الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
الإقتصادي
تداعيات
الدعوة الى الفعل
عبدالرزاق العاقل
ان هذه المهمة ذات الابعاد المصرفية والمالية والسياسية والفقهية سوف لا تكتمل الا بالتعاون والدعم مع جهات اقتصادية اسلامية تتجمع فيها كل القدرات لتحقيق كيان مصرفي قوي يكون بمثابة الرديف للقائم المتردي. ومن خلال هذه الرؤيا غير الواضحة نرى أن الساحة المصرفية تتشكل بخليط غريب عما لا يرضي النفس من الأدوات التي شاعت ومن اهمها واكثرها خطورة ذلك التوجه الذي لم يتوفر له البديل من المنتجات بآليات معاصرة نهتدي بهديها ، وذلك عندما اتخدت عديد المؤسسات المصرفية والمالية نهجا يقتفي اثر الديون الربوية والتي قدرت من قبل العاملين في المجال بما نسبته 70٪ من معاملات المصارف الاسلامية ، وهو رقما على الرغم من ضخامتهفانه يضع جميع المصارف الاسلامية في دائرة الشك الكبير ( بانها غير اسلامية على الإطلاق ) الا من حيث المسمي.
فما دام الامر قد وصل إلى هذا الحد فانه من الضروري أن يتم التعاون بجدية بين الجهات المتعددة لذوي الاختصاص القادرة لتطوير الاولويات المشتركة في الإدارة والتحكم والتأصيل الشرعي والفقهي الدقيق لتصميم منتجات تتعلق بالديون لتكون اكثر فعالية لتقديم بدائل تفيد التوجه الاسلامي والمجتمع بشكل عام . وهو ما يعطي قدرة مؤكدة على نمو اصول المصرفية الاسلامية ويدفعها نحو شفافية ومصداقية يتمني ان يراها المتعامل الباحث عن النهج الاسلامي الحقيقي في قطاع الصيرفة الاسلامية بكل ابعادها !
المصارف ليست قدرة خدمية بل قدرة أخلاقية !!
ضريبة المجتمع..من المفهوم الغربي !!
تداعيات
الفائض.. وتعادل المخاطر
استفيقوا.. قبل أن يأتي الطوفان!!
تداعيات
العمليات المصرفية المشوهة
العيش في كنف الأجنبي.. مهانة !!
بموضوعية
الأزمة المالية تقلص صادرات الدول الأشد فقراً!!
تصنيع الداء .. وتصدير الدواء مهمة أمريكية صرفة!!
صرخة من داخل الشركة الليبية للحديد والصلب :
إنهم يغتالون حقوق المنتجين
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!