الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
متابعات
مواهب من داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل
تجسيداً للمواقف الإنسانية لثورة الفاتح العظيم وقائدها معمر القذافي وتحقيقاً للدور الريادي الذي تقوم به مؤسسات الإصلاح والتأهيل في الجماهيرية العظمى لتؤكد أنها ليست سجوناً محاطة بالأسوار والقضبان بل هي علامة من علامات الأمن والذي يراعي آدمية الإنسان ويصقل إبداعاته وتكون أبوابه مفتوحة للتأهيل والتدريب ولا تشكل عزلة لنزلائه عن مجتمعهم حيث احتضنت دار الفنون بطرابلس المعرض الأول لرسومات نزلاء مؤسسات الإصلاح والتأهيل يوم الأربعاء الماضي الموافق 23 من شهر الكانون الجاري، وذلك تحت رعاية اللواء الخويلدي الحميدي وبتنظيم جمعية سنابل الهداية الخيرية في خطوة فريدة من نوعها وتحدث لأول مرة في الجماهيرية.تنوعت اللوحات المعروضة وتمازجت فيها الألوان والتعابير التي توحي بولادة فنانين حقيقيين أثبتوا موهبتهم وعبروا عن أحاسيسهم وروحهم الفنية الصادقة من خلال رسومات يتوقف عندها المرء ليس لمجردالمشاهدة فقط بل للتأمل في إبداعات فنية في غاية الروعة جسدتها ريشة 13 نزيلاً في لوحات إبداعية.
نساعد النزيل على تنمية مواهبه بحيث لا يشعر بأنه مكبلناهض إسماعيل ـ أحد النزلاء المشاركين
نتمنى المشاركة في معارض خارج الجماهيرية لتوثيق الترابط الثقافي بين نزلاء المؤسسات العربية
*اللواء الخويلدي الحميدي له الفضل الأكبر في إقامة المعرضجاءت فكرة إقامة المعرض من رغبة النزلاء في المؤسسات الإصلاحية والتأهيلية في التعبير عما يجول داخل كل منهم في شكل لوحة فنية تناغمت فيها الألوان والريشة في شكل معبر ليعرضوا ذلك على الجمهور المتذوق للفن وحتى لا يشعروا أنهم في مؤسسات تكبل أو تحد من طاقاتهم، بل وجدوا كل الدعم والتشجيع من قبل الفنانة سعاد الترهوني والتي نقلت رغبة النزلاء إلى الأخ/ اللواء الخويلدي الحميدي والذي رحب بالفكرة وأبدى استعداده للمساعدة وتذليل الصعاب والعقبات كعادته فعمل على توفير المستلزمات والأدوات التي يحتاجها النزلاء في رحلتهم الإبداعية، وعمل على أن تكون فكرة إقامة المعرض سنوياً، وفي لقاء مع الفنانة سعاد الترهوني حول فكرة إقامة المعرض قالت:
إقامة هذا المعرض للنزلاء بالمؤسسات الإصلاحية والتأهيلية هي فكرة جالت بذهني منذ ثلاث سنوات وأنا أعمل على تحقيقها باعتبارها عملاً خيرياً، فعنذ زيارتي لهذه المؤسسات لاحظت وجود مواهب ملفتة للانتباه، فقمت بطرح الفكرة على الأخ/ اللواء الخويلدي الحميدي والذي رحب بها مشكوراً وعمل على تحقيق هذا المعرض على أرض الواقع.
هناك مبدعين وفنانين نساهم من خلال إقامة هذا المعرض بزرع الأمل داخلهم وتجديد الرغبة في الحياة عند خروجهم وحتى لا يشعروا أنهم منبوذون من قبل مجتمعهم، فدور مؤسسات الإصلاح والتأهيل هو تأهيل النزيل ومساعدته على التكيف مع المجتمع، فنحن نسعى إلى إبراز الفنان والشاعر والرسام والأديب فيهم.
وكل نزيل من هؤلاء النزلاء عبر عن نفسه وعن فكرة معينة من خلال الريشة والألوان، فهناك لوحات عبرت عن معنى الخيانة والغدر والمخدرات والسرقة والأمل، ففكرة المعرض تساعد النزيل في أن يكون لديه هدف يسعى لتحقيقه. فهذا الإنتاج الفني هو حصيلة مشاركة ست مؤسسات إصلاحية تأهيلية من داخل مدينة طرابلس، وسيكون عائد المعرض واللوحات للنزلاء أنفسهم وهناك فكرة قيد البحث وهي مشاركتنا بهذا المعرض في شعبيات أخرى وهي نوع من التؤامة، وسوف نعمل على إقامة معرض سنوي على مستوى الجماهيرية مستقبلاً.
فهذا المعرض شكل فرصة انتظرها النزلاء للتعريف بفنهم وتحقيق طموحاتهم في حين أكد الأخ/ منير العزابي – مدير مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالجديدة الرئيسي على أن مؤسسات الإصلاح والتأهيل تعمل على الاهتمام بالنزلاء وتأهيلهم بالقانون، فمن خلال الأخصائى الاجتماعي الذي يعمل على الاهتمام بالنزيل وإصلاحه وتهذيبه والولوج إلى داخله ليتعرف عليه وعلى مواهبه وقدراته والهواية التي يحبها، فنعمل على تنمية هذه الهواية حتى يخرج النزيل ما بجعبته ويحقق ذاته بحيث لا يشعر أنه مكبل من جانب آخر نعمل على قتل وقت الفراغ الذي يمر به النزيل والذي يولد مشاكل نحن في غنى عنها فمهمتنا هي توفير ما يحتاجه النزيل وإشعاره بأنه غير منبوذ وأن باستطاعته أن يفرغ هواياته ومواهبه داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل، وخلال تجوالنا بالمعرض واستمتاعنا باللوحات المعروضة والتي تنوعت ما بين التشكيلية والتراثية والكاريكاثير والفكاهة التقينا بأحد النزلاء المشاركين بالمعرض يسري الوهيدي/ من مصر قال:
فكرة المعرض والمشاركة فيه كانت موجودة لدينا وعملت الفنانه سعاد الترهوني على تحريك الموهبة فينا وفتحت لنا الباب فوفرت لنا ما يلزمنا وقامت بتوجيهنا جميعاً وتصحيح الأخطاء التي قد نقع فيها حتى وصلنا إلى ما يراه المشاهد الآن.
وأنا أشارك في المعرض بـ 9 لوحات اثنان كاريكاثير والباقي لوحات تراثية واتجهت إلى الخط التقليدي في لوحاتي المعروضة وأهتم بالتراث بشكل كبير لذلك عبرت من خلال اللوحات التي أشارك بها عن هذا التراث وأقصد التراث الليبي باعتباري أعيش في الجماهيرية منذ زمن ومن خلال تعايشى بالبيئة الليبية تأثرت بالليبيين وبالفن الليبي وقد كانت لنا مشاركة سابقة داخل مؤسسة الإصلاح والتأهيل وتحصلنا على ترتيب متقدم.
ناهض اسماعيل أحد النزلاء المشاركين بالمعرض:
أشارك بعدة لوحات في المعرض وهي مجموعة خطوط إسلامية هندسية، ونحن لا ننكر فضل الأخ/ منير العزابي مدير المؤسسة والذي دفع بنا وساعدنا بالتشجيع والمساندة لتفجير المواهب، حيث كنا نقيم أنشطة ثقافية داخل المؤسسة لصقل المواهب وتدريبها.
وهذه المشاركة تعد الثالثة بالنسبة لي، فالمشاركة الأولى كانت داخل المؤسسة وتحصلنا فيها على الترتيب الأول من بين المؤسسات المشاركة داخل مدينة طرابلس، وكان لنا نشاط رياضي وثقافي وشعر موجود إلى الآن للفنان الشاعر يوسف اوحيده.
ونتمنى أن نشارك في معارض خارج الجماهيرية لتوثيق الترابط الثقافي بين نزلاء المؤسسات العربية.
خيرية علي الزعلوك-إحدى النزيلات المشاركات بالمعرض:
شاركت فيما سبق بالمعرض الذي أقيم داخل المؤسسة وشعرت أن وجودي داخل المؤسسة لا يعني أنني أقف عاجزة وأخنق مواهبي بل وجدت التشجيع والمساندة لإخراج هذه المواهب في شكل رسومات معبرة عن ما بداخلها وما يعتريني من حالات فرح، وحزن، وأمل ويأس. فالحالة النفسية والوجدانية حاولت أن اخرجها في هذه الأعمال الفنية الرائعة.
وبالنسبة للوحات التي أشارك بها، فهي ثلاث لوحات تتناول زهور خلف القضبان، والخريف، والتراث، وأحلم أن أصقل موهبتي وأحقق مشاركة عالمية على مستوى عالمي، فلا أريد أن أحصر موهبتي في نطاق ضيق، بل أتمنى من خلال مساعدة الأخ / اللواء الخويلدي الحميدي والفنانه سعاد الترهوني أن يفسح لنا المجال للمشاركة في معارض خارج الجماهيرية وهذه المشاركة أعطتنا ثقة بالنفس والاعتماد على الذات والعمل للوصول إلى الهدف.
وختاماً أشكر كل من ساعدنا وساهم في أن تصل مواهبنا وإبداعاتنا إلى الناس ونتمنى تكرار المعرض بحيث يفسح المجال لكل المواهب في الظهور والإعلان عن نفسها.
فعلاً إنه لفخر لنا ونحن نشاهد الرعاية والاهتمام من قبل الأب الحنون الأخ القائد معمر القذافي وهو يلامس الجوانب الحسنة ويعمل من خلال هذه المؤسسات التي شدد على أهميتها في مجتمعنا في الدفع بكل القدرات والمواهب الموجودة فيها وإفساح المجال لها لتعبر عن نفسها وسط جو من الأمن والاستقرار الذي يراعي الإنسان وحقه في العيش ومساعدته على صقل مواهبه وإبداعاته ومحاولة إبعاده عن الطريق الخاطئ من خلال هذه المواقف الإنسانية للثورة وللقائد المجيد، ليشعر كل نزيل في مؤسسات الإصلاح والتأهيل أنه في ظل الحرية والمساواة التي نادى بها القائد وحققتها ثورتنا المجيدة بأن أبواب التوبة مفتوحة لهم وأن الأمل والأمان هما شعارنا داخل جماهيرتنا الحبيبة.
ندوة علمية حول التطاول الغربي على الإسلام
جانب من تجمعات المؤتمرات الشعبية ترهونة
الشعب في ليبيا هو السيد وصاحب القرار
صحيفة الشمس تتابع انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية بشعبية البطنان
آراء وانطباعات عدد من المشاركين والحضور في ندوة انسياب المعلومات
في افتتاح ندوة "انسياب المعلومات" التي بدأت صباح أمس بفندق كورنثيا بمدينة طرابلس
كلمة أمين لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة في افتتاح ندوة حرية انسياب المعلومات
اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي البركة تحتفل باليوم العالمي للتطوع
البيئة .. ولو حصة واحدة في الأسبوع..
دراسة علمية تثبت مقارعة المرض بالألوان..
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!