الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
الأخبار
تتويجاً لجهود الأخ قائد الثورة في الدفع بعجلة الوحدة الأفريقية
معاهدة الدفاع المشترك لدول الاتحاد الأفريقي تدخل حيز التنفيذ
أوج*
أعلنت مفوضية الاتحاد الإفريقي يوم أمس الاول الجمعة دخول معاهدة الدفاع المشترك لدول الاتحاد ، حيز التنفيذ وبدء الإجراءات التنفيذية لتطبيق هذه المعاهدة التي أصدرت القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي بسرت في شهر النوار 2004 مسيحي قراراً بشأنها ، وأقرها المؤتمر الرابع للاتحاد بأبوجا في شهر أي النار 2005 مسيحي .
واعتبرت المفوضية الاتحاد في بيان صحفي أصدرته يوم أمس الأول الجمعة ، بدء سريان المعاهدة ، تطورا إيجابيا من شأنه الإسهام في تعزيز السلم والأمن الإفريقي ، وبرهانا على التزام الدول الأعضاء وتعهدها بالسعي الدؤوب لتعزيز الأمن بالقارة الإفريقية.
وتهدف معاهدة الدفاع المشترك ، إلى دعم التعاون بين دول الاتحاد الإفريقي في مجالات عدم الاعتداء والدفاع المشترك وتعزيز التعايش السلمي بمختلف مناطق القارة الإفريقية , والتوصل بالوسائل والسبل السلمية إلى حلول للصراعات في حالة وجودها .
وقد جاءت معاهدة الدفاع الإفريقي المشترك ثمرة من ثمرات جهود الأخ قائد الثورة في الدفع بعجلة الوحدة الإفريقية .
فبفعل هذه الجهود عقد وزراء دفاع دول الاتحاد الإفريقي أول اجتماع لهم خاص بالسياسة الدفاعية للاتحاد في شهر أي النار 2004 مسيحي في أديس آبابا حيث ناقشوا النقاط الأساسية المتعلقة بإنشاء قوة الدفاع الإفريقية .وفي الثاني والعشرين من شهر النوار من نفس العام عقد وزراء الدفاع والأمن في دول الإتحاد اجتماعهم الثاني وذلك بمدينة الرباط الأمامي سرت مهد الاتحاد الإفريقي .
وقد حضر الأخ القائد الجلسة الافتتاحية لذلك الاجتماع الذي عقد تمهيداً لقمة الاتحاد الاستثنائية بمدينة سرت والتي خصصت لبحث الدفاع المشترك في إفريقيا علاوة على آفاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية .
وفي السابع والعشرين من نفس الشهر عقدت هذه القمة بحضور الأخ القائد ورؤساء دول الاتحاد .
واصدرت هذه القمة في ختام أعمالها ، قراراً بشأن ميثاق عدم الاعتداء والدفاع المشترك ، أشادت فيه برؤية والتزام الأخ القائد بقارة قوية متحدة لتعزيز السلام والأمن والتنمية والتكامل في القارة .
وقد شدد الأخ القائد في كلمته بالجلسة الاختتامية لهذه القمة في الثامن والعشرين من شهر النوار 2004 مسيحي ، على مسؤولية الاتحاد الإفريقي في تحديد الاستراتيجية الدفاعية للقارة ووضع السياسة التنفيذية لهذه الاستراتيجية في عصر الفضاءات الكبرى الذي لا تستطيع فيه دولة بمفردها حماية نفسها بجيش وطني .
وأوضح الأخ القائد المعطيات الجديدة للدفاع في عصر الفضاءات قائلاً :
( لا تستطيع أي دولة الآن أن تحمي نفسها بجيش وطني ، فالوسائط الحربية تغيرت كلية ، وأساليب وعقيدة القتال تغيرت والمواجهات العسكرية تغيرت .
أي جيش وطني ينبغي أن يوضع في المتحف لأنه مجرد عبء على دولته الوطنية وهو غير قادر على الدفاع في عصر الاحلاف الكبيرة ، إذن لا تستطيع في هذا العصر أن تعيش بآمان إلا في حلف دفاعي كبير ) .
وأكد الأخ القائد في كلمته أن بعد قيام الاتحاد الإفريقي فإن الذي يحدد الجبهات والمواجهات وما إذا كان هناك استهداف عسكري للقارة ، هو الاتحاد الإفريقي .
وتنفيذاً لقرار قمة سرت الاستثنائية أعد الخبراء الافارقة في اجتماعهم بالعاصمة الكونغوية برازفيل في الثالث عشر من شهر الماء من نفس العام ، مشروع هذه المعاهدة لعرضه على الدورة العادية لمؤتمر الاتحاد الإفريقي بأديس آبابا في شهر ناصر من نفس العام .
وقبيل انعقاد تلك الدورة أكد الأخ القائد أن مسألة الدفاع المشترك لإفريقيا هي تطبيق لما جاء في المادة الرابعة من القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وفي برتوكول مجلس السلم والأمن الإفريقي ( ماس ) ، ومذكرة الاعلان هو سياسة إفريقية مشتركة للدفاع والأمن التي نصت قمة الاتحاد الأولى في دوربن على اعدادها وتم تقديمها في قمة سرت الاستثنائية .
وأوضح الأخ القائد في مقابلة صحفية خص بها وكالتي الجماهيرية للأنباء وعموم إفريقيا (بانا) في السادس عشر من شهر الصيف 2004 مسيحي ، أن القوة الإفريقية الجاهزة تحت تصرف مجلس السلم والأمن الإفريقي كمرحلة أولى للتأسيس للسياسة الافريقية المشتركة للدفاع ، لا تكتسب شرعيتها إلا بمعاهدة دفاع مشترك لإفريقيا .
وقد تم الإعلان في افتتاح الدورة الثالثة لمؤتمر الاتحاد بأديس آبابا في شهر ناصر 2004 مسيحي عن إنشاء القوة الإفريقية الجاهزة في وقت قريب .
واعتمد المؤتمر في ختام أعماله في الثامن من الشهر المذكور ، مقرراً بشأن تفعيل البروتوكول المؤسس لمجلس السلم والأمن الإفريقي الذي كان قد أعلن عن تأسيسه في شهر الماء من نفس العام .
وفي الثلاثين من شهر أي النار 2005 مسيحي أصدرت الدورة الرابعة لمؤتمر الاتحاد في العاصمة النيجيرية أبوجا قراراً باعتماد معاهدة الاتحاد الإفريقي للدفاع المشترك وعدم الاعتداء .
وقد أقر وزراء الدفاع والأمن بدول الاتحاد في اجتماعهم بأديس أبابا شهر الربيع 2008 مسيحي خطة إنشاء القـــوة الإفريقية الجاهزة .
وحث مجلس الأمن والسلم الإفريقي (ماس) ، مفوضية الاتحاد الإفريقي في شهر الماء من العام نفسه ، على اتخاذ الإجراءات اللازمة بتسريع تفعيل هذه القوة الإفريقية الجاهزة التي تقرر تشكيلها بمقتضى البند الثالث عشر من الميثــــاق المؤسس لهذا المجلس .
كما أكد على ضرورة الانتهاء من إعداد الوثائق الخاصة بهذا الشأن لعرضها على وزراء ومسؤولي الدفاع والأمن بدول الاتحاد مطلع العام الحالي 2010 مسيحي .
وفي الرابع والعشرين من شهر أي النار 2009 مسيحي ، أعلن مجلس الأمن والسلم الإفريقي (ماس) أن الاستعدادات جارية لإطلاق القوة الإفريقية الجاهزة نواة الجيش الإفريقي الواحد ، في منتصف العام الحالي 2010 مسيحي .
وأوضح (ماس) أن هذه القوة ستبدأ بعملياتها الفعلية المشتركة في شهر الصيف من نفس العام .
وأفادت مصادر المجلس أن القوة الإفريقية الجاهزة ستعمل إلى جانب مهام حفظ الأمن والسلام في إفريقيا ، على القيام بواجبات الحماية المدنية ضد الكوارث الطبيعية ، وستحمي الثروات الطبيعية التي تزخر بها القارة .
وأوضح خبراء الاتحاد الإفريقي الذين خططوا لإنجاز هذه القوة ، أنها وضمن تعزيز الوحدة الإفريقية ، ستعمل على تطوير رد فعل إفريقيا على الكوارث الطبيعية الكبيرة مثل الفيضانات والأعاصير التي تضرب المناطق الساحلية بصورة منتظمة .
وقال مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن ،إن إنشاء القوة الجاهزة يمثل خطوة نحو تشكيل الجيش الإفريقي الواحد .
وتعد القوة الإفريقية الجاهزة إحدى المكونات الهيكية لمجلس السلم والأمن الإفريقي (ماس) .
وتتكون من خمسة ألوية عسكرية موزعة على المناطق الجغرافية الخمس للقارة (الشمال والشرق والوسط والغرب والجنوب).
ويسعى الاتحاد الإفريقي لاستكمال عملية تشكيلها وتفعيل دورها خلال هذا العام 2010 ، بهدف إعتماد الأفارقة على أنفسهم في التدخل السريع بأوقات الأزمات وحالات الطواريء ، وقطع الطريق على التدخلات الأجنبية في القارة .
ولتكون هذه القوة الإفريقية الجاهزة نواة للجيش الإفريقي الواحد .
وقد احتفلت القوة الإفريقية الجاهزة لشمال إفريقيا في السابع والعشرين من شهر الطير 2009 بإفتتاح مقر أمانتها التنفيذية وعنصر التخطيط بها في طرابلس بحضور الفريق " أبو بكر يونس جابر " أمين اللجنة العامة المؤقتة للدفاع .
وقد أكد أكاديميون أفارقة خلال حلقة نقاش في العاصمة الغانية أكرا في شهر أي النار 2009 مسيحي ، أن قرب إطلاق القوة الإفريقية الجاهزة بالقارة ، يعزز الحاجة الماسة لوزير دفاع إفريقي .
ولفت أستاذ الدراسات الإستراتيجية الدكتور "جان كوفاتا " في حلقة النقاش تلك ، إلى أن هذه القوة العسكرية الإفريقية ستظل مشلولة عن القيام بأي مهام ، مالم تكن أداة لسلطة دفاعية إتحادية مسؤولة أمام جهاز تنفيذي اتحادي .
ومن جانبه أعاد الدكتور " البرت أوسي" إلى الأذهان ما قاله الأخ القائد في البرلمان السنغالي حول حاجة إفريقيا لوزير دفاع إفريقي يقود هذه القوة الإفريقية الجاهزة.
وكان الأخ القائد قد قال بالجلسة غير العادية التي خصصها البرلمان السنغالي للترحيب به في الخامس من شهر الطير 2006 مسيحي :
( الآن نحن في حاجة إلى وزير دفاع .
عندنا قوات لحفظ السلام في عدة مناطق في إفريقيا من الذي ينظمها ؟ من الذي يشرف عليها ؟ من الذي يقودها ؟ .
عندنا " ماس" الذي هو مجلس الأمن والسلم الإفريقي ، وهذا المجلس بحاجة لمن يتبع ؟. قوة حفظ السلام تتبع من ؟.
الآن عندنا ما يسمى بالقوات الإفريقية الجاهزة .. يعني غرب إفريقيا جهز لواء ، شمال إفريقيا جهز لواء ، وسط إفريقيا ، شرق إفريقيا ، جنوب إفريقيا ، خمس مناطق حيث إفريقيا مقسمة لخمس مناطق كل إقليم يجهز لواء .. اسمها القوة الإفريقية الجاهزة .
وإلى أن يقوم الجيش الإفريقي الواحد ، الآن اكتفينا بالقوة الإفريقية الجاهزة .
هذه القوة الإفريقية تحتاج وزير دفاع يقودها وتخضع له ، ووزير الدفاع يخضع بعد ذلك للاتحاد الإفريقي .. لرئيس الاتحاد الإفريقي ، لمؤتمر الاتحاد الإفريقي .
نحن في أمسّ الحاجة إلى وزير دفاع إفريقي ، ليس للدفاع عن إفريقيا فقط بل لمواجهة المشاكل المتفجرة داخل إفريقيا الآن).
وفي الثالث من شهر ناصر الماضي 2009 مسيحي ومن مدينة الرباط الأمامي سرت مهد الاتحاد الإفريقي ، زف الأخ القائد رئيس الاتحاد ، البشرى لشعوب القارة باتخاذ قمة سرت 2009 قرار قيام سلطة الاتحاد الذي برهن للعالم وللشعوب الإفريقية على ثقة الأفارقة في أنفسهم وجديتهم ونضالهم من أجل القارة .
وأعلن الأخ القائد رئيس الاتحاد بخطابه في ختام أعمال الدورة الثالثة عشر لمؤتمر الاتحاد أن هذه السلطة فيها صوت افريقي واحد ينسق السياسة الخارجية ويتحدث مع العالم ، وفيها دفاع مشترك عن القارة ، وفيها مفاوض قوي باسم افريقيا مع المؤسسات الدولية العتيدة .
كما تضم هذه السلطة الاتحادية الإفريقية آلية ، منسق ، سكرتير ، أمين ، وزير للسلم والأمن والمصالحة ، مهمته دائما تحقيق السلم وتحقيق الأمن وتحقيق الصلح بين الأفارقة ، ويتبعه ( ماس ) مجلس السلم والأمن الإفريقي .
وأوضح الأخ القائد في المؤتمر الصحفي الذي عقده ورئيس المفوضية الإفريقية عقب الجلسة الختامية للقمة أن أهم مكونات هذه السلطة هي الدفاع المشترك ، والسياسة الخارجية ، والتجارة الخارجية.
وأضاف الأخ القائد ، بأن الشيء الآخر المهم الذي وافقت عليه القمة هو مجلس الدفاع الإفريقي ، و( فرونتكس إفريقية ) وكالة حماية الحدود الإفريقية الخارجية .
وفي إطار متابعته لتنفيذ هذه المقررات وتفعيل الاتحاد الإفريقي .
اجتمع الأخ القائد ، في التاسع عشر من شهر الحرث الماضي 2009 ، مع الخبراء والمستشارين القانونيين بمفوضية الاتحاد الافريقي المكلفين بإعداد تصورات تنفيذية وأوراق العمل والقرارات التي ستعرض على الدورة القادمة لمؤتمر الاتحاد الإفريقي بأديس آبابا ، لتنفيذ المقررات الخاصة بتحويل المفوضية إلى سلطة للاتحاد التي أهم مكوناتها هي الدفاع المشترك ، بالإضافة إلى السياسة والتجارة الخارجيتين .
أكاديمي نيجيري : تحقيق الاستقرار وضمان السلام في أفريقيا لن يتم إلا بقيام الولايات المتحدة الأفريقية
فى ظل صمت المجتمع الدولي
الكيان الصهيوني يواصل سياساته العنصرية ضد الفلسطينيين
المجلس الوزاري لدول اتحاد المغرب العربي :
موقف مغاربي موحـد في القمة العربية القادمة
أفريقيا أسرع قارة في النمو السكاني في العالم
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!