»
أشكر حضوركم بفاعلية وهذا يعتبر جزءاً من الجهاد وشكراً.
الدكتور زايد عبد السلام عون من مركز الدراسات والبحوث
تأتي هذه الندوة لإيضاح ما يجري في سويسرا هو حلقة من الحروب الصليبية التي بدأت منذ ظهور الإسلام، الآن ما يجري في سويسرا وخاصة أن إفريقيا تمثل قمة الديمقراطية والتسامح الديني يعكس هذا الإجراء والصورة القائمة لهذا المجتمع الذي يدعي بأنه مجتمع متسامح، ونحن نؤكد على حديث الأخ القائد في عدة لقاءات وخاصة لقائه في أغادير بأننا نقبلهم، ومن المفترض هم اللذين يقبلوننا، هم لا يعترفون بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام، ونحن نعترف بعيسى وموسى فهم يشتمون نبينا ونحن لا نشتم أنبيائهم فهذا يدل على قمة التسامح فهم استغلوا الموقف من المسلمين، ونلاحظ وجود بعض الدوائر الصهيونية وراء هذا العمل وتحاول الزج بهم لغرض السيطرة ومن ثم هي حلقة من الحلقات التي تتبعها بقية الدول الأوروبية مثل هولندا وفرنسا وإيطاليا. ونحن ندعو جميع المسلمين على اختلاف أوطانهم وجغرافيتهم بأن يقفوا صفاً واحدًا أمام هذه الهجمة لأنها تمس العقيدة الإسلامية، فالمأذنة رمز الجامع والجامع هو شعار الإسلام فهم في البداية يركزون على الجانب الظاهري ومن ثم يهدفون إلى الهدم والتشكيك في العقيدة الإسلامية، وما تناولناه في هذه الندوة أن يتم توعية المسلمين بالخطر الداهم، والشيء الآخر ما هي الإجراءات التنفيذية التي يجب اتخاذها من قبل الدول العربية والإسلامية لإيقاف هذا العمل العدواني، وبالتالي شعور المسلمين بأن يقفوا صفاً واحداً وعدم استغلال الدول الشقيقة لإثارة الفتنة.
نشكر صحيفتكم على تلبية الدعوة للحضور ونتمنى لكم التوفيق.
الدكتور محمد عيسى الموشي عضو هيئة تدريس بكلية الطب البشري جامعة الفاتح
هذه الندوة كانت جيدة وهي أقل ما يقوم به الإنسان في هذا المجتمع الذي يرفع شعار القرآن الكريم شريعة المجتمع ودفاعاً عن الإسلام، وكان المحور الأساسي لهذه الندوة إساءة الغرب للدين الإسلامي والمتمثل في سويسرا وذلك بمحاربة رمز من رموز الدين الإسلامي وهي المأذنة التي ترمز إلى المسجد والصلاة وترمز إلى الإسلام كدين متكامل وشامل، وهذه الحملة الغربية التي شاهدناها قبل ذلك بالإساءة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام والتي نشاهدها الآن هي عدوى انتقلت إلى دول أوروبا..
ومن مستهدفات الندوة التعريف بالإساءة على الإسلام والتعريف بقوة الإسلام والمسلمين والدليل على ذلك هذه الحرب الشعواء التي تشن على الإسلام والمسلمين في عدة مجالات كما ذكرت سابقاً الإساءة إلى الرسول والآن الإساءة إلى المأذنة التي هي رمز من رموز الإسلام.
وتوصلت الندوة إلى العديد من التوصيات التي تتمثل في المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الغربية وتقوية دور الإعلام للتعريف بهذه الإساءات وأن يكون هناك احتجاج رسمي على مستوى الخارجية وعلى مستوى الدول العربية والإسلامية وشكراً.
الدكتور عبد الحميد أبو بكر يوسف عضو هيئة تدريس بجامعة الفاتح
هذه الندوة تقيمها الجمعية العلمية لخريجي المدرج الأخضر بالتعاون مع جامعة الفاتح وذلك في إطار المناشط الثقافية والفكرية لهذه الجمعية، وكان عنوان هذه الندوة هام جداً جاء في إطار التطاول الغربي على الإسلام المستمر وما حدث في سويسرا من اتخاذ قرار يمنع بناء المآذن في سويسرا، ونحن نعلم بوجود العديد من المسلمين يعيشون في سويسرا والدول الغربية وهذا يمس العقيدة الإسلامية ويؤثر على المسلمين، وهذه الندوة جاءت لمناقشة مجموعة من المحاور المتعلقة بأسباب هذا التطاول المستمر على الإسلام، وزيف الديمقراطية الغربية التي تنادي بالتساوي وحقوق الإنسان وغيرها، ولكن هذه القرارات أثبتت عكس ذلك بوجود تمييز وعنصرية، بالإضافة إلى ما هي سبل المواجهة التي يجب أن نقوم بها كمسلمين باعتبار أنه واجب على كل مسلم ومسلمة أن ينصر دينه وينصر عقيدته الإسلامية، وهذا لا يأتى بالظهور بعبارات ونتائج مكتوبة على الورق وتنشر في الصحف، ولكن يجب أن تُفّعل إلى واقع من خلال دعوة كافة المنظمات بالجماهيرية وأن تقف بجانب هذه الجمعية وأن يكون لديها موقف واحد..
نحن عندنا موقف القيادة الثورية واضح، والأخ القائد رد في الجامعة الأسمرية على التطاول الغربي على الإسلام بأن هذا التطاول منذ القدم، وهذا التطاول يأتى في إطار الحقد وفي إطار الحرب الصليبية على الإسلام والذي يجب أن نقوم بمواجهته، ولكن هذا يتطلب من جميع المسلمين ليس بالمقاطعة فقط، فالمقاطعة السلعية لا تعني شيئاً ويجب أن تكون المقاطعة على مستوى الحكومة العربية ولابد من إيقاف نزيف الاستثمارات العربية في أوروبا وكذلك إيقاف التعاون الاقتصادي مع الغرب ويجب التأثير عليهم في مصالحهم الاقتصادية وذلك لوجود مصالح كبيرة معنا، فهم يعرفون أن الإسلام هو دين الحق والعدل ودين المساواة والتسامح ومع ذلك تطاولوا بالحرب على الإسلام، ورفض الإسلام للإرهاب لأنهم هم سبب الإرهاب، بذلك فإن المسلم عندما يدافع عن أرضه ودينه لا يكون إرهابياً لأنه لم يذهب إلى أوروبا بل هي التي جاءت وغزت العالم العربي، هم يريدوننا أن نكون أتباعاً لهم وأن نستهلك سلعتهم وهذا لن يحدث، فنحن أمة عربية إسلامية لنا تاريخ وحضارة عظيمة ولدينا كتاب الله وسنة رسوله وبالتالي لدينا عقيدة عظيمة جداً.هذه الندوة يجب أن تتبلور نتائجها وتحدو إلى جانب بقية المنظمات الأخرى مثل منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المختلفة بالجماهيرية وأن تضع أفكاراً أخرى وتناقشها مع نظائرها في الدول العربية على الأقل، نحن لا نتكلم عن العالم الإسلامي باعتباره مترامي الأطراف والعالم كبير ولكن نستطيع على الأقل في العالم العربي، لأن أي جمعية أو منظمة في ليبيا لها مؤسسة مناظرة لها في الدول العربية الأخرى، بذلك يجب أن تناقشها وتعقد معها اجتماعات وتحث على الضغط على الحكومات العربية بإيقاف الشركات السويسرية من العمل في الدول العربية وإيقاف الخطوط السويسرية وإيقاف الاستثمارات في سويسرا وأن تسحب الأموال منها، بذلك سنؤثر عليهم ولن تستطيع أي دولة أخرى أن تتطاول على الإسلام، ونؤكد أننا أمة عربية إسلامية قادرون على حماية عقيدتنا وشكراً.
فاطمة عبد الرحمن وريد أستاذة فكر جماهيري
هذه الندوة التي بعنوان التطاول الغربي على الإسلام «سويسرا أنموذج ) تناولت العديد من المحاور التي تتمثل في بداية الحرب على الإسلام، وتزييف الديمقراطية الغربية، والتسامح الديني أكذوبة تؤكدها سويسرا، ورؤية القائد حول الغرب والمسيحية، وصراعنا معهم صراع وجود وليس صراع حدود.
هذه الندوة كانت جيدة بشكل كبير جداً، وأتمنى من الإعلام العربي أن يكون أقوى من الإعلام الأوروبي والغربي، بحيث يتحاور الإعلام العربي بجميع اللغات حتى يسهل علينا محاورة الغرب كعامة الشعوب ولكي تسهل عملية فهمهم للدين الإسلامي الصحيح وللأسف الشديد دائماً نحاور أنفسنا..
هذا التطاول على الإسلام ليس جديداً فمنذ ظهور الإسلام والغرب يحاول أن يشوه العقيدة الإسلامية، وفي الأيام الماضية شاهدتُ قصة للأطفال بإيطاليا، هذه القصة توزع على أغلب الدول الأوروبية وهذه القصة تطاولت على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ووضحت أن الرسول وصل إلى أمريكيا في حين أن أمريكيا لم تكتشف بعد ووضحت أن الرسول تصرف تصرفات لا تليق برسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، نلاحظ من وجود القصة بأنهم يعطوا أبنائهم حقن ضد الإسلام منذ صغرهم لكي لا يعتدوا بالدين الإسلامي عند كبرهم، ونحن المسلمين يجب أن تكون لنا ردة فعل عملية على هذه الهجمات وذلك بدعوة المسلمين إلى التمسك بدينهم فهماً وعملاً وخلقاً ودعوةً.
ويجب علينا أن نكون على وعي ومعرفة تامة بحجم وخطورة التحديات التي يواجهها الدين الإسلامي لأن المعرفة تسبق النصر والجهل يؤدي إلى الهزيمة وشكراً.
سيف الدين إبراهيم كاتب وباحث وعضو بالجمعية
الندوة جاءت بناءً على التداعيات وما يحدث الآن من هجمة صليبية ضد الإسلام التي ورائها اللوبي الصهيوني تحت قيادة أمريكيا، ونظراً لما يقوم به اللوبي الصهيوني في شن هذه الحملات ويريد أن يسيطر على العالم، وهذا الصراع الذي يقوم به الغرب هو صراع وجود.
وما يحدث في سويسرا من منع بناء المآذن سيترتب على ذلك عادات ومشاكل أخرى، وفي هذا الصديد قدمنا اليوم في الندوة بياناً حول كيفية توعية الناس عن ما يحدث للإسلام عن طريق الاتصال بجمعيات المجتمع المدني لكي نحاول أن نوضح أن ما يحدث للإسلام هي هجمة عنصرية بربرية شرسة وشكراً.
مواهب من داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل
جانب من تجمعات المؤتمرات الشعبية ترهونة
الشعب في ليبيا هو السيد وصاحب القرار
صحيفة الشمس تتابع انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية بشعبية البطنان
آراء وانطباعات عدد من المشاركين والحضور في ندوة انسياب المعلومات
في افتتاح ندوة "انسياب المعلومات" التي بدأت صباح أمس بفندق كورنثيا بمدينة طرابلس
كلمة أمين لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة في افتتاح ندوة حرية انسياب المعلومات
اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي البركة تحتفل باليوم العالمي للتطوع
البيئة .. ولو حصة واحدة في الأسبوع..
دراسة علمية تثبت مقارعة المرض بالألوان..
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!